أكتوبر 19

ناكني في الحمام – قصة واقعية

قصص سكس عرب نار قصة واقعية ناكني في الحمام مصيت أيرو ورجليه في حمّام السوق دخلت الحمّام بدّلت ملابسي واتّجهت إلى داخل الحمّام، كان جالساً مع زملائه عند الباب وقف وقال: تفضّل، وعلقت نظراتنا لبرهة، تأملته بسرعة من عينيه الجميلتين ووجهه الوسيم وصدره العاري الذي يزيّن وسطه حديقة جميلة من الشعر، واستقرّت نظراتي على قدميه وقد بان فوقهما بعضاً من ساقين يكسوهما شعر رائع، والفوطة التي يربطها في وسطه تغطّي من سرّته إلى ما فوق كاحليه. كان شابّا عمره لا يتجاوز الرابعة والعشرين، قمحي البشرة، أسود الشعر ذو قوام ممشوق يميل للنحولة. دخلت الحمّام، وبعد دقائق دخل ورمقني بعينيه الجميلتين ودون أي تعبير، بل بتركيز، قال: الذي يريد مسّاج، سألته: أنت تقوم بالمسّاج، أجاب: أجل، أتريد مسّاجاً؟، قلت: ربما بعد قليل اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 19

المحنة المفرطة الجزء الثاني

و هو نائم على الأريكة في الطابق السفلي و إذا بسميرة فجأة و عمر نائم نزلت من الغرفة و اقتربت منه و بدأت تلحس له أذنه و تغنج عليه و هي عارية تمام حتى فتح عمر عينيه ورآها عارية تماما و تلحس به ، ثم اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 18

على طاولة المكتب الجزء الثالث

على طاولة المكتب الجزء الثالث فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله … فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها …. اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 18

سمير و رند الجزء السادس والأخير

… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر … قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 17

النادي الليلي الجزء الأول

كان هناك في حي عامر نادي ليلي صاخب و كان فيه فتيات جميلات و رائعات للغاية من بزاز و طياز و جمال و كان هناك فيه طوابق و غرف خاصة للنيك لمن يحب أن ينيك فتيات النادي الليلي، و كان عامر لا يحب الذهاب إليه و لا يطيقه، و في يوم من الأيام قرر عامر أن يتمشى بجانب النادي الليلي و إذا بفتاة تبكي على البوابة و كان عامر قوي البنية الجسدية فقد كان معه الحزام الأسود في الكاراتيه، اقترب منها و كانت تبكي للغاية و كأنها ضربت من قبل أحد الأشخاص فقال لها عامر: مرحبا مالك عم تبكي؟! ردت عليه الفتاة: في شب جوا كان بده ينام معي بس لإني رفضت ضربني! فار عامر من الغضب و دخل النادي الليلي و ضرب الشخص الذي ضرب الفتاة ضربا مبرحا أسقطته أرضا، و كان من حسن حظ عامر ان الشخص كان ثملا و سكرانا و الا كانت الشرطة ستقبض على عامر لفعلته. شكرت الفتاة عامر لحسن تصرفه معها و طلبت منه رقم هاتفه لكي يتواصلا مع بعضهما، و عرفت نفسها عليه و كان اسمها رانيا، و في ليلة من الليالي الصيفية الرائعة و الهادئة رن هاتف عامر في منتصف الليل و كان نائما، و اذا برانيا تبكي مرة أخرى، و أخبرته أنها في النادي الليلي في الطابق الثاني في الغرفة الأولى على اليسار، استيقظ بسرعة عامر و خرج غاضبا جدا و لم يكن قد لبس ملابس للخروج فقط ملابس النوم، ودخل بسرعة إلى النادي الليلي و صعد للطابق الثاني و فتح الغرفة في اليسار و دخلها و كانت عتمة جدا، استعد للقتال و فتح ضوء الغرفة، و إذا بها غرفة جميلة و رائعة جدا فيها سرير كبير و لونه أحمر رومنسي و شاعري و كان هناك أحد تحت أغطية السرير، هرع ليعرف من هو و عندما رفع الأغطية و إذا بها رانيا عارية تماما لا تلبس أي شيء من شعرها حتى أصابع قدمها! و قال لها عامر: مالك شو في مين ضربك احكيلي وينه! ابتسمت رانيا ابتسامة جميلة جدا و أغمضت عينيها و أخذت نفسا طويلا و قالت: ياه يا عامر ما أحلى طعم انه البنت تشوف زلمة قد حاله بيجنن قدامها مثلك! رد عليها: طيب مالك احكيلي شو في شو اللي صار! ردت عليه: كنت بدي أنام و أرتاح بس ما بعرف حسيت بالوحدة و حبيت تكون جنبي بس لو طلبت منك تيجي كان ما أجيت! غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ …………… التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 17

في مقهى الانترنت

كان هناك فتاة في العشرين من عمرها تُدعى سمر..كانت معتادة ان تذهب كل يوم الى مقهى للانترنت بعد الانتهاء من دوامها الجامعي .. فقد كانت مدمنة للانترنت لا تستطيع ان ترك يوماً واحداً بدون ان تدخل الى عالم الانترنت …كانت ترتاد الى مقهى معين قريب من جامعتها ..وقد كان يعمل فيه شاب وسيم يُدعى رامز …كانت معجبة به كثيراً, فنظراته لها كانت تشعرها بأحاسيس غريبة لم تشعر بها من قبل …فكلما كانت تدخل المقهى كان يظل ينظر اليها ويحدّق في عينيها وعلى كل معالم جسدها البارزة الجميلة …فقد كانت ذو نهدين كبيرين مدوريين…وخلفية بارزة جميلة ..عندما يراها تجعله يشعر بالمحنة الشديدة …كان يحلم باللحظة التي سيقضيها معها …وفي يوم من الايام ..لم يكن في ذلك المقهى الا سمر ورامز فقد كان الوقت متأخراً بعض الشيء…عندما كانت سمر مستغرقة في عالم الانترنت …توجّه اليها رامز بكل اندفاع وقال لها :بتسمحيلي اقعد شوي ..وهو ينظر في عينيها نظرة شوق ولهفة شديدة …لم تستطع سمر مقاومة نظراته الممحونة الغارقة باللهفة…وبدون اي تردد قالت له :تفضل بصوت ناعم حنون … جلس رامز متلهفاً ومتشوّقاً ليعبر لها عن مشاعره ..فقال لها وهو يضع يده فوق يدها :حبيتك من اول ماشفتك …بتعرفي انه عندك احلى عيون وأحلى جسم وملامح؟… عندما كان رامز يتكلم ويصف مشاعره ..أحسّت سمر بأحساس غريب في داخلها ..فقد كانت ترتجف من الحب والشوق والرغبة… وبدون اي تردد قالت له : بتعرف انه عندك احلى لمسة ايد واحلى نظرة؟ كانا يعترفان بمشاعرهما لبعضهما وهما ينطران في عيون بعضهما ومن غير مقدّمة اقتربت شفاههما من بعضهما بسرعة وبدئا يقبّلان بعضهم البعض بكل حب ورومنسية …وكان صوت المص ولحس اللسان يعطي شعورا اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 16

انا وبنت عمى

انا متزوج من حوالى 5 سنين ولكن مراتى لم تكن تقيفنى وكنت اروح عند عمى وفى يوم وانا طالع السلم قابلت بنت عمى كان اسمة منى وكانت بزازة مثل الليمون وبعدين طلعنا انا وهيا السلم وكانت لابسة بنطلون ضيق ورحت انظر على طيزة وانا طالع وراة وفى لحظة لتنى امس طيزة وفدلت اعصرة بديا وراحت تبسلى ورحت ماسك بزازة امس فيها وهيا تتاوة وتللى انتة بتعمل اية التلة انا بنيكك راحت قالتلى فين قولتلة فى كسك لالا قلتلى فين قالتلى فى طيزى قلتلة اوكى ورحنا طلعين فوق السطوح وكان فى غرفة للاستجمام فوق السطح ورحنا دخلين وكان فى سرير كبير قلتلى انا هدخل الحمام ورحت انا جالس على السرير خلعت البطلون والسلب ورحت ماسك زبى وهى طلعت من الحمام وكانت لابسة قميص نوم شفاف وقامت خلعة القميص وراحت مسكة زبى وانا اتاوةةة وقولةة مصى مصى اوى وهى تمص اوى وانا تعبان اوى ورحت مسكها مننيمها على بطنها قومت نايم على وراكة مسكت زبرى ورحت العبو فى كسة وهيا تولى اوى نيكنى مترحمنيش نيكنى اوى وانا عمال العبو ورحت ماسك طيزها ودخلت صباعى الوسطانى وهيا تسوط وتلى حرام عليك دخ خل زبرك فى طيزى ورحت ماسك زبرى مدخلو فى طيزهاولكن طيزة ضيقة رحت جبت فازلين وحتو على زبرى وعلى طيزها ورحت مدخلو تانى ادخل الراس واطلعها تانى وهيا تقولى خلية فى طيزى وواو ااااةة اح نكنى اوى وانا عمال انيك فيها اوى فضلت انيك فيها خمسة وتالتين دقيقة ورحت منزلهم فى طيزها وقومت مطلعو وهيا مسكتو وتقولوانتة شقى اوى وراحت تبوس فية ودخلو فى فمها وطلعو وراحت مسكا تانى ودخلتو فىكسها وعمالة تدعك فى كسها لحد اما نزل كل المنى فى كسها وراحت تبوس فى و وشكرا وياريت تستمتعو بقصة من حياتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 16

مال مدرسة اللغة الأنجليزية عيش و اتمتع با جاااامد

اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 15

حلوه وحبوبه

هاي انا سيده عمري الان 37 واريد احكي كيف ادمنت السكس والعاده السريه لاني تعرضت للاغتصاب وانا بعمر 18 سنه فقط كنت طفله حلوه وحبوبه وكان هناك بائع في دكانه جارنا عمره اكتر من 40 سنه وفي يوم كانت دكانتو مقفوله طرقت الباب طلعلي هو ودخلني الدكانه وعطاني حلويات وقالي بدي اشوف ملابسك الحلوه طاوعتو وبدا يتحسس جسمي من خلف الملابس وهو يتاوه ويتمتم بكلمات ما بعرفها وبعدين راح بكل قوه يدس ايدو جوه ملابسي ويدعك بصدري الصغير وايدو التانيه في كسي الطري قاومتو في البدايه وبكيت ولما خدر جسمي ارتحت جدا وسكت واستمتعت بما فعل وهو خلاني اجلس على مرتبه في الدكانه وراح منزعني كلسوني وقام بلحس كسي كامد يلحس ويلحس ويلحس وانا مسترخيه وعجباني عمايلو ولما طلع زبرو وقذف لبسني هدومي تاني يوم اجيتو بارادتي بدون ماحد يقولي ودخلت دكانتو وشلحت هدومي ونمت وفتحت رجليه ليه وهو يلحي بكسي ويعصر صدري ويلعب بشفار كسي لما نزلت مي في فمو وبعد كم يوم قالي اليوم راح نغير اللعب ياعمو كاب كريم ودهن بي فتحت طيزي وافخادي احسست ببروده كبيره وطلعلي زبرو وقالي الحسيه مش الحسلك كسك الحسيلي ورحت ارضع في زبو وامصو وهو حاطط اصابعو الاتنين في فتة طيزي ونيمني على بطني وراح مدخل زبو في فتحة طيزي الصغيره وسالني في الم قلت لا اتاري الكريم كان مخدر عضلي موضعي وراح يجيبو وبيدفعو ويروح ويجي داخل طيزي وحسيت بحرقه جامده في كسي وحاولت اخلي يدخل زبو بكسي علشان ارتاح بس رفض ودفعو كامد كامد وقذف في طيزي وهو يشتم ويسب فيه وانا عاجبني الي بيعملو واستمريت معاه لغاية سنه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

أكتوبر 15

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: