أغسطس 11

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على جسدها ولايوجد تحته غير جسدها الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت جسدها العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست امص فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت كسها وان الحس كسها ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 11

ممحونة السعودية العنود

إسمي العنود..من الرياض, وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن أنساها ما حييت قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء إلى الرياض لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على صالح أن يقيم عندنابالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل , حيث أن منزلنا كبير و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة الإحراج.بالطبع فإن عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا, ولكنني استطعت في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة ولكن في كل مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا . كان صالح شابا وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و عوارض خفيفة وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات فسهرت حتى قاربت الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص النوم الزهري الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف , فخلعت السوتيانة ولبست القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من خلف القماش النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي أستعدللنوم وأهلي كلهم نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت عيناي في محاولة لجلب النعاس إليهما….وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا ولكن فجأة وفي سكون الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني ربما أحلم فدققت السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء شديد…أحسست بالخوف الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة الخوف…ترى من يكون؟ هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع شجاعتي وكنت مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا بالكادتسمح لي بالنظر دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني أخشى الظلام الدامس و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة بضوء خافت ولكنه كان كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا طويلا , وعندما اقترب من فراشي….كدت أطلق صيحة…لقد…لقد…لقد كان إبن عمي صالح . يا ويلي لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي يأتي إلى حجرتي متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف سريري , وأنالازلت أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ إبن عمي إلىحجرتي. بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها برفق علىساقي المكشوفة أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت تلامس ساقاي في طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا فقط بدأت أحس بشعور غريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من الخوف والدهشة و والفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان ببعضهمافحاول صالح إدخال أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح له الطريق وكان الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم بدأت يده تقترب شيئا فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي بأطراف أصابعه علىكسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات تتزايد من فرجي, وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون ليقبض بيده الكبيرة على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى وصل إلى بظري وبدأ يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على الحراك وصرت أبتلع ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع صالح بنزع كلسوني بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني أن يعرف بأني نائمة أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن مداعبة بظري و ملامسة أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام بإدارتي بعيدا عنه حتى أصبحت مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح صدره ملاصقا لظهري, وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل شيئا لم أستطع معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا بمؤخرتي , فأدركت أن صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو إلا زبـه المنتصب كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري…مد يده وأمسك بيدي اليمنى ووضعها على زبـه ووجدت نفسي و بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم…يا إلهي إنه كبير جداورأسه منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى وصلت الى خصيتيه الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه…كم تمنيت لو أني أستطيع أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره… ولكن…يا ترى ماذا ينوي صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في كسـي ويفض بكارتي..هل هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك فأنا على يقين بأنه ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك فقد بلغت مني النشوة مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح ويتمنى أن يتذوق لذة النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا لاأزال ممسكة بزب صالح,أنا لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب صالح يعتبر كبيرا بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع أغلاق يدي عليه,وكان رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل يده من تحت قميصي وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى , وقرب فمه من رقبتي وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن أشعر بألم بقدر ما كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان بجوار سريري كومودينو صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف بشرتي كل يوم,فأحسست بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من تصرف صالح,ترى ماذا يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح كمية من الكريم بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح يريد أن ينيكني مع مكوتي. فاطمأنيت قليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى عذراء , وقررت أن أترك جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في مؤخرتي وكان ذلك لذيذا بمساعدة الكريم, وأخذيدور إبهامه بشكل دائري وكأنه يحاول توسيع فتحتي لكي تتمكن من استيعاب قضيبه الضخم, وأنا مرتخية تماماومستلذة بكل ما يفعل.ثم سحب صالح إيره من يدي وأخذ يمرره بين شطايا مكوتي الناعمة طلوعا ونزولا وأنا أتحرق شوقا لتذوق زبـه الدافئ المنتصب, وأخذ صالح مزيدا من الكريم وأودعه في مؤخرتي ثم أخذ المزيد و دعك به رأس أيره و بدأ يوجه رأس قضيبه نحو فتحة شرجي وأخذت دقات قلبي تتزايد و تتزايد وأنفاسي تتسارع و حتى كسـي بدأت أحسه ينبض مع نبضات قلبي, وضغط صالح بزبـه فإذا به وبسبب الكريم ينزلق إلى داخل مؤخرتي وصدرت مني صيحة غصبا عني,لقد كان الألم فظيعا وكأنه أدخل سكينا,ومن شدة الألم نسيت نفسي وقلت له من دون شعور…لا يا صالح يعورني مرة, فهمس صالح في أذني وقد أصبح اللعب على المكشوف:معليش يا بعد عمري أنا داري إن زبـي كبير شوي بس هالحين مكوتك بتتعود عليه , ولف صالح يده اليسرى من تحت رقبتي ليمسك بنهدي بينما قبضت يده اليمنى على كسـي وأخذ يداعبه ويلامسه وبدأت اللذة و النشوة تطغيان على الألم وبدأت أتأوه بصوت مسموع, فاقترب بفمه من أذني وهمس: عنود تبيني أدخله أكثر؟ وعلى الفور قلت له إيه يا صالح دخله أبيك تعورني أكثر,و كانت المحنة قد شـبت في كل أنحاء جسدي, وكان صالح يدخل زبـه قليلا ثم يسحبه للخارج ثم يدخله قليلا أكثر من المرة السابقة وكان لا يزال يداعب كسـي وبظري ونهودي ويلحس رقبتي وظهري وحلمة أذني, وبدأت أفقد السيطرة على نفسي فقلت له فجأة: صالح **** يخليك دخله كله فيني, فدفع صالح بزبـه الكبير إلى داخل مكوتي دفعة واحدة, وصدقوني إني لم أحس بأي ألم هذه المرة….فقد كانت الشهوة التي تعتمر في كسـي وجسمي تطغى على أي إحساس آخر. وبدأ صالح ينفعل فدفعني وجعلني أنام على بطني وهو متمدد فوقي وإيره في مؤخرتي ,وبدأ يرهزني رهزا عنيفا ويده اليمنى لا تزال تداعب بظري ولكن بسرعة وعنف وأنا تحته أصيح ولكن من اللذة و ليس من الألم….إيه يا صالح يا بعد عمري..حطه كله…نيكني يا بعد عمري نيكني وفجأة أحسست بإحساس يفوق الخيال والوصف, أحسست بقلبي يتسارع حتى يكاد يتوقف وجسمي يتشنج ويرتعش رعشة لا أستطيع وصفها…إنها هزة الجماع…يا إلهي… لا أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يمكن أت يوازي ربع هذا الإحساس, ومما زاد في لذتي وشبقي….إحساسي بمني صالح الدافئ يتدفق في أحشائي وصالح يهتز ويتأوه وهو يصب منيه في داخلي. ثم سكنت حركتنا نحن الإثنين وكان صالح جاثما فوقي بلا حراك وكأنه ميت , وكنت أحس بقضيبه يصغر ويتقلص شيئا فشيئا, وبعد بضع دقائق قام صالح بسرعة ولبس ملابسه ثم أمسك بوجهي وأداره إليه ولأول مرة نتقابل وجها لوجه , فأمسك بشفتي السفلى بين شفتيه وامتصها بنهم ثم أدخل لسانه في فمي و أعطيته بدوري لساني وتبادلنا المص واللحس, ثم توقف وطبع قبلة على رأسي وهمس في أذني : تصبحين على خير, وغادر الحجرة متسللآ كما دخلها. نظرت إلى الساعة فوجدتها تقارب الرابعة والنصف…يا ****… ساعة ونصف كاملة كانت أجمل وألذ و أمتع ساعات عمري. أه كم هو لذيذ هذا النيك…….آآآآه كم هو ممتع وجميل لم تكن تلك الليلة هي الأخيرة التي يأتي فيها صالح إلى حجرتي,فقد مكث بمنزلنا خمسة أيام وكان في كل ليلة منها يتسلل إلي حجرتي بعد أن ينام الجميع, وكنت بدوري أتحرق شوقا لموعد قدومه ليذيقني كل ما لذ وطاب من النيك والمداعبة ليروي عطشي ويطفئ نار محنتي. وكان في كل ليلة يفعل معي شيئا جديدا, ففي ليلة أخذ يلحس لي كسـي ويمتص بظري ويدغدغه بأسنانه حتى جهشت بالبكاء من شدة اللذة بعدما أوصلني إلى قمة الرعشة الجنسية. وفي ليلة أخرى قام , ألقمني زبـه في فمي ورحت أمصه بشغف ونهم شديدين وأنا أداعب بظري بيدي اليسرى , وكنت أسمع تأوهات صالح فأعرف أنه مستمتع تماما بما أفعل , فكنت أداعب رأس قضيبه بطرف لساني وأدخل طرف لساني في فتحة إيره ثم أنزل بلساني وأنا ألحس حتى أصل إلى خصيتيه فألحسهما وأمصهما واحدة واحدة, وعندما أحس أنه أصبح على وشك اللإنزال أستلقي على ظهري وهو جاثم فوق صدري مدخلا زبـه ومخرجه في فمي بعنف ويداي تداعبان مؤخرته وخصيتيه حتى يبدأ بقذف المني داخل فمي وهو يئن ويتأوه من فرط اللذة والنشوة, وأنا أمتص إيره وأعصره حتى لا أترك فيه أي قطرة من المني إلا و أنزلها في فمي . كان طعم المني غريبا في أول الأمر ولكني ما لبثت أن تعودته بل وأصبحت أشتاق لطعمه الدافئ والمائل للملوحة قليلا. هذه هي قصتي مع إبن عمي صالح باختصار شديد , وأنا الان أتحرق شوقا لبدء العام الدراسي لعل إخواني يقنعون صالح بأن يسكن عندنا طيلة فترة دراسته بالجامعة وعندها سوف أضمن بأن هناك من سيطفئ نار شهوتي كلما اشتعلت في جسمي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 10

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده. دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه. كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة . و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله. جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج … أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..! و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة . حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز … اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية. و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي. أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس. جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: ……. التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 10

فتاة الحالمة

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها
الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية
الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد
كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس
المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 10

ذكريات ممحونة مراهقة

روت منقولا من احد الاصدقاء صديقا لصديق المراهقة ان اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 09

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..! كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟ قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : ……. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 08

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 08

لمست زبره

11 انا شاب مصري قصتي دي حقيقة كنت بدرس في احد الجامعات وكنت انا ومجموعة اصدقاء واخدين سكن لاننا كان مغتربين وكان امجد صديق الطفولة واحد من الي ساكنين معايا هو رفيق عمري كنت بحبه اكتر من نفسي وهو كمان لكن كان فيه شئ دائما تاعبني هو اني اني كنت باميل لاني ابص لتفاصيل جسمه وخاصة زبره وكنت باطيل النظر وخاصة وهو منتصب وكنت في اوقات الهزار اميل الاني ابوس شفايفه وهو كمان كان بيبوسني بقوة وكنت باقي مستمتع لما ايدي اوجسمي يلمس زبره لي كان بينتصب احيانا من كتر مايدي بتلمسه ولانه كان بيحبني كاصديق وانا كمان كنا بنعد عن بعض في مرة سافر كل الي معانا في السكن الا هو وانا وبعد المذاكرة قعدنا نهزر ونبوس بعض لحد مقال خلاص هنام وكنا علي سرير واحد قلت له هنام معاك قالي ماشي في الحقيقة هو نام وانا مقدرتش فضلت ابص لجسمه وزبره ومديت ايدي ولمست زبره ومسكته بخفة علشان مايصحاش وبعدين اديته طيزي الي خليتها تلزق في زبره الي مع حركتي انتصب وطلعه من الهدوم علشان احس حرارته وانا كمان كشفت طيزي ومسكت زبره وحطيته في طيزي وابتداء هو يدخله ويطلعه بس برفق ولما اشتدت شهوته ضعط زبره في طيزي جامد شعرت الم شديد فبعدت عنه وهو كمان و بعدها راح الحمام ورجع نام علي سرير تاني هو ضرب عشرة في الحمام في اليوم التاني كان كل واحد مننا مكسوف من التاني مش قادر يتكلم في الظهر ولاننا شبه مانمناش دخل الاوضة علشان ينام دخلت وراءه علشان اثبت لنفسي ان الي حصل امبارح شئ عرضي قالي هتعمل قلت له هانام معاك علي السرير قالي مافيش داعي لكني اصريت ونامننا وانا بقاوم رغبتي فيه واخيرا مقدرتش لاقيت ايدي غصب بتروح ناحية زبره وتمسكه الزبر الي كان منتصب علي اخره راح مسك ايدي هي علي زبره وقال لي انت عاوز اه قلت مش عارف قال لي انت تعبتني انا مش قادر استحمل انت صديقي وانامش عارف اعمل اه قلت ان مستغرب رغبنتي فيك قال والعمل قلت له نيكني يمكن الرغبة دي تموت ناكني بعد نقاش بس كان بحرص منه علي لانه عارف ان دي اول مرة ومخلاش زبره يدخل في جامد ويألمنى وبعده لاقيت رغبتي بتزيد وبالليل قلت له بصراحة انا مش قادر وعاوزك تنيكني باتني عاوز احس زبرك وهو بيفتحني وتالم وانا تحتك بس خايف ده يخليني اصغر في نظرك قالي وانا كمان كل مانص لك رغبتي تولع وزبري من الظهر علي اخره كل مابص لك اما عن نظرتي ليك فانت حتة مني بحبك اكتر من نفسي وبعد حوار قرننا نعمل ليلة دخلة بجد دخلنا الحمام ساعدني في تنضيف جسمي وطيزي بالحلاوة وكانت لمساته تدوب ودخلنا اوضة النوم قرب مني وانا واقف ولمس خدودي بكفه وبداء يبوس في وابوس فيه ويمص شفايفي وامص شفايفه وبقي الهزار زمان جد خلعني هدومي وخلعتو هدومه بدات ابوسه في صدره ونزلت بالبوس لحد زبره حبيبي اجمد زبر في العالم اكيد مسكته ادلكه وامص فيه وهو ماسك شعري ومع النشوه كان بيشدني علي زبره الي وصل لاخر بقي وفضلت امص لحد ماقذف في بقي العسل كله وانا فضلت امص لاخر نقطة وانا مستمع قمت وهو زبره لسة منتصب علي اخره كانه واخد فياجرة زبر صعيدي بجد ادورت وبدات احك طيزي في زبره وامشي قدامه وهو ماشي ورأيا لحد السرير نمت علي بطني ونزل هو تدليك في طيزي وبوس فيها ودهن صوابعه كريم وقعد يلعب في طيزي علشان توسع وانا دايب تحته وبقول اه اه اه قلت له مش بصوابعك اه اه بزبرك حبيبي ووسع طيزي اه اه قلت له ولايهمك انا عاوز الالم اه اه اه الي هيعمله زبرك وهو بيفتحني يكون هو متعتي الاولة دهن زبره بالكريم ودهن طيزي وبداء يدخله في زبره الي كان انتصابه حديدي وبداء مع كل ضعطة يمزع في طيزي انا بصرخ بالم اه اه اه اه اه اه في الحقيقة هو كان خايف علي وكان يخف الضغط وانا اقوله دوس دخله فيدخله بقوة والدم ينزل وانا اصرخ ومستمع لحد ما زبره كله دخل طيزي مع نشوته بداء يضعط بقوة لدرحة اني حسيت زبره وصل من طيزي لحد بقي واستمر يدخل ويطلع زبره في طيزي وانا مستمتع لحد ما جابه في لبن دافي ممتع وكانت اجمل دخلة ناكني بعدها وبعد طيزي الي وسعت بزبره باكتر من وضع وفي كل مرة قوة زبره ما قلتش عن الي قبلها وكان بيتفنن في انه يمتعني بزبره حبيبي وكنا في سنة اولي واستمر ينيكني لدلوقت كل يوم تقريبا في السكن ولما كنا نرجع البلد عندنا بنقضي اجمل لحظات النيك الي زوذة الرابط بينا وانا بقوله الي صديقي الي حبيبي الي زوجي بحبك يااجمل انسان في الدينا يصاحب اجمل زبر اكيد اتمني كل الواطين يبقو زينا الواط عندهم مش جنس بس انما حب علاقة قو تربط بين قلبين اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 07

صدفه ولا فى الاحلام قصص سكس عربى

في أحد الأيام الصيفية الجميلة خرجت من منزلي وأنا ألتفت يميناً ويساراً أسترق النظر إلى الفتيات الفاتنات واللواتي يظهرن أجسامهن وقلبي ينفطر فالنظرة تبل الريق ولكنها لا تروي بل على العكس ربما تأجج ***** في الجسم أكثر . بعد ذلك صعدت إلى وسيلة النقل العامة وهي الباص ومشى الباص بنا وأنا أفكر بالفتيات وجمالهن وبعد حين صعدت فتاة جميلة قد كشفت عن ذراعيها الأبيضين وعن صدرها الفاتن ولقد رأيت الحفرة التي بين ثدييها وجلست بجانبي وبعد مدة لصقت ذراعها العاري بذراعي فبدأ عرقي بالنزول ثم التفتت لي وسألتني عن أحد الشوارع فقلت لها أنا سوف أنزل هناك وسوف أدلك على المكان وبدأت بالتحدث معي وقد ألصقت كل جسمها في جسمي وعندما وصلنا ونزلنا مسكت يدي وقالت هيا نتمشى قليلاً ورضخت مباشرة لأمرها ثم قالت لي : يبدو أنك غشيم في معاملة الفتيات أليست لك أي علاقة مع أي فتاة فقلت لها : لا فقالت لي : وهل تحب تكوين علاقات فقلت مسرعاً طبعاً فقالت لي : وهل تحب العلاقات العادية أم العلاقات الجنسية فقلت لها : * طبعاً العلاقات الجنسية فقالت لي : وصلت هيا بنا .وركبنا في تاكسي واتجهنا إلى أحد الأحياء الراقية في المدينة ونزلنا ثم دخلنا إلى بناء كبير وكأنه قصر فدقت الباب وفتحت لنا فتاة ترتدي ملابس شفافة فدخلنا وأجلستنا في غرفة وقالت لنا خذا راحتكما وانصرفت فقالت لي صديقتي : أنا منال أرحب في جمعية عالم الجنس فقلت لها مندهشاً : وما هو هذا العالم ؟ فقالت لي : هنا يوجد شباب وفتيات أحبوا الجنس ويريدون أن يمارسوه ولكن المجتمع يمنعهم ولذلك هنا يأخذون راحتهم إضافة إلى أننا نقوم بألعاب جنسية رائعة جداً ثم سكتت عن الكلام وقلت هل صحيح ماتقولين فقالت إن كنت غير مصدق فانظر ثم رفعت تنورتها وأنزلت كيلوتها حتى ظهر كسها وكان عليه بعض الشعيرات الصغيرة وقالت لي ما رأيك لقد حلقته منذ اسبوع واحد فقط ثم قالت لي تعال ومصه لو أردت لن أمانعك وإن أردت أدخل زبك فيه فهذا الكس وجد لهذا الأمر وفعلاً اقتربت منها وبدأت ألمس كسها وأدخل اصبعي فيه ثم قلت لها وهل هناك شروط للأنتساب لهذا النادي فقالت الموافقة منك فقط وأن لا تخبر أحد من الناس بهذا النادي فقلت موافق فقالت هيا سوف أريك أقسام النادي وخرجنا وأدخلتني غرفة وقالت هذه غرفة التعليم وبه يقوم مدرسون ومدرسات بتدريس أجمل الطرق لممارسة الجنس وهناك دروس عملية مباشرة بعد كل درس وجلست أستمع لما يقدم وكان من يقوم بالتدريس فتاة في العشرينات من عمرها فقالت أن الشاب يجب أن يدخل زبه بسرعة ليست كبيرة في طيز الفتاة حتى لا تتألم وخاصة لمن لهم زب عريض ثم اقتربت وقالت أرجو من كل الشباب إخراج زبهم حتى أراه ونختار أعرض زب لنجرب إدخاله في فتاة متطوعة منكم اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أغسطس 07

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة يقصد بالألم أثناء الاتصال الجنسي بالألم التي تشعر به المرأة أثناء أو بعد الاتصال الجنسي، ورغم إن هذا الألم قد يصيب الرجال أيضا إلا انه اكثر حدوثا عند المرأة . وتشعر المرأة بالألم إما في المهبل أو في المنطقة المحيطة بالمهبل. أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة: *- جفاف المهبل نتيجة لنقصان الإفرازات الطبيعية المساعدة أثناء الجماع *- التهاب المهبل الضموري ويحصل عادة مع دخول المرأة سن اليأس *- حساسية المهبل أو المنطقة المحيطة به لبعض الملابس أو الأدوية أو بعض المركبات الكيميائية في الصابون مثلا *- الالتهاب البكتيري أو الفطري للمهبل والمنطقة المحيطة به *- التهاب الجلد في منطقة ما حول الفرج *- التهاب المجاري البولية *- جفاف المهبل نتيجة للمضاعفات الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الهستامين التي تستخدم لعلاج الحساسية الجنس العربي ممارسة الجنس الجنس الثالث كيفية ممارسة الجنس عالم الجنس الجنس الساخن صور الجنس اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: