سبتمبر 30

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على جسدها ولايوجد تحته غير جسدها الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت جسدها العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست امص فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت كسها وان الحس كسها ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 30

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف … ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي …. ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسة الجنس مع مراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة … كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 29

في مركز المساج الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة … فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم . و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها .. و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً …. وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة .. كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك. اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية … صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم… و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!… اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!! طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف…. دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له… و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة .. كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به …. في مركز المساج الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 29

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على جسدها ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على حلماتها البارزة … في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على كسها الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه كسها وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات وزبه يتحرك على كسها وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس كسها الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات كسها ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي …. قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى كسها ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير كسي بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا نيك بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه امسك مهند زبه و وضعه على فتحة كسها الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح كسها اكثر و يدخل زب مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه … و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 28

اغتصبوني رجلين بقوة

انا مروة من العراق و تحديدا من بغداد عمري 20 سنة قصتي هي اني تعرفت على شاب من الكاظمية اسمة حسن واحببتة كثيرا جدا كنت دائما اخرج معة لكننا لا نمارس الجنس ابدا ومع مرور الايام بدات امارس معة الجنس[/align] لاكن في يوم حدث شئ لم اتوقة رحلت معة الى شقتة في الحارثية دخلنا الى الشقة معا وقمنا بخلع ملابسنا كان واقفا امامي ينضر الى كسي بشهوة وحب ومد يدة ليتلمس كسي ولكني فجات باصابعة يدخلها بكسي بقوة ووحشية ورماني على السرير بقوة وسمعتة يقول هيا ادخل و فجات برجل يدخل علينا وقام الرجل بالجلوس على قدمية وحسن قام بربط يديه في السرير نضرت الى الرجل نضرة رجاء وكنت ابكي لكنة فتح قدميه ووضع زبه بقوة وبدا ينيكني بكل ما يملك من قوة حتى اني شعرت بزبة يلامس بيت الرحم وقام حسن باجباري على لعق زبة و فعلت كنت خائفة جدا لكني تمتعت كثيرا جدا ثم جاء حسن وشاركنا المتعة واصبح لدي زبان في كسي واحد وفي طيزي الزب الاخر وكدت ان اموت من شدة الالم ثم ادخلو زبهما في طيزي ولم يرحموني ابدا كانت دموعي تنزل من عيني كالمطرلم ارى رجال اقوياء مثلهم حقا كانت متعة كنت خائفة وسعيدة ايضا لاني احب ان امارس الجنس مع اكثر من رجل لن تصدقو كم رجل اريد اتمنا عشرة رجال سمر يمزقون كسي تمزيق انها امنية حياتي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 28

وفاء ولا اجمل منها اووووف

وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان اخي لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت امي بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس كسها فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه حب فقط وليس حب وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع حب فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان زبي واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي كسها فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي كسها وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت زبي وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو زبي واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص زبي ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اخي اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت اشمها وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت ارضع منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد زب حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه شرموطه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على طيزها وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه جنس وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 27

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..! كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟ قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : ……. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 27

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي …فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها … اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 26

نورا و البركان

ذهبت اليه و يداي ترتعشان… “مساء الخير يا نورا… ولا خلاص ماينفعش أقوللك غير يا مدام نورا؟” عيناه المسمرتان علي نهداي اصاباني بالارتباك. أحسست بقلبي يرجف بين ضلوعي حتي كاد أن ينخلع. “اتفضلي… اتفضلي… يلا اقعدي و احكيلي باءه اخبارك ايه؟” قالها و لم يزل ينظر الي ما بين أزرار قميصي الاحمر الحريري اللذي يكره حسان أن يراني ألبسه. “أخباري… أخباري بصراحة مش ولا بد يا دكتور.” ارتعشت شفتاي عندما كدت انطق اسمه. “يا خبر! ايه دكتور ديه؟ انتي نسيتي اننا كنا دفعه واحده ولا ايه؟ من هنا و رايح انا ماجد. ماجد و بس.”قالها و هو ينهض من وراء مكتبه . صوته الرخيم تغلل لأعماقي و كاد ان يوقظ الانثي الرابضه بداخلي. “أوكيه. اللي تشوفه.” قلتها و انا أحاول أن أتلافي عيناه الثاقبتان. “يا ماجد…اللي تشوفه يا ماجد.” همس ماجد بصوت خفيض في أذني فأحسست بماءي يجري بين فخذي من تحت جونلتي السوداء. “نعم؟” حاولت أن أحفظ ماء وجهي بعدما توردت وجنتاي و انتفضت حلماتي. “أبداً. بس نفسي أسمع أسمي من شفايفك الحلوه تاني يا نورا. أرجوكي ما تزعليش مني. أنت بس ليكي واحشه كبيره أوي من أيام الجامعه.” من الواضح أن الواحشه كانت كبيره جداً فعلاً لأني لاحظت أن ذكره منتصب بشده تحت بنطلونه الكحلي الرسمي جداً. لم اطل النظر الي حجره النتفخ و لكنه مع ذلك رآني، و كدت أن أموت حرجاً. “أنا، أنا.” لم أجد الكلمات الملائمه للاعتذار و أحسست ببردٍ شديد ففركت كفاي سوياً بحثاً عن الدف. ” شششش…” وضع اصبعه علي شفتاي المرتجفه “بلاش تدوري علي كلام تقوليه. الموضوع واضح و مش محتاج شرح. أنا مشدود ليكي من ساعة ما كنا بنقعد في المدرجات جنب بعض و ريحة بارفانك تتدوخني. كنت باكتبلك كل يوم قصيده و احنا في السكشن و انتي ولا انتي هنا.” “قصيدة؟ معقوله كنت بتكتب فيا شعر و انا مش حاسه؟ أما أنا كنت عبيطه بصحيح!” “لا ما تقوليش علي نفسك كدة.. أنا اللي عبيط إني ضيعتك من إيدي.” “بصراحه انا شكيت انك ممكن تكون معجب بيا. بس كنت خايفه منك لانهم قالولي عليك بلاي بوي كبييير.” “أنا؟؟ دانا غلبااان و ماليش في الستات خالص.” “يا سلااام و لما مالكش في الستات بقيت دكتور نسا ليه بقي؟” “علشان يجي يوم و تزوريني فيه في عيادتي زي النهارده كده.” “أنت بكاش علي فكره.”” “و إنتى صاروخ علي فكره.” “لا صاروخ ده بقه كان أيام زمان. دلوقتي راحت عليا.” “راحت عليك إيه بس. دانتي متفجره بالأنوثه كعهدك دائماً… كسمك، رسمك، شعرك، وسطك، صدرك، ديريارك … مفيكيش غلطه.” “أرجوك يا ماجد أنا جايالك فى موضوع جد وكلامك ده هيخلينى أندم.”” “”تندمي ليه يا مزتي؟” “ماجد! و بعدين معاك! أنا مش ناقصه” بين البلل في ثيابي الداخليه و النار المشتعله في حلماتي أحسست و كأني بركان على و شك الانفجار. “طب متزعليش أنا تحت أمرك. إيه يا تري شكوتك؟” “مش أنا. ده حسان جوزي. كل ما يجي.. يعاشرني يقولي اني مش مبلوله أوي من تحت.” “تعالي بقي علي ترابيزة الكشف و إحنا نشوف الموضوع الخطير ده.” جلست علي حرف سرير الكشف فأمسك ماجد بفخذاي و باعد بينهم بعنف ووقف بينهم يكاد ذكره يلمس فخدي الأيسر. “وريني كده.” و هم بفك أزرار قميصي إياه. “اوريك ايه؟” “بزازك. لازم أطمن علي البزاز اللي مجناناي ديه .” و عندما فك أول ثلاث أزرار و رأي بياض ثديي المستديرين العاريين رأيت في عينيه نظرة وحشٍ كاسر شرس لم يأكل منذ أعوام. “إنت مش لابسه سوتيان؟” “و لا كيلوت وحياتك” “طب وريني كده.” و مرر يده اليمني برقه علي فخذي ثم اقترب من فرجي و داعبه باصبع شقي. و غمغم و هو يلتهم شفتاي “مممممم دانتي مبلوله موت. كنت متأكد إن علاجك عندي.” “و انت كمان يا حبيبي علاجك عندي.” أضفت أنا و أنا أفك سوستة بنطلونه و أخرج ذكره لأدسه في بركان أنوثتي الملتاع… اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

سبتمبر 26

محنة شديدة الجزء الثامن

محنة شديدة الجزء الثامن حتى امسك فراس ريتا و وضعها على الارض و هجم عليها و بدأ يمص لها رقبتها البيضاء الناعمة و هو اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: