يونيو 06

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين

رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق امي ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح جسدي حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من امي وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي كسي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق جسدي وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم ناكني فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني ,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل نيك سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق زب السواق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يونيو 05

جمال البزاز يا جماعة يالهوى

دى تانى قصة ليا انيك فيه وكمان كنت مبطل نيك لانى تعبت من كتر النيك المهم علشان مطولش عليكو كنت فى يوم على الشات فى امتحاناتى وكنت مطبق اليوم ده وفاضل تلت ساعات على الامتحان وكنت خلصت مزاكرة وقلت ادخل شات اتسلى لقيت واحدة اسمها شادية وانا من النوع اللى بكون لبق جدا فى التعارف على بس احب اقولكو ان القصة دى بجد حصلت معايا فى وقت انا مكنتش عايز الشات المهم اتعرفت عليها وطلعت عندها 38 سنة ده السن الحقيقى بس تشوفها تقول 22 سنة بجد الوجه الجميل والشفايف اللى عايزةتتاكل والصدر الوسط والطيز المليانة الحلوة اللى تعرف تلبعب فيها المهم كنت فى يومين فى قصة حب انا وهى كترت المقبلات بينا وفى تانى مرة كنا راكبين المترو والمترو زحمة وانا لبس بنطلون اسبورت خفيف وهى لبسة بنطلون قماش استرتش وزبى لازق فى طيزها وماسك ايدها عمال اضغط عليها وهى تضغط عليها اكترانا هجت اوىاليوم ده نزلنا من المترو وكان وشها جايب الوان المهم اتكلمنا شوية ووحنا راجعين كان الشارع فاضى اللى احنا فيهه فا كنت ماشى بحضن فيها واضمها اوى لحد ما قلتلى تعرف لو مش فى الشارع كنت بوستك المهم هى خلتنا نازلين على سلم الممترو ومحدش شيفنا راحت حضنانى وبيسانى من خدى المهم طبعا علشان محدش يخد باله مشينا بسرعة فى السلم التانى روح لافف وشها ليا واديتها بوسة من شفايفها لقيتها ابتسمت وقالتلى بحبك اوى المهم كترت المقبلات كلها كانت كدة بوس واحضان وفى يوم كانت قريبة من عند البيت وكنا متخانقين ومش بنكلم بعض بقلنا اكتر من اسبوعين جت كلمتنى علىالموبايل وقالتلى انها عندها جلسة علاج جنبى وهتعدى عليا اليوم ده كان البيت عندى فاضى ومكنش فى فنيتى حاجة صدقونى لانى بخاف جدا لان انا معروف فى المنطقة بالسيرة الكويسة والمنطقة راقية المهم قبل ما هى تيجى واحد صاحبى عدى عليا وشربنا اربع سجاير حشيشي ملهومش حل خلانى روحت ترجمت مع منى قولتها مش هينفع نمشى فى الشارع ةكدة علشان محدش يشوفنى اول كلمة ليها كانت خايفة ان حد يشوفها يعنى موافقة بس خايفة المهم قولتلها متخافيش وقلتلها هتطلع ازاى المهم طلت قعدنا على الكنبة وجبتلها ماية تشرب هى كانت لبسة بنطلون اسود قماش وتونك لبنى طويل دخلت قلعت الطرحة وانا كنت لبس قميص مفتوح من فوق او زراررين المهم احنا قاعدين على الكنبة وروحت واخد دماغها على صدرى وقعدت العب بصباعى ورا ودنها اكتر حتة ممكن تهيج الواحدة وبقولها وحشتينى لقيتها هى راحت وخدانى فى حضنها وانا بحضنها على الجنب الشمال فضلت ابوس من ورا ودنها وبلسانى نزلت على رقبتها وطالع على النا حية التانية وجيت امشى شفايفى من على شفايفها راحت ماسكة شعرى وثبتت شفيفى على شفايفها وكانت بوسة بجد مش هنسها فى كل انواع الاحساس بالبوس من مص لسان لمص شفايف وروحت منيمها على الكنبة ونمت فوقيها هى كانت رايحةمنى خالص نسيت اقولكو منى مش متجوزة يعنى مش مفتوحة تخيلو واحدة فى السن ده واول مرة راجل يلمسها تبقى عاملة ازاى من البوسة المهم كانت تغمض عنيها وتفتحها وتقولى في ايه واقولها مفيش حاجة متخافيش وعمال ابوس فيها وادعك فى بزازها من فوق الهدوم وزبى نازل دعك فى كسها من فوق الهدوم جيت اقلعها التونك بتعها قالتلى فى ايه قولتلها انا قولتلك متخافيش قولتلها ندخل غرفة النوم قالتلى ماشى وقلعت التونك وياه على جمال البزاز يا جماعة يالهوى على البياض والسنتيانة الحمرة مع البزاز البيضة عاملة شغل جامد المهم روحت منيمها وقلعت انا القميص والبنطلونو فضلت بالبوكسر ونمت فوقها وفضلت ابوس فيها وادعك فى كسها بزبى على الهدوموقلعتها السنتيانة وياه على جمال بزازها يا جماعة انا بعشق البزاز الحلوة فضلت ابوس فيهم وادعك فيهم زى العيل وروحت طالع ابوس فى شفايفها شوية وهى انا سامع منها تنهيدات وهى مش قادرة تتكلم من كتر الهيجان نزلت ايدى على كسها من فوق البنطلون وهى مستسلمةلقيت البنطلون غرقان وهى قالتلى انت هتعمل ايه قولتلها متخافيش وروحت مديها بوسة وفتحت سوستة البنطلون ونزلت دعك بصوابعى فى كسها وانا نايم عليها ببوس فيها يااه على احساسها هو بتتلوى تحتيا يااه يا جماعة احساس جميل وكل اة بتطلع بتطلم بمحن ودلع المهم نزلت على بزازها بوستهم وبايدى الشمال فضلت العب فيهم ونزلت على كسها ويا ريتنى ما نزلت كسها رائع مليان كدة وحلو اول ما جيت الحسه مفيش دقيقة شدت راسى عليها اوى ولقيت ال اة اة اللى من غير صوت تنهيده اة اة اة اة اة وراحت ارتعشت اول ارتعاشة ليها طبعا روحت طالع بايسها من شفايفها علشان تهدى شوية هى مش بتتكلم خالص وروحت حاطط ايديها على زبى قالتلى ايه ده قولتلها ده بتاعى فضلت تلعب فيه من فوق البوكسر قولتلها مش عايزة تشوفيه وراحت منزلة البوكر ولقت حيوان وحشى قدامها قالتى ايه ده كلو انا اول مرة اشوف كدة قولتلها انتى شوفتى فين قبل كدة قالتلى مش مفتش بسمع بسمع مكنتش اعرف انه كبير اوى كدة قولتلها وايه رايك قالتى حلو قولتلها مصيه قالتى ازاى قولتلها ما لحست بتاعك يالهوى يا جماعة عليا مص بشفايف نعمة روحت شايلة من فمها ونمت عليها وفضلت ابوس فيها كانت ابتدت تفوق بقى والعب فى بزازها وهى تقولى بحبك وطبعا زبى عمال يدعك فيها من تحت قولتلها ادخلو قالتلى فين قلتلها فى كسك قالتلى انا مش مفتوحة وقلتلها وايه يعنى انتى مش حبيبتى قالتى اة قولتلها ايه قالتلى انا كلى الك مقدرتش امسك نفسى بعد الكلمة دى والبوسة اللى كانت ورا الكلمة دى روحت حاطط راس بتاعى على اول كسها وابتديت افرشلها لانى كان ضيق اوى وهى بتخد نفسها بصعوبة ورحت مدخل نصه لحد منزل الدم روحت مطلعه وقولتلها مبروك يا عروسة اخدتنى فى حضنها وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها عايز اقولكو ان بزازها مش احمرت من كتر اللعب بقت كاس دم المهم جيت افرشلها تانى قالتلى كريم حطو انا مش قادرة كفاية روحت مدخله مرة واحدة شهقت شهقه يالهووووووووووووووووووووى وفضلت طالع نازل طالع نازل زى القطر وهى اة اة اة اة اة اوف كريم مش قادرة هموت براحة كلمها ده كان بيخلينى ازيد من سرعتى فضلت حوالى ربع ساعة انيك فى كسها روحت مخرجه ومنزل على بزازها ومسحتها هى بمنديل وراحت نايمة فى حضنى واخدت ايديها خليتا تلعب فى زبى لحد ما وقف تانى وروحت عامل واحد تانى كانت هى ارتعشت اكتر من اربع مرات قومنا نخد حمام عملت واحد فى طيزها اوف على الزفلطة تحت الماية وهى انتشت مرتين تحت الماية وبس على كدة نزلت روحت وكنا بنتقابل انا وهى فى شقة واحدة قريبتها لفترة صغيرة بعد كدة سيبتها ومعرفش عنها حاجة اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يونيو 04

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

يونيو 02

احلى متعة مع مدام هناء

كانت حياتى مملة انا الحمد اشتغل مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبيرة فى القاهرة ومن اسرة ميسورة الحال كانت حياتى بعد انفصالى عبارة عن ملل شغل الصبح ارجع على شقتى اتغداء وبعدها انزل العب شطرنج كنت واقف عن اى علاقة نسائية فى الايام ده مع انى الحمد &&&&&&& اتمتع بوسامة وجسم رياضى ممتاز المهم فى احد الايام اقترح عليا صديق ليا انى ادخل النت ادردش اتعرف مع ان اغلب شغلى على اجهزة الكمبيوتر..دخلت النت وياله من عالم ساحر يقتل الملل ووقت الفراغ… اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 31

masry

تبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و الانوثه ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ….
وفى احد الايام تفرق الجميع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 31

متزوجة منذ ستة سنوات

أنا فتاة عمري 23 سنة متزوجة منذ ستة سنوات ولكن مصيبتي انني متزوجة من رجل اكبر مني ب35سنة لظروف اهلي المادية الصعبة ولكونه ميسور الحال وأخذ يتكفل بأعانة أهلي وكان لديه ولد وبنت من زوجته الاولى المتوفاة البنت متزوجة والولد يسكن معنا في نفس المنزل وعمرة 21سنة ويدرس بالكلية ومنذ ان تزوجت والده كان ينظر الي بنظرات تحرقني وكم تمنيت ان أكون زوجته لا زوجة ابيه كان زوجي يعمل في التجارة وفي بعض الايام تكون أعماله خارج البلدة تضطره للبقاء هناك مما يجعلني اكون وحيدة بالمنزل حتى يعود ابنه من خارج الدار حيث كون في دور اصحابة في الكلية يذاكرون وفي يوم من الايام اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 29

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 26

سناء الحسناء: الجزء الأول

لكل من لا يعرف سناء … سناء هي فتاة حسناء بكل معنى الكلمة…. نعم هي جارتنا … تسكن في الشقة اللي مقابلتنا … لكن صراحة هي أكبر مني بــ 10 سنين …نعم عشرة كاملين .و رغم كبر سنها إلا انها تبدو في غاية الجمال …تتأنق في لباسها … تحافظ على جمالها كبنات الثانوية الصغار.. و لكن لا يهم العمر في الحب أليس كذلك اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 25

نظراتها جنسية جدا

18 انا شاب فى مقتبل عمرى كنت ذات يوم بالعمل على النت واقوم بالشات مع البنات فتعرفت على فتاة فلبينيةتدعى ايلين كانت تعمل بنفس المدينة التى اعمل بها وتعرفنا على الشات وتحدثنا لأيام كثيرةوكان كلامنا عاديا جدا مجرد صداقة وذات يوم وبينما نشيت على النت انا وهى سألتنى عن ان كان لى صديقة اولا فقلت لها لا . فقالت ألا تريد صديقة فقلت لها اريد ولكن من فردت بسرعة وقالت انا اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

مايو 25

خمس مرات اغتصاب الجزء الثانى

فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms: