يناير 07

خصم وحكم وواللبن

عام عمرى كان وقتها تقريبا3 ثلاثة اصدقاء لايفارقون بعض نحن فى عمر واحد كنا نزاكر دروسنا مع بعض واحيانا ننام سويا والغرفة التى ننام بها مكونة من سرير واحد ومقابل السرير كنبة اناوصديقى صاحب المنزل وارمز لة فى قصتى بحرف k وصقنا الاخر ارمز بحرف z ونحن جميعا نعرف هزة الفترة من مراهقة وحب للجنس بشكل غير عادى وليس بطبيعى وانا فى هزا العمر والفترة كنت القب بين اصدقائى بلقب فلنتينو او روميو من خفة دم وظل ووسامة ورو منسية وغير زالك جينتل مانفى ملابسى رغم بساطة الملابس وكان صديقى k يحب دائما ان انام بجوارة على السرير وصديقنا لوحدة على الكنبة ودائما وبشكل غير طبيعى كنت استحلم كتر واحيانا اقوم من النوم اجد زبرى منتصب حديد ولا اعرف مالزى افعلة فى الليل ونحن نائمين المهم لااعطى لهزا الوضع اهتماما وكان شئ طبيعى وقبل الامتحان نهاية العام الدراسى بدانا نركز اكتر ونحن الثلاثة ننام مع بعضينا بعد انتهاء المزاكرة وزات يوم قال صديقنا الاخر z سوف يتغيب عنا لمدة اسبوع لظروف خاصة بعائلتة وسوف ينام فى منزلة واول ليلة نزاكر انا وصديقى k لوحدنا وبعد مخلصنا المزاكرة قمنا للنوم وبطبع صديقى على السرير وانا على الكنبة وتانى يوم وليلة وبعد المعتاد قمنا للنوم وهنا قال صديقى لية تنام على الكنبة وانا على السرير تعال نام بجوارى لانى اتعودت على نومك وانا بالفعل وافقت ولا يكن فى تفكيرى اى شئ وثالث يوم وليلة حوالى الساعة 3 بعد منتصف الليل استيقظت على الم شديد فى زبرى والخصيتين بيضانى فوجدت صديقى يملكهم بقبضة يدة ويضغط عليهم وهنا تعجبت جدااا وفلت يمكن انة نائم وبيحلم فحاولت التخلص من يدة وهى قابضة على زبرى وبيضانى وكانت الكلمة الساخنة الواضحة والقاتلة وفرعون يتحرك بداخلى من سماع هزة الكلمة وهى نطق صديقة وقال اية ياعم انت كنت هتخرمنى اى هتعورنى اى هتمزقنى قلت لة كيف ازاى قال بصوت نسائى حاد وكان امامى وجانبى امراة يتملكها شبق اشهوة ونار وولعة من شئ بداخلهاقال انا حسيت بحاجة منتصبة حديد صلب وكانةيبحث عن مدخل وانت قمت بضمى اليك من وضع رجلك على افخادى وايدك على صدرى وضممتنى بشدة وكنت انا جواك تماما اى طيزى ملاصقة لزبرك قلت لة اها ومازا جرى بعد كدة اية حصل قال تخلصت منك وضغط على زبرك وبيضنك لعلى اوقف ماحصل قلت انا اسف ولكن واضح اننى كنت احلم معلهش انا هقوم انا على الكنبة قال بصوت ملهوف لالالالالا خليك انا خلاص اتعودت على كدة منك واعرف ازاى اوقف مايحصل اى يقصد مسك زبرى وبيضانى بيدة وبينى وبينكم دارت فى راسى فكرة لابد اعرف ماقالة حقيقى ام شئ اخر ورابع يوم وليلة انا فعلت بنفسى مافالة لى صديقى ليلة امس مع العلم اننى يقظ تماما وامثل النوم وهنا بدا رد الفعل حاول صديقى اختبارى بكلمة ها بدانا وانا لااعطى بالا ولا اهتماما وقام بعد الاطمئنان اننى نائم بخلع بنطلون البيجامة الزى كان يلبسها وفتح فخدية ثم قام براحة جدااا بخروج زبرى من البنطلون البيجامة الزى كنت البسها براحة جدااا بدا يملك زبرى بيدة ويدخلة على فى خرم طيزة براحة جدااوبصراحة شديدة انا كنت هنفجر من الشهوة اول ملامسة ايدة لزبرى والتانى عند ملابسة راسزبرى لطيزة ولكن انا نائم بمثل ومحتاجاعرف الباقى وعند ملامسة راس زبرى لخرم طيزة هموت ونفسى ادخلة وانا لااعرف ازاى وكان الهدف الزى افكر فية قام هو وفك اللغز بلل خرم طيزة من ماء فمة وبدا يدخل بطيزة على زبرى وانا براحة اضغط معاة وارجع تانىومرة واحدة ضغط بزبرى نحو طيزة وهو كمان كان بيدخل علية بطيزة فدخل راس زبرى وسمعت صرخة رهيبة كلها حنية واةةةةةةةةةةةةةة على الفور تحرك الفرعون بداخلى وضممتة بشدة وضغط علية دخل نصف زبرى وهو اح اح اح اح اوة اممممم حلو ياريت كمان قمت من على جانبى ونمت على ظهرة وهو بداخلة قال اةةةةةة انت بتعمل اية لالالا مش كدة انا زعلان منك ومش هكلمك تانى انت بتخونى علشان انا نائم هزة الكلمات عايز يعرفنى اننى بخونة وانا عملت كدة من البداية وهو نائم وانا لااعطى لاى كلمة بال وضغط علية اكتر بجنون الفرعون وكانت هى زبرى كلة داخل طيزة وانا اسمع واروع كلمات واهات لو انا فعلا مع امراة شرموطة مهسمعش الكلام دهوة داخل وطالع اسمع اح اوف برااااااااااحة بحنية يشهق وانا بطلعة ويصرخ حلو وهو داخل اة كمان كمان اوى نكنى وبعد حوالى 5 دقائق من دخول وخروج قزفت اللبن يطيزة وكان بحر بدون شط لبن بطريقة لا اتصورها كمية رهيبة احسست وانا بفزف روحى بتروح والمفاجئة الزى كنت لااتصورها ابداا هى صديقى الاخر z كان لة مفاجئة ودور انتظر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 07

النادي الليلي الجزء الثاني

غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ يتنفس على شفايفها و هي بدورها تتنفس أكثر و هي عاية تماما تنتظر حبيبها الذي وقف بجانبها عندما احتاجته و هي من هذا اليوم ممحونة عليه و كانت تريد أن ينيكها بشدة و قوة كما ضرب الشاب! و بدأت راينا تبوس بعامر بوسات رائعة و حنونة جدا و هي تأخذ انفاسا عميقة و تتنفس بسرعة و عامر بدوره يحسس على شعراتها السوداء الطويلة التي كانت تصل حتى طيزها من طول الشعر و هي راينا بدورها واضعة يدها على وجه عامر و تحسس عليه و هي تغنج و تمص شفايفه بقوة و كانها تشعر بلذة عارمة في جسدها من شدة لوعتها عليه و محنتها عليه منذ مدة طويلة، ثم قالت لعامر: حبيبي عامر ما بدك تخليني أشلحك!؟ لأنه زبك واقف كتير حرام يظله جوات بنطلونك بدي ياه كله و بدي كل جسمك على جسمي! بدأت رانيا بتشليح عامر ملابسه الخفيفة حتى جعلته عارية تماما لا يلبس إلا جلده و كان زبه شديد الانتصاب لان رانيا رائعة في الجمال و جسمها أفقد صواب عامر و كانت بزازها دائريات و حلماتها الزهريتان واقفتان و جسمها الرقيق الناعم و زنبورها المنتسب و الواقف و خارج من بين شفرات الكس! عرف عامر وقتها أنها ممحونة للغاية الأمر الذي لم يشاهده في فتاة أخرى تعرف عليها من قبل مما جعله يفقد السيطرة على نفسه و وضع يديه على أكتافها و مددها على السرير الكبير ثم مسك فخذيها و أبعد رجليها عن بعضهما و فتحهما قبة سبعة و تمدد فوقها و وضع زبه بين شفرات كسها و بزازها على صدره و بطأ يمص بشفايفها و لسانها و كان يدخل لسانه داخل فمها و يلحس شفايفها و يمص لسانها بشدة و قوة و هي تغنج و تقول له: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم ………… التكملة في الجزء الثالث اكمل قرائة القصة من هنا

يناير 06

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت خالتي ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت خالتي تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على كسها وترفعني وتضع قضيبي في كسها .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى كسها وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في كسها وأنا أمص ثدييها اكمل قرائة القصة من هنا

يناير 06

سوريا

اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يناير 02

محنة شديدة الجزء الخامس

محنة شديدة الجزء الخامس كان فراس يفرك زبه و هو يشعر بمتعة و محنة شديدة لم يشعر بها من قبل حتى بدأ رأس زبه بالانزال … و قد كانت ريتا تضع يدها على كسها و تمرر اصابعها بين اشفار كسها الكبيرة … و تحرك اصبعها على الزنبور و تمسكه بين طرفي اصبعيها و تفركه و تغنججج و تصدر منها اهات محنة شديدة … و قد كان فراس يطلب منها ان تفرك زنبورها بشدة مثلما كان يفرك زبه بكل قوة … و قد كانت ريتا ممدة على سريرها تفتح رجليها كي يظهر كل كسها امام الكاميرا ل فراس …حتى بدأت تشعر بتسريبات مهبلها و بدأت تغنج باعلى صوتها و تقول لفراس ان يدخل زبه في كسها … حتى امسك فراس زبه و بدأ يقربه للكاميرا و كأنه يريد ان ينيكها من خلال الكاميرا … و طلب منها ان تدخل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 31

انا وروى

انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت خالتي فائزة التي تعيش في كركوك وكنت خالتي لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت خالتي بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على خالتي وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي بنت يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس حلماتها بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس كسها وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من طيزها يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 27

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها …. كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها … راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي … حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها … جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن جسدها المغري,… توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا …. لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم ….. سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !! قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض … اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب! لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره …. اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك…. وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل حب ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب زب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 22

فتاة النادي الليلي الجزء الثاني

فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة …. و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان .. جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!! فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء جسدها …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب .. و راى التقبيل و اللسمات على الملأ و كان شيئاً عادياً لأول مرة يراه هكذا امام الجميع …. اعجبه الوضع جداً ….قصي كان شاب وسيم … يعجب الفتيات … عرض عليه صديقه ان ينزلو الي ساحة الرقص ويرقصو مع الفتيات الجميلات…لم يتردد قصي بالنزول الى ساحة الرقص … خلع معطفه و نزل وأخذ يرقص بكل فرح و سعادة ..فكان كلما التفت راى فتاة جميلة جذابة مغرية في ملابسها و جسدها ….. كان يرقص و مندمج في الرقص مع الجميلات …. و كانت هناك فتاة ترتدي فستانا قصيراً جدااا و صدرها من الامام بارز منه و فخذيها ظاهرتين … كانت مثيرة جداً و مغرية و جميلة تلفت الانظار …كانت تنظر الى قصي نظرات اثارة و محنة … كانت تعض على شفتيها كلما جاءت عينها بـ عيني قصي…. أعجبها قصي ب ملامحه العربية الشرقية …. كانت تبتسم له وتعض على شفتيها بكل اثارة وشهوة … توجهت لساحة الرقص لترقص معه …. قصي فرح جداً بنظراتها الممحونة فهو ايضاً عندما رأى جسدها المغري ونظراتها المثيرة شعر بالمحنة الشديدة اتجاها …. امسكت يده و بدأت ترقص معه و تضحك معه و كانها تعرفه منذ زمن ! و قصي لم يمانه بذلك الامر …. كانت تقترب منه كثيراً في كل حركة من حركاتها … و عندما انتهت الاغنية طلبت منه بأن يجلس معها ليشربا سوياً … لم يرفض قصي ابداً… ف قد بدى و كانه سُحر و فُتن بجمالها الاوروبي … جلس معها و قد ذهبت لتحضر له و لها مشروبها المفضل .. و لم يمانع قصي ابدا بالشرب معها … جلست الى جانبه .. وو ضعت يدها على كتفه و كأنها تحتضنه … و هي تمسك بالكأس بيدها الاخرى …. و تنظر اليه نظرات محنة …. و كانها تقول له كم أنت جذاب و كم أنا اشتهيك في هذه اللحظة …. وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية… و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه …. قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! ……. التكملة في الجزء الثالث اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

ديسمبر 22

متناكه بمزاجها

كانت ساره بتحب واحد زميلي وكانت بتكلمه علي موبيلي وكانت كل ماره تقولي انا معجبه بيك ونفسي اشوفك وانا اقول لها مش هاينفع علشان صاحبي وردت وقالت انا مش بحبه قلت لها طيب وايه الي غصبك علي كده قالت انا عايزاك انت قلت لها يعني ايهفقالت تعالي ليا وانا اقول لك علي كل حاجه فاروحت معاها السوق واشترينا الي احنا عايزينو من غير ماصديقي يعرف حاجه وماره تانيه خرجت معاها فقالت ليا انا عازمالك علي العشاءفقلت لها مش هاينفع فردت وقالت انا النهاره لوحدي في البيت وقدرت تتغلب عليا ان انا اروح معاها البيت وروحت وأول مادخلنا المنزل بتعها بدات تخلع ملابسها وانا قاعد فقلت لها خلاص احنا هاناجل العشا لمره تانيه فردت وقالت انت شكلك محروج عشان انا بخلع ملابس قدامك فقلت لها اكيد قالت يعني اعمل ايه قلت لها الحجرات كثيرهفدخلت الحجره وخلعت ملابسها ولبست ملابس مغريه وبدأت بنظرات مغريه وانا قدرت الي انا امسك نفسي زياده عن الزم وبدأت بحركات غريبه وخلاص اتعشينا وانا مشيت من عندها وتاني يوم كلمتنني علي الموبايل وقالت لي انا مش عارفه ده حصل ازاي وانا اسفه وقدرت تتغلب عليا وقبلت الاسف وبعدها بيومين كلمتني وطلبت ان انا اروح معاها السوق وانا وفقت واحنا في السوق بدأت تشتري ملابس داخليه اول حاجه قمصان نوم وبعدين سنتينات وسلابات وطلبت الي انا اروح معاها البيت فترددت فقالت لي مفيش حد في البيت فروحت معاها وبدأت تخلع ملابسهاوبدأت تظهر عاريه وطلبت مني الي انا ماتحرجش فقلت لها هاتعملي ايه فقالت انا هاشوف ايه رأيك في الحاجه الي انا شاريها فوفقتها وبدأت وتلبس السلب بس هي بصراحه جمده جداوكانت عاريه وبعدين لبست السنتيانه وطلبت مني الي انا اربوطها لها من ورا فااستدارت وطلب رأي وايدها علي رقبتي ونظرت علي زبي وبدأت تعمل حجات غريبه وطلبت ان انا انيكها في الاول طلبت منها الي انا انيكها في ابزازها ووفقتني وبعدين قعدت تمص في زبي وبعد كده طلبت انيكها في كسها ونيكتها فطلبت منهاالي انيكها في طيظها موفقيتش ومره في مره في مره نيكتها وهي شغاله معايه ميه ميه اكمل قرائة القصة من هنا

ديسمبر 20

سيدة القصر شفتيها بين شفتي شفتيها بين شفتي

سيدة القصر ________________________________________ اسمي (صلاح ) وأنا شاباً طموحاً مثل بقية الشبان أبلغ من العمر الثامنة والعشرين أتمنى تكوين نفسي وحصولي على ميزات الحياة ورفاهيتها ولكني من عائلة متوسطة الدخل فبعد اكمالي الدراسة الثانوية قررت ان أسافر الى خارج بلدتي الفقيرة لاعمل وأكمل دراستي لاحقق احلامي وأرفه عن أهلي وأحسن عيشتهم … وبالفعل سافرت الى احدى المدن الكبيرة حيث بدأت أبحث عن عمل ولكوني كنت في ريعان شبابي وقد وهبني الله شكلا جميلاً ولساناً عذباً فقد حصلت على عملاً بسيطاً في احد المحلات الصغيرة ومن راتبي البسيط بدأت أكمال دراستي .. وفي احد الايام قال لي صاحب المحل أن أحد أصدقائه الاثرياء يبحث عن سائق ولانه وجدني أمتلك الصفات الكثيرة فقد رشحني لهذا العمل فوافقت فوراً خاصة وان الراتب أعلى اضافة الى انني سأحصل على سكن مجاني وبالفعل حالما دخلت القصر أحسست بالراحة فشتان بين العمل الحالي والسابق .. وخلال عملي كنت أتنقل بين القصر وبين اماكن عمل صاحب القصر البالغ من العمر الستون عاماً اضافة لقضاء حاجيات وتنقلات زوجته الشقراء الجميلة (سيدة القصر) البالغة من العمر الخامسة والثلاثون وكنت مجداً وأميناً بعملي فكان ملحق القصر هو سكني الذي كنت حالما ادخل اليه أبدأ بالدراسة لاني كنت اسابق الوقت وكانوا عندما يحتاجونني يطلبوني بجهاز الاتصال الداخلي … مضى عام على عملي كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفاً أن تحسبه تصرفاً غير لائق … وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت الى مكان سكني وكان الجو حاراً حيث كنت مستلقياً على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقاً لاني كنت مطمئناً بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة .. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها الى غرفتي فنهضت مسرعاً محاولاً لبس أي شيء قريب مني ومرتبكاً من وضعي .. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحهه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعداً اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيراً في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصراً لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك … فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر… وعادت الى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب الى أحدى الحفلات الراقية .. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة … وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلاً وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة جسدها وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي .. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك .. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطوياً لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا الى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحاً … حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر .. فنهضت مسرعاً أنظر الى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضاً وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر الى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جداً فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها الى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر الى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقاً بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها الى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقاً وكأن نهراً يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آآآآآآآه آآآآه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقاً وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آآآآآآه أريده أكثر آآآآه آآآه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفاً أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبداً وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت الى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آآآآأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها الى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحاً حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح .. وقد قذفت في كسها ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات .. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنيناً منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يوماً الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيداً في أغلب الاوقات …أرجو أن أكون قد وفقت بسرد القصة .. وأقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري … اكمل قرائة القصة من هنا