أغسطس 26

معلمة رياضيات

القصة تبدا عندما جأتنا مدرسة جديدة للرياضيات كانت جميلة وصغيرة وأنا من أول لحظة أحببتها وفي أحدي مرات راحت للمرافق وأنا عقبتها وبعد دخلت عليها بدون علم أحد ولما شافتني خاف وحاول أن يصيح بصوت ولكن أنا ماخليت يصيح وحطيت أيدي علي فمة وايد علي كسها ومداعبتها وهو بعد شوية كانت تستجيب لي وبوستها وبعدين رحت انيكها طيزها حتي جاء المني وتركتها ورحت للصف وحتي ألان نتواعد في أماكن مختلفة وأنيكها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 26

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي! استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي بنت في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 25

زوج وزوجه وايام الدروه والى بيحصل فيها

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 25

ناكني في الحمام – قصة واقعية

قصص سكس عرب نار قصة واقعية ناكني في الحمام مصيت أيرو ورجليه في حمّام السوق دخلت الحمّام بدّلت ملابسي واتّجهت إلى داخل الحمّام، كان جالساً مع زملائه عند الباب وقف وقال: تفضّل، وعلقت نظراتنا لبرهة، تأملته بسرعة من عينيه الجميلتين ووجهه الوسيم وصدره العاري الذي يزيّن وسطه حديقة جميلة من الشعر، واستقرّت نظراتي على قدميه وقد بان فوقهما بعضاً من ساقين يكسوهما شعر رائع، والفوطة التي يربطها في وسطه تغطّي من سرّته إلى ما فوق كاحليه. كان شابّا عمره لا يتجاوز الرابعة والعشرين، قمحي البشرة، أسود الشعر ذو قوام ممشوق يميل للنحولة. دخلت الحمّام، وبعد دقائق دخل ورمقني بعينيه الجميلتين ودون أي تعبير، بل بتركيز، قال: الذي يريد مسّاج، سألته: أنت تقوم بالمسّاج، أجاب: أجل، أتريد مسّاجاً؟، قلت: ربما بعد قليل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 24

انا وبنت الحارة

كان عنا جارة شرموطة وكنت الفت على بزازها الكبار يوم يكون عليها غسيل او شطف المهم يوم من الايام شافتني بنتها وانا انتبهت انو بنتها بتلفت ومو محترمي وكانت عليها طيز ايشي من الاخر وبزاز كويسات المهم نويت اني انيكها وقعدت الفت عليها واتعمد هيي تشوفني في يوم من الايام حكتلي شو بدك مني احكتلها ولشي بعدين اطورت العلاقة صرت ابعبص عليها وبعدين ورجيتها اوعاي الداخليات اول مرة عادي وتاني مرة عادي وههي مبسوطة يوم حكيتلها بدي اشوف بزازك حكتلي عيب وبدي احكي لامها وانا كنت ماسك عليها ممسك فما بتقدر مضت الايام وبلشت شويشوي تورجيني جسمها يوك كان اهلها باسوق روحت عندهم وعبرت نكتها من طيزها الكبير ايشي من الاخر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 23

نانا و عمو باسم

نانا و عمو باسم نيك ومتعه وبس الجزء التاني بع أن ناك عمو باسم الكتكوته نانا في كسها الصغنطوط. أدمن عمو المتعه المزفلطه للكس المحندق و كره نيك خالتها القرشانه حتو و ان كانت هي كمان خرمانه. أما نانا فكما سبق و أن أوضحنا فهي فرسه عفيفه و لكنها ملوله و دائماً تحب التغيير ، فهي و إن كانت أعجبها لهفة أبيه باسم عليها اللتي تفوق لهفة جميع الشباب اللذين ناكوها من قبل فهي كانت بكل بصراحة ملت من باسم و لم تعد فكرة أن جوز خالتها بينطر في كسها تثيرها. فحاولت أن تظبط رجل آخر من علي النت لكن عمو باسم طربق النت علي نافوخها و ناكها بعنف شديد بعد أن هرها ضرب علي طيازها لمعقبتها. ففكرت نانا في فكرة شيطانيه لزياده التسليه… إنتظرت نانا حتي عاد عادل ابن خالتها من المدرسه لتنفيذ المخطط. فقالت له أن مدرس الكيمياء إتصل و لغي الحصه. فقال عادل أنه سيخرج مع صديقته . فكذبت نانا عليه و قالت له أن باسم أبوه يريده أن يذهب لغرفته وينتظره هناك. كان عدل أصغر منها ببضعة أعوام و لكنه كان يدوب في غرام صديقته سوسو اللتي تشبع كل رغباته فلا يلقي بالاً لنانا. بعثت نانا رساله لعمو باسم ليحضر حالاً إلي غرفتها و كان محتواها: “عايزة أتناك دلوقتي حالاً. لو منكتنيش همووووت.” فأتاها الرجل علي ملا وشه في غرفتها ليجدها مرتديه زي تنكري لخادمه فرنسيه لبوه بباروكه شقراء و رداء أسود قصير منفوش يكاد بالكاد يغطي الجي سترينج الأسود الداخل في فلقة طيزها المستديره الملبن. و الأكاده أن هذا الفستان كان مفتوح تماماً من الأمام و عاري من مكان السوتيان فبظ منه نهديها الكبيرين المستديرين الشهيين. فلم يكدب باسم خبر و شرع يلحس في الحلمات و يمص فيهما و يحسس علي مؤخرتها الصلبه الممشوقه و يمرر يديه علي فخدها البيضاء الناعمه مداعباً كسها بلمساتٍ شقية. و هم ليفك أزرار بنطاله اللذي كاد ذكره أن يقطعه من شدة الانتصاب. -لأه يا أبيه بأه مش كل مره تضحك عليا كده و تفضل بهدومك و تطلع لي خرطومك الكبير من بنطلونك و تنكيني بيه. أنا عايزاك تقلع كله كله كله! قالت نانا هذا و هي تبعد عنه قليلاً و تتدلع و تتغنج في الكلام و هي ممسكه ببزازها الناريه تعتصرههم و تقربهم من بعض و تضغط عليهم لتزيد من هياج باسم و لوعته. -طيب طيب. قال لها باسم و خلع عنه كل ملابسه. -تعالي من ورا يا بسومتي. –تؤمريني إنتي أمر يا ننتي. فلم من ورائها و أخذ ينيك في كسها كالكلب الهائج و هي تتأوه وتتغنج و تتشرمط حتي إذا ما اقتربت من أن تنتشي أخذت تصرخ: آآه…آآه … فسمعها عادل و كان يستحم و لكنه خاف أن يكون ألم بنانا مكروه فجري إلي الغرفه وهو مرتدياً فوطه حول وسطه. فرأي نهدي نانا يتنططان من قوة نيك والده لها فغصباً عنه انتفض زبه هو الآخر و كان طويلاً كزبر حصان فازاح الفوطه و سقطت أرضاً و هو يصرخ: ازاي يا بابا ازاي تنيك خالتي كده. لكن كس نانا كان يعتصر زب باسم و يمنعه من الكلام . -ياله يا بسومه تعالي نيك في بزازي. فبدأ باسم ينيك بين البزاز بعنف و هي تتغنج و تتلوي…فازداد هياج عادل و لم يقدر أن يرفع عينه من علي طيزها اللتي تلمع و تتلوي من تحت الفستان. فمدت نانا يدها و شدته من زبره و لفته ورائها و دست طيزها اللدنه و كسها المبلول المولع علي زبه المتين فلم يتحمل و اضطر لإداخله حتي يطفي ناره. و أخذت نانا تتناك من الزبان كما كانت تحلم من زمان اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 23

الفندق

عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت امص الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في كسي فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 23

سمير ورند الجزء الخامس

…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما … امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة… و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين … و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه … اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 22

في الشقة الجديدة الجزء الثاني

في الشقة الجديدة الجزء الثاني لقد شعر يحيى بأنه أعجب بها من أول مرة .. و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر اليها و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها … و مع الأيام كان يحيى يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها… حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاه يحيى و قد كانا أمهر مهندسين في هذه الشركة .. كانا ينجزان أعمالهما المطلوبة منهما بسرعة و بشكل تام دون أي نقص… و قد كانا يتناولان طعام الغداء في استراحة العمل مع بعضهما و قد بدئا بالتعرف على بعضمها أكثر فأكثرر حتى بدأ يحيى يشعر بالحب اتجاه ندى و هي تبادله نفس الشعور لكنهما لم يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما …و بعد مرور شهرين تقريبا من وجود ندى في الشركة مع يحيى قرر يحيى أن يخبرها بمشاعره اتجاهها بعد ما أحس انها ايضا تبادله المشاعر و قد تعرفا على بعضهما بشكل جيد …و بالفعل عزمها يحيى على العشاء في يوم ما و وافقت ندى بدون تردد و حضرت نفسها في تلك الليلة و خرجت لـ تسهر مع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 22

على طاولة المكتب الجزء الأول

على طاولة المكتب الجزء الأول كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها … و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: