ديسمبر 16

على طاولة المكتب الجزء الخامس

على طاولة المكتب الجزء الخامس فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه .. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا… ابتسمت سارة له و خجلت بعض الشيء و ذهبت لـ تعد القهوة له و لها … و بالفعل شربت قهوة الصباح هي واياه و عادت الى مكتبها كي تبدأ عملها …. و بعد ساعتين من الوقت تقريبا طلبها كمال الى مكتبه كي تطبع له ورقة على الكمبيوتر الخاص به …..فـ اقتربت سارة من جهاز الكمبيوتر الخاص به و هو لا يزال جالس على كرسيه … فـ اشتم حينها كمال رائحة عطرها الجذاب … و قد كانت سارة قريبة منه كثيراً و شعر بأنه يريد ان يحتضنها و بقبلها فقط لا غير…. و كانت هي تطبع الورقة و هي تنظر له و تبتسم في كل لحظة …و كأنها متعمدة على اغرائه بـ ملابسها و ووقفتها المثيرة ..و لم يستطع كمال مقاومة جمالها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 16

ليلة في المستشفى

ألم شديد في رأسي أحسست الدنيا تدور بي … لم أدري ماذا كان يحصل معي و فجأة ….. و قعت مغشيا علي … دخت … و بمجرد أن فتحت عيني و جدت نفسي في المستشفى …. المهم … بعد أن كشف علي الطبيب …. قال لا بد أن يمكث في المستشفى أربعة أيام … هذا سيء و لكن لماذا أيها الطبيب … فقال نحن لا ندري ما هو المرض الذي أصابك … لا بد أن أقوم بتشخيص حالته جيدا …. هذه قصتي … سأرويها من ليلة دخولي للمستشفى … : و ضعت في سرير كبير … كان مريحا حقا … لم أكن أحس بأي الم أو أي شيء بعد ما حدث لي في المنزل …. كنت أظن أنني بخير …. المهم …. كانت هناك سياسة في المستشفى ان كل ممرضة سوف تتابع حالة المريض و تراقبه على مدار اليوم …. أما ممرضتي فكانت عادية الشكل ….و الملامح … مكثت معي في اليوم الأول و هي تتابع حالتي … و كنت على احسن ما يرام …و بدأنا نألف على بعضنا و أصبحنا أصدقاء من الليلة الأولى …. ولكن نيتي لم تكن فيها خير … في الليلة التالية لما جاءت لغرفتي … أخبرتها اني أشعر بألم و لم أقل لها أين …. فقالت الان الطبيب ليس هنا … و لكن دعني أفحص مكان الألم لعلي أستطيع مساعدتك و تسكين ألمك…. صراحة لم أكن أتألم ولكن سوف أحاول ان أجذبها الي … لنحصل على بعض المتعة الليلة … كانت خطتي واضحة …. فقلت لها أنا أستحيي منك … لا أستطيع أن أريك مكان الألم … قالت لا … لا تستحيي مني … فأنا ممرضتك ….. و هذا أمر طبيعي …. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 15

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الخامس

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الخامس … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة … و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و كي يبزر مواهبه الفنية في التصوير لـ يُظهر مفاتن نهيل على الرغم من صغر عمرها … لكنه كان مؤمن بشكل كبير أنها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 13

محنة شديدة الجزء السادس

محنة شديدة الجزء السادس و في يوم من الايام اعترفت ريتا لـ فراس انها اعجبت به و برجولته .. و اخبرته انها تشعر بأنه رجل كامل المواصفات و رجل فحل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 13

Mullah touching a girl’s ass in a bus in Iran

What we see in this video is that a mollah in Mashad in Iran is trying to satiate his sexual desires in public by fingering and touching a young lady.To see the right and exact point and face of this demonic mollah, please go to 0:54 of the video. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 11

انا حاطه اصبعي في طيزه

انا اسمي ديما وعمري 23 سنه قبل 3 سنوات كنت احب شخص اسمه رامي وكنا نتبادل مشاعر الحب في يوم من الايام كنت ذاهبه لازور اخته لانها كانت صديقتي وتفاجات بانه كل العائله ذهبت لزياره جدته المريضه وسينامون عندها اما هو فلم يذهب لانه كان مشغول بالامتحانات فعندما طرت الباب فتح لي رامي وابتسمت رؤيته لاني كنت اعتقد بانه لن يكون في البيت في هذا الوقت ابتسم هو ايضا سالته عن اخته فقال لي انها ذهبت خمس دقايق وستعود فدعاني لادخل لم اقبل بالبدايه الا اني بعد ذلك وافقت ودخلت لاني كنت دئما ازورهم بعدما دخلت تفاجات برامي يقفل الباب فسالته لماذا يقفل اليست اخته بدها توصل كمان شوي قالي لا احسن هيك ايجا وقعد جمبي على الكنبايه بالبدايه قعد يسمعني كلام كم انتي حلوة جذابه اليوم وهيك بهد شوي ايجا وباس ايدي بعديها باس تمي وقعد ينزل على رقبتي وانا ابعد عه وهو يقرب بعد هيك قلت له بدي اروح قالي ما في وحملني على غرفه النوم ورماني على التخت وانا اصيح وهو يمزع باوعي اول شي شلحني البلوز وبعديها البنطلون وعد يمص كسي من فوق البنطلون وشفايفه على شفايفي وانا ابعد فيه وهو يشدني للتخت بعد هيك شلحني الصدريه وقعد يمص ببزازي مثل الاطفال قعد يلحس كسي من فوق الكلسون وانا اصيح وهو يبوس بعد هيك شلحني الكلسون وقعد يمص قام دخل اصابعه في كسي وبعد هيك نزل الدم قام تركني وقعد يلحس كل جسمي وقام جمل زبه ودخله بتمي وانا اصيح لما خلص الدم قام ورجه دخل اصابعه في كسي وامتلو اصابعه مي بعد هيك دخل زبه في كسي وقعد يبوس ويبوس ويلحس وبعد هيك قعد يمص المي اللي بتنزل انا بعد هيك استسلمت وقعدت قام حملني وقلبني على ظهري وقعد يضربني على طيزي وقام ودخل زبه في طيزي بعد ما حط عليه بيبي جل وهو يلحس ويمص بعد هيك طلب مني اني انيكه واني ادخل اصبعي في طيزه انا رفضت بالبدايه بعدين اجبرني ودخلت اصبعي في طيزة قام قلب على ظهره واتنهد بعد هيك طلب مني نروح عالحمام نتحمم دخلت انا وياه عالحمام قام ما كفاه اللي عملوة عالتخت وطلب مني نتحمم وهو حاطط زبه في كسي وهو يلحس بجسمي ويمص وانا حاطه اصبعي في طيزه وبعد هيك لبسنا اواعينا وقعدت اعيط قام اعذر مني وباس ايدي وقالي انه رح يتزوجني بعد هيك كل ما اهله يطلعه من الدار يطلب مني اجي عنده ولا بفضحني وانا اروح عنده وهيك قصتي ….لهلا وانا حاطه هالقصة عقده ومش قابله اتزوج بلاش انفضح مش عارفه شو اعمل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 09

قصة سكس مع الخادمة

سأحدثكم اليوم عن قصة جنس حدث لي مع الخادمة. حيث حصل ممارسة جنس بيني وبينها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 08

محنة شديدة الجزء التاسع

محنة شديدة الجزء التاسع …. و حتى بدأت تزداد انفاسها بسرعة شديدة و بدات تحس بان ظهرها سياتي و هي تنتاك من فراس من فوقه فقالت له بأن مهبلها يسرب بشدة و سينزل ظهرها عليه و صرخت باعلى صوتهااا عندها نزل ظهرها و نامت على ظهرها بسرعة و طلبت من فراس ان يقترب من كسها ليلحس لها سائلها المنوي الذي نزل و فتحت رجليها بشكل كبيير و و ضعت يدها على رأس فراس و شدته الى كسها و كانها تريده ان يبتلع زنبورها و ياكله … و كانت تقول له ان يمص الزنبور و يشد عليه ويلحس بشدة و قد كانت مستمتعة بشكل كبير بلسانه …و كانت تغنج بأعلى صوتها و تطلب منه المزيد ..و قد كان فراس يشعر بنشوة و متعة شديدة من تلك الوضعية …. و قد أحست بأن ظهرها الثاني سينزل في فم فراس و هو يلحس في زنبورها و قالت له بأنها سوف تُنزل .. فطلب منها فراس ان تفتح رجلها بشكل اوسع و الى اخر حد كي يبتلع كل ماينزل منها و بدأ يلحس باسرع ما عنده حتى تنزل ريتا بسرعة … فصرخخت بصوت عالي و كانت انفاسها سريعة جداً حتى نزل ظهرها الثاني و بدأ هو في اللحس و الرضع بشهوة شديدة و هي تغنج و تتلوّى بين يديه من شدة متعتها …. و عندما رات محنة فراس بهذا الشكل طلبت منه ان يرجع و ينام على ظهره كي تمسك زبه و تلحسه له … فـ نام فراس على ظهره بدون اي تردد و هو ينتظر منها وضعية اخرى تشعره بالمحنة القصوى… فأمسك ريتا زب فراس و اخرجت لسانها الناعم عليه و بدأت تلحس بيضاته بكل رقة و نعومة و قد بدأ فراس يغنج و يهتز بجسده من تحتها …. و هي تضع اصبعها على رأس زبه و تفركه بشكل دائري بكل رقة و تضع لسانها على بيضاته الكبيرة و تلحسهم .. حتى اخذت تصعد بلسانها على زبه للأعلى و الاسفل و تلحس بكل شهية و قد احس فراس انه سيموت من شدة المتعة التي لم يشعر بها من قبل في حياته … و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 07

سكس مع الزوجة الممحونة

هذه قصة حقيقية بين زوجين يعشقان السكس، ويعشقان بعضهما، فهما يحبان بعض كثيرا ويحترمان بعض ألى ابعد الحدود. هذه قصة سكس مع زوجة ممحومة جدا وزوج نييك عاد الزوج إلى البيت ليجد زوجته في انتظاره وهي تمتليء شوقا ولهفة.. “كيفك يا حبيبي اشتقتلك موووت” اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 06

صديقتى تزوجتنى

انا هبه عمرى وقت بدايه قصتى مع سميره 20 سنه ونحن اصدقاء من الطفوله حيث اننا نسكن بجوار بعض وهى صديقتى المفضله وكانت دايما تمدح شكلى وجمالى ولما نتقابل اول ما تشوفنى تقول بزازك حلوه قوى ياهبه كنت اصرخ فيها وقولها ما تبطلى بقى الكلام ده تسكت لانى كنت اهددها وفى نفس الوقت كنت برتاح لكلامها بداخل نفسى وفى يوم مدت ايدها لشفايفى تتحسس عليها وتقول نفسى فى بوسه ضحكت وقلت هو انتى ولد قالت هو يقدر ولد ييجى جنبك وانا عايشه خفت منها واكتر ما وضعت ايدها على صدرى وهى بتقول بحبك قوى صرخت فيها بتعملى ايه يا مجنونه وضربتها على ايدها وقلت لو عملتى كده تانى حا اقول لما خافت ولم تفعل كده تانى ولا تقول اى حاجه غير نظرات الشهوه فى عنيها لما تشوفنى وبس وفضلت كده اكتر من شهرين وبصراحه انا اشتقت لكلامها ولمسة ايدها وكان نفسى ما تسمعشى كلامى ولا تهديدى وفى يوم كانت عندى فى اوضتى وكنت لابسه قمبص نوم وعليه روب مربوط من نصه بس كتن بزازى بتبان منه قال لى وهى بتبص على بزازى ها اموت على بزازك دى قلت اشجعها علشان ما تخافش قلت حا تعملى بيهم ايه قالت نفسى ارضع فيهم للصبح انا جسمى ارتعش وعرقت وقلت مانتى عندك بزاز قالت لو عاوزه ترضعيهم هما ملكك وفكت البلوزه واخرجتهم انا شفتهم حسيت انى نزل من تحت شلال من المياه وما عرفتش اقول حاجه قامت وقعدت جنبى وبدات بوسنى من شفايفى ورحنا فى بوسه شهوانيه اكتر من نص ساعه وهى تمص وتعض وتلحس شفابفى وايدها على بزازى وانا اغمى عليا ما فقتش الا وانا عريانه وهى عريانه ونايمه فوقى وترضع فى بزازى بجنون بعدتها عنى وقلت انتى مجنونه اخرجى بره لبست هدومها وخرجت وانا قعدت افكى ايه اللى هى عملته فيا ده وخاصمتها اسبوع بس انا كل ليله كنت افكر فيها واللى عملته ده وكنت اتمنى انه تيجى دلوقتى وتعمل تانى وفى كانت امها عندنا وقالت انهم حا يزورا اهلها بكره وحا يسيبوا سميره لوحدها ووصتنى ان ما سيهاش واونسها لحد ما ييجوا انا ماقدرتش اقولها انى مخصماها وقلت حاضر وقالت لماما خلى هبه اقعد مع سميره يومين ما تسبهاش لوحدها ماما صممت انى اروح اسميره بعد ما بقت لوحدها قلت ماشى وروحت لهبه وهى كانت مستنيانى لان امها قلت لها انا انا حا اجى واقعد معاها وادخلتنى وهى كانت لابس بيجامه وقعدت جنبى وقالت لى انتى لسه مخاصمانى قلت لا لقيتها شدتنى من ايدى وقالت قومى ادخلى اوضه النوم دى وغيرى هدومك وعاوزاكى تبقى عروسه علشان دخلتلى عليكى الليله انا كنت زى المخدره بصيت على السرير لقيت قمصان نوم اخترت واحد منهم اسود لبسته وكان مجسم وضيق وقصيروكل جسمى باين وخاصه بزازى عاوزين يخرجوا منه انا انكسفت ما خرجتش وفضلت قاعده على السرير دخلت عليا اتجننت لما شافتنى حضتنتنى وتبوس فى شفايفى ومصت ريقى كله وهى تقول انتى مراتى انا انا اللى حا تجوزك ونيمتنى على السرير وتبوس فى خدودى واذنى ورقبتى وانا خلاص بقيت ملك ايديها واخرجت بزازى وقعدت تبوس وتلحس لحد ما وصلت للحلمه وقعدت ترضع وترضع اكتر من نص ساعه ونزلت بايدها على كسى وترضع وايدها على كسى انا بقيت اصرخ من الشهوه رفعت رجليا ووضعت كسها على كسى وحضتنى وترضع فى بزازى كانها شاب ينكينى كنت بنزل وهى تنزل ما غرقنا بعضنا من تحت قامت من فوقى ونامت جبنى وقعدت تبوس فى شفايفى وترضع من بزاى وتقول انتى من اللليله دى مراتى انا وبس ومسكت ايدى وحطيتهم على بزازها وتقول ايه مش عاوزه تلعبى فى بزاز جوزك قعدن العب فى بزازها والحلمه لقيتها نزلت على كسى بشفايفها انا صرخت وقعدت تلحس بلساها قلت لها خلاص انا مش قادره وهى تلحس وتمص لحد ما نزلت كتير لقيت وجهها كله ميه شدتها ونمت فوقها واول مره اتكلم واقول بحبك قوى خلاص انا بقيت مراتك انتى وابوس فى شفايفها وامص لسانها وهى تمص لسانى لحد ما تعبنا ونمنا من التعب وصحيت الصبح لقيتها نايمه فوقى وتبص فى عنيا ولما صحيت قالت صباحبه امباركه يا عروسه حضنتها قلت لها ارضعينى قعدت ترضع فى بزازى وانا اتوحوح وطول اليوم واحنا عريانين وكل لحظه تيجى وترضع شويه من بزازى وقعدت فى حجرهاوحضنت طيزى بكسها وعملنا حاجات اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: