نوفمبر 15

ومن الشجاعة ما فتح الجزء الثالث

بعد ذلك حملها و وضعها على السرير و نام فوقها ثم بدأ يقبل فيها من كل مكان بدأ من شفاهها ثم بدأ يقبل بخدودها و يمصهما بشدة ، ثم قام بمص أذنها و يلحسها من الخارج و الداخال بكل قوة و حنية و بدأ يشد بشعراتها كل ما كان يمص فيها أكثر كان يشدها أكثر ، و هي مستمتعة حتى الثمالة من كثر قوته و حيويته و بعد ذلك بدأ بلحس و مص رقبتها و هي لا تستطيع المقاومة و تقوم بالصراخ و الغنج و وضعت ساقيها على ظهره حتى تمسك به جيدا، حتى بدأ يمص بشدة أكثر و ينزل شيئا فشيئا إلى صدرها الناعم جدا و حلماتها الواقفات بشدة من شدة المحنة اللتان تنتظران الأسد و لسانه ليمص و يلحسهما بشدة و فعلا بعد قليل من الوقت من مص الرقبة نزل لصدرها و بدأ بمص نهديها بشدة و قوة وهي لا تستطيع المقاومة و بدأت تشد بشعراته بكل قوة ، ثم بدأ يلحس بحلماتها الزهريتان بكل سرعة للأعلى و الأسفل و لا يتوقف، ثم مسك بيديه نهديها و بدأ يلحس ما بينهما و هو يضغط بهما على وجهه و هي تصرخ و تغنج من شدة قوته على نهديها، بعد ذلك نزل بسرعة إلى كسها و بدأ يلحس به بكل حنية ورقة بلسانه و يحرك زنبورها للأعلى و للأسفل و هي تشد شعرته إلى كسها و بدأ يمص بشفرات كسها بكل قوة و هو ماسك بنهديها و يحرك حلماتها بأطراف أصابعه و بقي يلحس بها حتى فقدت أعصابها من شدة المحنة و بعد ذلك أدارها و جعلها تنام على بطنها و رفع طيزها قليلا للأعلى و اقترب منها بكل شدة و قوة، قم مسك زبه و بدأ يحرك به بين طيات طيزها للأعلى و للأسفل و يفرك و يحرك زبه عند فتحة طيزها و هي بدورها تمسك ببيضاته من الأسفل و تحركهما بشكل دائري، ثم بدأ بفرك زبه على شفرات كسها و زنبورها من الخلف، حتى بدأت تسرب تسريبات قوية من مهبلها و التي ملأت زبه من كثرها ثم بدأ بفرك فتحة كسها بشكل دائري بزبه الكبير حتى بدأ بتدخيله للداخل و هي تصرخ و تغنج بشدة و ماسكة بطيزه من الخلف بيديها لكي تدفعه كاملا لداخلها ، و بدأ يدخل بزبه أكثر فأكثر و بشدة أكبر حتى دخل كله مرة واحدة و قد بدأت سيرين تشعر برعاش شديد جدا و عنيف من شدة المحنة و القوة ثم بدأت تصرخ و تقول له : نيك نيك بقوة أكبر و أسرع نيكني يا روحي فجر كسي الممحون و لا تتوقف يلا . وبقي ينيك فيها حتى بدأ يشعر انه سيقذف فقام بلفها بسرعة و بدأت سيرين تمص بزبه الكبير بقوة و تضع لسانها على فتحة رأس زبه حتى بدأ بالقذف في داخل فمها و هي تمصه أكثر و أكثر و تعصره بلسانه و شفاهها حتى لا تبقى اي قطرة من منيه الا و تدخل فمها، و بدأت تبلع كل قذفه و تشعر بحرارة منيه بقوة و تلحس رأس زبه بقوة حتى بلعت كل منيه ولم تترك قطرة واحدة منه. و هكذا تحقق حلم سيرين بأن تجد لها شريك حياة يحبها لها وشجاع و قوي و عاشوا سعداء حتى تزوجوا و عاشت سيرين حياة سعادة مع فارس أحلامها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 15

تماما متل امي -1

أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي ولوالدتي…… ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين… كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً… تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب… وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها… تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي … قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف…… ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما…… وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت… صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت امي بطرد زهرة ………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي…… وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له… وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل……… أمي……… ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة…… وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا……… وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 14

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الثالث

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الثالث حضّرت نفسها و قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل من الفتيات السكسيات أو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال … كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد … أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الى تلك المسابقة الفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات … جاء دور نهيل و قد نادوا على رقمها المخصص لها … و دخلت كي تسلّم اوراقها و صورها المثيرة ..و قد كانت ترتدي حينها فستاناً مثراً ..جعل حينها واحداً من أعضاء اللجنة و الذي كان اسمه مراد يجعل بالمحنة اتجاهها من أول نظرة .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة … بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي … بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة …. كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول.. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 14

جومانا والمتعه

صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ، خرجت من الحمام .. لفيت جسدي شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة .. اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي .. دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها : اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا بنت الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي .. دخلتها إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت : و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك .. قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة .. زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها : غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا .. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل .. طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره الثلاثين .. متوسط القامة .. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا .. البيت بيتكم .. مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ، كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة .. بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا بنت جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت : لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر .. فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان ..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع .. أحسه عم يشقني شق .. ومش هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص يبعدني شوي من وجع كسي وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي ذوبني وخلى كسي يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت تجيبي حكي جنس عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري .. تجرأت .. دفعت يدي نحو كسها .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها .. لامست شفريها من فوق فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر كسها ألفيته مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من زب فرج .. زادت من هياجي حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم طيزها .. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من زب فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح .. شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من الطيز .. قالت : صحيح أنا أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام .. قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو قصدها … قالت خليها للأيام …! بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته .. في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي .. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت له : لا بس حاسة بتعب وشربت حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي .. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته .. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب .. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من جسدي المغري .. ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير .. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب .. مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا ..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه .. عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا .. تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه .. لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير .. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي .. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي .. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا في حركة مع شخير توحي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 13

أنا وجارى

أنا فتاةأ حببت جارى وكنت هتجنن وأنام معاه وفى احدى المرات كنت ذاهبةلزيارة زوجته وكنت أعلم أنها غير موجودة بالمنزل وفتح هو لى الباب وقالى اتفضلى هى موجودةوهى لم تكن بالمنزل ولم أحس بنفسى ألا وأنا فى غرفة نومها وهو يحاول أن ينزع ملابسى برفق قطعة تلو الاخرى وأخذ يمص صدرى ويرضع فيه وأخذت أنا أتوجع وهو يحاول أن يضع زبه داخل كسى ويبوسنى من شفايفى ويمص شفايفى بلسانه وقالى أن صدرى رائع وبعد ذلك قلب الوضع من كسى الى طيزى وأخذ يضع زبه داخل طيزى ويخرج ويدخل كثيرا وانا مستمتعة بذلك حتى خرج اللبن من زبه وقمنا للاستحمام سويا وبعدها ارتدى كلا منا ملابسه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 13

خرق في الظلام

أنا في المدرسة الثانوي مشترك مع البنات وهم بيلبسو ملابس محذقة ولاصقة في جسمهم والبنت بزها بيبقي طالل من هدومها كالصاروخ وطيزها تبقي بتلعب عاوزه تتناك وفي يوم كنا راجعين أنا وبنت من نفس الشارع من درس بعد العشا وكان الدرس في قرب الغيطان وأن وهيه جيران وكنت قبل كده شايف قبولمن البنت إن أتكلم معاها وهي كانت عوزه تقلد وكان معايا محمول فيه أفلام خارجه إديتهولهاعلشان تكلم البيت عنها وهي معاها التليفون بعد ما خلصت المكالمة قلبت فيه وكنا مع بعض بس لقيت صوت الفيلم في المحمول علي وهي تسمرت ووقفت تشوف الفيلم شيء غريب خلاني قربت من البنت ومسكت يديها وهي مستسلمة وكأنها ما صدقت خدتها بعيد عن السكة وقعدت ألعب في صدرها وخرجت بزازها ونزلت بإيدي لتحت ووصتلت لكسها ولعبت فيه لحد ما ساحت وخرججت زبري وقعدت ألاعب كسا من بره وهي سايحه ومش قادرة ونيمتها علي الأرض وقعدت أقربه من كسها وأدخله براسه في كسها وأفرشها بس خايف أخرقها لتبقي مشكلة ونزيلو عليها تلات مراتوقعدنا طول السنة نبوس بعض وأدخله في زنرها من بره وأخاف أنيكها في كسها للتتخرق وأول ما خلصت خطبتها وكتبت عليه ودلوقتي هي مراتي اكمل قرائة القصة من هنا

نوفمبر 12

اغتصبتنى بزب صناعى

عندما كان عمرى 15سنة وكنت بدون مجاملة جميل الوجة وجسم متناسق وليس لى فى الجنس اى معلومات من المدرسة الى البيت وفى يوم من الايام كنت راجع من المدرسة من وقت بسبب انى كنت مريض واذا جارتنا ام نور تنادينى تعال حبيبى صلح الماء فى المطبخ وفعلا كان خربان وكان العطل كلش بسيط ولكن بعد ان صلحت العطل نظرت الى جارتنا ام نور واذا بها بدلت ملابسها ولبست ملابس شفافة وكل شى يبين من طيزها ونهودها اللى خلتنى انسى حتى مرضى عموما بعد ان اخبرتها بانى مريض جابت لى كاس ليمون وجلست معاها فى الصالة وتفتح لى رجليها عمدن واذا بكسها الكبير الابيض حيل واللى مرتبتة وعلية حوالية شعر بس بفن عموما زبى صار مثل الحجر ومجرد تقربت لى ومسكت زبى نزلت بسرعة وقالت لى معليش معليش لاتخاف لحظة لاتروح نشفت زبى بلكلنكس وجلست تمص زبى وتعطينى نظرات قلبى يعورنى من نظراتها ولما وقف زبى وجمد قالت لى تعال للغرفة واخذتنى لغرفة النوم وشلحت ثيابى كلهم ولاكنى كنت خجلان جدااا وقالت لى لاتخجل خليك طبيعى واللى اعملة معاك لاتعلم بية احد للانها كانت صديقة للامى قالت لى خليك على السرير وعلى بطنك شوية حسيت بسخونة فى طيزى واذا بها تحرك اللسانها فى طيزى وصراحة حسيت براحة ماسيت فيها من قبل وقامت تلحس فى طيزى كثير وبعد فترة من اللحس حسيت ببرودة فى طيزى واذا بها تخلى كريم ودخلت اصبعها بشويش وانا خجلان منها ولااقدر اقول شى بعد مالعبت بطيزى كثير باصبعها جابت قضيب صناعى لاكنة كبير وراسة كبيرايضا ودخلتة فى طيزى وشوى شوى صراحة كان بيالم ولكن بعدها ارتحت وصار عندى شى عادى بعد فترة بعدها مصت زبى شوية ونكتها فى كسها ولاكن مرة وحدة لمدة 10دقائق لكن مانسيت اللى سوتة معاى شى حلو ولما سالتها قالت انها تعمل مع زوجها مثل ماعملت معاى ويرتاح كثير وتميت مع هذا الحال للاكثر من سنتين استمعت كثير مع مغتصبتى ام نور ,,ترقبو القصص الباقية تحياتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 12

سكس

كنت ذات يوم انا في بيتنا ولا يوجد احد من اهلى واخذت اشاهد الفيديو افلام سكس وتمنيت انيك اي احد في خمس دقايق طرق البا وفتحت ووجدت صديقه اختي وقالت اين اختك فقلت هنا في الداخل وانا مفكر في اغتصابها ولما دخلت طلبت منها الجلوس في الغرفه الداخليه وكان الفيديو شغال ولما شاهدت قالت هذا من الي كان يشاهد هل هو سلطان فلما جئت اليها وكان زبي قايم فطلبت منها القبله من الشفايف فرفضت وقالت ابتعد عني ارجوك فقلت لها اقسم لك اني لم اخبر اي احد في هذا بس ابي منك ان تنامي على بطنك فقالت ابتعد عني فهجمت عليها واخذت اقبل رقبتها وشفايفها واخذت تخرج منها انفاس غير طبيعيه وهاهي نفس الشهوه فقالت هذا انا امامك افعل بي ماتشاء ولاكن لاتحاول ادخاله في كسي فقمت وادخلته في طيزها وكانت طيزها بيضاء وكسها ابيض وجسمها الجميل فاخذت ادخل زبي في طيزها واخرجه فلما جاء الحليب طلبت منها مص زبي فرفظت فقلت لها اذا تريدين الذهاب افعلي ففعلت فلما فعلت قلت لها اذا خرج الحليب لاتقذفينه ادخليه جوء جسمك فرفضت وكررت وقلت اذا تريدين الذهاب افعلي لي مالطلبه منك فخرج الحليب ووضعته في بطنها وكانت كل يوم تتاتي الي انا وانا الى الان اتكلم معها جوال واطلب منها المجى لما يذهبون اهلى وشكرااا هذي القصه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 11

الكلوت والسنتيان

10 بداية القصة عندما كنت فى العمل وكان فيه واحدة زميلتي بالعمل حيث اننى اعمل باحد المحاكم بمصر وكانت زميلتى (نانسى)معى بنفس الغرفة بالعمل وبدأت انج> ب ليعا لان جسمها جميل جدا كانت مليانة شوى وابزاز كبيرة واطياز كبيرة وكانت كل ماتتحرك والاتوطى اهيج اكتر وكنت دايما احاول انى اتحسس بيها بحجة انى بديها اوراق ومو كنت اقصد انى احسس عليها ودأت اطور العلاقة وافتحها بالكلام عن العيشة وكدا وكانت تقول انها تعبانة من الشغل والبيت وكانت نتزوجة وكانت ليها طفلان منهم الصغير بيرضع وكانت احيانا تجيبوا معاها العمل وفى اثناء العمل ترضع الطفل وانا كنت انظر اليها بخبث على بزازها ياه ه ه عليهم ماشفت اجمل المهم فى يوم كانت تقولى ان الدش بتاعها بايظ وبدهاحد يصلحوا لان جوزها بيرجع متاخر ومش فاضى يجيب حد قلتاها انا باعرف اصلحو قالت اوكى هاتجى امتى قلتلها لو بعد العمل ماشى قالت اوكىىى ورحت بعد العمل وانا طول الطريق افكر فيها وازاى انيكها ولما وصلت بيتها فتحتلى وكانت عافة انى جاى ولاقيتها لابسة روب اسمر واكتافها باينين ودخلت وجابتل عصير واشريتوا وبعدين قمت اصلح الريسيفر لاقيتوا امشغلين النيل والاوربى وبعدين اتحججت وقلتلها امسكى معايا ومسكت والروب اتفتح ولاقيت ابزازها بانت وسوتها اترسمت على القميص انا هجت اكتر وبدأت احسس عليها وكنت اقولها بدون قصد ولما شغلت الريسيفر بدات اقلب فى القنوات لما جبت فيلم سكس ووقفت على القناة وهى كانت قاعدة معاى وانا عملت نفسى مش واخد بالى منها ولاقيت زبري واقف على الاخر ماقدرتش اتحمل رحت قاعد جنبها وبدات احط ايدى على كتفها ونزلتها على ظهرها لاقتها بتقولى انت بيعمل ايه قلتلها بدى اعمل كدا من زمان وانتى مش حاسه بيا وبعدت ايدى عنها وقالتلى انا متجوزة وكا مش ينفع رحت ماسكه وقعدت ابوس فيها وهيا تقولى مش ينع لا لا لاوانا اكمل وبدات تتجاوب معاي وقلعت الروب والقميص والكلوت والسنتيان وبات ابوس فيها والحس فيها وامصمص بزازها وطلعت زبى وقعدت تلعب فيه ودخلتوا فى بقها لحد ما وقف عل الاخر ودخلتوا فى كسها والاكان اجمل من كدا كان مولع وانا انيم فيها وهى تقول كمااااان اهههههه اححححح افففف نيك بسرعة لحد مان جبت فيها وطلعت زبى وبات تلحس فيه لحد ما وقف تانى وقلتلها عاوز انيكك فى طيزك هى كانت ممانعة بس وافقت وبات ادخل زبى فى طيزها مش راضى يدخل لان جوزها مش بينكها من طيزها ووضعت كريم عل زبى وعلى فتحة طيزها ودخلتوا لحد ما دخل كله وبات انيكها فى طيزها ونزلت فيا كمان مرة وكانت مبسوطة وقمت خدت دوش لبست هدومى وقلتلها مش تقولى لجوزك انك صلحتى الدش عشان اجى تانى وروحتلها تانى يوم ونكتها ولحد دلوقت باروحل لها وانيكها واتعرفت على جوزها احمد بقيت انا وهوا صحاب بس مش يعرف انى بانيك مراتو الجميلة نانسى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

نوفمبر 11

مذكرت جارتى لى

انا شادى لقد حدث ذلك بالفعل وانا الان عندى 20عام كان يسكن تحتى جارة وهى مقربة جدا من امى ومن ايضا وكان عندها بنت فى نفس سنى 16عام وكانت مدرسة ولكن لم تعمل وكان زجها كثير السفر الى الاردن وقد طلبت منها ام ان تساعدنى فى الدراسة على اساس ان عندها ابنة فى نفس سنى وهى مدرسة ففعلا وافقت فهى كانت تحبنى بسبب عدم انجبها للولد وعندما كنت افرغ من واجباتى المدرسية اذهب اليها وعلى العلم لم تكن ابنتها جميلة بل امها اجمل منها فانا لم افكرفى هذة الجارة قط بل انظر اليها على اساس انها مثل امى فكانت تعملن بحنية كبيرة وقد تعودة علية كثيرا وانا ايضا لدرجة انها لم تخجل من بعد وبعدما تعودت علية بدات ترتدى امامى قنصان نوم ولم تخجل منى بل انا كنت اخجل جدا منها وهى كانت فى قمت المال شعرها اسود ناعم كانت ممتلئة قليلا ولكن جسمها قوى جدا وكانت تجلس بجوارى انا وابنتها وتشرح لنا ونا لم افكر فى شى قط وكان معظم ملابسهاشفافة وبلون الورى وكان يبين الكلوت واسنتيان وفلقت بيزازها الجميلة وفى بعض الوقت كانت بنتهاهبة تنام عند جدتها وتترك امها عزة وحدها وكانت وفى مرة طلبت من انام عندها لانها تخاف وكانت متعودة علية بشكل غير عادى ووفاقت امى على ذلك.فذهبت اليها فى نفس الوقت ومضيت معها طول اليوم وقالت لى انا ذهبة لى استحم وبعد ما خرجت طلبط منى ان العب معها بلكتشنة لعبة الاحكام وهنا بدات المغامرة فكان اول طلب منها لى ان اشيلها لترى قوتى فقربت منها وهنا بدات عندى النشوة الجنسية وهى تضحك وتذيد عندى النشوة ووجهى يزيد فى الاحمرار وشميت رائحتها الجميلة لفيت يدى حوليها عند ظهرها ولكن شلتهاشيلة خفيفة وطلبت منى ان اعيد شيلها وانا ففرحت بذلك وطلبت منى وضع يدى على طيزها لكى اتمكن من الشيل فقمت بوضع يدى على طيزها الجميلة وكانت نعمة جدا فرفعتها بسرعة فصرخت بابتسامة عسل فنتصب زبى على الفور وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وطلبت من ان اذهب لكى انا ونامت بجوارى وكانت السعاة تملا قلبى فهى كانت تخاف لكى امارس معها الجنس وحضنتنى وانا استعجبت بذلك وكانت نايمة فعيطها وجهى فكنت انظر الى بيزازها الجميلة واتنفس فيهم فشعرت بذلك فقالت لى الدنيا حر فخلعت السنيانا فقط وانا تجرات وقلت لها بيزازك جميلة فضحكت ضحكة عالية ونامت فتجرائت اكثر وقبلتها من شفايفها وقالت احىىىىىىى ما الذى فعلتة قلت انا اسف وكدت ان يغمى على من الخوف قالت لاعليك وافعل ماشئت فستعجبت وعططنى ظهرها فنتصب زبى اكثر ما هوعلية فقمت بحضنها كما قالت وبيقوة ولمست بزبى طيزها الجميلة فمسكت زبى وقالت ما هذا ومن نفسها قامت بتقليعى الشورت ومصت زبى وانا قمت شيلت زبى من فمها وقبلتها ونمت عليها وكانت تتاوة يشدة من الاثارة وانا كثرت شفيفها من البوس وصدرها وبدات فى بوس الحلمات ويدى على طيزها فقمت بتقطيع قمصها وخلعتلها الكلوت ولحستة ووضعت لسانى بداخلة حتى نزل منة السائل وكانت تقول لى ضع زبك فى كسى ففعلت ماطلبت حتى قذفت بدخلها وكان كسها مولع من الحرار اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: