نوفمبر 18

أنا وطليقي

أنا مطلقة وعندي ولد يروح عند أبوه الخميس ويرجع الجمعة في الليل المهم أحد الايام مارجع أبني كالمعتاد أتصلت علي طليقي قال أنو في الشقة وماعندا سيارة رحت لعندو بسيارتي ولما صعدت دقيت باب الشقة فتح طليقي الباب كان خالع كل تيابوا ألا الشرت قتلوا وين الولد قالي نام أدخلي خوديه فلما دخلت قال أش رايك ندردش شوي اوكان حاط فيلم سكس وبصراحة أنا كنت دايبه دكرت أيام النيك قعدت هو حس فيني قعد جنبي وزبوا واقف وقعد يبوس فيا ويدعك صدري شلحلي الفانيله وباس صدري وبعدين أعطاني زبوا نرضع فيه وهو يقول أرضعي زبك وحشك زبك وفتحت رجليا وشلحني البنطلون والشرت ولحس كسي وأنا أتنهد بصوت عالي آه آه آه آه أم بعدين دخل زبا في كسي وأنا نقول نيكني نيكني أني قاعدة نحبك مانسيتش نيكك فيا وناكني من ورا ورجع لحس كسي حتي شبعت بعدين رجع ناكني في طيزي لعند ماآجا ظهروا وبعدين لبسنا تيابنا وباسني ورجعت البيت وقعدنا علي هالحال سنة كامله بعدين تزوجنا من جديد وجبنا بنوته حلوة وكانت أحلي أيام في النيك اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 18

صاحبي في المدرسة

هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ صديقتي يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم انيكك هاي المرة و انا هربت و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت امص في لمدة نص ساعة و انا امص فيه و بعدين دخلة في كسي يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي صديقي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 16

البنت الشقية واحلى بعبصة

انا بنت في ثانوي بس شقية قوي ورغم ان ماليش علاقات مع شباب الا اني كان نفسي اعرف شاب مجنون وشقي زيي يمتعني بشقاوته كنت بتخيله وانا واخده قرار اني مش حلاقيه وعلشان كده مش عايزة اتعرف على شباب خالص وفي مره كنت واقفه مع صحباتي وكان فيه شاب بيراقبني وانا كنت لابسه بنطلون مثير قوي وكنت بضرب دي واشتم التانية وكنت مهيسه على الاخر لقيته جه ووقف جنبي وبيسالنا على عنوان وانا بضحك معاهم وفجاه حسيت بايده بتمشي جوة طيزي وبتبعبصني خلتني اقول اه بصوت عالي خلت البنات تبص عليا فصحباتي سالوني مالك فقلت ليهم مفيش وانا ببص له وبعد ماقلناله على العنوان وفضلت اهزر مع صحباتي وانا بفكر في الاحساس اللي حاسيته لما وقف الشاب ده جنبي ومستغربة من جرئته وحركته دي بعد ماسبتهم ومشيت لقيت الشاب ده واقف رحت له وقلت له انت جريء اوي انا عايزة اعرفك واتعرفنا على بعض وقلت له ممكن تعملها فيا تاني فقال ليه بقى فقلت له عجبتني قوي الحركة دي وانت عملتها فيا في وقت كنت مهيسه فيه خالص فقالي ماشي واتمشينا في مكان هادي خالص وراح مدخل ايده تاني في طيزي ومشى صباعه جوه من تحت لفوق وانا دبت خالص من المتعة وعماله اتدلع فقالي انا ماشي علشان عندي معاد فقلت له عايزه اقابلك تاني فقالي ماشي وخدت ايميله بقيت ابعتله وقت مااخرج من البيت واروح اي مشوار وكان بيعملها فيا كتير قوي وكان شقي زيي كان بيعملها فيا في المواصلات وفي اي مكان نكون لوحدنا فيه وكتير كان بيزغزغني جوة طيزي وانا بنبسط من كده قوي مره عملها فيا وصحبتي شافتني ومن ساعتها وهيا بتتحايل عليا اديلها ايميله متعني كتير قوي بايده وكنت بخرج من المدرسه وبعد مااسيب صحباتي امشي في مكان متفقين عليه وكنت امشي على مهلي خالص وهو ييجي ويمشي ورايا ويدخل ايده بين رجليا من ورا واحس بصباعه وهو بيمشي جوة طيزي واحس باللذة وكان بيعملها كام مرة كده ويمشي ولما اروح البيت افضل اتخيل حركته الممتعة دي واحلم بان ايده مسابتش طيزي ابدا وفي مرة كنت عايزه اغيظ البنات لانهم بيغيروا مني لاني شقية وجميله فقلت ليهم يراقبوني وانا مروحه وقلت له على الشات يطول شويه فوافق وتاني يوم لقيتهم بيراقبوني وهو جه ومشي جنبي وفضل يدخل ايده من ورا ويبعبصني بس بالراحة وبطريقة حلوة قوي ويبدا يزغزغني جوة طيزي خالص وانا وقفت وفضلت اتمايص قوي لان جسمي كان بيقشعر من حلاوة اللي بيعمله وكل ده وصحباتي بيتفرجوا عليا وكانوا تعبانين على الاخر وبعدين قالي خلاص كفاية فقلت له خليك شويه محتاجاها قوي وحاديلك اللي انتا عايزه فقالي انا مش عايز حاجة فقلت له يعني ايه فقالي انا حاسيت انك بتحبي الحركة دي فعملتها فيكي علشان تتمتعي وتنبسطي وبس فقلت له انت ذوق قوي فدخل ايده فيا من ورا واداني بعبوص حنين بس عميق قوي كانت كلها متعه حسيت اني ملكه وانا بلمح صحباتي بيتفرجوا عليا ومستنيين اللحظة اللي اسيبه فيها علشان يتلموا عليه ويعملها فيهم بس انا مسبتوش الا لما مشي خالص فقلت له انت بقيت تعملها بشقاوه فقالي علشان انتي شقية وطعمه فقلت له كل*** يجنن انت جيت لي منين انا بحس بايدك كل يوم بتمتع فيا من ورايا انا حياتي بقت كلها فرحة وسعادة من ساعة ماعرفتك تاني يوم البنات كانوا بيبصوا عليا في المدرسه وغيرانين قوي وواحدة فيهم سالتني ايه اللي شوفناه امبارح ده احنا تعبنا خالص واحنا بنشوفه بيعمل فيكي كده صاحبك ده طلع شقي قوي وكانوا عايزين يعرفوا اي حاجة عنه بس على مين كنت دايما بساله انت نفسك في ايه يقولي ولاحاجة ففكرت في اننا نكون لوحدنا وطلبت منه انه يجيلي البيت ونتقابل في السطح ونكون لوحدنا فوافق ولما جه كنت لابسه احلى وانعم ترينج عندي فقلت له اعمل اللي انتا عايزه راح زنقني في الحيطة بجنبي وقعد يبعبص فيا من ورا جامد قوي وينزل بايده وياخد طيزي من تحت ويبعبصني قوي وانا حاسه باجمل احساس في الدنيا ولما لقاني هيمانه قوي راح مدخل ايده تحت البنطلون وعمل اللي بيعمله بس على الكلوت وكنت بتزغزغ قوي وبقفل طيزي على صباعه بس مفيش فايده صباعة مش بيبطل لعب جوة طيزي مهما عملت خد وقت طويل وهو بيعمل كده وانا مستغربه من طولة باله ومكنتش مصدقة ان فيه كده وبعدين لقيت فيه حركة على السلم فخفت حد يطلع فقلت له كفاية كده وسابني بعد ماطيزي اتهرت زغزغة وبعبصة ورغم كده مشبعتش من اللي بيعمله ومعرفتش انام يوميها من كتر التفكير وكنت بتخيل اللي بيعمله في كل لحظة وابعتله وبتمتع بكده قوي فضل يمتع فيا كده كتير اوي ويحط ايده وريا كل مانكون لوحدنا او في الزحمة يعني متعة مستمرة طول الوقت لحد ماسافرنا بعد ماخلصت وخدت الثانوية العامة ومعرفتش اقابله بعد كده وكانت اجمل فترة في حياتي ومش ممكن انساها ابدا اي واحدة نفسها في كده تكلمني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 16

احلى متعة مع مدام هناء

كانت حياتى مملة انا الحمد اشتغل مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبيرة فى القاهرة ومن اسرة ميسورة الحال كانت حياتى بعد انفصالى عبارة عن ملل شغل الصبح ارجع على شقتى اتغداء وبعدها انزل العب شطرنج كنت واقف عن اى علاقة نسائية فى الايام ده مع انى الحمد &&&&&&& اتمتع بوسامة وجسم رياضى ممتاز المهم فى احد الايام اقترح عليا صديق ليا انى ادخل النت ادردش اتعرف مع ان اغلب شغلى على اجهزة الكمبيوتر..دخلت النت وياله من عالم ساحر يقتل الملل ووقت الفراغ… اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 15

عندما ناكني بينما زوجي يحضر فيلم في الصالة

<

عمري 30 سنة متزوجة ومقيمة في السويد وليس لي اطفال.داخل البيت البس دائما ملابس فاتنة واحيانا اكون في حمالات وكيلوت لاغراء زوجي. في كل طابق من العمارة يوجد شقتين فقط وكان يسكن مقابلتنا شاب اعزب وكثيرا ما كنت اراه ياتي بالبنات السويديات لشقته وفي السويد لا احد يسال على الثاني. هذا الشاب من نفس جنسيتنا، توطدت علاقته بزوجي وصار ياتينا ويسهر معناوخاصة عنما اعمل الاكل الذي يحبه. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 14

انا وى الحصان

ترملت ولم تتجاوز من العمر ال 33 سنة , كان مضى على زواجها ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجها في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق . لم ينجبا اطفالاُ لمشكلة نسائية لديها , صبر عليها المرحوم ثلاث سنوات , وكان على وشك ان يتجوز عليها لولا ان الموت فاجاْه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 14

الخيال مع الزوج اصبح حقيقة

لا اعرف كيف أبدء – ولكنى سوف اروي لكم تجربتي الأولى باختصار عمري 32 سنة متزوجة من 4 سنوات على قدر عالي من الجمال وارى ذلك فى عيون كل من يراني أحب زوجي وهو أيضا يحبني كثيرا مسؤوليات الحياة من العمل والأولاد جعلتني انا وزوجي ننسى حقوق كل طرف على الأخر تحدثنا وتم الاتفاق على الذهاب معا كل فترة الى رحلة لا تقل عن أسبوعين بدون الأولاد وبدون التحدث عن اى شي يخص العمل أو اى مشاكل أخرى تخص الحياة انا لست متحررة كما يقولون ولكنني أحاول التحرر وكذلك زوجي إثناء العلاقة الجنس مع زوجي نتحدث كثيرا عن وجود طرف أخر معنا مثل اغلب اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 13

من واقع الحياة القصة واقعية (نیک)

هذه القصة واقعية وحدثت بالفعل مع عدم ذكر أي تلميحات عن شخصيتها منعا من الحرج ولابد أن أكون صادقا بما اخطه بين سطور أحداث هذه الواقعة التي بها ما لا يخطر علي عقل بشر عاقل ولا مناسبه لتقدم سني وشبيبتي فالانسان منا بداخلة أفكار وتخيلات منها ما يدور من أحداث من واقع الحياة أو تفكير بالماضي أو تطلع لحاضر ويمكن نظرة للغد بل يمكن للانسان أن يسرح بخيالة مع حلم من احلامة التي لم تتحقق علي الواقع وفكره يشرد بشطحات منها مادية ومنها شهوانية بل احلام حتي لو عاد الزمان مره أخري صعب أن تتحقق لصعوبتها بكل المقايس فأنا لم انجرف بكلماتي حتي لا تمل عزيزي في التطلع لسطوري والتعرف علي مضمون ما يحتوي من واقع حدث بالفعل واليكم الاحداث كما وقعت دون اسفاف ومبالغة أعتذر أن كنت اصرفت في مقدمة كلامي الذي كان لا بد منه0 والآن سوف اروي ما حدث ومن بين السطور تحكم بما يحلو لك وأن تقيم وتقدر الحدث بالقدرالذي أنال منه العذر أو المهانه ولكني علي ثقة بل ومتأكد بأن أي واحد مكاني لم يمتلك الجرئة علي أن يكون صريح مثلي قولا وفعلا 0 المهم هذا متروك لك ولقدر فهمك وتقيمك للواقع والذي حدث هو أنني كنت وحيدا بمنزلي اتصفح بعض الاحداث التي تدور في البلد اقصد الوطن وقد اندمجت مع كوب الشاي والسيجاره ولكن شعرت بأن ضربات قلبي تذداد وعرق يتصبب بغزاره من كل جسدي ولم اشعر بما حولي وشعرت بأن لحظة الموت اشرفت بل تدنوا مني بلا رحمة فتحاملت علي نفسي واتصلت بزوجتي حتي يكون عندها علم عن ظروفي التي أنا فيها حتي تأخذ الحيطة بلا فجيعة لو حدث مكروه فأبدت شعورا طيبا بأنها سوف تحضر حالا واغلقت الهاتف وبعد فترة ليست بقليله رن الهاتف مرة اخري للسؤال عني ولكن طمنتها بأنني أحسن من السابق كونها في مكان بعيد تحتاج وقت للعودة وقلت لها لا داعي للانشغال وأنا بالفعل كنت في ظروف احسن من الاول وقد مضي وقت ليس بالهين ولا بالقصير المهم اغلقت التلفاز وفكرت في اعداد وجبة غذاء كوني وحيدا فأخرجت كيسا من اللحم حتي يفك من الثلج واقوم بطهيه وبالفعل وضعتة علي ***** وقلت في قرارة نفسي بعد ما تستوي اللحمة احمرها واضع عليها قليل من الملح والفلفل الاسود وهذا اسهل وجبة واسرع لآنني كنت اشعر بالجوع فأنامهمل في نفسي ما دمت وحيدا لا أفكر في الاكل الاهم هو الشاي والسجارة وأثناء ذلك جلست حتي تستوي اللحمة وأخذني الفكر بهوس جنسي وأنا أتخيل انسانه بالفعل نفسي تشتهيها وخصوصا في شياكة ملبسها الجنز الذي يصور تدريس جسدها الغض وتفصيل كل جزء فيها فهي بكل المقايس دسمة وشهية لبقة مثيرة ونظراتها تعطيك شعور غريب ورغم التحفظ الشديد من جهتي نحوها الآ أن الشيطان صور لي وبمخيلتي شهوة غريبة مجنونة سيطرة علي كل فكري ولم اعطي لنفسي برهه للتفكير أو التمهل حتي تنزاح هذه الفكرة الشيطانية من رأسي ولكنني انجرفت بفكر شارد مضني غني بشوة لذيذه مدمرة قوية تشدني بعالم الخيال الممتع الذي يصور الحياة الوردية متخيل نفسي وأنا اتخاطب معها بل وانسقت بخيال ابعد من ذلك متفرس في كل تفصيل جسم هذه الانسانة والتي اشتهي أن اتحدث مجرد حديث معها وليس أأمل في التواصل معها ولكن الفكر المجنون الذي احاطني وتملك مني وسيطر علي عقلي بل سلب كل مقومات نفسي ولم افوق من فكري هذا الا من رنني جرس الباب الذي قطع هذه الفكرة المجنونة وانا شبه متخدر أو سكران وذهبت أتتطلع من يكون علي الباب وأذ بهذه الانسانة التي كانت بفكري من لحظات تأتي بذات الملابس التي كنت اتخيلها وبنفس التفاصيل التي كانت في خيالي فالصعقة الجمت لساني من كلمة تفضلي ووقفت مبهور مسلوب الارادة ابكم غير قادر أن أتكلم فقالت لي ماذا بك؟؟ الا أنني لم اتحكم في السيطرة علي نفسي وشعرت بدوار فجلست علي درج السلم فمسكت يدي في محاولة منها لمساعدتي بالنهوض والصعود الي الشقة فتحاملت علي نفسي جاهدا وهي تسندني من تحت باطي فشعرت بأن حرارة جسدها تلهب جسدي وأحسست بنهدها ملتصق بصدري وهي تحاول تساعدني للوقوف حتي اصعد السلم ولان السلم عندي ضيقه لا تساعد لطلوع اثنين معا غير انها ملتصقة بقوة ولم تتركني رغم أنني طلبت منها أن تتركني وفي نفس الوقت لا ارغب ان تبعد عني لحظةوكانت الحرارة تسري بجسدي وتشعل احساس غريب مثير لم يوصف بالكلام وأنما تشعربه عندما تكون في مثل حالتي وفكري الذي كان خيالا واصبح واقع ملموس صارخ قاتل مدمر بكل معني الكلمة وما تحويها وواقع محسوس وبلغة اشمل حقيقة وليس خيال أو احلام وكنت اخطوا الدرجات ببطء وهي تقول لا تتعجل شكلك تعبان وأنا من داخلي لا اريد البعد عن ذلك الحضن وأن كان غير مقصود من جهتها ولكن من جهتي كنت في قمة النشوي ومتمني أن لا تنتهي درجات السلم حتي يطول دفء ثديها بصدري الذي كان يرقص من داخلي ودنوت أكثر حتي انول اكبر قدر من نهديها التي تعانق صدري وسندت رأسي علي ذلك النهود الدافئة وفجئت بأنها تحضن رأسي بكل حنان وعطف وتضع يدها علي رأسي كأنني *** بين حضن أمه واستمر الحال حتي وجدت نفسي علي اعتاب الشقة فالحصرة تملكت نفسي وشعرت بخيبة الامل كوني افارق دفء وحنان وعطف اجمل وارق انسانة كنت من لحظات اتخيلها واصبحت حقيقة وواقع ملموس نظرت لي نظرة كلها رقة وحنان وقالت تعالي اخلد في السرير افضل لك الان وانا هفضل بجوارك حتي اطمئن عليك فشكرتها وسالت دمعة من عيوني فنظرة لي وفؤجئت بانها تأخذني في حضنها وتحتويني بدفء هذا الحضن الذي جعلني اذوب وانصهر من حرارته وحنانه وفي غمرة حضنها ودفئه فزعني رائحة اللحمة التي تركتها دون ملاحظة فتيقنت ان الماء تبخرت واللحمة علي وشك ان تتفحم فقلت لها ارجوكي أن تساعديني حتي اصل الي المطبخ لان الاكل بدأ بالتفحم فضحكت وهي تطبع قبلة علي جبيني وقالت ارتاح وانا سوف اشوف ما اخبار الاكل الذي يتفحم يا شاطر وضحكت وذهبت الي المطبخ واتت بالحلة وهي محترقة واللحمة متفحمة وقالت ياشاطر الاكل لا يصلح لقد اتحرق عن اخره فقلت لها ليس مشكلة نخرج كيس اخر وانت تولي طهيه فقالت من عيوني وانا تحت امرك في الذي تطلبة انا خادمة لك بس اوعدني أنك ترتاح قليلا حتي يستوي الاكل وبدأت في تنظيف الحلة وعمل الازم بدل من الذي فسد وكانت تضحك من قلبها علي احتراق اللحمة وتقول حرقت اللحمة يا فالح فخرجت مني كلمة قلبي الذي اتحرق فقالت الف سلامة علي قلبك 0قلبي ولا قلبك بهذه الكلمة دفعتني أن امسك يدها واضبع عليها قبلة وعيوني تصتدم بنظرة عيونها المتوهجة بحب دفين غائر ولهب يدها ثائر مؤثر بحرارته فطالة نظرتي لها طويلا ولم تنطق بكلمة ولكن عيونها تعبر بعشق الكلام وهمس الغرام والسكون الذي حطم كل حواجزوجعل لساني يقول لها ما بداخلي وهي هائمة من معني الكلام ويدها مستسلمة بيدي فقلت لها في يوم من ذات الأيام حلمت أني غمرتك بالغرام وقضيت ليلي نظرآ لك متغزلآ بجمالك الفتان بوجهك ذبت يا نور الصباح وكأنك لوحة رسامها فنان عيونك الجذابة سلبت حراكي من نظرة تسحري الأذهان وبهاؤك الزاهي بديع كالقمر وحبك في غاية في الإتقان كل*** لوع فؤادي الملتهب وراح مني لبي الجنان ياقــمر الــزمان ضــميني لصدرك واغمريني بالحنان امسحي همي والمسي روحي فأنت غــرزت بي الســهام سـهام حبك لا مهرب منها فأنتي يا عشقي كل المرام الهبي صدري بحب زاخر فقد وصلت بحبك للهيام احبيني كـحـب لـيلى لقيــس ذاك العاشـــق الــولـهـان فأنا أحببتك من كل قلبي ولن أنساكي مهمــا امــتــد بــي الــزمــان سيبقى حبك بقلبي ذكرى جميلة فأنتي أميرة الأحلام انك يا حبيبتى تحبنى وتكوني ليا كنت بفكر فيك وأدينى بحب فيك واوعدك يا حبيبتى انى هصونك وهبعد اى دمعه عن عنيك هشوف الدنيا من تانى على ايديك يلى اديتنى الامل انى اعيش وعمرى هيبقى ليك لو هتحس بيا يا حبيبتى ارجوك قربنى ليك خلينى شويه فى حضنك اشكى من الدنيا ليك واوعى تفكري تسيبنى لاموت وذنبى تشيلو عنيك يلى الاحساس جواكى والرقه هي سماكى والحنان والطيبه دول وياكى لو طال حلمى بيكى هنام من تانى ولو كان وهم هتمنى اعيشو من تانى ولو قلبى حبك فى الخيال هعيش فى خيالك مهما جرالى وكفايه عليا صورتك اللى رسمتهالك كفايه عليا انى اعيش فى دنيا هي دنيتك اسمعها منك كلمه حبيبى دى عندى دنيا تانيه يا حبيبتى فى دنيتك قلت هذا الكلام ولم ابعد نظرتي عن عيونها التي كانت تاخذ لون الاحمرار الخفيف كأنها شبه قائمه من نومها للتو وبعد ما سكت من كلامي فؤجئت بها ترتمي في حضني بضمة قوية وتقرب شفتاها مني فلم اقاوم حضنها ولا لهيب شفتاها لي والتهمت شفتاها بشغف المشتاق متذوق شهدها ورحق ازهارها التي ارعشت الابدان وكل ما احاول فك الاشتباك تبدء هي بالعراك وتظرف لسانها حتي يفهمني معني الذوبان من بعد الحرمان ولاول مرة اشعر بأن للسان دور في طعم القبلة ومدي تأثيرة في اللذة والمتعة فلم اجرب مثل هذه القبلات من قبل فبمصها لساني اكشعر جسدي برعشة ورغبة وأثارة ذوبت كل اواصل جسدي الذي يحظي بلغة ودرس فريد من نوعة في القبل وتيقنت بأنني اجهل أشياء كثيرة في حياتي رغم تقدمي في العمرولكن خبرتي محدودة بل قليلة ويمكن تكون معدومة تعرفت وعرفت بأن الشفاة واللسان مخلوقة ليس للكلام فقط ولكن لهم وظائف اهم وافيد من الكلام وهو التذوق وهم مفتاح سري للجهاز العصبي لجسم الانسان بل المعبر الذي ينقل الانسان من حالات الا وجود الي وجود ومتعة ونشوة وسعادة لا توصف بالكلام ولكن تحس فمهما كتبت وشرحت بالتفصيل الممل عن لحظات متعتي فلم اقوي علي توضيح ما شعرت ومقدار اللذة والنشوي التي المت بجسدي الذي يخوض لاول مرة تجربة بها اشياء كانت بعيدة كل البعد عن حياتي لسنوات عديدة فلقد مضي قطار العمر دون معرفة أو المام بهذه التجربة التي صنعت مني انسان أخر بلا مبالغة في التعبير لانها بكل المقايس فريدة من نوعها لذيدة في طعمها تسكر بدون خمور تسطل بلا مخدر تأخذك لعالم ليس له نهاية تيقظ كل شهوة بين خلاجات جسدك دون استئذان وبلا رحمة ولا شفقة أنها قبلة الحياة والمتعة واللذة والتلذذ قبلة تحتوي علي صنوف التخدير والسكر بلا ادني مقدمات تغرق وأنت علي ارض يابسة تسبح وأنت بكل ملابسك تعطش وأنت في ينبوع الماء تذوب وأنت في وعي ولا وعي فلم تفيق من غيابك عن الوجود الا اذا كنت عليل ولم تشعر ولا تحس فاقد المشاعر مبتور الاحساس عديم القلب أما اذا كنت تعشق من تقبلك مثلي فلك الهناء والمتعة فهذا اقل ما يوصف به مذاق قبلتها وان كنت بكتب هذا فهو القليل بل نقطة من محيط الشهد والحلاوة ورحيق الزهور التي ذابت وتذوب كل خلاجات جسدي وترعش قلبي الذي من لحظات كان عليل وضرباتة سريعة وقريب من الموت شفتاها تحكي وتتحاكي وتشكي حرمانها والجوع والعطش الجنسي مشتاقة وتشتاق ملهوفة ومتلهفة للمذيد من اطالة القبلة التي لا نهاية لها جوع وعطش الحرمان جعلنا لم نفك عراك الشفاة ونقلب ونفتش بين انين الآه ولذة المذاق ودفء الحضن ولهيب الاجساد فالحرمان جعلنا ننصهر للغيبوبة التي تشدنا لعالم ليس له وجود عالم غريب عالم مثير جوع للارتواء جوع بلا شبع مصحوب ومذود بالطمع للمذيد وكل منا لا يحاول تحديد نهاية بل نعيش للبداية من الاول والايادي تسرح وتسبح فوق الابدان بعناق شرس تدور علي المجهول تفتش علي كنوز موجودة بداخلنا وبحلاوة القبلة التي بها المفتاح السحري والسري جعلتنا نتحرر من مغاليق حياة التستر بل نكتشف باننا وجدنا الطريق الذي كنا نتوه عنه وجدنا الدليل الذي يسوقنا نحو الهدف طريق كله الغام ومفرقعات والقبله هي الدناميت الذي يفجر القنبلة الموقوتة التي نحياها وهي لها تيمر موقوت للانفجار متي وكيف هذا هو سر القبلة التي وضعتنا علي اول الهدف والطريق المجهول الطريق الذي يشدنا لمذيد من العناق في حضن لا ينفذ من بينه اشعة الليزر لانه التحام من نوع غريب مثير شهواني عناق عشاق محرومين جياع كلنا ظمأ للارتواء فلم يكون بيننا أي استغراب من سبح وسرح أيادينا لجسم الآخر بلا تحفظ وبلا حياء أو خجل وأنما اشتعال نار الشهوة جعلنا ننصهر ونندمج بلاوعي ولكن شعورنا كان باليقين والوعي والادراك بما نفعل فلم يجهل أي منا ما يرغب من الآخر فتسللت يدها لفك ازراري كاشفة عن خباي جسدي كوني مرتدي القميص بلا فنلة من تحته فظهر شعر صدري الكثيف الذي جعلها تمرغ رأسها فوقة وتقبل في صدري بنهم وشراسة كأنها تفتش عن شيء مفقود منها ولسانها يلعق ويمص في صدري حتي تهيجت ولم أتمالك نفسي فوجدت يدي تسرح الي نهداها المكوره والجالسة والمنتصبة الحلامات مثل حبة العنب بارزه وظاهرة واضحة وضوحا تصرخ وتريد التحرر من السجن الذي يمنع تحررهم وانطلاقهم للحرية وتنسم هواء بعشق الانطلاق والتحرر من قيد حملات الصدر حتي تنال لمسة من يد من في حضنها تجعلها تشعر بالاستقلال وتبعد عن الحجر عليها والقيد المستبد لهذه النهود التي كانت حبيسة كامنة متقوقعة مستسلمة للسجن المفروض عليها منذ ظهورهم وتكورهم فهم مصدر الفتنه والاثارة الجنسية فحكم عليهم بعدم التحرر والانطلاق والسجن لحين الزواج الشرعي ويمكن لا ينطلقوا الا اذا رزقت بانسان يعشق مداعبتهم ويفهم قيمة تحررهم وما اهميتهم في العمل الجنسي فعندما امسكت باحدي نهديها اصدرت الآه الممزوجة بالتمحن والشهوة وطلبت مني ان احررها من البلوزة التي فوق جسدها وبلا تردد نزعتها وهي تساعدني للتخلص منها طواعا وبرغبة واصرار فظهر امامي كنز لم يخطر علي بالي أن احظي برؤيته فوجدت حمالات شفافة تغطي جواهر كانت من لحظات بعيدة المنال والان انظرها بالعيان بل امسكها براحة يدي متحسس هذا المخلوق المثير الشهي الذي يجعل الاثارة تشدني لما هو ابعد واعمق فنظرت لهم وانبهرت من تصلب حلماتهم وتكورهم في مكمنهم فقالت الا تريد رؤية بزازي فلم انطق وكان ردي عملي اخرجهم خارج حمالات الصدر الذي يقيدهم فلم اتمالك نفسي من القرب منهم بشفتاي ملتهم حلمة ثديها الشمال ويدي الاخري يدلك وتعجن في ثديها اليمين وابدل المص في كل واحدة تلو الاخري وهي تأن بأهات ويدها تصول وتجول فوق جسدي وهي تطلق الاهات وتشدني وتريد أن تدخل بين ضلوعي وأنا مثلها وفكرت أن احررها من كل القيود حتي تتاح لي فرصة الاستمتاع بجمال جسدها وتكوينة المريب الصارخ الذي يريد التخلص من كل شيء فوق جسدها فلم تمانع ولكن قالت بشرط ولم اتنازل عنه فقلت لها ما هو شرطك قالت أنا التي انزع ملابسك الاول وبعدها افعل مثلي وانزع ملابسي بمزاجك فقلت لها ما الحكمة في تعبك لنزع ملابسي فقالت بلا حياء وبدون تحفظ عندما انزع ملابسك تزداد رغبتك مني فقلت لها أنت غلطانة في حكمك عليا فأنا اشتهيكي ويوم المني لما أكون فاعل طلبك هذا ولم تنتظر وبدأت في خلع ملابسي حتي وصلت الي الشرط الذي كان منتفخ من جراء انتصاب قضيبي المتحجر وبمجرد ان نزعت الشرط عنه ونظرت بشراهة ورغبة وبنظرة كلها استمتاع فتحسست علية بيدها الناعمة حتي تتأكد من صلابته وعفوانه واقتربت منه بشفتاها تقبلة من رأسه قبلات خفيفة وسريع الامر الذي جعلني افقد صوابي وجسدي ارتعد من هذه الحركة ونظرت وقالت منتظر اية جردني بس قطعة قطعة وعلي مهلك حتي تلتهب حرارتك وتقوي من أثارة جسدي الذي ينكشف أم*** ومن ضمن شرطي أن أنال مدعبات في كل جزء في جسدي وافعل ما يحلو لك حتي تشبع وتشبعني بالاثارة والقبلات ومسموح لك أن تمارس كل الممنوع والمقبول جنسيا بلا تحفظ اريد أن امتعك وامتع نفسي لانني محرومه من هذه المتعة وانت لك افعال تلهب شهوتي وتثيرني سالتها ان نكمل قصة العشق انى اريد ان يكون الحديث بالهمس نظرت الى باسمة محركة لسانها على اطراف الشفايف لا اعرف الا حديث اللمس والاحضان والقبل والعض والمص وفى سرعة غريبه اذا الملابس تهرب من على جسدها والنهود تبرز كالسجينه هاربة من حجزها وايديها تعانقنى وشفايفها تقتنصنى والنيران تحرقنى وسيفى يبرز يريد الدخول فى غمدها شعرت انى ذئب وهى الفريسه تنادينى من اجل افتراسها قبلتها تارة وتارة لامست بيدى نهادها وارتويت خمرها دون وعى منى طرحتها واتيت على ابو خط ركنته جنبا من على فرجها قضيبي نافرا متحفزا يريد القفز والجموح داخلا بين افخاذها داعبت به بين الشفرين والوردة فى منتصفها فاذا الاهات تطربنى ادخله كما تشاء فانا اسفلك اعصرني واغمدته فيها بقوة واضعا كل شهوتى فى امراة كم تمنيتها كم تمتعت من العناق والمص ودخول قضيبي بين اشفارها حتى انفجر بركانها فاذا السيول تنهمر ومتعة الايلاج تكسي وجهها وانا ادخلة حتي اخره واسحبة ببطء شديد وهي تتموج تحتي مثل الافعي تضمني وتقبل ما تصل ليه بشفتاها كونها اقصر مني طولا وترفع خصرها لاعلي حتي تزيد من توغل قضيبي داخلها وغبنا طويلا بالمرج والهرك وحمم بركانها يتدفق بقوة ويسيل حتي وصل الي دابرها واغرق بيوضي فنظرت لها وجدتها كأنا في حالة اغماء من فعلي بها حاولت أن ايقظها من غيبوبتها ولكن كانت في عالم أخر عالم غريب شاردة عن الوجود سابحة في دنيا هي ادري بحلاوتها فتيقنت أنها مستسلمة لشبقها ونشوتها وللذة الفعل الذي تأثرت به ومنه فقلت لها ترتحين قليلا ونكمل فكان ردها عضة قوية في كتفي تركت أثار اسنانها فوقة مع الحمرة التي تلون بها كتفي فنظرت لها معاتبا بما فعلت وأثناء نظرتي لعيونها وجدت عيونها تلونت بالون الاحمر وهي تأن وتقول حرام عليك لا تخرجة وكمل دأنا في حياتي لم اتذوق شهد النيك بهذه الطريقة أرجوك كمل ولا تلتفت لتعبي فأنا في قمة نشوتي ولا تجعلني افيق من ثورة شهوتي فقلت لها لدي اقتراح سوف يعجبك فقالت ما هو أن ترتاحي قليلا وسوف اوصلك الي كل ما ترغبين فية حتي لو بقينا لساعات لم اتركك الا لما تقولي كفايا وتنولي كل متعتك فتبسمت وقالت نكمل هذا الدور ونرتاح قليلا فعرفت أنها شهوانية وتريد المذيد من النيك ورغم الاثارة والاحضان والقبل والمص الا أنني لم اقذف وقضيبي سيخ من الحديد الصلب لم يهدء ولم يرتخي وكأنني شاب لم اجرب الاتصال الجنسي من قبل فحاولت أن اغير من الوضع بوضع يثير شهوتي ويجعلني اقذف وتهدء وبعدها نفكر ماذا نفعل حتي نطفي لهيب ونار الشهوة التي جعلتنا نفقد الوعي لهذه الدرجة فقلت لها ارغب في الوضع الفرنساوي فقالت أمرك بس تكمل هذه النيكة وتبرد كسي من داخلة بقذفك حتي ارتاح قليلا فقلت لها سمعا وطاعة فأخرجت ذبي واعتدلت كما طلبت منها فظهر امامي كسها بلونه الوردي والمنتفخ وكان يفتح ويضم منتظر دخولة ذبي ولكني احببت أن افعل ما يحلو لي وليس أن البي طلبها حتي ازيد من شبقها واتفنن بالقدر الذي يجعلها اثيرة بفعلي ولم تنسي حلاوة جماعي بها بل تطلبني وتترجاني فيما بعد لهذا الفعل مرات ومرات فمسكت قضيبي والذي كان عالق علية افرزات كسها فجعلته كالفرشاه بين اشفار كسها والمنطقة التي تفصل دابرها وبللت صابعي من افرازات كسها وداعبت خرم طيظها محاولا ادخالة بكل حرفنة وهي تحرك نفسها بدفع طيظها للخاف مما يدل علي رغبتها لدخول صابعي فيها واستجبت لرغبتها مدلكا دلك خفيف حتي دخل في خرمها اول عقلة من صابعي الاوسط وبيدي الاخري ماسك ذبي وجاعلة فرشاه بين اشفار كسها وهي وهي تصيح وتوحوح وتقول دخلة هموت اعمل معروف دخلة مولعة برد كسي نيكني بقوة لا تجعلني اتذلل اكثر من كده حرام عليك فقلت لها ماذا بك ؟؟ فأنا ادللك وامتعك واجعل لك متعة لم تنسيها طول حياتك وتتذكريني فقالت ومن قال لك اني انساك ولم نكرر ذلك في كل فرصة تتاح لنا بس الان دخلة مولعة وكسي نار حرام عليك ابوس رجلك دخلة وبعد ما تقذف ابقي افعل كل الذي تريده فقلت لها سوف ادخلة ولم اقذف بداخل كسك حتي لا يحدث حمل فقالت اطمن عاملة حسابي ومركبة لولب فأطمئن قلبي ودفعت ذبي حتي ارتضمت بيوضي في دابرها فقالت ما احلي ذبك وهو داخل كسي مثل الصاروخ نيك بكل قوتك بلا رحمة ولا شفقة خلي كسي يجيب دم افتحة لانة لا ولم يتذوق طعم النيك من مدة طويلة كنت فين من زمان أنا امامـك وكنت بشوفك واتمني مجرد الكلام معك وكنت بشتهيك ولم استطيع ان انطق بكلمة لانك كنت تمثلين الجدية وكنت اخشي التقرب منك حتي لا انال منك مهانة أو صد فقالت يا عمري دانا كنت بحاول ان الفت نظرك نحوي وانت لا سأل عني لو بنظرة فاكر لما تكعبلت وكنت هقع ما حاولتش تسندني وساعتها زعلت واخذت علي أنك لا تهتم بي علي الاطلاق كل هذا الحديث وانا شغال وذبي متوغل في داخل كسها وهي في قمة النشوة واللذة وكسها يتدفق منه سوائل شهوتها بلا انقطاع والقصة لها باقية قريبا انتظروني واريد رأيكم حتي اتشجع في كتابة المزيد واشكر أي رد مهما كان اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 13

شفتة صدفة في الشارع

59 انا اسمي جاد وعمري الأن 23 سنة وعندما كنت في سن ال 12 كانت اول علاقة سكس في حياتي هذا الشاب كان يلاحقني وانا عندي 10 سنوات بعد عامان شفتة صدفة في الشارع فناداني بأسم أخر فقال معاذ فأنا اجبت نعم بدأ يجرني الى كولبة الهاتف وبدا يضع يدة عل أيري ويحسس بة فقال لي بيتي قريب فذهبنا وانا بصراحة كنت خائف جدا ذهبنا ودخلنا واعدني عل حضنة وبدأ يقبل في فمي وأذني وبزازي وشلحني وبدأ ينظر عل جسمي من فوق ال تحت ورضع زبي وبعدها شلح وخلاني ارضع زبو وكان عمره 28 سنة بعدها جلس عل كنبا وحملني ووضعني عل زبة وبدأت حياة القرف والنيك وناكني بقوة وبصرامة ومن ثم رفع اقدامة ووضعها عل أكتافي وقلي نيكني نكت اول مرة نبسطت بالنيك وجاب ضهرو بتمي وجبت ضهري بطيزو انا من وقتها صرت مارس جنس مع شباب وانا مبادل بنتاك وبنيك بس بصراحة ان انتاك مو كتير حلوة وشكرا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 12

زوجي الغائب (حصريا للـــبنات الممحونات )المتعة دائما لا تتوقف عند متعة الجنس

قصتي تبدأ بسفر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: