يوليو 22

حلوه وحبوبه

هاي انا سيده عمري الان 37 واريد احكي كيف ادمنت السكس والعاده السريه لاني تعرضت للاغتصاب وانا بعمر 18 سنه فقط كنت طفله حلوه وحبوبه وكان هناك بائع في دكانه جارنا عمره اكتر من 40 سنه وفي يوم كانت دكانتو مقفوله طرقت الباب طلعلي هو ودخلني الدكانه وعطاني حلويات وقالي بدي اشوف ملابسك الحلوه طاوعتو وبدا يتحسس جسمي من خلف الملابس وهو يتاوه ويتمتم بكلمات ما بعرفها وبعدين راح بكل قوه يدس ايدو جوه ملابسي ويدعك بصدري الصغير وايدو التانيه في كسي الطري قاومتو في البدايه وبكيت ولما خدر جسمي ارتحت جدا وسكت واستمتعت بما فعل وهو خلاني اجلس على مرتبه في الدكانه وراح منزعني كلسوني وقام بلحس كسي كامد يلحس ويلحس ويلحس وانا مسترخيه وعجباني عمايلو ولما طلع زبرو وقذف لبسني هدومي تاني يوم اجيتو بارادتي بدون ماحد يقولي ودخلت دكانتو وشلحت هدومي ونمت وفتحت رجليه ليه وهو يلحي بكسي ويعصر صدري ويلعب بشفار كسي لما نزلت مي في فمو وبعد كم يوم قالي اليوم راح نغير اللعب ياعمو كاب كريم ودهن بي فتحت طيزي وافخادي احسست ببروده كبيره وطلعلي زبرو وقالي الحسيه مش الحسلك كسك الحسيلي ورحت ارضع في زبو وامصو وهو حاطط اصابعو الاتنين في فتة طيزي ونيمني على بطني وراح مدخل زبو في فتحة طيزي الصغيره وسالني في الم قلت لا اتاري الكريم كان مخدر عضلي موضعي وراح يجيبو وبيدفعو ويروح ويجي داخل طيزي وحسيت بحرقه جامده في كسي وحاولت اخلي يدخل زبو بكسي علشان ارتاح بس رفض ودفعو كامد كامد وقذف في طيزي وهو يشتم ويسب فيه وانا عاجبني الي بيعملو واستمريت معاه لغاية سنه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 22

حب على متن الطائرة

حب على متن الطائرة سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية … في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى … جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!! لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين …. المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب …. اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن جسدها يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء …. كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة … اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة …. قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟ مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما … كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها … بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع ..كسي ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه…. حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..! اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 21

عطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو

هااااااااي انا فرووحة عمري 18 سنة عايشة مع بابا لانو ماما وبابا مطلقين وماما متزوجة وبابا بيرجع من الشغل كل يوم الساعة 8 المسا السنة الماضية لما كنت 17 سنة بالعطلة الصيفية ، كنت زهئانة ومتل اغلب البنات يلي بعمري كنت حب افلام البنات العادية مرة نزلت عند محل بيئجر الافلام هو جنب بيتنا في جواتو شب ظريييييييييييييييييف اسمو محمد قلتلو : عمو ، ممكن تعطيني فيلم شريك بليز ؟ قلي : اول شي عمو ليش انا اكبر منك بكم سنة وبعدين شو شريك ما كبرتي على هاي الافلام وعطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو وبس تخلصي لو حبيتي نطبق عملي ناديني وأعطاني رقم موبايلو لما ارجعت عالبيت ، وشفت الفيلم اااااااااااه من هالفيلم اول ففيلم بحبو لهدرجة طبعا انا ما قدرت اتحمل واتصلت فيه لبست قميص النوم الزهري واللي بيوصل لعند فخدتي ولما رن الباب فتحتلو فات وسكر بالمفاتح وراه صار يبوس فيني وحشرني عالحيطة اول مرة حد ببوسني مص شفايفي وانا بتحرك بطريئة غريبة ما قاومتة بس بالعكس صرت انا ابوسو نزل لعند صدري واكللي اياه مص مص مص وبوس وتلحيس ااااه انا دوبت عالآخر مش قادرة استحمل شلحني قميص النوم وشلح هو قميصة والبنطلون وصار يحسس علي كسي من فوق الكلسون وانا نزلت مي كتيييييييير وهو يحسس وانا اه اه اه اه ااااااااااااه يخرب بيتو شو موتني من الآآه بعدين هو شلح كلسونو وقلي مصي قلتلو شو امص قلي مصي زي الفيلم اللي شفتيه وبدون أي رفض نزلت لزبو ومصيتو مصيتو مص طعمو حلو بجنن قام هو رجع لكسي شال الكلسون واخدني على غرفة النوم قعدني على طرف السرير ويلحس في كسي لحس مش طبيعي متت انا من لحسو قديش نزل مني مي وبعدين صار يحرك زبو على كسي وانا اتأوه ويحرك حولينو ويجي بدو يدخلو وما يدخلو ترجيتو يدخلو قلتلو دخلو مشان الله دخلو كلياتو لا تخلي منو اي شي قام هو دخلو كلياتو وانا صرخت صرخة حسيت روحي رح تطلع امممممممممم ما حلاه وجعني و حسيت احساس بجنن نيكني نيكني لحد ما شبع و على هالحالة بالعطلة كل يوم لحد ما خطب قلت جياتو لعندي بس هلأ تزوج وقلي انو مرتو ما شاطرة متلي بالمص وهو بيحب كسي كتير لهلأ كل ما سمحتلو فرصة بييجي بس المشكلة انو هيك قليل وانا اتعودت صرت ادور على حد تاني مشان ينيكني وفعلا لقيت ………. بكمللكم بعدين اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 21

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء السادس و الأخير

لكنها عندما سمعت أسعد يغنج بكل محنة و شدة أحست بالمتعة و كأن محنتها زادت و بدأت تشعر بالنشوة و هي تضع لسانها على زبه لتلحس له البيضات و رأس زبه و تبلع كل ماينزل منه …. لم يحتمل أسعد تلك المصات الممحونة فـ وضع يده على بنطالها و كانه يريد ان ينزله من على جسدها, لم تشعر دانا بما يفعل أسعد , لقد كانت منهمكة باللحس و المص و الرضع ,,, كانت تشعر بنشوة كبيرة و هي ترضع له زبه و تغنج بكل محنة و تتنفس عليه بكل حرارة ,, و حينها أنزل أسعد بنطالها قليلاً و انزل كلسونها و وضع يديه على زنبورها الواقف الذي قد امتلا بتسريبات مهبلها , لقد احس بحرارة كسّها عندما وضع يديه , في تلك اللحظة و بنما كانت دانا تلحس له زبه , بدات تتنفس بسرعة اكبر و تغنج بمحنة أكثر عندما كان اسعد يتحسس زنبورها الممحون , كانت تلحس و هي تقول له : ما احلااااه آآآآه بجنن , بدي ابلعه كله ,, حبيبي أسعد ما تشيل ايدك عن زنبوري آآآآآآآآآآآه ,,, و افركه و بقوة اكتر ,,, و خليه ينقّط أكتر وآآآه آآآآه… و كان اسعد يفرك لها زنبورها بيديه و هي تمص له زبه الكبير المنتصب و تبلع ماينزل منه ,,, كانا في شدة استمتاعهما في تلك اللحظة… لم تحتمل دانا لمسات يدين اسعد على زنبورها فقط ,,, و رفعت راسها من على زب أسعد و قالت له : شو رايك تلحسلي كسّي المولّع ناااااار …؟؟ فأنزلت بنطالها بالكامل من على جسدها و فتحت رجليها و هي تجلس على الكنبة و قد نزل أسعد من بين رجليها و هو جالس على الارض و وضع لسانه على زنبورها و أخذ يلحس به و هي تغنج و تتنفس بسرعة كبيرة و قد زادت نبضات قلبها , و كان يلحس لها وهي تغنج و تفتح رجليها اكبر و أ كبر ما يمكن حتى يتمكن من لحس كسها أكثر و بالاكمل , لقد كانت تشعر بالمتعة و لسانه يلحس شفرات كسها و يبتلع زنبورها الممحون, كانت تشد على رأسه لتدخله كاثر في كسها ليزيد من لحسه لهااا ,, كان اسعد يلحس بشهوة و محنة شديدة و دانا تغنج له بكل محنة و رقّة …. و لم يحتمل اسعد اكثر من ذلك فقد قارب ظهره على النزول ف توقف و قال لها : حبيبتي دندون تعالي نعمل وضعية 69 رح تحبيهااا كتيييير يا ممحونتي تعالي و قد أمسك و هو مستلقي على ظهره على الارض و جعل دانا فوقه و كسها الممحون امام وجهه و قد كان مهبلها ينزل مائها بشدةى من شدة محنتها و كان زب اسعد في وجهها لتضع لسانها و شفتيها عليه و ترضعه بقوة و كان اسعد قد بدأ يلحس لها بشفرات كسها .. و كانا يلحسان لبعضهما بكل محننة و شهوة … حتى نزل ضهر اسعد في فم دانا و طلب منها اسعد ان تبتلعه بأكمله و تلحس له الببضات ., و قد نزل ضهر دانا ايضا على وجه اسعد و في فمه و راح يبتلع و يلحس و يمص لها زنبورها بشدة و عندما هدئا ارتديا ملابسهما بسرعة و قبلها قبلة رومنسية ممحونة و قال لها وهو يبتسم : حبيبتي دندون بعد كل حصة في الك احلى زب لهالعيون الحلوين , و كانت دانا تنتظر مجيئه كل مرة بكل شوق و لهفة … اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 20

انا وصديقة اختي

حدث ذلك عندما كنت في الصف الاول بالثانوية العامة. كان يوما من أيام الدراسة العادية وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة فلسفة وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص لفلسفة وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي طيزها تعلوان وتهبطان. كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما. ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كلسونا واستطعت أن أرى كسها العاري. كان كسها محلوقا وناعما. ولسوء الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك زبي بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب زبي وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت زبي ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ. وبادرتني أمينة بقولها: “حسام، هل أنت هنا؟” فحاولت إخفاء زبي وقلت: “خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي”….فقالت: “لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل…ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ “. قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى زبي وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي زبي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:” هيا ارفع يديك عن زبك” وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن زبي حتى رفعت يديي عن زبي تماما . فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:” ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي وتبوسه بشوق وحنان وقالت: “أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك”.كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي كسها. كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها. كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : ” ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة”. فقالت: “ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس”. فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من فمها. وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من فمها لثوان لتقول لي: “آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك…أرجوك… وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم أمصه برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه جسدها الأنثوي. ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: “سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة”. نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان كس أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت. جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة. قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: ” هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟” ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: “أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟” فاستغربت ذلك وقلت: “أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي”. ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: “وهأنذا أول هؤلاء الشباب”. فقالت: “أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: ” أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك… كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا”. كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في كس أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا… وبعد أن أغمدت كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك كس أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي طيزها وعلى زبي وبيضاتي.ـ كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة. وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني. بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة. لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه. وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 20

وردة: أجمل عارضة أزياء: الجزء الأول

أعلنوا عن تلك المسابقة في المجلة الأسبوعية ولم اكن أهتم أبدا للإشهارات …. و لكن هذا الاشهار بالتحديد … كان فيه ما يجذبني … “نحن نبحث عن عارضة أزياء جميلة لمن لديها المواصفات التالية التقدم لأداء اختبار الكفاءة ” فقلت ولما لا …بإمكاني أن أتقدم و أنجح و بدأت أرسم لنفسي أحلاما وردية …. بالمناسبة انا اسمي وردة و هذه قصتي: بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 19

نكانى جارى

هذه قصتى وهى فعلا حقيقيه حصلت القصه دى من اربع اشهر كنت معجبه بجارى وكانت جارتى وهى زوجته صديقه لى كنت بحب اروح عندهم علشان اشبع من نظراته ليه ولمسه لجسمى واحنا بنهزر ونضحك واوقات كتيره كنا بنقول كلام سكس على سبيل الهزار وازاى جارتى مستمتعه جنسين من زوجها وازى هو تعبان معها لانه مش بتمتعه وتشبعه وتروى زبره من كسها كنت لما اسمع الكلام ده اهيج وانزل اعمل العاده السريه وانا بحلم انه هو الى بينكنى لانى برضه كنت مش بستمتع مع جوزى لانه مش بيعرف يشبعنى بوس ولحس ومص وكنت كل مره انام معاه كنت بقوم تعبانه مش لانى شبعانه لا لانى جتعانه وده كان بيهيجنى على جارى اكتر فى يوم هى راحت عند امها ووصتنى انى اسال على جوزه والاولاد واشوف عوزين حاجه ولا لاء وفعلان انتظرت لحد بليل وطلعت وكنت لبسه قميص لبنى وفوق منه روب وخبط الباب وفعلان جوزه هو الى فتحلى وزهل لما لقنى كده سالنى اده الى انتى عمله وسحابنى على جوه لخوفه انى حد يشفنى كده ويقول لجوزى ويقول لمراته واول لما لمس ايدى جسمى كله هاج سالنى فى ايه؟ وازى اجى بالمنظر ده؟ كنت وقفه والروب مقفول بايدى رحت عمله نفسى انى بعدل شعرى من على وشى وسبت الروب واتفتح شاف القميص وبصلى جامد قلتله مفيش ابدا ده انا بس جيت اشفك عاوز حاجه ولالاء ومردش عليه بس فتح بقه ولانه كان لبس قفطان وزبره مكنش باين منه انه مشدود الا انى كنت عرفه انه شادد على اخره قلتله ها عاوز حاجه منى ولالاء وهو باصص على صدرى والقميص وانا وقفه قدامه وبكلمه وهو مش بيرد كانه فى دنيا تانى وعالم غير العالم الى احنا فيه فحبيت الفت انتباه قلتله طيب خلاص طلما انى انت مش عاوز حاجه انا هنزل لقيته التفت ليا ومسك ايدى من غير ميتكلم وفضل يبوس فيها وسحبنى على صدره وبداء يلحس فى رقبتى ويمص وفيها ويقلى بحبك هنيكك وانا فرحانه جدا لانى انا انتصرت عليه راح سحبنى على اوضة النوم ونيمنى على السرير ورفع ليا القميص ومسك صدرى وسعتها حسيت انى زبره هيتقطع من كتر الشد وفاجاءه رحت زقاه من عليا وانا بقله لا بلاش متعملش كده وهو بيقومنى علشان يخلينى انام تحتيه وانا اقوله لا ارجوك متنكنيش وهو يسمع كده ويشتتد عليا بوس وتفعيص اكتر ويقلى لا هنيكك يا شرومطه وانا اقوله لا يقولى لا يمتناكه لزم افشخك والحس كسك وطيظك وكل لما اقوله لا يهيج اكتر راح منزل منى على كسى الكيلوت وفضل يضرب على كسى بايده وانا اقوله اةةةةةةةة اححححححححححح ارجوك لالالالالالالالالالا مش كده اجمد شويه وراح قلبنى على وشى ورفع طيظى راح ضامم عليه جامد وتف عليه وضربنى جامد وانا اسرخ اةةةةةةةةةة اححححححححححححح افففففففففففففففففففف اجمدددددددددددددددد نكنى بقا لقتنى بقلها من غير محس اصل لما الكس يطلب نيك ميفرقش مين الى هينيك المهم راح ضربنى جامد على طيظى تانى وقلى اخيرا قلتيها يمتناكه ياوسخه ياشرموطه انا لازم انيكك واقطع كسك وافشخ طيظك يا متناكه بس مش دلوقتى راح لففنى وضربنى بالقلم وقلى يلا يا شرموطه الحسى سيدك فجاءه لقيته مطلع احله حاجه كان نفسى اشفها من كتر ما مراته اتكلمة عليها وهو زبره العملاق ياةةةةةةةةةةةةةة احساس جميل ولقتنى مسكاه وفضلت امص وابوس وارضع فيه لحد مجاب اول مره فى بقى ولحست كل البن الى نزل منه كان ليه طعم جميل غير طعم لبن جوزى رفعنى وبسنى من شفيفى بوسه خلتنى اطير وراح ضربنى على وشى وقلى ها مش عوزه تتناكى بقا تعالى يا شرموطه لما تخدى اجرتك فضل اكتر من نص ساعه يمص ويرضع فى صدرى لحد محسيت انى خلاص بجد جبت اكتر من اربع ورات ولقيته نزل على سرتى وحبه حبه نزل على كسى ياه اول لما نفسه لمس بظرى هجت اكتر وانا اسرخ واقوله نكنى ابوس على ايدك نكنى وهو يضحك ويقلى لا بوسى سيدك ورجعت تانى ابوس زبره الجميل وارضع فيه ورحنا عملنا وضع 89 ونمص لبعض لحد معيط وقلتله ارجوك دخل بقا كسى خلاص وجعنى قام من عليا وراح منيمنى على وشى ورفع طيظى وقلى عوزه فين يا شرموطه قلتله راضى كسى الاول وبعدين هات جوه طيظى علشان متزعلش وفعلان فضلت اصرح اةةةةةةةةةةةة احححححححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففف اةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة لحد محسيت انى فى سيخ نار داخل طيزى وانى فى دم نازل منها واول لما سرخت راح ضربنى على طيزى وقلى بس يا شرموطه لحسن اخلى سيدك يتف فى وشك قلتله لا ارجوك وفضل يدخ ويطلع لحد ملقيته صرخ وقال اةةةةةةةةةةةةة وحسيت انى فى نار جوه وفعلان جاب تانى جوه طيزى وانا جبت للمره العشره وغرقت من لبنى ومن لبنه را باس خدى وشفيفى وقلى خلاص انتى بقيتى من النهارده مراتى وقلتله وانت برضه بقيت جوزى وقمت وعدلت هدومى ونزلت وانا مش قدره امشى من كتر الفشخ بس نمت احله نوم واحله احلام وتانىيوم جت مراته وقلتلى كده برضه متطلعيش تشفى اليال وابوهم عوزين حاجه ولالاء انا زعلانه منك قلتلها معلش المره الى جايه اصل انكسفت منه هههههههههه وللقصه باقى شكرا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 19

سمير و رند الجزء السادس والأخير

… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر … قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 18

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي! استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي بنت في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه. اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 18

افلام سكس اون لاين بدون تحميل

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. سكس سكس , افلام سكس , افلام سكس اجنبى اون لاين , صور سكس محارم اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: