أكتوبر 25

نكانى جارى

هذه قصتى وهى فعلا حقيقيه حصلت القصه دى من اربع اشهر كنت معجبه بجارى وكانت جارتى وهى زوجته صديقه لى كنت بحب اروح عندهم علشان اشبع من نظراته ليه ولمسه لجسمى واحنا بنهزر ونضحك واوقات كتيره كنا بنقول كلام سكس على سبيل الهزار وازاى جارتى مستمتعه جنسين من زوجها وازى هو تعبان معها لانه مش بتمتعه وتشبعه وتروى زبره من كسها كنت لما اسمع الكلام ده اهيج وانزل اعمل العاده السريه وانا بحلم انه هو الى بينكنى لانى برضه كنت مش بستمتع مع جوزى لانه مش بيعرف يشبعنى بوس ولحس ومص وكنت كل مره انام معاه كنت بقوم تعبانه مش لانى شبعانه لا لانى جتعانه وده كان بيهيجنى على جارى اكتر فى يوم هى راحت عند امها ووصتنى انى اسال على جوزه والاولاد واشوف عوزين حاجه ولا لاء وفعلان انتظرت لحد بليل وطلعت وكنت لبسه قميص لبنى وفوق منه روب وخبط الباب وفعلان جوزه هو الى فتحلى وزهل لما لقنى كده سالنى اده الى انتى عمله وسحابنى على جوه لخوفه انى حد يشفنى كده ويقول لجوزى ويقول لمراته واول لما لمس ايدى جسمى كله هاج سالنى فى ايه؟ وازى اجى بالمنظر ده؟ كنت وقفه والروب مقفول بايدى رحت عمله نفسى انى بعدل شعرى من على وشى وسبت الروب واتفتح شاف القميص وبصلى جامد قلتله مفيش ابدا ده انا بس جيت اشفك عاوز حاجه ولالاء ومردش عليه بس فتح بقه ولانه كان لبس قفطان وزبره مكنش باين منه انه مشدود الا انى كنت عرفه انه شادد على اخره قلتله ها عاوز حاجه منى ولالاء وهو باصص على صدرى والقميص وانا وقفه قدامه وبكلمه وهو مش بيرد كانه فى دنيا تانى وعالم غير العالم الى احنا فيه فحبيت الفت انتباه قلتله طيب خلاص طلما انى انت مش عاوز حاجه انا هنزل لقيته التفت ليا ومسك ايدى من غير ميتكلم وفضل يبوس فيها وسحبنى على صدره وبداء يلحس فى رقبتى ويمص وفيها ويقلى بحبك هنيكك وانا فرحانه جدا لانى انا انتصرت عليه راح سحبنى على اوضة النوم ونيمنى على السرير ورفع ليا القميص ومسك صدرى وسعتها حسيت انى زبره هيتقطع من كتر الشد وفاجاءه رحت زقاه من عليا وانا بقله لا بلاش متعملش كده وهو بيقومنى علشان يخلينى انام تحتيه وانا اقوله لا ارجوك متنكنيش وهو يسمع كده ويشتتد عليا بوس وتفعيص اكتر ويقلى لا هنيكك يا شرومطه وانا اقوله لا يقولى لا يمتناكه لزم افشخك والحس كسك وطيظك وكل لما اقوله لا يهيج اكتر راح منزل منى على كسى الكيلوت وفضل يضرب على كسى بايده وانا اقوله اةةةةةةةة اححححححححححح ارجوك لالالالالالالالالالا مش كده اجمد شويه وراح قلبنى على وشى ورفع طيظى راح ضامم عليه جامد وتف عليه وضربنى جامد وانا اسرخ اةةةةةةةةةة اححححححححححححح افففففففففففففففففففف اجمدددددددددددددددد نكنى بقا لقتنى بقلها من غير محس اصل لما الكس يطلب نيك ميفرقش مين الى هينيك المهم راح ضربنى جامد على طيظى تانى وقلى اخيرا قلتيها يمتناكه ياوسخه ياشرموطه انا لازم انيكك واقطع كسك وافشخ طيظك يا متناكه بس مش دلوقتى راح لففنى وضربنى بالقلم وقلى يلا يا شرموطه الحسى سيدك فجاءه لقيته مطلع احله حاجه كان نفسى اشفها من كتر ما مراته اتكلمة عليها وهو زبره العملاق ياةةةةةةةةةةةةةة احساس جميل ولقتنى مسكاه وفضلت امص وابوس وارضع فيه لحد مجاب اول مره فى بقى ولحست كل البن الى نزل منه كان ليه طعم جميل غير طعم لبن جوزى رفعنى وبسنى من شفيفى بوسه خلتنى اطير وراح ضربنى على وشى وقلى ها مش عوزه تتناكى بقا تعالى يا شرموطه لما تخدى اجرتك فضل اكتر من نص ساعه يمص ويرضع فى صدرى لحد محسيت انى خلاص بجد جبت اكتر من اربع ورات ولقيته نزل على سرتى وحبه حبه نزل على كسى ياه اول لما نفسه لمس بظرى هجت اكتر وانا اسرخ واقوله نكنى ابوس على ايدك نكنى وهو يضحك ويقلى لا بوسى سيدك ورجعت تانى ابوس زبره الجميل وارضع فيه ورحنا عملنا وضع 89 ونمص لبعض لحد معيط وقلتله ارجوك دخل بقا كسى خلاص وجعنى قام من عليا وراح منيمنى على وشى ورفع طيظى وقلى عوزه فين يا شرموطه قلتله راضى كسى الاول وبعدين هات جوه طيظى علشان متزعلش وفعلان فضلت اصرح اةةةةةةةةةةةة احححححححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففف اةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة لحد محسيت انى فى سيخ نار داخل طيزى وانى فى دم نازل منها واول لما سرخت راح ضربنى على طيزى وقلى بس يا شرموطه لحسن اخلى سيدك يتف فى وشك قلتله لا ارجوك وفضل يدخ ويطلع لحد ملقيته صرخ وقال اةةةةةةةةةةةةة وحسيت انى فى نار جوه وفعلان جاب تانى جوه طيزى وانا جبت للمره العشره وغرقت من لبنى ومن لبنه را باس خدى وشفيفى وقلى خلاص انتى بقيتى من النهارده مراتى وقلتله وانت برضه بقيت جوزى وقمت وعدلت هدومى ونزلت وانا مش قدره امشى من كتر الفشخ بس نمت احله نوم واحله احلام وتانىيوم جت مراته وقلتلى كده برضه متطلعيش تشفى اليال وابوهم عوزين حاجه ولالاء انا زعلانه منك قلتلها معلش المره الى جايه اصل انكسفت منه هههههههههه وللقصه باقى شكرا اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 24

محنة شديدة الجزء السابع

محنة شديدة الجزء السابع و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 24

احلى يوم جنسي

بدات قصتي عندما زراتنا بنت الجيران التي كانت صديقة اختي وقد وبيوم من لايام دخلت الى بيتنا صدفة فوجدتها تزور اختي وكانت جميلة جدااا ذات شعر وعيون جميلة وصدر بارز والمهم اخذت رقمها من اختي دون علمها وحاولت الاتصال بها الى ان اقتنعت وتعرفت بي دون علمهاانني جارها الى ان صارحتني بحبها وصارحتها بانني ابن الجيران ففرحت كثير وتطورت علاقتنا وبيوم طلبت لقاءها فرفضت بسبب خوفها ولكنني اقنعتها فوافقت ان قابلها في بيتهم بعد ان يكون اخوها بالجامعة وامها بعملها في معلمه وابوها بعمله ففي ذلك اليوم غابت بحجة المرض ودخلت بيتهم وتفاجات بجمالها وسولفنا وثم ارتني غرفتها الرومنسيه وجلسان على طرف السرير بجانب بعضنا وكنا كل منا يحكي مشاعره لاخر فمسكت بيدها فوجدتها تتجاوب معي وبدات ابووس شفايفها ويدي على خصرها واكل فمهااكل ولساني بلسانها وابوس خدودهاوثم رفهت رااسها وقبلت رقبتها والحسها ورفعت يدي ادلك صدرها وابوس تحت اذنها وبداات ابووس وانزل لصدرها فطلبت منها خلع لباسها ترددت لكن يبدو ان تقبيلي لها قدر اثارها فوافقت وخلعت هدومها وانسدحت على ظهرها ورجولها للارض وصرت ابوس صدرها يميمه ويساره وبين نهودها لى ان وصلت الى حلماتها صرت اشد فمي عليها وارضعها واحرك لساني على حلماتها ويدي احركها على كلسونها واكلت صدرهاااكل ونزلت ابوس بطنها ثم نزلت وجلست على ركبتي بين فخذيها حيث كانت متدلية قدماهابطرق السرير وابوس فخوذها واقترب من كسها الى ان وصلت له سحبت الكلوت وبداات ابوس عانتها ووصلت للبضر كانت منتفخاا ابوس يمينه ويساره واحركه بلسااني واشد علي فمي واضغطه يمين ويسااار وهي تتاااااوه اااه اااه وصار كسها غرقااان وشربت الموويا اللي ع كسهااا وكلت كسهااكل ووضعت راس زبي على كسها وبداات افرررشه فووقه تحت وفوق ويمين ويسااار لانها كانت عذراء الى ان نزززززلت وثم جلست على ركبتيها وادخلت زبي في طيزها البيضاء الدائريه المثيره وهي تتالم وتقوول شوي شوي حبيبي الى ان ادخلته كله وبداات ادخله واخررجه وبشكل اسرررع الى ان نزززلت وكان ذلك اجمل يووم لنااا وسعيد جداا [email protected] للتواصل مع البنات فقط اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 23

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 23

الجنس الثلاثي

قصة الجنس الثلاثي احب ان اتحدث عن تجربتي مع الجنس وهذه اول مره اكتب قصة جنسية وهي واقعيه حيث تعرفت على امراة متزوجه وكانت شبقه وكان زوجها يعلم بعلاقتي معها وهو لايمانع من ذلك وكنا نلتقي في مكان خاص بي وكنت احب فيها طيزها وكنت امارس يوميا معها الجنس وخاصة من طيزها الا اني اكتشفت بان لها علاقة مع شخص اخر وكانت تذهب الى محله لبيع الملابس لتمارس معه الجنس وقد رايت كيف كان يمارس معها الجنس بعنف وبعد ايام تعرفت على صديقها وتحدث لي عنها وكيف انها تحب نيك الطيزوتريد المزيد من الجنس واتفقت معه على ممارسة الجنس معها نحن الاثنين وفعلا جاءته في احد المرات واخبرني بذلك الموعد وبعد ان دخلت المحل انتظرت للحظات ثم دخلت عليهما وفوجئت بي الا ان صديقها اخبرها باني صديقه ولابد من الترحيب به فابتسمت وقالت انتم تستاهلون ثم بدء صاحبها بقلع ملابسها ونزع ملابسه ايضا وانا انظر لهم ثم لحس نهديها وهي تعصرهما له ولم اتحمل فنزعت الكيلوت بعنف ولحست طيزها وبدانا بنيكها معا حيث ادخلت زبي في طيزها وصديقها في فمها وتبادلنا الادوار ثم قذفنا على طيزها ووجها وبصراحة علاقتنا استمرت لاشهر ثم اختفت ولم نراها بعدذلك والا ان ابحث عن متزوجه تحب النيك يشكل جدي وسوق امتعها متعه رائعة واذ شاركنا زوجها الجنس فتكون العلاقة اروع ونكون ثلاثي اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 22

كما جاءت على الايميل بالضبط8

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً .. فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن تساعدها في عميل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء … ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها.. وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة .. ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء … وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في جسدي رغبه جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في انتفاخ البطيء … فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده .. وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو .. وحتكون عال العال .. فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركير شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأ ت حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم … ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت آيه …. اخبارك ايه دلوقت … ؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه … فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد ياصبحي.. وبينما هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها .. فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت كس مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون … فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة جسدي وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت : بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده .. انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره .. فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه … فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت … فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!! وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها .. وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي .. وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش .. فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب … ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن …. ماذا حدث …..؟؟ ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإقاظه من سباته المؤقت بعد القذف .. ولم يخزلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فطمئنيت بأنها لم تسمع ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع .. فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي .. وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في كس من قبل … فقلت لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم .. بل أحاطت جسمي العاري بزراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت كسها الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل ال***** وقد كان ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس *****ها وفي هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في كسها وكأنها تعلمني ماذا افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية .. فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري … وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن … وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه … وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها ………… وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة على ثلاثة قطاعات من العضلات … فنزلق زبري داخل كسها … آه خرجت مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه .. فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على *****ها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي ياا فأنزلت مائي الساخن في كسها …….. وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه … ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه … خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ……… هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير … واستجابت لي بأن أكون أول من يفتح ظيزها بعد ذلك اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 22

انا وصديقة اختي

حدث ذلك عندما كنت في الصف الاول بالثانوية العامة. كان يوما من أيام الدراسة العادية وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة فلسفة وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص لفلسفة وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي طيزها تعلوان وتهبطان. كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما. ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كلسونا واستطعت أن أرى كسها العاري. كان كسها محلوقا وناعما. ولسوء الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك زبي بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب زبي وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت زبي ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ. وبادرتني أمينة بقولها: “حسام، هل أنت هنا؟” فحاولت إخفاء زبي وقلت: “خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي”….فقالت: “لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل…ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ “. قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى زبي وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي زبي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:” هيا ارفع يديك عن زبك” وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن زبي حتى رفعت يديي عن زبي تماما . فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:” ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي وتبوسه بشوق وحنان وقالت: “أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك”.كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي كسها. كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها. كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : ” ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة”. فقالت: “ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس”. فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من فمها. وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من فمها لثوان لتقول لي: “آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك…أرجوك… وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم أمصه برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه جسدها الأنثوي. ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: “سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة”. نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان كس أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت. جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة. قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: ” هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟” ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: “أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟” فاستغربت ذلك وقلت: “أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي”. ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: “وهأنذا أول هؤلاء الشباب”. فقالت: “أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: ” أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك… كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا”. كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في كس أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا… وبعد أن أغمدت كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك كس أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي طيزها وعلى زبي وبيضاتي.ـ كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة. وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني. بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة. لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه. وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 21

معلمة رياضيات

القصة تبدا عندما جأتنا مدرسة جديدة للرياضيات كانت جميلة وصغيرة وأنا من أول لحظة أحببتها وفي أحدي مرات راحت للمرافق وأنا عقبتها وبعد دخلت عليها بدون علم أحد ولما شافتني خاف وحاول أن يصيح بصوت ولكن أنا ماخليت يصيح وحطيت أيدي علي فمة وايد علي كسها ومداعبتها وهو بعد شوية كانت تستجيب لي وبوستها وبعدين رحت انيكها طيزها حتي جاء المني وتركتها ورحت للصف وحتي ألان نتواعد في أماكن مختلفة وأنيكها اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 21

سناء الحسناء: الجزء الثاني

…قلت لها و انا احبك أيضا و قد أرسلت لك رسائل حب لكنك لم تردي علي …. قالت : انسى اللي فات …. غمض عينيك…. غمضت…. حطت شفايفها على شفايفي و باستني أحلى بوسة و أنا لساني داخل يستكشف فمها بكل حلاوة …. كالسكر و العسل يقطر من فمها اللي حاطة عليه المكياج …. و البوسة طولت و طولت لكنها كانت حلوة للغاية ..كنت أضع لساني في فمها عميقا و أحاول أخلي لساني يعانق لسانها و كانت هذه التجربة أول مرة لي .. ثم التفتت إلي و قالت …. هذه القبلة لك يا حبيبي …. ماذا هل أصبحت حبيبك مرة اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 20

الجاره الممحونه

انا شاب30 سنه. اسمي وليد متزوج. لي جاره عمره 38 سنه.سمينه بعض الشيء. اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: