يناير 19

انا والطالبه الجامعيه

مرحبا انا “خ”اعمل دليل سياحي بالبتراء في يوم حظرت رحله لنا من الجامعه الاردنيه وقمت بمرافقة الطلاب الى داخل البتراء وكان هناك مجموعه من الفتيات الجميلات وبنفس الوقت يظهر عليهن الصياعه والشرمطه واخذن يعلقآ على كل شئ ومن ضمن الفتيات كانت هناك فتاه اسمها عبير وقد كان تعليقها ينصب علي انا شخصي وكانت تعاملني كأني البودي قارد الخاص بها واثناء تجوالنا داخل الاثار لاحظة انها تنعزل بين اللحظه والاخرى وتغيب 10دقائق ومن ثم تنضم إلينا فصممت ان اعرف هذا السر وفعلآ عند انفرادها بنفسها وذهابها لاحدى المغارات الموجوده تبعتها دون ان تعرف واخذت استرق النظر اليها وكانت تتناول زجاجة مشروب روحي اسمه كونياك من حقيبتها وجلست على الارض تشرب بها وعندها لعب الشيطان برآسي وتخيلتها وهي عاريه ترضع بزبي وانا افرك بصدرها فقررت مباغتتها والدخول عليها وفعلآ دخلت وانصدمت عند مشاهدتي وصرخت بوجها شو بتعملي ياقحبه فقامت وقالت ارجوك اخفض صوتك لاتفضحني فأنا بالسنه الرابعه بالجامعه وسوف اطرد منها إن علمو بأمري فقلت ماشي انا بستر عليكي بشرط فقالت تحت امرك خذ فلوسي كلهم قلت لها انابدي انيكك شو بدي بالفلوس رفضة بداية الامر وبعد تهديد وافقت واخرجت زبي من البنطلون وقلت لها يالله مصي (يتبع) اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 18

في الشقة الجديدة الجزء السادس

في الشقة الجديدة الجزء السادس ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون …. بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى … و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 18

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

يناير 15

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف … ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي …. ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسة الجنس مع مراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة … كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 14

ارغب به انا والمدرس

لقد كنت اريده بكل ما فيه انا طالبه واحب مدرس لى كان سديد الاثاره احببت شفتاه وكان كل شى فى يدل على لنى اريده وذات يوم طلبت منه ان يعطينى درس للرياضه بالمنزل ووافق بعد الحاح منى لذلك وبعد اكثر من شهر لم اعد استطيع ان اخفى حبى له ورغبتى فيه وكان القدر يريد لن يريحنى من عذابى ذهبت امى لتزور والدى فهو متوقى وجاء الاستاذ كنت البس قميص وجيبه قصيره وعندما دخل المنزل قلت له هل يمكنك ان تتفضل فى غرفتى لان لدينا بعض الضيوف ولم يمانع فهو لم يظن انى سافعل ما فعلت جلس وقلت له ارحمنى من عذابى فقال لى ماذا بكى قلت له احبك واريدك اريد ان انام معك غضب منى فى البدايه ولكنى اقنعته بانى ان لم اعل ذلك ساموووت فقال لى انه متزوج قلت له انا اريدك فقط احتاج اليك هل يمكنك ان تريحنى من عذابى وسرعان ما احسست بانى كسى يعذبنى اريد زبره باى شكل خلعت القميص وهو لم يقاومنى ابدا حضننى واخد يرضع من صدرى كالطفل قلت له اقلع هدومك فسالنى عن امى قلت له لن تعووود قبل ساعه اصبحت انا وهو اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 13

الانسجام الجنسي

احد اهم الاسس للسعاده الزوجيه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 12

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي! استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي بنت في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 11

سمير ورند الجزء الخامس

…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما … امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة… و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين … و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه … اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 11

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على جسدها ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه ارضعهم رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع حلماتها و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من كسها الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على زب سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها…. بدأ زب سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟ جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا…. فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى كسها ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي.. ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة … من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها. ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً. اكمل قرائة القصة من هنا

يناير 07

خصم وحكم وواللبن

عام عمرى كان وقتها تقريبا3 ثلاثة اصدقاء لايفارقون بعض نحن فى عمر واحد كنا نزاكر دروسنا مع بعض واحيانا ننام سويا والغرفة التى ننام بها مكونة من سرير واحد ومقابل السرير كنبة اناوصديقى صاحب المنزل وارمز لة فى قصتى بحرف k وصقنا الاخر ارمز بحرف z ونحن جميعا نعرف هزة الفترة من مراهقة وحب للجنس بشكل غير عادى وليس بطبيعى وانا فى هزا العمر والفترة كنت القب بين اصدقائى بلقب فلنتينو او روميو من خفة دم وظل ووسامة ورو منسية وغير زالك جينتل مانفى ملابسى رغم بساطة الملابس وكان صديقى k يحب دائما ان انام بجوارة على السرير وصديقنا لوحدة على الكنبة ودائما وبشكل غير طبيعى كنت استحلم كتر واحيانا اقوم من النوم اجد زبرى منتصب حديد ولا اعرف مالزى افعلة فى الليل ونحن نائمين المهم لااعطى لهزا الوضع اهتماما وكان شئ طبيعى وقبل الامتحان نهاية العام الدراسى بدانا نركز اكتر ونحن الثلاثة ننام مع بعضينا بعد انتهاء المزاكرة وزات يوم قال صديقنا الاخر z سوف يتغيب عنا لمدة اسبوع لظروف خاصة بعائلتة وسوف ينام فى منزلة واول ليلة نزاكر انا وصديقى k لوحدنا وبعد مخلصنا المزاكرة قمنا للنوم وبطبع صديقى على السرير وانا على الكنبة وتانى يوم وليلة وبعد المعتاد قمنا للنوم وهنا قال صديقى لية تنام على الكنبة وانا على السرير تعال نام بجوارى لانى اتعودت على نومك وانا بالفعل وافقت ولا يكن فى تفكيرى اى شئ وثالث يوم وليلة حوالى الساعة 3 بعد منتصف الليل استيقظت على الم شديد فى زبرى والخصيتين بيضانى فوجدت صديقى يملكهم بقبضة يدة ويضغط عليهم وهنا تعجبت جدااا وفلت يمكن انة نائم وبيحلم فحاولت التخلص من يدة وهى قابضة على زبرى وبيضانى وكانت الكلمة الساخنة الواضحة والقاتلة وفرعون يتحرك بداخلى من سماع هزة الكلمة وهى نطق صديقة وقال اية ياعم انت كنت هتخرمنى اى هتعورنى اى هتمزقنى قلت لة كيف ازاى قال بصوت نسائى حاد وكان امامى وجانبى امراة يتملكها شبق اشهوة ونار وولعة من شئ بداخلهاقال انا حسيت بحاجة منتصبة حديد صلب وكانةيبحث عن مدخل وانت قمت بضمى اليك من وضع رجلك على افخادى وايدك على صدرى وضممتنى بشدة وكنت انا جواك تماما اى طيزى ملاصقة لزبرك قلت لة اها ومازا جرى بعد كدة اية حصل قال تخلصت منك وضغط على زبرك وبيضنك لعلى اوقف ماحصل قلت انا اسف ولكن واضح اننى كنت احلم معلهش انا هقوم انا على الكنبة قال بصوت ملهوف لالالالالا خليك انا خلاص اتعودت على كدة منك واعرف ازاى اوقف مايحصل اى يقصد مسك زبرى وبيضانى بيدة وبينى وبينكم دارت فى راسى فكرة لابد اعرف ماقالة حقيقى ام شئ اخر ورابع يوم وليلة انا فعلت بنفسى مافالة لى صديقى ليلة امس مع العلم اننى يقظ تماما وامثل النوم وهنا بدا رد الفعل حاول صديقى اختبارى بكلمة ها بدانا وانا لااعطى بالا ولا اهتماما وقام بعد الاطمئنان اننى نائم بخلع بنطلون البيجامة الزى كان يلبسها وفتح فخدية ثم قام براحة جدااا بخروج زبرى من البنطلون البيجامة الزى كنت البسها براحة جدااا بدا يملك زبرى بيدة ويدخلة على فى خرم طيزة براحة جدااوبصراحة شديدة انا كنت هنفجر من الشهوة اول ملامسة ايدة لزبرى والتانى عند ملابسة راسزبرى لطيزة ولكن انا نائم بمثل ومحتاجاعرف الباقى وعند ملامسة راس زبرى لخرم طيزة هموت ونفسى ادخلة وانا لااعرف ازاى وكان الهدف الزى افكر فية قام هو وفك اللغز بلل خرم طيزة من ماء فمة وبدا يدخل بطيزة على زبرى وانا براحة اضغط معاة وارجع تانىومرة واحدة ضغط بزبرى نحو طيزة وهو كمان كان بيدخل علية بطيزة فدخل راس زبرى وسمعت صرخة رهيبة كلها حنية واةةةةةةةةةةةةةة على الفور تحرك الفرعون بداخلى وضممتة بشدة وضغط علية دخل نصف زبرى وهو اح اح اح اح اوة اممممم حلو ياريت كمان قمت من على جانبى ونمت على ظهرة وهو بداخلة قال اةةةةةة انت بتعمل اية لالالا مش كدة انا زعلان منك ومش هكلمك تانى انت بتخونى علشان انا نائم هزة الكلمات عايز يعرفنى اننى بخونة وانا عملت كدة من البداية وهو نائم وانا لااعطى لاى كلمة بال وضغط علية اكتر بجنون الفرعون وكانت هى زبرى كلة داخل طيزة وانا اسمع واروع كلمات واهات لو انا فعلا مع امراة شرموطة مهسمعش الكلام دهوة داخل وطالع اسمع اح اوف برااااااااااحة بحنية يشهق وانا بطلعة ويصرخ حلو وهو داخل اة كمان كمان اوى نكنى وبعد حوالى 5 دقائق من دخول وخروج قزفت اللبن يطيزة وكان بحر بدون شط لبن بطريقة لا اتصورها كمية رهيبة احسست وانا بفزف روحى بتروح والمفاجئة الزى كنت لااتصورها ابداا هى صديقى الاخر z كان لة مفاجئة ودور انتظر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: