أبريل 30

مغامرتي مع السائق – الجزء الاول

هذه المغامره حصلتلي مع السائق اللي يعمل عدنا بالبيت المهم خلال وجود السائق عندنا كاان ينظر لي بنظرات عجيبه وطبعا انا ماكنت اعطيه وجه المهم حصل هذا الموضوع كنا معزومين على حفله زواج انا واخواتي وكنت لابسه فستان سهره لوونه فوشي مع ورد وكاان ظهري مكشوف لين تحت خصري وكنت لابسه العبايه المهم وصلنا بالفندق وكان ينظر لي بنظرات واحد ايحلل لبسي وقلتله انتظر لين ماانخلص الحفله وبالفعل كان الزواج حلوو وجميل بس انا تعبت وقلت حق الاهل راح ارووح البيت وبخلي السايق يوصلني ويرجع لكم المهم خرجت من صالة الافراح ورحت الى السياره وقلت للسائق وصلني البيت وركبت السياره وكان السائق ايسوق السياره وقبل لانوصل البيت انحرف بشارع ترابي وقف بعدها وطفى انوار السياره ونزل من الامام وجاني بالخلف قتله راح اخبر الوالد قال بعدين ماما انا مافي خوف انا ايريد انته وقرب مني وحاول يمسكني بكل قوته وانا احاول انسحب من يده بس مافي فايده وقرب جنبي وجاب لسانه وقاام ايبوسني ويمسك صدري بيده ويلعب فيه وانا احاول ابتعد عنه ولكن من دون فايده وراص عليه ونزل يده على فووق فستاني وحاول يرفع الفستان ورفعه لين الافخوذ وكنت لابسه الهاف الشفاف ولونه فوشي وقرب يده وانا قمت اشهق من شدة الشهوه وبعدهاا طلع زبه وخلاني امصه وكاان زبه كبير وحاولت اني امنتنع ولكن ضربني كف وقالي يله وتميت ابوسه وابوسه ويده تلعب بكسي وحسيت باني نزلت اكثر عن مره وبعدها نيمني على ظهري ورفع رجلي وجاب زبه وخلاه على طرف كسي وحاول ايدخل راس فصعته وكانت اكبيره وحسيت بانه روحي راح تطلع ودخله كله وكان ايدخله وايطلعه وايبوسني وتم على هذا الوضع وبعدها خلاني انقلب على بطني وجاب زبه ودخله في طيزي من دون رحمه واستمر على هذه الوضعيه وبعدهاا تم اينيكني بسرعه لحد ماحسيت بانه راح اينزل وحاولت اطلعه ولكن من دون فايده ونزل في طيزي وحسيت بحرارة وطلعه وجابه في فمي وقال اشربي باقي الحليب وبعدهاا نزل من الخلف وراح وركب بالسياره واتحرك باتجاه البيت وانا منصدمه مب عارفه ليش صار هذا الوضع وقالي ماما انا اريد مره ثانيه لازم نعمل ترتيب علشان اريد انام معاكي ونزلت الى البيت وخلاني وراح ايجيب الاهل وانا دخلت غرفتي وشلحت ملابسي ورحت اخذ دش وحسيت بانه دم نزل من طيزي وكسي . هذه مغامرتي مع السائق وراح اخبركم عن مغامرتي الثانيه معااه ومع اصدقائه كيف تم اغتصاب اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 29

قصتي مع بنت خالتي وغدرها بي

السلام عليكم قصتي مع بنت خالتي الجمليه بدايه القصه كانت بنت خالتي نوره ذات يوم رن جوالي اذا به بنت خالتي فرديت هلا قالت هلا فيك لو سمحت يا فهد ممكن تجيب عشاء لأني جايعة مررره قلت لها اوك انا الحين راح اروح المطعم واجيب الأكل ثم سكرت الأتصال وانا مستغرب كيف عرفت رقمي قلت لعلها معجبه بي جمالي وبعدها صارنا اصدقاء نتواصل مع بعضنا بالهاتف ثم لقائات بسيطه حتا ذات يوم ارت أن ارها فوافقت في الحال عندما دخلت منزل خالتي في الليل اذا بها سارة لابسه اجمل قميص رأيته حتى أني كتو أن اسقط من جمالها فتضامينا وجلسنا وسولفنا وبعد مرور 6 أشهر من الرومانسيه اتصلت علي وقالت أن امها عرفت بالموضوع وانها سوف تأخذ هاتفها منها وقالت الموعضوع خلاص انتها لا تكلمني واغلقت الجوال في الحال واحنا يوم كنا نكلم بعض أرسلت لي صورها وانا سجلت مكالماتها وبعد بقربا خمس شهور اتصلت على نفس الرقم من جوال آخر فردت هي نفسها فقلت لها انا فلان عرفتيني قالت ايه وش تبي قلت لها أنا ابيك والله مشتاك لك فأغلقت جوالها في الحال وبعد يوم اتصلت ثانية فردت وقالت انا ما ابيك خلاص ريحني انا ما عاد احبك فقلت لها ما دام كذا انا آسف انا عندي صورك ومكالماتك شوفي حبيبتي اذا تبينها تنتشر فعندي طلبات قالت انت كذاب تبي تهددني ههههه ومره ثانيه اقفلت الجوال [b]فأرسلت لها صوره وفيها مقطع صوت وهي تسولف علي كيف اجي بيتهم بنص الليل [b] [b]بعد ما أرسلت لها اتصلت وقالت حرام عليك ليش سجلت صوتي وليش ما مسحت صورتي [b] [b]قلت لها اهااه تبين امسحها وما تنتشر عندي طلبات؟ [b] [b]انا ابيك اقابلك بس مو أي مقابل قالت تكفى ما ابي ارحمني وخلني الله يخليك قلت لها بسرعه تبين أو لا خلصيني [b] [b]معاي رقم ابوك [b] [b]فقالت خلاص تعال اليوم الساعه 1 في الليل قلت أوك وانا طاير من الفرحه لأني سوف انيكها [b] [b]بعد ما جائت الساعه واحده ذهت إلى منزلها وكانت تنتظرني دخلت عندها قالت ايش تبغى الحين قلت خلينا نروح في الغرفه فدخلنا قلت لها يلا شيلي ملابسك قالت آخر مره تكفي لا تسويها قلت يلا بسرعة حتى انا شلت ملابسها بالقوه ونمنا على السرير وشلت ملابسي وبدأت في النيك كانت أسعد لحضات مرت علي وانا بين نهديها الصغيره والطيز الجميل فقالت لي وانا انزع ملابسي انا عذراء قلت ما فيه مشكله فيه حل ثاني من ورا وبدأت أدخله وهي دمعتها على خدها حتى قذفت على صدرها ومن بعد ذلك اليوم وانا انيكها وصارت هي التي تتصل على لكي انيكها والقصه حقيقيه انا الذي عاش احداثها حتى الآن وانا انيكها وشكرا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 29

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب كسي التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه زب” فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في كسها و يببعصها في طيزها بالخيارة؟ انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها. عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟ -ايه يا بنت الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه نيك. -حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه. -إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا بنت! كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في كسها. -وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك. أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته. -إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض. مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه: -أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك… ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و حلماتها الكبيره . -يالاهوي علي حالاماتك البمبي! -حلوين يا عمو؟ -جنان! -يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟ -لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه….. نكني يا اونكل! فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 28

تماما مثل امي -2

لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة… وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي وساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه… ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش والإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي… عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته… وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة…… وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة… وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به…… خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة واحتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل… وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته وعظمته…… واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته… ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود والهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى… حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج والإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة…… ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة… وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب وسجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها هربت واختبأت في الحمام وتركت عصام عاريا وتفاجأت أمي بعصام عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح… ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه… واستمرت فتره طويلة في صعودها وهبوطها المتتابع والمتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب والرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا… وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام……… ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني…… داخلها… حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها… متى أتيت إلى هنا؟ ولماذا دخلت حمام عصام؟ ولماذا أنت عارية؟ لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها:: وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام… منذ متى وعصام يفعل بك ذلك؟ ولماذا وأنت لازلت عروس جديده؟…… وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها:: لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما… واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له… الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا وعصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل… و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين… وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها… وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي… ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي وزوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل وبعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه… وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها والإحتفاظ بعصام…… وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات…… وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام وزوجينا… ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة… وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل……… مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا… خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي تمتاز بالبساطة وعدم التكلف والمرح الدائم… وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة… وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً… فهي لم ترزق ببنت .. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 28

أنا وحبيبتي القسم الأول

أنا وحبيبتي مقدمة: هذه القصة أحببت أن أنقلها لكم يا أحبائي في هذا المنتدى، كان بداية معرفتي لهذا المنتدى أن صديقتي وحبيبتي بعثت لي صورة جملية لامرأة جميلة عارية؛ فعندما دققت النظر في الصورة وجدت عليها اسم هذا المنتدى، فدخلت إليه واشتركت فيه. حبيبتي اسمها (سارة)، هذا الاسم مستعار، واسمها الحقيقي شيء آخر، كتبت لي رسالة تقول فيها، وقد حذفت بعض العبارات التي ربما يستدل بها من رسالتها عليها حتى لا تعرف من هي، وكذلك لم أتصرف بالأخطاء الإملائية الواردة فيها، فأنقلها كما هي بدون تصرف: شلونك…؟؟؟ مشتاقتلك كلش هواااااااااااية………… …………….. جسمي كله مشتاقلك حبيبي انت، من انزع هدومي الداخلية اشوف المناظر اللي تسعد نظر حبيب روحي، بس هوة بعيد عني وانا بعيدة عليه ولو نلتقي مع بعض جان ريحته وريحني ااااااااااااااااااه (…) جسمي واج نااااااااااااااااار، والمجنون اللي عندي (كسي) متوتر عليك كلش، والصدر مكزز على مص شفايفك والحلمات واكفة استعداد الك تريدك تروج الرمانات حتى تمصصهن (تمصمصهن) اخخخخخخخخخخخخخخخخ، اخلي ايدي على كسي الكاه مبلل يريد العير اللي ينزل مايه، ويرويه واكوم احكه واحكه حيل وحيل واعصر بصدري وامصمص بشفافي واتلوة واتحرك لفوك ولجوة ايد على كسي امرد بيه وايد على صدري امرد بيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، اخخخخخخخخخخخخخخخخ، الى ان اوصل للرعشة الجميلة والخدر بالجسم كله، واريد انام على صدر حبيبي وهوة يمرغلي بجسمي وانا مستريخة وخدرانة اااااااااااااه، وبما انه الحبيب مو يمي اكرر هذا المرد اكثر من مرة والرعشات تجي وحدة ورة الثانية، بس بالاخير ابقى مو مرتوية. ……………. ياريت نجتمع باقرب وقت ياااااااااااااااااااريت. فاجبتها بهذه القصة، لعلها تعجبها، والقصة كلها ليست واقعية، بعض حوادثها واقعية، وهذه للأمانة حتى أكون منصفا لها، أما رسالتها فواقعية كما أرسلتها لي: فى يوم ما جاءت سارة إلى بيتنا وكنت منهمك فى تركيب ستائر غرفتي وانا على السلم المعدني، ومن حرارة الجو كما هي عادتى في المنزل كنت مرتديا شورت فقط. وسمعت صوتها وهى تسلم على أمى المنهمكة بالمطبخ. ثم حضرت اليّ للسلام ـ بشكل لا يشعر بها أحد ـ وكانت مرتدية بنطلون جينز ضيق جدا، وقميص مفتوح الصدر، لدرجة أنني كنت أرى صدرها بالكامل من مكاني، بل ربما رأيت حروف حلماتها. وعندما رفعت يدها للسلام اهتزت ديوسها الجميلة ـ التي اعشقها ـ الرجراجة بشكل مثير جدا، حتى أنني لم انزل عينى عن ديسه وشعرت بالشهوة تجاهها. فضحكت بميوعة وقالت: عينك يا شقي! وعندما شعرت بأنني ابتلع ريقي بصعوبة فهمت ما أعانيه. فقالت: تحب أساعدك؟ قلت: – بصوت خافت من شبقى – يا ريت. فما كان منها إلا ان صعدت معي على السلم من الجانب الاخر لتمسك معي الستارة وهي تتمايل علي وتضغط بصدرها عليّ وبالخصوص كتفي حتى صرت في حالة لا توصف من الهياج وعذاب الشهوة. وبكل تهور مددت يدي ممسكا بحلمتها، وأنا أقول لها: حرام عليج، لست قادرا على الصبر، فخرجت من شفتاها: آه ساخنة، وقالت: أخيرا حسيت بيه. فدفعت باب الغرفة بقدمي لإغلاقه، واخرجت صدرها الأيمن، وانا أتأوه من منظر حلماته، ووضعت حلمتها في فمي امصها بشهوة، وشفاهي قاربت من الغليان، شعرت بها تنتفض من الشهوة وهي تقول بصوت ضعيف: آه، آه، كان بنفسي أن تعمل فيّ هذا، تعال أريد أن اقول لك شيئا، نزلنا سوية من السلم، وامسكت يدي تسحبنى بقوة حتى وصلنا الى مكان ما تريده، بدأت في الاقتراب منى بصدرها وتقرب شفتها من شفتي وأنفاسها الساخنة المملوءة بالشهوة، وهي تقول ممكن تقلع الشورت، أريد أن أشوفك عريان. وبدأت بمساعدتي في أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو. ثم نزلت على ركبتها وأمسكت عيري الذي كان في أشد حالات انتصابه وقالت: حرام عليك ما هذا العير الجميل حابسه في هذا السجن، أطلق سراحه حتى يأخذ حريته. وما شعرت إلا وهو داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلاني لا أشعر بأي شيء. ومددت يدي ممسكا إحدى الرمانتين التي في صدرها بيدي اعتصرها مما زادها هياجا. فما كان منها إلا أن قامت وخلعت ملابسها وهى تقول: ساعدني في نزع ملابسي، أريد أن أحضنك بسرعة، ونحن عريانان. وارتمت في حضني، ونحن نعتصر بعضنا من الشهوة. ومدت يدها وأمسكت عيري تفركه بيدها، وهي تتأوه وتقول: أريدك أن تنكحني نكاحا قويا ولا ترحمني، أريد تنكحني في كسي وطيزي أموت عليك حياتي، أريدك أن تلحس لي كسي، وكنت أنا في حالة من النشوة وهي تتفوه بهذه الألفاظ الصريحة. ولكن الظاهر انه من شدة هياجها لا تدري بشيء. ثم استدارت لتجلس على السرير الموجود في ركن الغرفة فاتحة فخذيها وتشير لي بأصبعها أقترب. وما أن وقعت عيني على كسها الوردي المحلوق الناعم، حتى نزلت بيديي مباعدا فخذيها أكثر ومددت فمي وبدأت في مص بظرها الأحمر، الذي يصور لي انه كان يرتعش من شدة شهوتها، وبدأت بالضغط على راسي لتعتصر وجهي بين فخذيها وهى تتأوه: آه، آه، أح، أح، أحبك أموت عليك، أروح لك فدوة، يا ريتك زوجي….يتبع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتظر ردودكم أعزائي فاذا وجدت رغبة منكم فسوف استمر وشكرا مقدما اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 27

خرق في الظلام

أنا في المدرسة الثانوي مشترك مع البنات وهم بيلبسو ملابس محذقة ولاصقة في جسمهم والبنت بزها بيبقي طالل من هدومها كالصاروخ وطيزها تبقي بتلعب عاوزه تتناك وفي يوم كنا راجعين أنا وبنت من نفس الشارع من درس بعد العشا وكان الدرس في قرب الغيطان وأن وهيه جيران وكنت قبل كده شايف قبولمن البنت إن أتكلم معاها وهي كانت عوزه تقلد وكان معايا محمول فيه أفلام خارجه إديتهولهاعلشان تكلم البيت عنها وهي معاها التليفون بعد ما خلصت المكالمة قلبت فيه وكنا مع بعض بس لقيت صوت الفيلم في المحمول علي وهي تسمرت ووقفت تشوف الفيلم شيء غريب خلاني قربت من البنت ومسكت يديها وهي مستسلمة وكأنها ما صدقت خدتها بعيد عن السكة وقعدت ألعب في صدرها وخرجت بزازها ونزلت بإيدي لتحت ووصتلت لكسها ولعبت فيه لحد ما ساحت وخرججت زبري وقعدت ألاعب كسا من بره وهي سايحه ومش قادرة ونيمتها علي الأرض وقعدت أقربه من كسها وأدخله براسه في كسها وأفرشها بس خايف أخرقها لتبقي مشكلة ونزيلو عليها تلات مراتوقعدنا طول السنة نبوس بعض وأدخله في زنرها من بره وأخاف أنيكها في كسها للتتخرق وأول ما خلصت خطبتها وكتبت عليه ودلوقتي هي مراتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 25

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت خالتي ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت خالتي تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على كسها وترفعني وتضع قضيبي في كسها .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى كسها وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في كسها وأنا أمص ثدييها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 25

رغبات مكبوتة

لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو حلماتها ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها. عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع جسدها الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان جسدها الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً . اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 24

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أبريل 24

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..! كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟ قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : ……. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: