أكتوبر 03

في الشقة الجديدة الجزء السادس

في الشقة الجديدة الجزء السادس ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون …. بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى … و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 03

لهيب كسي

كنت بيوم زهقان وعم احضر فلم سكس وبعد نص الفلم حسيت لهيب كسي عم يحمى شوي شوي وصرت حسس ع كسي من فوء تيابي وحس اني رح خلص واشيل ايدي بسرعة عشان كنت بدي استمتع اكتر وشلحت التنورة الجينز وضليت بالكلوت البكيني الاسود يلي بيلمع وكنت لابسا بلوزة سودا بس مو لابسا تحتها شي وبعد شوي حسيت اني رح كمل بالحمام بكون احلا رحت عالحمام وانا بالكلوت الاسود والبلوزة ووقفت تحت الدش وانا بتيابي وصرت حسس ع جسمي بحرارة واضغط ع حلمات صدري وكانو كتير وائفين من كتر ما انا كنت مستمتعة وشلحت تيابي وصرت حسس عكسي وافرك فيه وااااااااو وانا كتير مبسوطة ومستلذة وللحزة حسيت اني رح خلص وااااااااااااه شو زاكي خلصت ومن كتر ما كنت مولعة نزلت شي مو طبيعي حسيت انو نزل عفخادي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 02

اول مرة

اصغر منني ب 3 سنين .. شايفها بتكبر قدامي لحظة بلحظة .. كل تغيير في جسمها بحسه قبلها وبشوفه بقلبي قبل عنيا كل بروز في جسمها بيحرك جبال جوايا ولا كلامها ولا ضحكتها ولا عنيها ولا شفايفها ولا صدرها ولا خصرها ولا هانشها …. اقول ايييييييييييه ولا ايييه حاجه فوق الخيال .. مقدرش انام قبل ما افكر فيها مرة في حضني ومرة في حضنها مرة بمص شايفها ومرة بتمصلي .. كل يوم بحلم بلحظة لقانا واليوم اللي هتتمزج اجسامنا مع بعض .. اليوم اللي جسمي وجسمها هيكونو واحد

راجع اجازة بعد غياااااااااااب طوييييل دخلت البيت لقيتها بشعرها نازل على صدرها وعنيها بتقوللي وحششششتني وعنيا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 02

قصة ممتعة

قصة ممتعة (حصريا للبنات الممحونات ) دائما المتعة مع متعة الجنس سلوى دكتورة امراض نساء مشهورة لم تتزوج حتى الان حيث وهبت حياتها حسب قولها لابنتها اماني ولعملها… سلوى ليست كبيره بالعمر فهي لم تتجاوز ال 36 من عمرها جميله ولكن بشكل مقبول … قصتي او مشكلتي بالاحرى كانت مع اماني زوجتي فبعد سته اشهر زواج ياست من حالتها التي هي برود جنسي فضيع رغم كل ما حاولته معها ولكن لم استطع تحسين شعورها بلذة اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 01

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب كسي التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه زب” فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في كسها و يببعصها في طيزها بالخيارة؟ انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها. عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟ -ايه يا بنت الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه نيك. -حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه. -إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا بنت! كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في كسها. -وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك. أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته. -إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض. مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه: -أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك… ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و حلماتها الكبيره . -يالاهوي علي حالاماتك البمبي! -حلوين يا عمو؟ -جنان! -يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟ -لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه….. نكني يا اونكل! فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 01

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك …. و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من كسها و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 30

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على جسدها ولايوجد تحته غير جسدها الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت جسدها العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست امص فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت كسها وان الحس كسها ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 29

في مركز المساج الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة … فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم . و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها .. و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً …. وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة .. كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك. اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية … صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم… و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!… اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!! طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف…. دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له… و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة .. كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به …. في مركز المساج الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 29

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على جسدها ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على حلماتها البارزة … في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على كسها الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه كسها وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات وزبه يتحرك على كسها وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس كسها الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات كسها ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي …. قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى كسها ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير كسي بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا نيك بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه امسك مهند زبه و وضعه على فتحة كسها الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح كسها اكثر و يدخل زب مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه … و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 28

اغتصبوني رجلين بقوة

انا مروة من العراق و تحديدا من بغداد عمري 20 سنة قصتي هي اني تعرفت على شاب من الكاظمية اسمة حسن واحببتة كثيرا جدا كنت دائما اخرج معة لكننا لا نمارس الجنس ابدا ومع مرور الايام بدات امارس معة الجنس[/align] لاكن في يوم حدث شئ لم اتوقة رحلت معة الى شقتة في الحارثية دخلنا الى الشقة معا وقمنا بخلع ملابسنا كان واقفا امامي ينضر الى كسي بشهوة وحب ومد يدة ليتلمس كسي ولكني فجات باصابعة يدخلها بكسي بقوة ووحشية ورماني على السرير بقوة وسمعتة يقول هيا ادخل و فجات برجل يدخل علينا وقام الرجل بالجلوس على قدمية وحسن قام بربط يديه في السرير نضرت الى الرجل نضرة رجاء وكنت ابكي لكنة فتح قدميه ووضع زبه بقوة وبدا ينيكني بكل ما يملك من قوة حتى اني شعرت بزبة يلامس بيت الرحم وقام حسن باجباري على لعق زبة و فعلت كنت خائفة جدا لكني تمتعت كثيرا جدا ثم جاء حسن وشاركنا المتعة واصبح لدي زبان في كسي واحد وفي طيزي الزب الاخر وكدت ان اموت من شدة الالم ثم ادخلو زبهما في طيزي ولم يرحموني ابدا كانت دموعي تنزل من عيني كالمطرلم ارى رجال اقوياء مثلهم حقا كانت متعة كنت خائفة وسعيدة ايضا لاني احب ان امارس الجنس مع اكثر من رجل لن تصدقو كم رجل اريد اتمنا عشرة رجال سمر يمزقون كسي تمزيق انها امنية حياتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: