نوفمبر 22

المحنة المفرطة الجزء الثاني

و هو نائم على الأريكة في الطابق السفلي و إذا بسميرة فجأة و عمر نائم نزلت من الغرفة و اقتربت منه و بدأت تلحس له أذنه و تغنج عليه و هي عارية تمام حتى فتح عمر عينيه ورآها عارية تماما و تلحس به ، ثم اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 22

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على جسدها ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه ارضعهم رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع حلماتها و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من كسها الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على زب سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها…. بدأ زب سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟ جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا…. فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى كسها ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي.. ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة … من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها. ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً. اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 21

سوريا

اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 21

محنة شديدة الجزء الثامن

محنة شديدة الجزء الثامن حتى امسك فراس ريتا و وضعها على الارض و هجم عليها و بدأ يمص لها رقبتها البيضاء الناعمة و هو اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 20

وردة: أجمل عارضة أزياء: الجزء الأول

أعلنوا عن تلك المسابقة في المجلة الأسبوعية ولم اكن أهتم أبدا للإشهارات …. و لكن هذا الاشهار بالتحديد … كان فيه ما يجذبني … “نحن نبحث عن عارضة أزياء جميلة لمن لديها المواصفات التالية التقدم لأداء اختبار الكفاءة ” فقلت ولما لا …بإمكاني أن أتقدم و أنجح و بدأت أرسم لنفسي أحلاما وردية …. بالمناسبة انا اسمي وردة و هذه قصتي: بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 20

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية… و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه …. قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي … دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس… قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن زب قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى حلماتها الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة …. كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب …. انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب …. فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و كسها الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره… كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس طيزها و يشدها اليه أكثر ….. اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة كسها الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون …. كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون …. توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69…. كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية …. حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … ….. One thought on “ فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير ” hanan on February 26, 2012 at 3:55 pm said: اشكرك جدا قصه حلوه Reply ↓ Leave a Comment Your email is never published nor shared. All fields are required Name Email Comment Advertisment Categories الثقافة الجنسية (55) الجنس انا وبنت الجيران (50) شدة النشوة (124) صفحات خاصه جدا (90) قصص جنس ثلاثيات (58) قصص جنس لقاءأت خاصه (105) قصص جنس لواط (11) قصص جنس ورعان/ لواط (60) قصص جنسية انا وزوجي (84) قصص جنسية عربية (97) قصص سحاق (35) قصص سكس (121) قصص سكس بالايجار (32) قصص سكس خيانه (95) قصص سكس عربي (68) قصص نيك لذيذه (137) Calendar March 2013 M T W T F S S « Feb 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 خط السكس العربي Choose your country Popular Tags افلام سكس جنس عربي جنس نيك سكس سكس عربي فيديو سكس قصص الجنس قصص جنس قصص جنسيه قصص سكس قصص نياكة قصص نيك كس كس عربي لقطات سكس مقاطع سكس منتدى سكس موقع سكس نيك نيك عربي تحميل افلام سكس عربيه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 19

على طاولة المكتب الجزء الأول

على طاولة المكتب الجزء الأول كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها … و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 19

فتاة الحالمة

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها
الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية
الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد
كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس
المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 18

قبل العرس الجزء الرابع

….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان كسها الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها … و فتحت رجليها على أوسع شكل …. و كان هو بين رجليها مازال واضعاُ اصبعيه على زنبورها يفرك لها بكل قوة و هي تغنج بأعلى صوتها و ترفع بخصرها للأعلى و تقول له: حبيبي آآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمممممممل آآآه حياتي دخَل اصبعك بـ خزق كسّي الي متل النار … دخّلووووو آآآآآآه ,كان خليل متعمداً ان يجعلها توصل لأعلى درجات المحنة لم يسمع كلامها و راح يفرك في زنبورها بقوة اكثر و هي تصرخ و تقول له : حبيبي دخّل اصبعك بـ كسي افركه آآآآه افركه فرك آآآآه … كانت انفساها السريعة و غنجاتها العذبة تزيد من محنة خليل … لكنه أنزل راسه ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس به بكل قوة و محنة و هي ترفع بخصرها و تفتح رجليها أكثر فأكثر و هو يلحس و يمص بكل قوة و زبه الكبير المنتصب كاد أن ينفجر من شدة محنته و راسه الكبير ينزل منه السائل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 18

ارغب به انا والمدرس

لقد كنت اريده بكل ما فيه انا طالبه واحب مدرس لى كان سديد الاثاره احببت شفتاه وكان كل شى فى يدل على لنى اريده وذات يوم طلبت منه ان يعطينى درس للرياضه بالمنزل ووافق بعد الحاح منى لذلك وبعد اكثر من شهر لم اعد استطيع ان اخفى حبى له ورغبتى فيه وكان القدر يريد لن يريحنى من عذابى ذهبت امى لتزور والدى فهو متوقى وجاء الاستاذ كنت البس قميص وجيبه قصيره وعندما دخل المنزل قلت له هل يمكنك ان تتفضل فى غرفتى لان لدينا بعض الضيوف ولم يمانع فهو لم يظن انى سافعل ما فعلت جلس وقلت له ارحمنى من عذابى فقال لى ماذا بكى قلت له احبك واريدك اريد ان انام معك غضب منى فى البدايه ولكنى اقنعته بانى ان لم اعل ذلك ساموووت فقال لى انه متزوج قلت له انا اريدك فقط احتاج اليك هل يمكنك ان تريحنى من عذابى وسرعان ما احسست بانى كسى يعذبنى اريد زبره باى شكل خلعت القميص وهو لم يقاومنى ابدا حضننى واخد يرضع من صدرى كالطفل قلت له اقلع هدومك فسالنى عن امى قلت له لن تعووود قبل ساعه اصبحت انا وهو اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: