سبتمبر 24

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش ,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟ – لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,, – على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت – يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا – لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة – ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا – لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت – رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا – شكرا لإطرائك كلك زوق – أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟ – هيفاء – هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع – أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى جسدي حيث أيقظت شهوتي فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد جسدها بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني حيث شعرت بحرارة جسدها كما شعرت بحرارة جسدي,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات شهوتنا تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة شعرها أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة شهوتنا تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى كسي المبلل— باعدت بين فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه – آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة مطر (وتابعت) مص كسي كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي – ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي, – آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة. (وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب – قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما – (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب – وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح شعرها الجميل – هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى كسها الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع كسها النظيف الرائع وجها لوجه,, (قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي أمصه بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل كسها) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,, كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,, أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,, زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كس كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا) فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة ضغطت كـــل واحدة رأس لأخرى بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,, فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن صديقي,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا – ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,, تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء – لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟ – لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب – (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة – ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه – ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !! – هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه – ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة – حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها – حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه – ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,, يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟ – هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي – هل أعطلك عن شيء هيفاء – لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك – هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية – (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي زب لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه – هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني) – ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير – ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,, – هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه – مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه – ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا – هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي – لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل – ههههههه – هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟ – (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها – لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا – بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,, – هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص – أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا – أنا لا أمزح ناديا – وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها – ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه – ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه – هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,, – أعرف ذلك ,, تبا لها – من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!! – لا الفطريات هههههه – هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه – أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها – الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟ – لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه – هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال ( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,,أمصه ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت : – كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا – ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا (أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة كس الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا ,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي: – كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟ – يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة – فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,, – (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟ (قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 24

متناكه بمزاجها

كانت ساره بتحب واحد زميلي وكانت بتكلمه علي موبيلي وكانت كل ماره تقولي انا معجبه بيك ونفسي اشوفك وانا اقول لها مش هاينفع علشان صاحبي وردت وقالت انا مش بحبه قلت لها طيب وايه الي غصبك علي كده قالت انا عايزاك انت قلت لها يعني ايهفقالت تعالي ليا وانا اقول لك علي كل حاجه فاروحت معاها السوق واشترينا الي احنا عايزينو من غير ماصديقي يعرف حاجه وماره تانيه خرجت معاها فقالت ليا انا عازمالك علي العشاءفقلت لها مش هاينفع فردت وقالت انا النهاره لوحدي في البيت وقدرت تتغلب عليا ان انا اروح معاها البيت وروحت وأول مادخلنا المنزل بتعها بدات تخلع ملابسها وانا قاعد فقلت لها خلاص احنا هاناجل العشا لمره تانيه فردت وقالت انت شكلك محروج عشان انا بخلع ملابس قدامك فقلت لها اكيد قالت يعني اعمل ايه قلت لها الحجرات كثيرهفدخلت الحجره وخلعت ملابسها ولبست ملابس مغريه وبدأت بنظرات مغريه وانا قدرت الي انا امسك نفسي زياده عن الزم وبدأت بحركات غريبه وخلاص اتعشينا وانا مشيت من عندها وتاني يوم كلمتنني علي الموبايل وقالت لي انا مش عارفه ده حصل ازاي وانا اسفه وقدرت تتغلب عليا وقبلت الاسف وبعدها بيومين كلمتني وطلبت ان انا اروح معاها السوق وانا وفقت واحنا في السوق بدأت تشتري ملابس داخليه اول حاجه قمصان نوم وبعدين سنتينات وسلابات وطلبت الي انا اروح معاها البيت فترددت فقالت لي مفيش حد في البيت فروحت معاها وبدأت تخلع ملابسهاوبدأت تظهر عاريه وطلبت مني الي انا ماتحرجش فقلت لها هاتعملي ايه فقالت انا هاشوف ايه رأيك في الحاجه الي انا شاريها فوفقتها وبدأت وتلبس السلب بس هي بصراحه جمده جداوكانت عاريه وبعدين لبست السنتيانه وطلبت مني الي انا اربوطها لها من ورا فااستدارت وطلب رأي وايدها علي رقبتي ونظرت علي زبي وبدأت تعمل حجات غريبه وطلبت ان انا انيكها في الاول طلبت منها الي انا انيكها في ابزازها ووفقتني وبعدين قعدت تمص في زبي وبعد كده طلبت انيكها في كسها ونيكتها فطلبت منهاالي انيكها في طيظها موفقيتش ومره في مره في مره نيكتها وهي شغاله معايه ميه ميه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 24

فتاة النادي الليلي الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه قصي في التاسعة عشر من عمره….كان يدرس في الجامعة لكنه اخفق في السنة الاولى من دراسته …و قرر بأن يسافر للخارج لكي يدرس هناك التخصص الذي طالما حلم به … فـ ذهب للجهات المختصة و سأل في الموضوع …و و جد انه موضوع ليس صعباً … و من الممكن بان يسافر و يحوّل للتخصص الذي يتمناه و يذهب للخارج ليكمل دراسته الجامعية هناك …. كان قصي يميل للانحراف نوعاً ما .. فقد كان يحب البنات كثيراً و كان شاباً ممحوناً … عندما يرى فتاة ينمحن بشدة ويتمنى لو انه يستطيع بأن يقضي وقتاً من المتعة معها …لكنه يعرف انه مجمتع شرقي مختلف تماماً عما يرغب و يريد.. و كان يحسب الف حساب لأهله … فقد كان سفره للخارج فرصة ..كي يتعلم على جميع جوانب العالم الخارجي و يجرّب كل شي كي لا يبقى شيء في نفسه ..! جهّز قصي نفسه للسفر وحضّر كل شي … فقد كان فرحاً جداً لان حياة جديده تنتظره هناك … اُناسٌ جديدون ..عالم مختلف بكل ما فيه… كل شيء جديد ينتظره … كان يتوق لرؤية ذلك العالم بأسرع وقت ممكن … صعد الطيارة وكانت الرحلة طويلة شاقّة … فقد تطلب منه الامر لأان يصعد القطار فور وصوله المطار ليصل الى البلدة التي كانت بانتظاره …. وصل قصي بعد رحلة دامت عشرة ساعات …. كان في انتظاره رجل من السفارة المخصصة لبلده هناك ..كان متفقاً مع المكتب الذي جهّز كل شيء لـ سفر قصي … ف تعرّف عليه قصي و أخذه الرجل ليذهب به الى السكن الذي سيعيش فيه قصي …يتشارك معه شاب آخر … دخلا السكن وفتح لهما الشاب …. وتعرّفا على بعضهما البعض …و قد اعجب الشقة قصي وكان فرحاً جداً بغرفته و بوجود ذاك الشاب معه في نفس الشقة …لانه لم يكن يعرف احد في تلك البلدة … و مع الايام اصبح قصي و الشاب الذي يسكن معه صديقان … فقد كانا يدرسان في نفس المعهد ….و كان ذلك الشاب معتاد على ان يذهب لـ (Night clup) في كل ليلة سبت لـ يسهر هناك ويستمتع مع اصدقائه و صديقاته ! فقد كان بلد اوروبي و كانت تلك السهرات عادية وطبيعية لا يعيبها اي شيء … كان قصي يودّ بـ ان يجرب تلك الحياة ويستمتع بها ..لانه كان يميل للانحراف نوعاً ما …و كان يحب الفتيات جداً كما ذكرت … فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة …. و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان .. جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!! فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء جسدها …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب ….. التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 23

كسي قايم

بيوم من الايام كنت رايحة عجامعتي وكان نفسي حدا اينيكني وكان كسي قايم نار فرحت عالجامعة هل الشي باين علي فشافني حبيبي وقلي شبك تعبانة قلتلو لا مافيني شي بس راسي عم يوجعني شوي قام باسني من راسي وقلي هلا بيطيب بس انا ما كان بدي يا ايبوسني من راسي كان بدي يا ايبوسني من كسي الشعلان فمضى اليوم ونحنا قاعدين بالمحاضرة وهو قاعد جنبي وحاطط ايدو بين رجلي وعم بيلحمسلي وانا ساكتة وفجاة قرب وقلي الليوم عازمك عندي عالبيت على فنجان قهوة مشان ايروح وجع راسك فقلتلو ماشي فطلعنا من المحاضرة واتجاهنا على بيتو وماكان عندو حدا غير رفيقو شادي فانا قاعدة عندو شعلت التلفزيون قام طلعلي فلم سكس حاميييييييييي هون انا جنيت صار بس بدي انتاك لو مع اتنين فطلعت حولي مالقيت حدا قمت حطيت ايدي على كسي وبلشت افركو وافركو وافركو حتى اجا وصار يتفرج علي من دون ماحس بس انا كنت منتبهتلو فبلشت اشلح تيابي شوي شوي فهو اثتاثر وقام زبو علي فطلعت في قام اجا لعندي وزبو قايم عليه فبلشت مصلو يا وهو كان كامشلي حلماتي ومبلش فرك فهون بقا قيمني وشلحني على الاخير وفوت زبو شوي شوي بس يخرب بيتو على هل الزب شو كان كبير وفجأة فات رفيقوا وشافنا عم ننتاك قمت شفقت عليه وناديتلو وشلحتوا وبلشت مصلو يا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 22

النادي الليلي الجزء الخامس و الأخير

صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان كسها جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و شدها له بقوة و قلبها على السرير و رفع رجليها للأعلى على كتف واحد و ظهر كسها الكبير و شفراته الذي كان الزنبور يخرج من بينهما و شده رجليها نحو الأعلى والأمام و مسك زبه و قال لها: راح تشعري هسة بزب كبير يموتك و يفجرلك كسك الممحون الكبير يلا غمضي عيونك و حسي بزب حبيبك قديش حامي يا رنوش يا روحي و يلا قلبي و بدي هلأ تشدي بقوة لجهتك يا ممحونتي و أميرتي انتي! صرخت بقوة و بغنج: ااااااااه يلا للا تستنى موتني بسرعة هسة نيكلي كسي الممحون بقوة و موتلي ياه و لا تخلي و لا جزء من زبك برة بدي حتى بيضاتك تدخل في كسي و لا توقف نهائيا يلا حبيبي اااه نيك ااااااه نيكني بقوة حبيبي نيكنيييي بسرعة! مسك عامر زبه و بدأ يفرك به بين الشفرات و الزنبور للأعلى و أسفل و حركة لولبية و دائرية سريعة جعلت رانيا تفقد صوابها و أعصابها و تغنج بعنف و قوة و بأنفاس شديدة و سريعة، و عامر بدوره يفرك بزبه على كسها و على الخزق الكبير الرطب و يمص فخذيها بقوة و محنة و يترك علامات هنا و هناك دون رحمة و هي واضعة يديها على طيزه ة تشد عليه بقوة و محنة حتى قال لها: أحكيلي هلأ شو راح تحسي! و دخل عامر رأس زبه في الكس المفتون و فجأة صرخت رانيا صرخة قوية و قالت: آآآآآآآآآآآه هاااااااااد اللي بستناااااااااه ااااااااااه ما احلى زبك في كسي شو كان نفسي فيه من زمااااااااان زبك حامي كتير حبيبي زبك بيجنن و بيطيرلي عقلي دخله أكثر و أكثر و أكثر و لا توقف حتى أخر نقطة من زبك تفوت في كسي، كسي كثير بده ياك ارحمه هلأ و نيكه بقوة هالكس الممحون اللي مش قادر يتحمل أكثر من هييييييييييييييك اااااااااااه شو زبك بيطيرلي عقلاتي من راسي! بدأ عامر يدخل زبه في كس رانيا أكثر و أكثر و أكثر حتى شدت عليه رانيا من طيزه و دخل كل زبه بالكامل لأخر زبه في كسها و كان عامر يغنج و يصرخ من المحنة و حرارة الكس الجميل المفتون و رانيا بدورها تصرخ و تغنج بشكل جميل قوي جعلت عامر ينيكها بسرعة قوية و يدخل زبه للداخل و يخرجه بسرعة كبيرة و يرجع يدخله فيها بكل قوة أخر الزب و بقي ينيك فيها لدقائق عدة بقوة شديدة و محنة عنيفة حتى صرخ عامر صرخة قوية و بدأ يقذف ظهره داخل كسها و رانيا تحس بظهره في كسها حتى دخلت أخر قطرة في كسها و كسها بلع كل ظهره! اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 22

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين

رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق امي ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح جسدي حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من امي وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي كسي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق جسدي وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم ناكني فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني ,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل نيك سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق زب السواق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 21

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الرابع

و كانت دانا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. و اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : قربي دندون ما تخافي مني قربي أكتر خليني اشوف هالعيون الحلوين اكتر, اقتربت دانا و هي مستسلمة لكل مايطلبه منها , وضع اسعد يديه على خديها الناعمين و أخذ يتحسسهما بكل رقة و نعومة و ينظر في عينيها بكل محنة و هو يقول لها : ما احلاكي يا دانا , يسلمولي هالعيون الحلوين , كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,, لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداص لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول : فقالت له : ليش عملت هيك يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك و بين ايديكي , حياتي ايديكي الناعمين هدول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب , قالت له : شو بدك أعمل يعني : فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هاد كله الك ,, اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يلا , اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,, التكملة في الجزء الخامس اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 21

ومن الشجاعة ما فتح الجزء الثالث

بعد ذلك حملها و وضعها على السرير و نام فوقها ثم بدأ يقبل فيها من كل مكان بدأ من شفاهها ثم بدأ يقبل بخدودها و يمصهما بشدة ، ثم قام بمص أذنها و يلحسها من الخارج و الداخال بكل قوة و حنية و بدأ يشد بشعراتها كل ما كان يمص فيها أكثر كان يشدها أكثر ، و هي مستمتعة حتى الثمالة من كثر قوته و حيويته و بعد ذلك بدأ بلحس و مص رقبتها و هي لا تستطيع المقاومة و تقوم بالصراخ و الغنج و وضعت ساقيها على ظهره حتى تمسك به جيدا، حتى بدأ يمص بشدة أكثر و ينزل شيئا فشيئا إلى صدرها الناعم جدا و حلماتها الواقفات بشدة من شدة المحنة اللتان تنتظران الأسد و لسانه ليمص و يلحسهما بشدة و فعلا بعد قليل من الوقت من مص الرقبة نزل لصدرها و بدأ بمص نهديها بشدة و قوة وهي لا تستطيع المقاومة و بدأت تشد بشعراته بكل قوة ، ثم بدأ يلحس بحلماتها الزهريتان بكل سرعة للأعلى و الأسفل و لا يتوقف، ثم مسك بيديه نهديها و بدأ يلحس ما بينهما و هو يضغط بهما على وجهه و هي تصرخ و تغنج من شدة قوته على نهديها، بعد ذلك نزل بسرعة إلى كسها و بدأ يلحس به بكل حنية ورقة بلسانه و يحرك زنبورها للأعلى و للأسفل و هي تشد شعرته إلى كسها و بدأ يمص بشفرات كسها بكل قوة و هو ماسك بنهديها و يحرك حلماتها بأطراف أصابعه و بقي يلحس بها حتى فقدت أعصابها من شدة المحنة و بعد ذلك أدارها و جعلها تنام على بطنها و رفع طيزها قليلا للأعلى و اقترب منها بكل شدة و قوة، قم مسك زبه و بدأ يحرك به بين طيات طيزها للأعلى و للأسفل و يفرك و يحرك زبه عند فتحة طيزها و هي بدورها تمسك ببيضاته من الأسفل و تحركهما بشكل دائري، ثم بدأ بفرك زبه على شفرات كسها و زنبورها من الخلف، حتى بدأت تسرب تسريبات قوية من مهبلها و التي ملأت زبه من كثرها ثم بدأ بفرك فتحة كسها بشكل دائري بزبه الكبير حتى بدأ بتدخيله للداخل و هي تصرخ و تغنج بشدة و ماسكة بطيزه من الخلف بيديها لكي تدفعه كاملا لداخلها ، و بدأ يدخل بزبه أكثر فأكثر و بشدة أكبر حتى دخل كله مرة واحدة و قد بدأت سيرين تشعر برعاش شديد جدا و عنيف من شدة المحنة و القوة ثم بدأت تصرخ و تقول له : نيك نيك بقوة أكبر و أسرع نيكني يا روحي فجر كسي الممحون و لا تتوقف يلا . وبقي ينيك فيها حتى بدأ يشعر انه سيقذف فقام بلفها بسرعة و بدأت سيرين تمص بزبه الكبير بقوة و تضع لسانها على فتحة رأس زبه حتى بدأ بالقذف في داخل فمها و هي تمصه أكثر و أكثر و تعصره بلسانه و شفاهها حتى لا تبقى اي قطرة من منيه الا و تدخل فمها، و بدأت تبلع كل قذفه و تشعر بحرارة منيه بقوة و تلحس رأس زبه بقوة حتى بلعت كل منيه ولم تترك قطرة واحدة منه. و هكذا تحقق حلم سيرين بأن تجد لها شريك حياة يحبها لها وشجاع و قوي و عاشوا سعداء حتى تزوجوا و عاشت سيرين حياة سعادة مع فارس أحلامها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 20

وردة: أجمل عارضة أزياء: الجزء الأول

أعلنوا عن تلك المسابقة في المجلة الأسبوعية ولم اكن أهتم أبدا للإشهارات …. و لكن هذا الاشهار بالتحديد … كان فيه ما يجذبني … “نحن نبحث عن عارضة أزياء جميلة لمن لديها المواصفات التالية التقدم لأداء اختبار الكفاءة ” فقلت ولما لا …بإمكاني أن أتقدم و أنجح و بدأت أرسم لنفسي أحلاما وردية …. بالمناسبة انا اسمي وردة و هذه قصتي: بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 20

حلوة من الساحل

تعرفت على صبية حلوة من الساحل ثم ألتقينا في شاليه فبدأت ألحس قدميها ثم كسها بطعمه الرائع وصدرها ثم ركبت على زبي وأدخلته في طيزها و بعدها في كسها ثم جلست فوق فمي وأدخلت لساني في كسها ولحست بخش طيزها ووضعت كسها فوق فمي وتبولت في فمي وتقلي ألحس كسي ياكلب أنت كلب كسي كانت تثيرني كلماتها و نكتها عدة مرات ثم تزوجت وتخلت عني ابحث عن فتاة جديدة في سورية أصبح كلب كسها وإذا بدها نتزوج أو علاقة انا شب وسيم 28 سنة اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: