نوفمبر 24

صيانة الكمبيوتر تحولت لصيانة الكس

الحكاية تبدأ باتصال من احدى زبائنى وتخبرنى أن لها صديقة تريد إصلاح الكمبيوتر الخاص بها ولكنها تريد أن اذهب إليها فى منزلها فهى تسكن فى منطقة بعيده فحددنا موعد وذهبت ، سيدة فى منتصف الأربعينات ولكن لم يترك الزمن أثاره عليها فمن يراها لا يعلم عمرها الحقيقى جسدها ممشوق وصدرها ممشوق متوسط الحجم وبيضاء اللون ولها عيون ناعسة كفيلة بان تهيج اى رجل من مجرد نظرة ولكن مبدأى معروف لا علاقات فى الشغل ، بدأت المعرفة بيننا وبدأت تتصل بى تسألنى فى بعض المشاكل الخاصة بالكمبيوتر وتكرر الاتصال وأصبحنا أصدقاء والى الآن لم تتحرك لها مشاعرى ولم أفكر بها جنسيا حتى اليوم الذى غير مجرى علاقتنا ، اتصلت بى فى الثانية صباحا وصوتها ناعم وبه حزن خفيف فاعتقدت أن تسال عن شئ يخص الكمبيوتر ولكنها قالت لى أنها تشعر بملل وتريد التحدث ففكرت فى أنا وكلمة منى وكلمة منها بدأت تشكى لى معاملة زوجها السيئة وخيانته لها وبدأت أواسيها وأقول لها كيف يخونها وهى امرأة جميلة ومثيرة ومهتمة بنفسها ومن خلال معرفتى بها نظيفة فى بيتها وكان كلامى على سبيل المواساة ولكنها صمتت طويلا وسمعت منها تنهدات وأنفاسها بدأت تعلو وانهينا المكالمة بأسلوب ظريف دون البوح باى شئ وبعد يومين اتصلت بى تريدنى الذهاب إليها بحجة إصلاح الكمبيوتر فذهبت ووجدتها بملابس محتشمة ولكنها مثيرة لم أعير اهتمام ولكنى وجدت الكمبيوتر سليم لا يحتاج إلى إصلاح فسألتها لماذا قالت أنها أرادت التحدث معى عن قرب خصوصا وزوجها فى مأمورية تبع الشغل وأبنائها صغار لا يفهمون شئ فبدأت تشكو وتحكى عن معاناتها مع زوجها وأنا اهديها وأحاول تصبيرها ولكن صوتها بدا يختنق ولمحت فى أعينها بريق دموع وبدون مقدمات وضعت رأسها على كتفى وبدأت فى بكاء وبشكل عفوى وضعت يدى عليها أحاول تهدئتها ولكنها رفعت وجهها لتنظر لى فلمست شفتاى بخدها فوجدت قضيبى انتصب وكـأن سيخ حديد قد اخترقه فارتبكت وحاولت تعديل وضعى لإخفاء ما حدث وهى لاحظت ارتباكى فقالت إنها ستذهب لعمل قهوة وبعد دقيقة وجدت ابنها الصغير طفل فى الرابعة من عمره ياتى ويقول لى عمو كلم ماما فذهبت إلى المطبخ فقالت أنها تريدنى أن أتى لها بشئ فوق المطبخ الخشبى وهى لا تستطيع الوصول إليه فرفعت يدى لأتى لها بما تريد فإذا بها تتعمد تاخد شئ من المطبخ فمرت امامى وجسدها يحتك بى فرجعت للخلف فالتفتت وقالت أنت فى حاجة قرصتك فنظرت إلى عينها ولم أفكر فتقدمت إليها ولزقت بها وأنا أضع فمى على فمها وقضيبى ملتصق ببطنها وفتحت لها أزرار العباية فإذا بجوز من التفاح المستدير ابيض اللون لهم حلمات وردية صغيره فهجمت على بزازها كالمجنون أعصرهم بيدى وأمص فى حلماتهم بفمى وهى تتلوى وتتأوه بصوت انثوى جعل قضيبى كاد ينفجر من كتر الهيجان ولكن كان وجود الأطفال يسبب لنا ارتباك وتوتر وبدا تقول لا اهدأ الأولاد مش هينفع وأنا لا أفكر فأمام هذا الجمال وهذه الأنوثة الطاغية لا يحتفظ احد بعقله فتركتها فى المطبخ وذهبت إلى الأولاد وهم طفل فى الثالثة من عمره والأخر فى الرابعة من عمره وشغلتهم بلعبة على الكمبيوتر ورجعت لها مسرعا إلى المطبخ وجدتها تحاول عمل القهوة فدخلت بهدوء وحضنتها من ظهرها وقضيبى يلتصق بمؤخرتها المستديرة وهى ترجع بها لتلتصق بى اكتر ومددت يدى لامسك بزازها وأعصرهم وشفتاى تلتهم رقبتها من المص والعض الخفيف وأنزلت يدى لأرفع لها العباية فتسمر عقلى من منظر رجليها فهم كأعمدة المرمر الأبيض الأملس فذاد هيجانى فأخرجت قضيبى وأنزلت لها كلوتها ووضعت قضيبى بين فخذيها فشعرت بكسها يلامس قضيبى فانزلق قضيبى بداخله وشعرت انه دخل فى فرن درجة حرارته تبلع ألف وهى تكتم صرخاتها وأنا ادخل واخرج قضيبى منها كالمجنون حتى لفت بجسدها بشكل سريع فحملتها فوق المطبخ الخشبى فأصبحت عينها فى عينى وقضيبى فى كسها وبزازها أمام عينى ترفع من درجة حرارتى وهيجانى حتى قبضت بيدها على كتفى وهى تكتم صوتها كإشارة منها بأنها سوف تنزل عسلها وفى نفس الوقت تدفق منى اللبن ساخن وبغزارة اشعرتنى اننى لم انيك من قبل وكان هذا أول لقاء بيننا واستمرت علاقتنا 4 سنوات اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 24

في ليلة عمري يا حبيبي

في ليلة عمري يا حبيبي قصة حب حقيقية من فتاة عائقة خلعت عنى كل حجب الحياة كانت تملئ وجهى منك حمرة الخجل ولكن كاد قلبي يطير فرحا حين دخلنا عشنا الهادى الذي لطالما حلمت يوما يضمنا ويشوق اليك يعتصرنى فهذه هي ليلتى لن انسي حبيبي حين ضممتنى اليك وهمست في اذنى ما أجملك ما أحلاكى ما أروعك , أنتى معشوقتى ولذتى ومتعتى يا أنثتى الحلوه أنتى منتها لذتى عيناكى في عيناي يداك في يداي ثم احتضنتنى فعتصرتنى فخرجت اهاتى المكبوته في سنين حرمانى وعشقي للمتعه التى طال فيها انتظاري وحرمانى وكبتى ، آه يا حبيبي، أه يا حبيبي، تعال إلي، فاليوم انت تبدد كل مابي من جوع العشق وتروينى اللذه والمتعه والحب والجنس قلت حبيبي لكى منى كل الحب والود لكى منى ما تتمنى لكى حبي واخلاصي بدمي وروحي افديكى واحميكى لكم تمنيتك حلمت بيكى , بين أحضانى متعتى هي متعتك , هي أن أراكى مستمتعة راضية .. متلذذة . اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 23

إفترسني وناكنـي في غفلة زوجــي

مساء الخير انا عبير 20 سنة ,متزوجه , طبعي فضوليه وجريئه وشجاعه ايضآ , زوجي شاب عمرة 30سنة وهو رومنسي وجنسي بجنون , يحبني ويموت بجسدي المثير ويدلعني كثيرا ووضعنا المادي متحسن جدا ,المهم انا وزوجي متفاهمين ومتفقين وسعداء , زوجي يقول اني اشبة الممثلة الكويتية زينب العسكري كثيرا بالطول والجسم والوجه والشعر الاسود السلبي , ونستمتع كثيرا ببعضنا جنسيا ونحب الاثاره , بعد سنتين من زواجنا طلبت من زوجي ان نسافر لاي دوله نصيف لشهر ونغير جو لاني اسمع كثر نساء يسافرون ,فزوجي قال ابشري ياعيوني وانتظرت شهر الين زوجي فاجأني بالرحله الى فرنسا لمدينة جنيف ففرحت كثيرا وجهزت نفسي ثم سافرنا ,ووصلنا ياااااااااااااه قمة بالروعه كنا بفصل الشتاء والاجواء جذابه وخلابه وشيقه صرنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها ,وبعد اسبوع من وجودنا ,رحنا نتعشى بمطعم واثناء العشاء سمعت صوت طق وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى لمضيف المطعم وساله فقال انه مرقص او ملهى المهم فقلت لزوجي ابي اشوفه تكفى فقال بعد العشاء المهم طلعنا للدور الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا اضواء خافته وصوت عالي وطق رائع فتحمست فدفع زوجي الفواتير حق الدخول ثم دخلنا يوووووووووه شي رائع فكان المكان مظلم ماعاد الاضواء تتحرك بشكل عشوائي والناس كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاويه ثم جلست اناظر للرقص والاظواء المهم جابوا لنا مشروب فانا رفضته ماعجبني مذاقة كالقاز وزوجي شرب الكاسين وطلب لي عصير فواكه المهم بعد ساعه زوجي راح لمنصة المرقص وصار يرقص وانا انظر له ثم تفاجات بشاب طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم فلم افهم كلامه فسكت فسحب كرسي لجانبي وجلس يتكلم وانا اهز براسي وموعارفه شي كان يسالني وانا اهز راسي واشير لزوجي فمد يدة لصدري فابعدتها وصرت ارتجف وانادي زوجي لكنه مايسمع من صوت اسماعات المرتفعه المهم لحظات كنت ابعد يده وابتعد عنه لكنه مصمم يلمسني فوقفت ابي اروح لزوجي لكنه وقف ومسكني ثم اجلسني على فخذية وهو ممسك بنهداي ويشم بشعري وانا بحاله من الفزع والرعب ثم حاولت الافلات منه واقاومه الين وقعنا من على السرير وصرنا عالارضيه ثم مسك بيداي بقوته وطلع علاصدري وصار يبوسني ويمص شفتي وانا اقاومه وكنت احرك برجلي الطاوله ابي احد يفكني لكن المكان مظلم وماحد منتبه لي فصار يتذوق بشفتي وخدودي ثم حسيت به يفك سحاب البنطلون وانا اصرخ بسوين ماقدرت واذا به حط اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 22

نكت زوجة رب عملي

انا حيدر عمري 24 سنة من بغداد اعمل لدى شخص يدعى علي وكان دائم السفر الى خارج العراق واكن يسكن بالقرب من دارنا ، وفي احدى سفراته طلب مني ان اخذ بالي من عائلته وفي احد الايام طلبت زوجة علي مني ان احضر لها للبيت لتصليح حنفية الماء لهم وعند ذهابي الى بيتهم كان من المعتاد ان تفتح لي الباب ابته الصغيرة ولكني فوجئت ان زوجته هي التي فتحت لي الباب ولدى سؤالي عن الاطفال اخبرتني ان اختها اخذتهم لحضور عيد ميلاد ابنتها ، دخلت وسألتها عن مكان الحفية العاطلة فاجابتني ان الحنفية التي تحتاج للتصليح داخل الحمام فدخلت الى الحمام ودخلت هي معي فبدأت اتفحص الحنفية ولكني لاحظت نظراتها كانت غير طبيعية، كانت تنظر باستمرار الى محل قضيبي فبدات اتخيل انها سوف تدعوني لمضاجعتها ، وهنا سالتني لماذا لا اتزوج؟ فاجبتها ان الزواج يحتاج الى تكاليف عالية لا اتسطيع توفيرها فقالت انه حرام ان تكون انت غير متزوج وان علي هو زوجها واسترسلت بالكلام وبدأت تشكو من قلة معاشرته لها وانه لايكفيها في الفراش وهنا انتصب قضيبي واصبح يوشك ان يخرج من ملابسي فقالت انظر كيف ان قضيبك انتصب من دون امد يدي عليه في حين ان علي امص له عدة ساعات ولا يتنصب قضبه الا نادرا فطلبت مني ان اريها قضيبي وكنت انا اوشك ان اطلب منها ولكني كنت متردد فبادرت هي ومسكته بيدها الرقيقة واخرجته وبدأت تلعق به وتقول اليوم هو زواجي الحقيقي انت يجب ان تكون زوجي لا علي صاحب القضيب الصغير، وهنا بدأت انا اقبل شفتها وفي نفس الوقت اداعب ثدييها الكبيرين وبدأت تفقد توازنها وظلبت مني الذهاب الى فراش الزوجية كي نمارس سوية الحلم الذي كانت تحلم به مع القضيب الذي تتمناه منذ زمان واعترفت لي بانها كانت تخطط منذ زمان لكي تمارس اجنس معي…………. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 20

فيلم سحاق

إسم الفيلم: Sasha Grey And Bree Olson – اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 20

لعبة الشيطانه

هذه القصة وقعت بالفعل فكنت عاشق كتابتها بشكل جديد يتحتوي بالمعني دون الخروج عن الهدف في سطور معدوده كنوع من التغير بشكل مرضي دون اسفاف ورغم دسامة مغذي كلامها غير أنها لها طابع يشد من تلاحم الحدث بطريقه عامية منظمه قريبه من الشعر وأن كانت بلغة الاقليم الذي اعيش فيه فلا حرج من تقبل لفظي العامي ولكن سوف تتلذذ بربط المواقف والاحداث وتخرج بمعني وهدف القصد ولكم الحكم والرأي بالرد والتعليق ولكم الموضوع للاستمتاع اتتنى ساعة مغربية طالبة مشورة عاطفية 00 كنت وحيدا بمنزلي منفردا بفكرى وافكارى دق جرس الباب مطولا تسالت من قاطع افكارى00 وجدتها جارة لها نظرة العشق والهيامى فتحت لها متسائلا لسبب الزيارة قالت دعنى 00 ادخل اولا واحكى لك عن حالى واية جرالى فزوجى تاركنى لحالى ولا يقربنى وانا اعانى00 من وحدتى وسهر الليالى فخطرت على بالى قلت لها يمكن تعبان وعندة فكر ومنة يعانى 00 وماذا افعل لك حتى تقطعى فكرى وافكارى ؟ فانا بمنزلي وحيد0قالت انت الوحيد اللى تقدر احوالى00 احكيلك عن وحدتى وسهرى وحرمانى وعشقى بك وانت دائما شاغل فكرى وخيالى 00 فحضرت اؤنس وحدتك وتشوف ما جرالى قلت لها اننا فى حى شعبى والكل ساكن قبالى 00 قالت لا تخاف لم يرانى اى احد من جيرانى قلت لها ياهانم المنزل خالى وانا فية وحدانى 00 ضحكت وغمزت بعينها وراحت دفعانى ودخلت واغلقت الباب وصارت امامى 00 صاعدة السلم ولم تبالى وبيدها جرانى فنظرت الى حركات اردافها وهى ملاحظانى 00 وهى تتمايل مع حركاتها وهى شدانى ودخلت حجرة النوم بالعانى دون استاذانى 00 قلت لها تفضلى هنا قالت لا ياغالى فراشك هى هدفى وقصدى ولا انت مش دارى 00 اريد ان ارتوى من حضنك ياشاغل بالى تعالى جوارىوشوف كيف وصل حالى 00 الحرمان طغى على عشقى وغرامى ومشتاقة ان تمتعنى وانت بين احضانى 00 فخلعت بعض ملابسها وظهر قصدها فى ثوانى فالحيرة اخذتنى لانها لم تخطر على بالى 00 دنوت منها ارجوها ان تتركنى فى حالى همست بنغج وغمزت بعيونها وقالت تعاللى 00 وخدنى فى حضنك واروى عطش حرمانى واذ بى استجيب لااغرائها وفعلها الشيطانى 00 فنزعت عنها الكولت والسنتيانى فظهرت مفاتن جسمها وشعرت بحرارة الابدانى00 وسبحت بيدى متلمس جسمهاودلكت صدرها وقبلتها فى ثغرها ومصمصت حلمت نهدها 00 فمدت يدها تداعب زبى المنتصب امامها وتقبله قبلات مجنونة وبفمها تبلعه حتى وصل حلقها00 وانا مستسلم بنشوة لم ارى مثلها طلبت منى ان اداعب فرجها وبظرها 00 فادخلت اصبعى حتى اهيج فرجها وانا لم اصدق ما افعلة من جرائة فعلها 00 وزبى تعصره بفمها وهو منتصب فى حلقها وسا ل منها ماء النسوة بين ارجلها 00 فتاهت شبة غميانة من كثرة شهوتها فرطبت على خديها حتى تفوق من غفلتها 00 قالت اننى سعيدة والسعادة فى قمة حدها فلا تخاف من سكرتى فهى من كثرة شهوتى 00 ارجوك ادخل زبك بكسى وبرد لوعتى غرضى اتناك منك بدل المرة مرات ولسنوات00 فحضنك الدافى وزبك هم احلى الغايات فدفعت بزبى المنتصب كالعامود 00 ضاربا كسها بشدة ومع نغجها المعهود علت الاهات والنغج من فرط النيك بصمود 00 متحمله طعنات زبى الصلب كالعامود استاذة بنغجها كنغج الاواهروبلا حدود 00 وكل نغجه تقول ما احلى زبك المشدود اخرجته من كسها ووضعتة بين ابزازها 00 ياله من منظر مثير يسلب العقل والتفكير ويخضع له اعتى الرجال ا لسلطان والوزير00 قذفت بين ابزازها للمرةالثانية دون تفكير قالت يا منى عينى انت شهوانىوخطير 00 قالتها بنغجها وانا زبى ماذال كالعامود متصلب ومشدود لانه فعل غير معهود 00 من نغجها واثارتها التى بلا حدود وللمرة الثالثة ادفعه بكسها على التوالى 00 وانيكها بشدة وهى تقول نيكنى تانى واستمر الحال وافرغت مع شهوتها تانى00 لان افعالها من افعال الشيطاانى اوقعتنى باغرائها والظروف كانت شدانى00 فغرقت فى لذة المتعة واة يانى من حيل حواء التى اوقعت ادم الاولانى 00 فهى مملوءة شهوة وافعال الشيطانى فتدخل للرجل بالاغراء واثارتة فى ثوانى 00 وتصور له المتعه بانه شئى تانى الساقط فى اغراء حواء اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 18

صاحبي في المدرسة

هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ صديقتي يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم انيكك هاي المرة و انا هربت و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت امص في لمدة نص ساعة و انا امص فيه و بعدين دخلة في كسي يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي صديقي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 16

البنت الشقية واحلى بعبصة

انا بنت في ثانوي بس شقية قوي ورغم ان ماليش علاقات مع شباب الا اني كان نفسي اعرف شاب مجنون وشقي زيي يمتعني بشقاوته كنت بتخيله وانا واخده قرار اني مش حلاقيه وعلشان كده مش عايزة اتعرف على شباب خالص وفي مره كنت واقفه مع صحباتي وكان فيه شاب بيراقبني وانا كنت لابسه بنطلون مثير قوي وكنت بضرب دي واشتم التانية وكنت مهيسه على الاخر لقيته جه ووقف جنبي وبيسالنا على عنوان وانا بضحك معاهم وفجاه حسيت بايده بتمشي جوة طيزي وبتبعبصني خلتني اقول اه بصوت عالي خلت البنات تبص عليا فصحباتي سالوني مالك فقلت ليهم مفيش وانا ببص له وبعد ماقلناله على العنوان وفضلت اهزر مع صحباتي وانا بفكر في الاحساس اللي حاسيته لما وقف الشاب ده جنبي ومستغربة من جرئته وحركته دي بعد ماسبتهم ومشيت لقيت الشاب ده واقف رحت له وقلت له انت جريء اوي انا عايزة اعرفك واتعرفنا على بعض وقلت له ممكن تعملها فيا تاني فقال ليه بقى فقلت له عجبتني قوي الحركة دي وانت عملتها فيا في وقت كنت مهيسه فيه خالص فقالي ماشي واتمشينا في مكان هادي خالص وراح مدخل ايده تاني في طيزي ومشى صباعه جوه من تحت لفوق وانا دبت خالص من المتعة وعماله اتدلع فقالي انا ماشي علشان عندي معاد فقلت له عايزه اقابلك تاني فقالي ماشي وخدت ايميله بقيت ابعتله وقت مااخرج من البيت واروح اي مشوار وكان بيعملها فيا كتير قوي وكان شقي زيي كان بيعملها فيا في المواصلات وفي اي مكان نكون لوحدنا فيه وكتير كان بيزغزغني جوة طيزي وانا بنبسط من كده قوي مره عملها فيا وصحبتي شافتني ومن ساعتها وهيا بتتحايل عليا اديلها ايميله متعني كتير قوي بايده وكنت بخرج من المدرسه وبعد مااسيب صحباتي امشي في مكان متفقين عليه وكنت امشي على مهلي خالص وهو ييجي ويمشي ورايا ويدخل ايده بين رجليا من ورا واحس بصباعه وهو بيمشي جوة طيزي واحس باللذة وكان بيعملها كام مرة كده ويمشي ولما اروح البيت افضل اتخيل حركته الممتعة دي واحلم بان ايده مسابتش طيزي ابدا وفي مرة كنت عايزه اغيظ البنات لانهم بيغيروا مني لاني شقية وجميله فقلت ليهم يراقبوني وانا مروحه وقلت له على الشات يطول شويه فوافق وتاني يوم لقيتهم بيراقبوني وهو جه ومشي جنبي وفضل يدخل ايده من ورا ويبعبصني بس بالراحة وبطريقة حلوة قوي ويبدا يزغزغني جوة طيزي خالص وانا وقفت وفضلت اتمايص قوي لان جسمي كان بيقشعر من حلاوة اللي بيعمله وكل ده وصحباتي بيتفرجوا عليا وكانوا تعبانين على الاخر وبعدين قالي خلاص كفاية فقلت له خليك شويه محتاجاها قوي وحاديلك اللي انتا عايزه فقالي انا مش عايز حاجة فقلت له يعني ايه فقالي انا حاسيت انك بتحبي الحركة دي فعملتها فيكي علشان تتمتعي وتنبسطي وبس فقلت له انت ذوق قوي فدخل ايده فيا من ورا واداني بعبوص حنين بس عميق قوي كانت كلها متعه حسيت اني ملكه وانا بلمح صحباتي بيتفرجوا عليا ومستنيين اللحظة اللي اسيبه فيها علشان يتلموا عليه ويعملها فيهم بس انا مسبتوش الا لما مشي خالص فقلت له انت بقيت تعملها بشقاوه فقالي علشان انتي شقية وطعمه فقلت له كل*** يجنن انت جيت لي منين انا بحس بايدك كل يوم بتمتع فيا من ورايا انا حياتي بقت كلها فرحة وسعادة من ساعة ماعرفتك تاني يوم البنات كانوا بيبصوا عليا في المدرسه وغيرانين قوي وواحدة فيهم سالتني ايه اللي شوفناه امبارح ده احنا تعبنا خالص واحنا بنشوفه بيعمل فيكي كده صاحبك ده طلع شقي قوي وكانوا عايزين يعرفوا اي حاجة عنه بس على مين كنت دايما بساله انت نفسك في ايه يقولي ولاحاجة ففكرت في اننا نكون لوحدنا وطلبت منه انه يجيلي البيت ونتقابل في السطح ونكون لوحدنا فوافق ولما جه كنت لابسه احلى وانعم ترينج عندي فقلت له اعمل اللي انتا عايزه راح زنقني في الحيطة بجنبي وقعد يبعبص فيا من ورا جامد قوي وينزل بايده وياخد طيزي من تحت ويبعبصني قوي وانا حاسه باجمل احساس في الدنيا ولما لقاني هيمانه قوي راح مدخل ايده تحت البنطلون وعمل اللي بيعمله بس على الكلوت وكنت بتزغزغ قوي وبقفل طيزي على صباعه بس مفيش فايده صباعة مش بيبطل لعب جوة طيزي مهما عملت خد وقت طويل وهو بيعمل كده وانا مستغربه من طولة باله ومكنتش مصدقة ان فيه كده وبعدين لقيت فيه حركة على السلم فخفت حد يطلع فقلت له كفاية كده وسابني بعد ماطيزي اتهرت زغزغة وبعبصة ورغم كده مشبعتش من اللي بيعمله ومعرفتش انام يوميها من كتر التفكير وكنت بتخيل اللي بيعمله في كل لحظة وابعتله وبتمتع بكده قوي فضل يمتع فيا كده كتير اوي ويحط ايده وريا كل مانكون لوحدنا او في الزحمة يعني متعة مستمرة طول الوقت لحد ماسافرنا بعد ماخلصت وخدت الثانوية العامة ومعرفتش اقابله بعد كده وكانت اجمل فترة في حياتي ومش ممكن انساها ابدا اي واحدة نفسها في كده تكلمني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 15

عندما ناكني بينما زوجي يحضر فيلم في الصالة

عمري 30 سنة متزوجة ومقيمة في السويد وليس لي اطفال.داخل البيت البس دائما ملابس فاتنة واحيانا اكون في حمالات وكيلوت لاغراء زوجي. في كل طابق من العمارة يوجد شقتين فقط وكان يسكن مقابلتنا شاب اعزب وكثيرا ما كنت اراه ياتي بالبنات السويديات لشقته وفي السويد لا احد يسال على الثاني. هذا الشاب من نفس جنسيتنا، توطدت علاقته بزوجي وصار ياتينا ويسهر معناوخاصة عنما اعمل الاكل الذي يحبه. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 14

انا وى الحصان

ترملت ولم تتجاوز من العمر ال 33 سنة , كان مضى على زواجها ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجها في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق . لم ينجبا اطفالاُ لمشكلة نسائية لديها , صبر عليها المرحوم ثلاث سنوات , وكان على وشك ان يتجوز عليها لولا ان الموت فاجاْه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: