ديسمبر 26

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب كسي التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه زب” فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في كسها و يببعصها في طيزها بالخيارة؟ انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها. عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟ -ايه يا بنت الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه نيك. -حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه. -إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا بنت! كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في كسها. -وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك. أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته. -إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض. مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه: -أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك… ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و حلماتها الكبيره . -يالاهوي علي حالاماتك البمبي! -حلوين يا عمو؟ -جنان! -يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟ -لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه….. نكني يا اونكل! فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 25

قبل العرس الجزء الرابع

….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان كسها الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها … و فتحت رجليها على أوسع شكل …. و كان هو بين رجليها مازال واضعاُ اصبعيه على زنبورها يفرك لها بكل قوة و هي تغنج بأعلى صوتها و ترفع بخصرها للأعلى و تقول له: حبيبي آآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمممممممل آآآه حياتي دخَل اصبعك بـ خزق كسّي الي متل النار … دخّلووووو آآآآآآه ,كان خليل متعمداً ان يجعلها توصل لأعلى درجات المحنة لم يسمع كلامها و راح يفرك في زنبورها بقوة اكثر و هي تصرخ و تقول له : حبيبي دخّل اصبعك بـ كسي افركه آآآآه افركه فرك آآآآه … كانت انفساها السريعة و غنجاتها العذبة تزيد من محنة خليل … لكنه أنزل راسه ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس به بكل قوة و محنة و هي ترفع بخصرها و تفتح رجليها أكثر فأكثر و هو يلحس و يمص بكل قوة و زبه الكبير المنتصب كاد أن ينفجر من شدة محنته و راسه الكبير ينزل منه السائل اكمل قرائة القصة من هنا

ديسمبر 25

نكت نفسي

طبعا عنوان قصة عجيبة و غريبة ومثير للدهشة في الحقيقة هي حقيقة ما بها اي غرابة بل هي حالة شذوذ انا اعيش فيها ساحكي لكم قصتي انا شاب جميل عمري 22سنة عندي جسم جميل وحلو يشبه جسم فتات بل احلى منها لدي طيز حلو ناعم لونها ابيض في الحقيقة ان من اليوم الذى دخلت في سن المراهقة لحد الان اعشق جسمي عشقا نرجسيا وجنسيا بحيث دائما امارس عادة السرية على نفسي في المراية وانضر الى خرم و فلقات طيزي الجميل وايضا اضع في طيزي اصابعي والجز والموز والخيارة وادخله كلها و اضعها في فمي وكل ما ابدل ملابسي او استحم في الحمام امارس هذه النوع من الجنس مع نفسي وخاصة في وقت النوم في سريري ان كثير موعجبة من جسمي وخاصة طيزي وافخازي و شفايفي الذي يشبه طيز وافخازوشفات البنات حيث كل مرة اقول مع نفسي اه اه اه ياريت لو استطيع ان انيك نفسي وادخل زبي في فمي وطيزي و خطر ببالي ان افعل المستحيل لكي استطيع ان انيك نفسي وفعلا بعد تمارين شاقة وصعبة وبعد محاولات كثيرة الذي استغرقت شهور حيث استطعت ان انيك نفسي والان انا اي وقت اريد انيك نفسي من فمي وطيزي واستمتع احلى اواقت مع نفسي والطريق ليس صعبة وايضا ليس بالسهولة بل يحتاج لجهدكبير ومحاولات كثيرة متكررة امالان صار الحالة عندي حالة اعتيادية وكل واح منكم يستطيع ان يفعل مع نفسه مثل ما افعل وهذا حقيقة ملموسة لا من صنع خيال وفكري بل من صنع شذوذي بالمناسبة انابس انيك نفسي وما انيك احد ولا احب ان ينكني احد لانه انا مرتاح مع نفسي امارس الحالتين مع نفسي ما احتاج لغيري وبالقناعتي اقوى قزف الحليب احلي نيك وامتع وقت الجنس هي السكس مع نفسك لحد الان انا مرات ومرات مارست السكس مع نفسى اي نايك نفسي من طيزي وفمي ساحكي لكم الان حكاية واحدة من احدى هذا المرات ارجو ان تستمتعوا معها وتقلدونني ان شئتم انا اعيش في البيت وحيدا مع ابي واومي وعندي غرفة خاصة بي بعيدا عن غرفة ابي وامي في ليلة من ليالي بينما انا في فراشي اشتهيت ان انيك نفسي وامارس السكس مع نفسي فخرجت من السرير وذهبت الى الحمامغسلت جسمي جيدا وحلقت شعر طيزي و زبي و جسمي كله بالمناسبة انا شعر جسمي قليل جدا لكن حبيت ان ازيلها حتي اشتهي لنفسي اكثر واكثر وبعد ذالك ذهبت الى غرفتي و كانت في غرفتي سلاجة صغيرة ففتحتها وخرجت منها علبتين بيرة مع خيارة كبيرة وجزر كبير وموزة كبيرة و بع مزة للمشرف بعدما شربت المشروب ذهب الى امام مرايتي الكبيرة العالقة فوق الجدار الذي ارى فيها كل جسمي فنضرت الى نفسي في المراية وامسكت زبي بيدي واعصرهه في يدي وبعدها نزعت كل ملابسي حيث بقى جسمي كلها عارية وبعدها درت ضهري في المراية فشاهدت طيزي الجميل وانا زبي في يدي فانتصب زبي واتفخت راس زبي وبعدها امسكت بيي فلقاتي فشاهدت خرم طيزي وقمت بضرب فلقات طيزي وها انا اقول لنفسي سانيككي يا طيزي الجميل فدخلت اصبعي في طيزي واصيح مع نفسي اه اه وبعدها تضرت الى طيزي فعلت العلدة السرية على طيزي ومن ثم ذهبت الى فراش فجلست فوضعت الموزة في فمي ومصتها مص وبعدهاوضعت جسمي في وضع السجود فدهنت خرم طيزي بالكريم وبعدها وضعت الخيارة في خرم طيزي فادخلتها كلها وان اصيح اه اه اه وبينما الخيارة في طيزي دهنت الجزر وادخلت الجزر ايضا في طيزي مع الخيارة سوياو الموزة في فمي وبعداها نمت على ضهري في الفراش فوقفت فانقلبت جسمي راس على العقب رجلي لفوق وراسي بين افخازي وبدات امص فخزي ثم قربت راسي وفمي من زبي فوصلت لزبي الجميل المنتصب الطويل فادلكتها بلساني وبعدها وضعت راس زبي فوق شفايفي فمصت راس زبي الممنتفخ وبعدها دخلتهل في فمي فمصيتها بشدة وعضيتها فدخلت زبي في فمي اقل من نصفها و بعدها نمت مرة ثانية على ضهري في الفراش فوقفت عن كل الشىء لمدة 5 دقايق وذالك للارجاع حالة انتصاب زبي الى وضعها الطبيعي وفعلا رجع زبي لوضعها ال طبيعي وبسرعة رفعت رجلاي الى فوق فدهنت خرم ظيزي وراس زبي وادخلت الخيارة في طيزي لكي اوسع فتحة طيزي وبعدها اخرجت الخيارة فوسعت خرم طيزي وبسرعة امسكت زبي وجريتها وسحبتها نحو فتحة طيزي فوضعتها على خرم طيزي فدخلتها باسابعي في طيزي بسهولة فدخلت نصف زبي في طيزي وبدا زبي تنصب وراس زبي تنفخ وبدات بدخول واخراج زبي في طيزي وكاد ان اقزف سائلي ووبعدها خرجت زبي من طيزي ومرة اخرى انقلبت جسمي راس على العقب فقزفت بسائلي على وجهي وفمي وصدري وشفايفي وافخازي وبعدها مصيت راس زبي فشربت حليبي وهكذا اسمتعت مع نفسي ونكت نفسي اي نكت طيزي و فمي وبهذا الصورة ان كسر ت رقم قياسي عالمي صرت انااول واحد في العالم ينيك نفسها .نجم.م. .من العراق اكمل قرائة القصة من هنا

ديسمبر 25

في بيت الفتاة الثرية

نزلت الى الشارع كعادتي …. أتسكع لا شغل ولا مشغلة ….اشتريت الجريدة اليومية … و جلست في المقهى و أنا أشوف الرايح و الجاي …. بعد مدة مرت عليا فتاة جميلة و كانت رائحتها اكمل قرائة القصة من هنا

ديسمبر 24

حب على متن الطائرة

حب على متن الطائرة سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية … في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى … جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!! لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين …. المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب …. اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن جسدها يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء …. كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة … اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة …. قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟ مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما … كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها … بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع ..كسي ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه…. حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..! اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 24

سكس

كنت ذات يوم انا في بيتنا ولا يوجد احد من اهلى واخذت اشاهد الفيديو افلام سكس وتمنيت انيك اي احد في خمس دقايق طرق البا وفتحت ووجدت صديقه اختي وقالت اين اختك فقلت هنا في الداخل وانا مفكر في اغتصابها ولما دخلت طلبت منها الجلوس في الغرفه الداخليه وكان الفيديو شغال ولما شاهدت قالت هذا من الي كان يشاهد هل هو سلطان فلما جئت اليها وكان زبي قايم فطلبت منها القبله من الشفايف فرفضت وقالت ابتعد عني ارجوك فقلت لها اقسم لك اني لم اخبر اي احد في هذا بس ابي منك ان تنامي على بطنك فقالت ابتعد عني فهجمت عليها واخذت اقبل رقبتها وشفايفها واخذت تخرج منها انفاس غير طبيعيه وهاهي نفس الشهوه فقالت هذا انا امامك افعل بي ماتشاء ولاكن لاتحاول ادخاله في كسي فقمت وادخلته في طيزها وكانت طيزها بيضاء وكسها ابيض وجسمها الجميل فاخذت ادخل زبي في طيزها واخرجه فلما جاء الحليب طلبت منها مص زبي فرفظت فقلت لها اذا تريدين الذهاب افعلي ففعلت فلما فعلت قلت لها اذا خرج الحليب لاتقذفينه ادخليه جوء جسمك فرفضت وكررت وقلت اذا تريدين الذهاب افعلي لي مالطلبه منك فخرج الحليب ووضعته في بطنها وكانت كل يوم تتاتي الي انا وانا الى الان اتكلم معها جوال واطلب منها المجى لما يذهبون اهلى وشكرااا هذي القصه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 24

نتكلم بلجنس

20 انا ايمن 22 سنة كنت قد ذهبت انا وصديقي للسفر الى احد الدول وعندما وصلنا حجزنا في الفندق ونحن في الغرفة وعلى سرائرنا اصبحنا نتكلم بلجنس ورايت صديقي عامر يلعب بزبرو من تحت الحرام فتقربت علية ودخلت في فراشة واصبحنا نتبادل القبلات واخذت زبرة وكان حار جدا واخذت ارضع بة وبعدها رفعت رجلي الى الاعلاى وحاول ادخلة وانا اقول لة لاتوذيني فوضع بصاق على راسيت الزبر وادخلة وانا اصيح اخ اخ اخ حبيبي لاتولمني ادخل زبرة في طيزي واحسست براحة غريبة وبعدها احسست بماء حار في طيزي فقد قذف في طيزي ونام علية وهو يبادلني القبلات وبقينا 15 يوم في السفرة نمارس الجنس… اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 23

مذكرت جارتى لى

انا شادى لقد حدث ذلك بالفعل وانا الان عندى 20عام كان يسكن تحتى جارة وهى مقربة جدا من امى ومن ايضا وكان عندها بنت فى نفس سنى 16عام وكانت مدرسة ولكن لم تعمل وكان زجها كثير السفر الى الاردن وقد طلبت منها ام ان تساعدنى فى الدراسة على اساس ان عندها ابنة فى نفس سنى وهى مدرسة ففعلا وافقت فهى كانت تحبنى بسبب عدم انجبها للولد وعندما كنت افرغ من واجباتى المدرسية اذهب اليها وعلى العلم لم تكن ابنتها جميلة بل امها اجمل منها فانا لم افكرفى هذة الجارة قط بل انظر اليها على اساس انها مثل امى فكانت تعملن بحنية كبيرة وقد تعودة علية كثيرا وانا ايضا لدرجة انها لم تخجل من بعد وبعدما تعودت علية بدات ترتدى امامى قنصان نوم ولم تخجل منى بل انا كنت اخجل جدا منها وهى كانت فى قمت المال شعرها اسود ناعم كانت ممتلئة قليلا ولكن جسمها قوى جدا وكانت تجلس بجوارى انا وابنتها وتشرح لنا ونا لم افكر فى شى قط وكان معظم ملابسهاشفافة وبلون الورى وكان يبين الكلوت واسنتيان وفلقت بيزازها الجميلة وفى بعض الوقت كانت بنتهاهبة تنام عند جدتها وتترك امها عزة وحدها وكانت وفى مرة طلبت من انام عندها لانها تخاف وكانت متعودة علية بشكل غير عادى ووفاقت امى على ذلك.فذهبت اليها فى نفس الوقت ومضيت معها طول اليوم وقالت لى انا ذهبة لى استحم وبعد ما خرجت طلبط منى ان العب معها بلكتشنة لعبة الاحكام وهنا بدات المغامرة فكان اول طلب منها لى ان اشيلها لترى قوتى فقربت منها وهنا بدات عندى النشوة الجنسية وهى تضحك وتذيد عندى النشوة ووجهى يزيد فى الاحمرار وشميت رائحتها الجميلة لفيت يدى حوليها عند ظهرها ولكن شلتهاشيلة خفيفة وطلبت منى ان اعيد شيلها وانا ففرحت بذلك وطلبت منى وضع يدى على طيزها لكى اتمكن من الشيل فقمت بوضع يدى على طيزها الجميلة وكانت نعمة جدا فرفعتها بسرعة فصرخت بابتسامة عسل فنتصب زبى على الفور وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وطلبت من ان اذهب لكى انا ونامت بجوارى وكانت السعاة تملا قلبى فهى كانت تخاف لكى امارس معها الجنس وحضنتنى وانا استعجبت بذلك وكانت نايمة فعيطها وجهى فكنت انظر الى بيزازها الجميلة واتنفس فيهم فشعرت بذلك فقالت لى الدنيا حر فخلعت السنيانا فقط وانا تجرات وقلت لها بيزازك جميلة فضحكت ضحكة عالية ونامت فتجرائت اكثر وقبلتها من شفايفها وقالت احىىىىىىى ما الذى فعلتة قلت انا اسف وكدت ان يغمى على من الخوف قالت لاعليك وافعل ماشئت فستعجبت وعططنى ظهرها فنتصب زبى اكثر ما هوعلية فقمت بحضنها كما قالت وبيقوة ولمست بزبى طيزها الجميلة فمسكت زبى وقالت ما هذا ومن نفسها قامت بتقليعى الشورت ومصت زبى وانا قمت شيلت زبى من فمها وقبلتها ونمت عليها وكانت تتاوة يشدة من الاثارة وانا كثرت شفيفها من البوس وصدرها وبدات فى بوس الحلمات ويدى على طيزها فقمت بتقطيع قمصها وخلعتلها الكلوت ولحستة ووضعت لسانى بداخلة حتى نزل منة السائل وكانت تقول لى ضع زبك فى كسى ففعلت ماطلبت حتى قذفت بدخلها وكان كسها مولع من الحرار اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 23

سناء الحسناء: الجزء الأول

لكل من لا يعرف سناء … سناء هي فتاة حسناء بكل معنى الكلمة…. نعم هي جارتنا … تسكن في الشقة اللي مقابلتنا … لكن صراحة هي أكبر مني بــ 10 سنين …نعم عشرة كاملين .و رغم كبر سنها إلا انها تبدو في غاية الجمال …تتأنق في لباسها … تحافظ على جمالها كبنات الثانوية الصغار.. و لكن لا يهم العمر في الحب أليس كذلك اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 22

الممرضة الشرموطة قصة رائعة

اشتغل ممرضه فى مستشفى حكومى فى احد مدن الصعيد انا جسمى سكسى خمريه طيازى مليانه وخرم طيزى مدور بالليل مفيش غير انا و الدكتور بس بنبقى نبطشيين والعامل بيبات على البوابه بره الدكتور كان شاب رياضى يتاكل اكل فى يوم كان كسى قايم عليه لبست قميص نوم خفيف وتحته بكينى احمر والبالطو فوق ده كله ورحت للدكتور سكنه فتحت الباب وقفلت ورايا كان الدكتور بيعمل تمارين ضغط و عضلاته بارزه اوى بص لى و قالى ايه يا صافى حد تعبان تحت قلتله لا انا اللى تعبانه بص لى و قالى مالك اديكى كويسه قدامى قلتله تعال اكشف عليه ونمتله على سريره جالى ولما فك البالطو ولقينى بقميص النوم عيونه لمعت وعرفت انه عايزنى قلعنى البالطو وقميص النوم ونيمنى على سريره بالبكينى وقالى ايه تاعبك قلتله يعنى مش عارف اههههه كسى حارقنى اوى قالى انا عندى العلاج يا شرموطه ولقيت زبره قام وحنبط على الاخر خلع كل هدومه و خلعنى البكينى وبقينا احنا الاتنين ملط وزبره محنبط على اخره قالى مصى زبرى يا متناكه يا لبوه يا قحبه يا شرموطه يا بت العرص كلامه دوبنى وحسسنى انى عبده عنده و مسكت زبره و نزلت مص و لحس ودعك فى بيضه وهو مبسوط منى خالص ونازل ضرب على فرده طيزى لحد ما حمرت وبعدين قالى كفايه مص وفلصى قدامى وجه من وراى ونزى بعابيص فى خرم طيزى بصباعه ويحط من ريقه على خرمى ويبعبصنى وانا اه ه ه ه و اححححححح بعبصنى يا روحى فى خرم طيزى احه يا خول بعبص جامد و هو نازل بعابيص وضرب على فرده طيزى لحد ما هرانى وفجاه بطل بعابيص ودفع زبره المحنبط جامد فى خرم طيزى خلانى شخرت احححححححح بالراحه يا معرص حتشرك طيزى يا متناك اححححححح احححححححح اه ه ه ه زبرك محنبط جامد يا خول وسخن و انا طيزى ضيقه اه ه ه ه ه لا حطه عل اخره اشرك طيزى عشرنى يا متناك نيكنى نيكنى نيكنى فى خرم طيزى اححححححح حححححححح ححححححححح وهو من وراى بيصرخ وكلامى هيجه على الاخر وقالى صافى يا شرموطه انا هجيبهم فى خرمك يا متناكه يا لبوه اه ه ه ه انا هكب اللبن بتاعى يا شرموطه ا ه ه ه وكب لبنه السخن زى الصاروخ فى خرم طيزى وانا جبت معاه شهوتى ونزلت ميه سخنه من كسى وقعدنا نلحس لبعض لحد ما جبتهم على نفسى مرتين تانى وهو جابهم فى بقى تلات مرات شربتهم انا بحب اللنياكه و كلام النياكه انا معرصه و لبوه و شرموطه و متناكه فى خرمى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: