أغسطس 07

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة يقصد بالألم أثناء الاتصال الجنسي بالألم التي تشعر به المرأة أثناء أو بعد الاتصال الجنسي، ورغم إن هذا الألم قد يصيب الرجال أيضا إلا انه اكثر حدوثا عند المرأة . وتشعر المرأة بالألم إما في المهبل أو في المنطقة المحيطة بالمهبل. أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة: *- جفاف المهبل نتيجة لنقصان الإفرازات الطبيعية المساعدة أثناء الجماع *- التهاب المهبل الضموري ويحصل عادة مع دخول المرأة سن اليأس *- حساسية المهبل أو المنطقة المحيطة به لبعض الملابس أو الأدوية أو بعض المركبات الكيميائية في الصابون مثلا *- الالتهاب البكتيري أو الفطري للمهبل والمنطقة المحيطة به *- التهاب الجلد في منطقة ما حول الفرج *- التهاب المجاري البولية *- جفاف المهبل نتيجة للمضاعفات الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الهستامين التي تستخدم لعلاج الحساسية الجنس العربي ممارسة الجنس الجنس الثالث كيفية ممارسة الجنس عالم الجنس الجنس الساخن صور الجنس اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 06

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف … ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي …. ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسة الجنس مع مراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة … كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 06

عاش البطل

كنت فى احد الايام فى زياره لقريتنا حيث الاهل والاقارب ولنا بيت خاص بنا ومغلق الى ان يذهب احدنا اليه وفى احد الايام ذهبت وحدى لاحضار الايجارات وخلافه وعندما وصلت كانت ابنة خالى الجميله هناء فى استقبالى حيث تربطنى بها قصة حب قديمه منذ ان كناصغار فنحن الان بلغنا ال17 عاما وعندما قابلتها وجدتها جميله جدا فقلت لها هناء انت اجمل من فى هذه القريه فضحكت وقالت قديمه ما انا عارفه.فقلت لها انا سانتظرك الليله فى البيت حيث انهم يقطنون جوارنا فهزت راسها بالموفقه فكنت سعيد جدا بموافقتها وذهبت الى البيت ونمت الى المغرب فاذا بالباب يدق واذا بهناء قد صدقت وعدها وجاءت واول شىء دون ان ادرى اخذتها باحضانى وكم كانت متشوقه لحضنى كما قالت فجلسنا نتحاكا الى ان قلت لها هناء اريد ان اقبلك فوضعت راسها فى الارض وسبلت عيناها فقمت على الفور وقبلتها من خدها فاذا بها تتجه بفمها الى فى وما هى الا لحظات ووجدت نفسى فى دنيا اخرى واذا بى اخلع جميع ملابسى على الفور وامسكتها وهى تهيم فى عالم اخرفانتهزت الفرصه وخلعت عنها جلبابهاواخذت فى تقبيل جميع جسدها فوجدتها تمسك عضوى بشراهه وخلعت باقى ملابسها بارادتها واصبحت حبيبتى عاريه تماما امامى فحملتها ووضعتها على السرير ونمت فوقها ارضع من ثدييها والحس فى بطنها وانا فوقهاوفجاءه وجدتها تمسك بعضوى وتضعه على فتحة كسها فضغطت ضغطه قويه فاذا بالدم ينسال منها فاكملت حتى جاء ظهرى بها وقمنا فجلست تبكى ووعدتها بان اكون لها. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 06

جومانا والمتعه

صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ، خرجت من الحمام .. لفيت جسدي شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة .. اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي .. دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها : اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا بنت الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي .. دخلتها إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت : و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك .. قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة .. زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها : غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا .. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل .. طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره الثلاثين .. متوسط القامة .. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا .. البيت بيتكم .. مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ، كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة .. بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا بنت جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت : لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر .. فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان ..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع .. أحسه عم يشقني شق .. ومش هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص يبعدني شوي من وجع كسي وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي ذوبني وخلى كسي يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت تجيبي حكي جنس عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري .. تجرأت .. دفعت يدي نحو كسها .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها .. لامست شفريها من فوق فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر كسها ألفيته مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من زب فرج .. زادت من هياجي حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم طيزها .. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من زب فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح .. شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من الطيز .. قالت : صحيح أنا أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام .. قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو قصدها … قالت خليها للأيام …! بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته .. في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي .. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت له : لا بس حاسة بتعب وشربت حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي .. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته .. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب .. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من جسدي المغري .. ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير .. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب .. مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا ..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه .. عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا .. تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه .. لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير .. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي .. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي .. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا في حركة مع شخير توحي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 06

انا انيك هايلة

بدء التعارف بيني وبين هايلة في الصف التاسع وفي يوم عادي رايح المدرسة ودرسنا وعندها حدت ما لم يحصل كنا في رياضة نزلو اصحابي يلعبو وانا بقيت لاني حصلت رسالة مكتوب فيها انتظر لا تنزل وبعدها اجت هايلة وانا جالس ساكت اقتربت وفكت السروال وتمصلي زبي وانا تفاجئت بس ارتحت جاست تمصة 5دقائق وبعدها نيكتها في طيزها لما ساحت اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وبعدها روحنا من المدرسة وتاني يوم سالتها ليش فعلتي كدة امس قالت صاحبتي اعطتني فلم سكس واني جربت عليك لانك لن تفضحني لانك مسكين بس طلعت في النيك قوي اني لما روحت البيت دخلت الحمام كان كل طيزي دم كتير اشتي اجرب مرة تانية (فقلت لها انا تحت الامر). اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 05

محنة شديدة الجزء السابع

محنة شديدة الجزء السابع و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 05

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول كان هناك شاب اسمه نضال ..في الخامسة و العشرين من عمره .. و قد كان يعمل في محل لبيع الملابس النسائية … و كان نضال شاب جميل و قد كان لديه الكثير من المعجبات اللواتي يترددون الى محله لـشراء الملابس … و كان هو شاب ممحون يحب الفتيات و لا يترك فتاة الا و يكلمها و يفتح حديث معها في محله و أن أعجبته واحدة كثيراً لا يتردد في اخذ رقم هاتفها و الخروج معها …. كان محل نضال كبير و فيه العديد من الملابس التي ترافق الموضة و يأتيه الكثير من طالبات الجامعات و كان هو يحب الفتيات في هذه العمر ..و يعرف كيف يجذبهن بكلامه اللطيف كي تعجبهم الملابس و يعجبهم المحل كي يأتون مرات عدة … و يكسبهن زبائن للمحل … و في يوم من الأيام كان نضال جالس في المحل … فدخل عليه 3 فتيات و من الواضح انهن في الجامعة … و كانت بينهن فتاة جميييلة جداً و ناعمة قد لفتت انظار نضال بشكل كبيرو أعجب بها من أول نظرة .. لقد سحرته بجمالها و طولها و جسمها الممتلئ المغري … و أعجب بها أكثر عندما سمع صوتها و هي تقول له : لو سمحت ..عندك بلناطيل جينز ملونة.؟ انسحر نضال بصوتها الناعم الغنّوج … و جمالها وكان لطيفاً معها كثيراً في الكلام و كان يتودد اليها بالكلام و المزاح و أعطاء رأيه بأجمل الالوان عليها .. كانت هذه الفتاة اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 04

سمر تنتاك من يزن الجزء الأول

سمر تنتاك من يزن الجزء الأول كان هناك شاب اسمه يزن و كان في العشرين من عمره وقد كان شاب ممحون يحب البنات و يهوى مشاهدة أفلام السكس لـ يزيد من شهوته و محنته و رغبته أكثر فأكثر … و قد كان يجتمع يزن مع اصدقائه و من ضمنهم كان أولاد خالته و خالاته .. و قد كانو يجتمعون في غرفته و يشاهدون أفلام السكس معاً …و كانو يتمنون لو أنهم يمارسون ما يشاهدونه على الفور … و قد كانو كلهم يجتمعون في نهاية كل أسبوع و يشاهدون الأفلام معاَ و يسهرون طيلة الليل … و في المقابل كانت العائلة بأكملها تجتمع في نفس الوقت في بيت أحدهم… فقط كان الشباب يجتمعون لوحدهم كي يأخذوا راحتهم .. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 03

أبن عمي أكتشفني وأنا بتناك – لواط

أنا خالد عمري ٢٥سنه أبيض وسيم جسمي حلو جدا في يوم من الأيام قبل سنه حضر لي أحد أصدقائي في البيت لان أهلي معزومين وكنت أتبادل معه ينيكني وأنيكه فلم أنتهيت من نيكه قام ووضع أرجلي على كتفه وقام بإدخال زبه وأخذ ينيكني. وفجأه فتح الباب أبن عمي وعمره ٢٢ سنه وهو ساكن معنا في المنزل وله غرفه مستقله لأنه يدرس في الجامعه واهله خارج الرياض فشاهدني وأنا أناك من صديقي فأقفل الباب وخرج. وبعد ذهاب صديقي دخلت غرفتي فاقفلت الباب وأخذت افكر هل سيخبر أهلي ماذا سيفعل ثم مر اليوم الأول والثاني دون أن يخبر أحدا أو يفتح معي الموضوع وأنا لاأجرؤ أنا أنظر أليه أو اكلمه. وفي اليوم الثالث وأنا في غرفتي حوالي الساعه ١١ليلا وإذا بشخص يطرق باب الغرفه فتظاهرت بالنوم ولم أرد وإذا به أحمد يفتح الباب ولم دخل أغلق الباب ونادى علي فلم أرد وإذا به يقترب مني ويبوسني على خدي ويتلمس رقبتي وظهري ثم طيزي فقلت في نفسي ماذا أفعل هل أترك ولد أصغر من ينكني أم أنهض واطرده أم أكمل تظاهري بالنوم وأدعه يفعل مايشاء لكي لايخبر أهلي . وعلم أني أتظاهر بالنوم ولاأمانع فقام وركب فوق ظهري دون أن يخلع ملابسي أو ملابسه لمدة ٥دقائق ويبوس رقبتي ويتأوه ثم قام وخلع ملابسي ثم أحسست به وهو يخلع ملابسه وأحضر كريم ووضع على طيزي ثم ركب وأدخل راس زبه بلطف وأنا مصدوم من حجم راس زبه ومن جرأته ثم ادخل قليلا قليلا حتى دخل ثم قام بأدخال واخراجه لأكثر من ١ اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 03

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: