أغسطس 02

ناکني في مطبخ سکس في مطبخ

قصص السکس والنیک اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 01

اغتصبتني جارتي

كنت في سن الثالثة عشر من عمري سكن بجانب دارنا رجل اقترب من سن الاربعين وزوجته التي لا تتجاوز سن الخامسة والعشرين كان زوجها كثيرا ما يغييب عن البيت ولمدة عدة ايام فطلبت تلك المراه من اهلي ان ابيت عندها لانها تخاف ان تبقى لوحدها في البيت وعرضت لاهلي عرضا مغريا هو انها ستقوم ياعطائي الدروس لانها كانت متعلمة ولديها شهادة الاعدادية قبلوا على الفور هذا العرض وطلبوا مني الذهاب مع الجاره …. ذهبت اليها استقبلتني عند الباب بلهفه وابتسامةبقيت عالقة في ذهني منذ اكثر من ثلاثين سنة دخلت الى داخل الدار وكانت صغيرة تتكون من غرفة نوم واحدة واخرى للاستقبال ومطبخ فقط فطلبت مني الدخول الى غرفة النوم لان الجو كان بارد دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة وكانت هى تلبس روب شتوي كنت استرق النظر الى تلك المراة التي كان مبتسمة ودائما تنظر الي وكان الخجل ينتابي كلما وجدتها تحدق بي بعد ان قدمت لي بعض الاكل والحلويات فجاه وجدتها امام المراه تضع المكياج والعطر وبعد ان اكملت قامت بتشغيل الراديو على اغاني عبد الحليم حافظ ثم قامت بنزع الروب وكانت تلبس ملابس النوم الخفيفة وجلسة بجانبي على الفراش على الارض وكانت امامي مدفاة طلبت مني ان انزع القمصلة التي ارتديها تململت واقتربت مني فقامت هي بنزع القمصلة بيدها ثم سالتني ماذا عندي من المواد الدراسية التي احتاج منها تدريسي فكانت المادة هي < الاحياء> للصف الثاني المتوسط اخذت من يدي الكتاب وسالتني عن موضوع التحضير لم اجبها لكني فتحت صفحات الوضوع المطلوب للتحضير البيتي نظرت الي وهي تبتسم ابتسامة ونظرة من عينيها وانا اهرب بناظري الى نار المدفاة فقالت لي الموضوع هو الجهاز التناسلي للانسان اجبتها على استحياء نعم وضعت يدها تحت ذقني ورفعت راسي وقالت لماذا انت تخجل منذ ان دخلت وانت ليس في حال طبيعية علبك ان تبعد الخجل وتنطلق لانك لاتستطيع فهم الموضوع وقالت ان هذا الموضوع عادي نحن درسناه من قبل بل مدرس رجل من قام بتدريسنا وشاهدنا الصور عليه لنبدا وكان الموضوع الاول الجهاز التناسلي الذكري وبدات الشرح وقالت مثال هذا الجهاز هو وكانت تشير الى قضيبي عندها احسست بالطمانينة وذهب عني روع والخجل والتردد وانحلت عقدة لساني عند ذلك بدات المراة بوضع احد يدها على فخذي وهي تدلك لي ومرة على راسي وغيره من المناطق العامة الى ان وصلناموضوع الجهاز التناسلي للانثي قلت لها هذا الموضوع غير مطلوب منا لكنها اصرت على شرحه لي وبدات الشرح وهي مملؤة عنفوان لم يسعفني سني الضغير على الفهم ثم سالتني > بدا الخحل يعود لي من جديد وقبل ان يغلبني بادرت هي بالاجابة > اجبت نعم بهزة راسي هي تضحك وكانت كثيرا ما تترك كثير من مفاتنها تظهر وكانها لاتدري قالت لي ما رايك ان ترى موضوع الدرس بشكل اكثر ايضاح هيا انزع لنبدا بالشرح الايضاحي فقامت هي بنزع اللباس وامسكت بقضيبي ثم قامت بسحب احدى يدي ووضعها على كسها وقدكان ناعما كاني المسه قبل قليل بعدها قامت بسحبي الى حضنها وبدات وكانها لم ترى رجلا من قبل في تلك اللحضات كنت انصاع لما تطلب واذا نحن عراة حدث عندي الانتصاب فطلبت مني ان ادخل قضيبي الذي هو مازال لم يبلغ الطول المطلوب فقامت بالامساك به ووضعه في كسها وهي تتقلب وتأن وتتلذلذ فاذا بي يحدث لي شيء من الرجفه والخلجان ارعبتني او ادهشتني تلك الحالة فاردت النهوض امسكت بي مما زادني ارتباكا وحيرة وما ان افلتتني من يدها لبست ملابسي بسرعة وهربت الى بيت اهلي من فوق السياج الذي بيننا ودخلت بيت اهلي خلسة فلم استطع النوم فوجئت وبعد نومي قبل شروق الشمس بقليل في الصباح امي توقضني لغرض ايصال جارتي وزوجها الذي جاء للتو من العاصمة ليأخذ زوجتة الى اهلها لوفاةوالدتها فقمت ووجدت الرجل عند باب داره فطلب مني الدخول الى زوجته لتسرع دخلت الدار وتلك الليلة الماضية مازال ماجرى فيها يسيطر على مخيلتي ولماذا انا هربت عندما حدثت الرجفة وكانت تبكي فجاة ماان راتني قامت بسحبي امام شباك الاستقبال المقابل لباب الدار الرئيسية وتنظر لزوجها فقالت ما بك هربت هل سالك اهلك وقبل ان تكمل اجبتها لم يرني احد وهم يعتقدون انني اتيت الى بيتنا في الصباح الباكر اطمانت ويبدو انها كانت قلقة لانها وضعت يدها على قلبها وقالت اياك ان تتحدث او تقص ما جرى لاحد قلت لها لا اطماني عندها صاح زوجها هيا ياامراة همست في اذني وقالت ساعود وسوف ارى كيف تهرب فقبلتني قبلة كانها اليوم تقبلني ذهبت المراة مع زوجها مضى نهار ذلك اليوم وجاء الليل وكان اطول يوم حيث اخذ الخيال مني ماخذه عن الليلة الماضية وتمنيت انها موجودة اخذت خيالاتي ترسم لي مفاتنها واحلم وانا في يقضة تامة وانا اقبض واعتصر واذا بتلك الرجفة ونفض لذيذ في قضييبي وبدات حياة لي جذيدةاساسهاارق وخيال وكل ليلة قذف ورعشة وكلما مضى الوقت عرفت شيئا عن عالم ولجت فية عنوة ادخلتني فيه جارتي الجميله وانا انتظر فالغيبة طالت وانا احترق واتوق لرؤية ذلك العالم الذي لا يسمح لي بالذخول اليه الا جارتي مضى شهر تقريبا على غيابها وعندما كنت عائدا من المدرسة وانا امني نفسي ان اعود فاجدها قدعادت رايت من بعيد سيارة حمل امام باب جارتنا فتثاقلت خطواتي لاني احسست بالريبة والخوف وصلت الىالدار رايت العمال يحملون اغراض البيت في السياره وقفت مندهشا قليلا اكمل كل شيء خرج زوج جارتي ليقول لي انها ارسلت اليك بهدية ونحن سنعود الى العاصمة ولن نعود… عندها اسودت الدنيا في عييني على فراق جارتي التي لم اراها لليوم هذا ومذ تلك الليلة بقيت في عالمي الخيالي اعيش مع جارتي التي اراها كل امراة يطلبها قلبي او شهوتي واعيش مع العادة السرية التي لا يعرف الكثيير ممن حولي عن تلك الحياة وذلك العالم عالم جارتي حيت الارق والسهر والخيال والغريزة التي لاتشبعها نساء الكون الاجارتي من يدلني عليها لكي اعيش من جديد كمايعيش الناس وتاخذني الغفوة ما ان اضع راسي على الوسادة كالاخرين———— اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 01

يقظة حالمة

يقظة حالمة

في ليلة شديدة البرودة كليلتنا هذه
هاتفتني طالبة مني المرور عليها بعد أن أُنهي عملي لأمر ضروري
ألحيت في معرفة سبب الطلب إذ أن البرد القارص يجعلني متكاسلا عن الذهاب إليها في هذا الوقت مفضلا الإختباء تحت غطاء كثيف وثير يدفئ جسدي المفعم بالبرودة و لأنعم بنوم هادئ يليق بمثل تلك الليلة
فأجابتني بعد إلحاحي بأنها متعبة مريضة تحتاج نصيحتي ومساعدتي وليس معقولا أن أخذل إحتياجها لي
فكانت الإجابة بالطبع سآتي
وحالي وحال أفكاري أن جاءتك مهمة في ليلة لا مهمات لها, وتساءلت لم ربيتني يا أبي على أن أكون شهماً.
المهم أني بعد إنتهاء عملي لملمت أطراف اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 31

في بيت الفتاة الثرية

نزلت الى الشارع كعادتي …. أتسكع لا شغل ولا مشغلة ….اشتريت الجريدة اليومية … و جلست في المقهى و أنا أشوف الرايح و الجاي …. بعد مدة مرت عليا فتاة جميلة و كانت رائحتها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 31

بنت صديقت امي

انا شاب في18من عمري وكانت بنت صديقة امي بنت ماافي زيها لحمه نيك وكنت داايما بتخيلها وهيا بتتناك مني وفي يوم من الاياام اهلي كانو مساافرين وانا كنت جاالس في البيت لوحدي وكنت لابس بكسر بس وفجئه دق الباب حسبتو صاااحبي فكيت على طول فااتفاجئت لقيتها بنت صديقه امي وقلتلها لحضه رحت لبست تيشيرت بس وجيتلها تااني وقلتلها تفضلي ودخلت المهم سالتني وين امك واختك قلتلها ساافرو قلتلي وااه طيب سوري انا هتصل على اخويا عشاان يرجعلي واتصلت الا وجواله مسكر واخوها طبيعه عملو يخلص في اخر اليل المهم حااولت تتصل اكتر من مرره جوالو مسكر فضطرت تجلس عندي ودخلت وشلحت العبااايه فاانا طبعا جنيت على طول اول مااشفتها لابا بلوزه قصيره وبنطلون استرتش بين خط طيزها المهم جلسنا سوا وسيتلها عصير واحنا جالسين كنا بنتفرج على التلفزيون وانا جاالس اقلب شفنا فيلم سكس فااطالعت فيا وضحكت قلتلها ايش راايك نتابعو قلتلي طيب المهم تاابعنا الفلم لين نهاايتو حسيت انو البنت ولعت فجئه قاامت وقاالتلي وين الحمام قلتشلها من هنا وديتها الحمام ودخلت الحمام وانا بطاالع من فتحت الباب لقيتها بتلعب بكسها وبتتمحن وبتلعب بصدرها فدقيت عليها الباب قلتلها بصرعه عشاان بدي الحمام قلتلي استنى شوي قلتلها مش قاادر رراحت لابسه اوعيها وفااتحه الباب وانا طبعا كاان زبي وااقف المهم وهيا طاالعه انا كنت وااقف على البا فاا حكت بزبي رااحت ضحكت ومشيت رااحت على الصالون انا دخلت الحمام وشلحت اوعيها وجلست العب بزبي العب فيه وحسيت عليها وهيا بتتطلع من خرم الباب رحت قاايم وفااتح الباب فجئه فااوشها تلخبط وانا كنت شاالح فااقلتلها بجرائه شو رئيك نسوي زي الفيلم فاا ابتسمت وراحت على الصاله وجلست على الكنبه انا رحت وراها وبستها من تمها لقيتها بتقبله الوضع رحت حطيت ايدي على صدرها ورفعت التيشرت الي لبسااه وفكيتلها السنتيانه وجلست الحس في صدرها لحس غريب زي المجنون لانو كاان عليها صدرا ماافي زيو وانا بلحس لقيتها مااسكه زبي وبطلع اصوااات وااااااو المهم بطلت لحس لقيتها قاايمه زي المجنونه ودفتني على الكنبه وجلست على ركبتها وقعدت تمص في زبي زي الممحين وتمص وتقلي ماا احلاه يااهيك الزب يا بلا وقعدت تمص تقريباربع سااعه لين ماافضيت بتمها رحت قاايم وشلتها ودخلتها غرفت النوم ونيمتها على السرير ورحت مشلحها البنطلووووون وشلحتها الكلسون ولقيت كس واااو ماافي زي نااعم واحمر قعدت امص فيه بوحشيه وهيا تتمحن اه اه اه اه وتقول دخل زبك بكفي وتصرك وانا بزيد في المص لين ماا اجا ضهرها وبعدين رحت قاايم وحطيت زبي فيها دخلت الرااس بين كسها وهيا تصرخ اه اه اه دخلو بيكفي حرررام عليك وانا اول مااسمعتها بتحكي هل الحكي دخلتو كلو وهيا تصرخ اه اه اه اه وتقلي بسرعه نيكني وصرت انيكها اكتر والعب بصدره والحس شفايفها لين ماقرب يجي ظهري قلتلها احطو جوا ولا بره وهيا بتصرخ لا بره اه اه وانا رحت مطلعه وحطيتو بتمها صرت تمص وتلحس في المني وبعدين قلبتها على بطنها وشفتلكم طيز وااااااااااااااااااو كبيره ولحمه مااستوعبت المنظر رحت جبت الكريم ودهنت على زبي وعلى طيزها ورحت حااطيت رااس زبي عند فتحت طيزها رااحت صرخت اااااااااااه بوجع قلتلي بلاش وانا اصريت اني ادخلو رااحت مستسلمه للوضع رحت بدخلو شوي شوي وهيا تصرخ لا مش قدرا وانا ولا هنا جلست ربع سااعه وانا اطلع وادخل رحت منزل المني جوا طيزها لقيتها مبسوطه رحنا ايمين سوا واخدنا دش مع بعض وقهدت تقلي انها انبسطت كتير من زبي وقلتلي يااريت كل ما اجي عندكم اتناااك منك قلتلها طبعا من عيوني قلتلها مين يسيب جسم زي داا لحمه المهم كملنا ترويش ونكتها كمان مررره من كسها واحنا بنتروش المهم وانا بنيها رن عليها اخوها وقلها انو تحت البيت بسرعه انزلي رااحت قاايمه من تحت زبي بع ماا ودعتو باحلى مصه من تمها ولبست اوعيها وهيا طاالعه ادتني شفه وااااااااو لين دحين وانا داايخ منهاورااحت ناازله وصاارت تتحجج لاخوها انو يجيبها عندنا علما بانو اخوها ماا بيعرف انو اهلي مساافرين وصاارت كليوم تيجي لعندي وانيكها لين ما اجو اهلي من السفر بس الصرااحه استمتعنا سوا …يريت تكون عجبتكم القصه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 30

اول مرة

اصغر منني ب 3 سنين .. شايفها بتكبر قدامي لحظة بلحظة .. كل تغيير في جسمها بحسه قبلها وبشوفه بقلبي قبل عنيا كل بروز في جسمها بيحرك جبال جوايا ولا كلامها ولا ضحكتها ولا عنيها ولا شفايفها ولا صدرها ولا خصرها ولا هانشها …. اقول ايييييييييييه ولا ايييه حاجه فوق الخيال .. مقدرش انام قبل ما افكر فيها مرة في حضني ومرة في حضنها مرة بمص شايفها ومرة بتمصلي .. كل يوم بحلم بلحظة لقانا واليوم اللي هتتمزج اجسامنا مع بعض .. اليوم اللي جسمي وجسمها هيكونو واحد

راجع اجازة بعد غياااااااااااب طوييييل دخلت البيت لقيتها بشعرها نازل على صدرها وعنيها بتقوللي وحششششتني وعنيا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 30

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب كسي التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه زب” فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في كسها و يببعصها في طيزها بالخيارة؟ انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها. عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟ -ايه يا بنت الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه نيك. -حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه. -إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا بنت! كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في كسها. -وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك. أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته. -إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض. مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه: -أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك… ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و حلماتها الكبيره . -يالاهوي علي حالاماتك البمبي! -حلوين يا عمو؟ -جنان! -يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟ -لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه….. نكني يا اونكل! فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 30

كسي الصغير لا يحتمل

نحن عائلة على قد الحال بل اقل من المتوسط اعيش مع امى وابى واختى التى تصغرنى باعامين وكنت بدات مرحلة مراهقتى فانا قد بلغت 16سنة ونعيش فى بيتنا الصغير قصدى حجرتنا الصغيرة فابى يعمل طوال اليوم والليل ليكفى متطلبات البيت بالعافية وكنت احاول ان اعمل فى اى مكان ولكن لاتسمح لى الفرصة وكان ابى يرجع متاخر ليمدد جسمة على جنبة بجوار سريرنا وساعات لما كان يحب يمدد وينام مع امى كان ياتى ساعات ياخد اى واحدة وهى نايمة بجوار امى وينام مكانها ويبداء يمارس معها وكنت اوقات كتيرة اسمع وارى ما يحدث بينهم وكنت العب فى جسمى الصغير ولما كان بيشيل اختى للكنبة واظل انا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 29

نكت جارتنا

اسمي رائد ابلغ من العمر 40 سنة، كنت اسكن منطقة المنصور وكانت لنا جارة اسمها بشرى كان عمرنا حوالي ال 14 سنة وكنت عندما اراها اهيم بها واتشوق للقاءها في الفراش ، وحاولت عدة مرات ان اثير انتباهها واستميلها الي، وفي يوم تحرشت بها بالكلام ووجدت منها تقبلا شديدا حيث انها هي الاخرى كانت معجبة بي وصارحتني بانها تتمنى ان اكون انا زوجهاوبقيت علاقتنا علاقة لقاءات عادية لمدة طويلة وفي يوم اتصلت بي هاتفيا اخبرتني ان اهلها خرجوا لزيارة بيت خالها في منطقة بعيدة وانها احبت ان نتكلم بالهاتف سوية وبدأ حديثنا عادي جدا حتى بدأت احدثها عن المستقبل وامكانية ان تكون هي زوجة المستقبل وبدات تسالني عن اماكناتي الجنسية وكانت مفاجاة لي ولكني تجاوبت معها وبدات احدثها عن امكاناتي كشاب ثم سالتني عن حجم قضيبي هل هو كبير ام صغير؟ وبدأت اصفه لها ثم قالت لي انها تتمنى ان تراه وعرضت عليها ان اتي اليها واريها اياه وعلى الفور اجابتني انها تتمنى ذلك ولكن خوفها من الجيران هو مايمنعها، وقلت لها انني لو اتيت لها لن اثير الشبهه حيث انني صديق اخوها محمد الذي كان اول شخص مارست الجنس معه حيث انه ولد جميل نوعا ما ولكنه كان له جسم يثير كل شاب في منطقتنا وسمعت يوما ان له علاقة جنسية مع صاحب المكوى في منطقتنا وكان هذا الموضوع يثير اهتمامي ويثير شهوتي جدا حيث انني كنت كلما امارس العادة السرية اتخيل انني امارس مع محمد ومعه اخته بشرى وفي احد الايام ضبطت محمد وهو يمص زب صاحب المكوى ليلا واثرت انتباههم بانني عرفت مايحصل ولكن صاحب المكوى لم يعر اهتمام، وبعد نصف ساعة حضر محمد الى بيتنا وطلب مني ان لا افضحه في المنطقة كوت اخوه محمود سوف يقتله اذا علم بذلك خاصة انه سمع اشاعات حوله فقلت له وما ثمن سكوتي قال لي لك ماتريد ، اجته اريد مثل صاحب المكوى وكانه فرح بذلك وقال لي بانه على استعداد فادخلته الى غرفتي وبدا يلعق ويمص زبي الذي كان له كجائع وقدموا له مائدة وبقي عندي لمدة ساعتين انزلت في فمه سيلا من اللبن الذي كان هو متعطش له ومنذ ذلك اليوم اصبح محمد لايستغني عن زبي الذي ينهل منه كل يوم لبنا طازحا وترك صاحب المكوى وبقينا اصدقاء، على كل حال ذهبت الى بيت بشرى وطرقت الباب وخرجت لي وهي ترتدي العباءة وادخلتني الى بيتهم وعندما خلعت العباءة وجدتها كما ولتها امها مع فارق وجدت جسما لم ار مثله من قبل فسرعان مانتصب زبي الذي كانت لاترفع عينها عنه وطلبت ان اريها ياه فقط.وعندما راته انقضت عليه مصا ولعقا فبدات العب بثديها الابيض الجميل وسرعان ما وجدتها كمن فقدت وعيها وبدا امص شفتيها الورديتين وفي نفس الوقت اداعب شفرات كسها الاملس،ولكنها نبهتني بان لا اقرب زبي منه خوفا من ان تاتي لحظة ننسى فيه انفسنا وافقدها بكارتهاوبدات الحس في كسها اكثر واكثر والنهل من العسل الذي ينزل منه وهي تشرب من حليبي كاخيها محمد ولكني في لحظة فقدت سيطرتي واخذتها الى غرفة نوم اخيها محمود ونمت فوقها وبدات احك زبي على كسها وهي تتاوه اخ اخ اخ اخ رائد لتفتحني الله يخليك حبيبي كسي يعجبك؟ اموت على زبك تتزوجني رائد وانا احك طبت مني ان دخل راس زبي وانا لم اصدق وكنت لا اعرف عن الجنس الكثير فدفعته دفعة قوية ولكنني لم استطع ادخال زبي كله وصرخت بشرى دخة كلة حبيبي نيجني اكثر افتحني وبقيت ادخل راسه واخرجه حتى شعرت ان الحليب سوف يخرج فاخرجت زبي الملطخ بدم العذرية ووضعته بين ثدييها وسكبت حليبي الذي وصل الى وجهها وابعد.وبعد ان انهينا العملية بدات تبكي وانا اهئها واصبرها بانني سوف اتزوجها.وبقينا على الاتصال الهاتفي فقط حتى اتا يوما وعلمت من عائلتي اننا سوف ننتقل الى منطقة اخرى وحزنت انني سوف افقد محمد اكثر من حزني على بشرى فطلبت من محمد ان امارس معه للمرة الاخيرة قبل انتقالنا وكان هو الاخر حزين من انه سوف يفقد هذا الزب الكبير الذي لن ينساه وطلبت منه ان يبيت معي وفعلا بات معي تلك الليلة وصارحني بانه ولد شاذ حيث انه كان ينتظر اخواته ينمن ويبدأ يحك زبه على اطيزهن حتى ينزل الحليب على طيز واحدة منهن وانه الارحة كان قد انزل حليبه على طيز بشرى. وانتقلنا وانتهى الامر وانستني الايام محمد وبشرى، وكبرت وتزوجت ورزقت باطفال وفي يوم توفي ولدي وحزنت حزنا شديدا عليه وبدا الاصدقاء والاقارب يحضرون لمواساتي وفوجئت يوما بمحمد يحضر لبيتنا ليعزيني وكان محمد قد تزوج وبدات ادردش معه في امور عادية متجنبا ان اخجله واذكره بما مضى وسالته عن اهله فاخبرني ان كل اخواته قد تزوجن وان بشرى قد تزوجت من ابن خالهم ضياء واخذ مني رقم هاتفي وبعد ايام اتصلت بي بشرى وعزتني وطلبت ان تزورنا في البيت ولم تحدد موعدا وفي اليوم التالي حضرت بشرى الى البيت وكنت لوحدي في البيت فدخلت وبدات تلومني عن ما فعلته بها واخبرتني انه ليلة زفافها على ابن خالها وعندما بدا ينيكها لم يخرج دم فسالها عن السبب واقسمت له انها عذراء واقنعته بان هناك مثل هذه الحالات وانه اقتنع بالامر واعترف لها بناه قد يعود لكون حجم قضيبه صغير.وجرح نفسه واسال دمه على قطعة القماش ليكون دليلا على عذريتها.وبدات احن الى بشرى وبدات اتغزل بها وهي الاخرى صارحتني انها قد اشتاقت الى زبي. انتظروني احدثكم عن عودة علاقتي مع بشرى وعائلتها واشباعي من قبلهم. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يوليو 29

في حمامات المدرسة الجزء الثاني

في حمامات المدرسة الجزء الثاني حتى جاء مراد و جلس بجانبها و سلّم عليها و جلس … و كانا ينظران الى بعضهما و يبتسمان … فقال لها مراد : طالعة حلوة كتير اليوم .. فابستمت ميرا بـ خجل و قالت له : عيونك الحلوين :)… و قد دخلت المعلمة الصف و بدأت في الدرس و كان مراد ينظر الى ميرا بين الحين و الآخر … و هو يشعر بحبه و الشديد لها و اعجابه بها … و كانت ميرا تبادله النظرات الخجولة ايضاً … و و بينما كانت ميرا مندمجة في كتابة الدرس على الدفتر لم يقاوم مراد محنته اتجاه حبيبته ميرا فوضع يده على فخذيها و هي مندمجة بالكتابة فأحست ميرا برعشة في جسدها لم تشعر بها من قبل … نظرت الى مراد و هي متعجبة من الذي يفعله لكنها لم تستطع ان تمنعه من ذلك الفعل حتى لا تلفت انتباه المعلمة او انتباه اي احد من زملائهم داخل الصف …. و قد كانت تنظر في عينيه و هي تشعر بمشاعر غريبة و كان هو ما زال يضع يده على فخذها و يتحسسها و قد بدأت ميرا تشعر بشيء ما يسيل من كسها الذي قد بدا يشعر بالمحنة من لمسات مراد عليها …. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: