مارس 05

الفتاة الريفية و مغامرتها معى بالقاهرة و النيك الطازج قصص سكس محارم نار

انا على اقيم بالقاهرة و كنت بمشوار بوسط البلد قبل العيد الماضى بيومين و اثناء رجوعى لمنزلى بمصر الجديدة ركنت عربيتى و نزلت اشتريت سجائر و ركبت العربية و فوجئت بشابة فى منتصف العشرينات تلبس ملابس سوداء محتشمة ذات وجه هادئ حزين تطلب منى عشرة جنيهات كى تركب القطار لترجع لبلدها طنطا لانها اسرقت و كانت تطلب ذلك بكسوف و خجل ولكنى تشككت فيها و كادت ان تستحلفنى و عينيها محملة بالدموع فقلت لها ممكن اوصلك الى المحطة و اقطع لكى التذكرة فوافقت و ركبت و اثناء الطريق تبادلنا الحديث فعرغت ان اسمها نادية و ان زوجها طلقها منذ عامان لعدم الانجاب و ان امها توفيت منذ ستة اشهر و انها جاءت للاقامة مع عمتها بعد قصص محارم ان اصبحت وحيدة و عندما وصلت فوجئت بعمتها تخبرها تليفونيا انها اضطرت للسفر الى اسوان لان ابنتها المقيمة هناك تلد مبكرا عن موعدها و فى طريق رجوعها للمحطة سرقت منها شنطتها التى بها ملابسها و نقودها ووصلنا المحطة وهناك اكتشفنا ان اخر قطار قد قام منذ ساعة وان غدا جميع القطارات محجوزة بسبب اجازة العيد فصعبت على فعرضت عليها ان تجيئ معى لمنزلى للمبيت و لكى تاكل و تستحم حيث كانت رائحة العرق تفوح منها و ملابسها متربة و متسخة و الظروف مهيئة لذلك لان زوجتى و الاولاد كانوا قد سافروا صباحا لحضور زفاف احدى اقاربها ببلدتهم فوافقت بعد تردد ولكنها لم تجد حل امن لها غيره و وصلنا الى منزلى و دخلنا الشقة وهى مرتبكة و مكسوفة فاحضرت لها الطعام فاكلت بنهم ثم قلت لها ادخلى استحمى فرائحة العرق تفوح منك بشدة و اغسلى ملابسك حتى تنشف صباحا فقالت والبس ايه قلت لها حشوفلك تى شيرت و شورت تلبسيهم حتى الصباح ودخلت الحمام و ظلت تستحم لاكثر من نصف ساعة و خرجت تلف جسدها بالفوطة و شعرها و كتفيها مبللان و قد اصبحت احلى و اجمل كثيرا عن ذى قبل كما اصبحت اكثر بياضا و ظهرت انوثتها بواجهها و عندما اعطيتها الشورت و التى شيرت وقعت الفوطة من على جسدها لعدم احكامها ربطها حولها لعدم خبرتها بلف الفوطة وصعقة من جسدها فقد كانت تمتلك بزاز كبيرة دائرية منتفخة ذات حلمات منتصبة لم يتاثرا بالرضاعة كما كانت تمتلك افخاذ متوسطة الاكتناز مصبوبة بانحناءات مثيرة اما كسها فكان مغطى بشعر كستنائى خفيف و كان الشفران منتفخان الى الخارج و بارزان وعنما اصبحت عارية تماما تسمرت مكانها و نظراتها كلها خجل و كسوف فاقتربت منها و امسكت شعرها وقلت لها انتى جسمك حلو قوى عندك مانع اننا نتمتع مع بعض و انيكك فسكتت ففهمت من سكوتها انها موافقة فخلعت ملابسى واصبحت عاريا و حضنتها و امسكت يدها و وضعتها على زبى كى احررها قصص سكس من خجلها و بدات اقبلها بنهم فشافايفها كانت مكتنزة و مثيرة و امسكت بزازها ادعكهما دائريا و احسس بحلماتها واقبل رقبتها و الحسها و بدات هى تذوب و تتجاوب و تلعب بزبى بعد ان كانت ممسكة به فقط و اخذتها الى السرير و نامت على ظهرها وانا فوقها امص و الحس واداعب كلتا بزازها ثم نزلت الى كسها الحسه و امص شفراته وهى تتاوه بشدة ثم ادخلت زبى بكسها الساخن الضيق و بدات ادك تجاويف كسها بزبى و ادخله الى اعماق كسها وهى تتاوه و تصرخ من اللذة و النشوة حتى افرغت ماؤها و انزلت انا لبنى الساخن ليملأ كسها و استرخينا لفترة ثم طلبت منها ان تمص وتلحس زبى فقالت لى انها لا تعرف كيف فجعلتها تشاهد على اللاب كيفية المص و اللحس للزب و البيوض وبدات تطبق ما شاهدته و كانت شفاهها المكتنزة و فمها الكبير يمتعان زبى و بيوضى بشدة حتى انتصب زبى بعنف فقمت و امسكتها وادخلت زبى الى كسها و بدات انيكها بقوة و عنف وهى تصرخ و تتاوه الى ان قذفت لبنى و قذفت ماؤها و قمت من عليها للراحة و ذهبنا الى خارج غرفة النوم و اغتسلنا من اثار النيك ثم جلسنا على الكنبة فى الخارج نشاهد التليفزيون و نحن عرايا تماما و احضرت فاكهة وبعد فترة وقع عنب على الارض فانحنت لتحضره فشاهدت طيزها المكتنزة و فلقتيها و ما بينهما مما اثارنى بشدة فوضعت يدى بين فلقتى طيزها احسس فيهما وهى ضحكت و امسكت طيازها بكلتا يدى العب و احسس بهما وهى ممسكت بزبى تدعكه و تلاعبه حتى انتصب و من شدة هياج زبى على طيازها جعلتها ترتكز بيديها على حافة الكنبة و جئتها من خلقها و ادخلت زبى بين فلقتى طيزها و بدات فى دفعه حتى لامس فتحة طيزها و استمريت فى دفعه ولكنه لم يستطع الدخول لان زبى سميك و طخين و راسه كبيرة فاخرجته و احضرت زيت مساج ذو رائحة عطرية و دهنت زبى به و سكبت جزء منه على فتحة طيزها و بدات فى ادخاله و بعد وضع المزيد من الزيت نجح زبى فى الدخول كاملا الى اعماق طيزها الساخنة و ضمت فلقتى طيازها على زبى و احتوته داخلهما و بدات متعة نيكها فى طيازها المثيرة و هى تصرخ و تتاوه و تقول كفاية نيك فى طيازى مش قادرة وانا ازيد من قوة و سرعة الدخول و الخروج ثم اخرجته قصص نيك امهات و سكبت عليه المزيد من الزيت وعلى فتحة طيزها ثم ادخلته مرة اخرى وظللت انيكها حتى انزلت لبنى بطيزها و عدلتها فاصبحت واقفت و لازال زبى بداخل طيزها حتى بدا زبى فى الارتخاء فاخرجته و جلسنا على الكنبة للراحة ثم ذهبنا الى الحمام للاغتسال من اثار النيك و بعدها ذهبنا الى السرير كى ننام و نحن عرايا تماما و نمنا فى حضن بعض و فى الصباح قمنا و حضرت لى الفطور و جلسنا ناكل وقلت لها ايه رايك تقضى العيد معى فقالت لى موافقة و بعدها نكتها و بعد الغذاء نكتها و مساءا نكتها و هى لا تمانه نهائيا فهى كانت مشتاقة للنيك و كسها كلما دخل زبى به يطلب المزيد من النيك و المزيد من اللبن وقضينا معا اسبوع من النيك المتواصل كاننا زوجان حديثى الزواج .
مارس 05

قصتي مع النجار وبعلم زوجي

في ذلك اليوم كنا قد طلبنا نجارا لتصليح باب المطبخ فجاء في الصباح و لم اكن قد استيقظت بعد بينما كان زوجي مستيقظا فقام باستقباله و ارشاده إلى عمله… عندها نهضت و أنا بقميص نومي الزهري الخفيف الذي لا أرتدي تحته ستيانة طبعا… فأنا نائمة في بيتي مع زوجي فلما الستيانة؟ و لكني قمت فوق ذلك بخلع كيلوتي… و مع ان قميص النوم هذا ليس بالشفاف كثيرا… و لكن حلمات الثديين الورديات كانتا تتركن انطباعات واضحة على قماش القميص و كانا يرتجان عند الحركة المفاجئة بخلاف ما لو كانا محتجزان بستيانة… اما من الأسفل فقد كان القميص قصيرا قصص محارم إلى ما فوق الركبة بقليل و لا إدري ان كان شعر الكس الخفيف باديا من خلاله أم لا… هذا ما سأراه الآن صح؟
المهم دخلت عليهما و شعري منكوش و انا اتظاهر بالنعاس… الاثنان نظرا إلي باستغراب و كل لأسبابه ! فذلك النجار المسكين ذو اليدين السمراوين الخشنتين التبك و ما عاد يعرف اين وضع مساميره… و زوجي ينظر في عيني نظرة فيها من الخوف و فيها من الإثارة و كأنه يقول لي أرجوكي ليس مع النجار!
انا تظاهرت ان كل شيء طبيعي و صرت اتحدث مع النجار الذي كان جالسا على الأرض حيث جلست القرفصاء إلى جانبه و فخذاي منفرجان قليلا و قد انحسر القماش كثيرا عنهما… بينما كنت اتظاهر باهتمامي بما يحصل مع باب المطبخ كنت احاول ان اسمح له قدر الإمكان ان ينظر إلى مفاتني المخبأة تحت القميص. و لكن المسكين كان غاية في الخجل و الاستغراب و لم يكن ليستطيع ان ينظر ناحيتي… خاصة ان زوجي الشاذ يقف فوق رأسه و قد بدأ أيره بالإنتصاب, أنا زوجته و أعرفه جيدا حين يبدأ بالشعور بالإثارة!!
المهم… بدأت أنهر زوجي بعيني و أقول له أن يتوارى عن الأنظار و لو قليلا.. و لكنه بدأ يتصرف كالطفل الذي يريد المزيد من الوقت على أفلام كرتون.. عندها استأذنت من النجار و جذبت زوجي من ذراعه و أخذنا نتكلم. قلت له ان يختفي قليلا ثم يعود متلصصا بعد 10 دقائق و يقبع وراء الصوفا ليشاهدنا.. و بعد بعض الجدل اضطر ان يرضخ للامر الواقع و حمل حاله و مشى بعد ان قال للنجار انه سيغيب لمدة نصف ساعة و في حال احتاج اي شيء فليتحدث مع ليلي.. أي أنا

أما أنا فدخلت المطبخ و بدأت أحضر له فنجان قهوة بينما كان هو على الباب يصلح القفول.. كان كل حينه و اخرى يرمقني بعينيه الجائعتين.. اما انا كنت انظر في عينيه و ابتسم و كأن كل شيء طبيعي جدا.. بينما ينام ثدييان الغضان على صدري و تظهر حلمتاهما بكل وداعة من خلال القميص… جهزت له القهوة و اقتربت منه و قلت له ان يأخذ استراحة في غرفة الجلوس.. و طبعا لم يمانع و تقدم امامي حيث جلس على مقعد مريح و قدمت له القهوة الساخنة و قدمت له معها منظرا شهيا جدا لثديين عاريين لزوجة سكسية دافئة و حميمة.. و هل هناك اجمل من هذا… زوجة بيضاء ناعمة في قميص نومها المتواضع قد استيقظت من النوم منذ قليل بينما تفوح منها رائحة النوم الحميمة ممزوجة برائحة البن… تناول فنجانه بسرعة و اخذ يرشفه بينما جلست على المقعد المجاور لمقعده و رفعت ساقا على ساق.. اخذت انظر إلى يديه الكبيرتين و صرت امدح شكلهما الذكوري المثير و احدق في صدره و عينيه… قلت له حينها: أتدري… المقعد الذي تجلس عليه فيه مشكلة من الخلف أيضا.
حقا؟ أين؟ .. قال لي النجار
عندها نهضت من مكاني .. وضعت ركبتي على مقعده إلى جانبي ساقيه.. اقتربت بجسدي منه بحركة سرعة و قلت له هنا.. مشيرة بيدي إلى رأس المقعد إلى جانب رأس النجار الذي كان قد فتح عينيه على أوسعهمها بينما اجلس فوقه بكل سخونتي و طراوة جسدي الذي بدأ يلامسه… في هذه اللحظة لم يعد النجار يعاني من عقدة الخجل على ما يبدو… على ما يبدو لقد حطمتها لها الان و إلى الأبد… حيث انقض علي يقبلني بسرعة من فمي و انا ما زلت فوقه و احاط بي بذراعيه و نهض بي و انا ملتصقة فيه… نزلت يداه بسرعة على مؤخرتي لترفع القميص عنها بينما رأسه ملقى على كتفي يقبل رقبتي… و صرخ بقوة من الإثارة عندما لامست يداه الخشنتان مؤخرتي البيضاء الغضة الطرية فورا بدون ان يجد اي اثر لكيلوتي… كان لذلك ايضا اثر هائل علي حيث كانت يداه قويتان جدا و شعرت بهما تعبثان بفلقتي طيزي و كل يد تمسك بفلقة و تباعدهما عن بعض قليلا… بسرعة عاد ليقبل رقبتي بنهم هبوطا إلى كتفي ثم صعد بيديه إلى ظهري ثم إلى الجوانب ثم ليمسك بيثديي و لكن رفع يديه بسرعة من داخل القميص حتى يخلعه عنه نهائيا بحركة سريعة جدا … فوجدت نفسي عارية امامة بينما هو يلتهمني و يمصمصني و يعضني كقطعة الحلوى… اخذت انا افك له ازار قميصه و هبطت على ركبي امامه لأفك له سحابه عندما امسك بيدي و نظر في عيني و قال.. زوجك؟ ماذا عن زوجك؟؟ متى سيأتي؟؟… وقفت وقتها على ساقاي و وضعت يدي على خده و أملت له رأسه على اليسار بينما تشبثت فيه جيدا… فصعق و صاح.. “سيد عادل… انا” و حاول ان يبعدني.. و لكني ضحكت و قصص سكس ظللت ممسكة به فنظر إلي ثم عاد النظر إلى زوجي عادل الذي كان مازل جالسا على تلك الصوفا البعيدة في عمق غرفة الصالون و هو مخرج لزبه من بنطاله و يلعب به و بجانبه علبة ***** كاملة… قال عادل من بعيد: هل هناك مشكلة صديقي؟ تابع عملك

لم يصدق النجار ما يحصل.. ظل متسمرا… فهمبطت انا إلى الأرض مجددا و اكملت اخراج قضيبه الذي كاد ينفجر من ضخامته و ثخانته… اخذت العقه و انا انظر إلى الأعلى مباشرة محدقة بعيني النجار… نهض زوجي عن الصوفا و اقترب صوبنا بينما النجار ينظر إليه بحذر… اقترب زوجي مني من الخلف و اخذ يرتب على طيزي و يبعصها… ثم اقترب من جانبي وصار يداعب ثديي اليمين المتدلي و يتلقفه بين اصابع يده و يعتصر حلمته… قال لي عادل: لا تمصيه كله… ألا تريدينه ان ينيكك؟؟
ضحك قليلا … اخذ اقبل خصيتيه بينما كان قد خلع كل قميصه و ساعدته بخلع بنطاله… نظر عادل إلى النجار نظرة رضى و استمتاع بينما كان يستمر بحلب ايره.. امسكني النجار من خصري و رفعني على طاولة رخامية باردة موجودة في غرفة الجلوس… فأسرت الرجفة في جسدي نتيجة ملامسة قطعة الرخام الباردة لطيزي الساخنة العارية… اما هو فلم يضيع الكثير من الوقت… حيث باعد بين ساقاي بسرعة و بأصابعه أخذ يتلمس شفرات كسي و يدخل اصبعه الوسطى فيه فوجده طبعا مبللا و غارقا في البلل و كانت ملامسة اصابعه لداخلي لها شعور لا يوصف حيث اغلقت عيني قصص نيك امهات مستمتعة و لم استيقظ إلا بقضيب النجار تخترقني بعنف بينما كان يمسكني من ظهري و يضع كل قليل رأسه على كتفي و يقبلها
استمرت حفلة النياكة نصف ساعة اخرى لملمت قميصي من بعدها من الأرض و دخلت مسرعة إلى الحمام بينما كانت طيزي تتقافز و تصفق بعد المعركة الحامية
أصر النجار إلا أن يكمل إصلاح الباب… و حتى أنه سأل زوجي اذا ما كان المقعد فعلا يحتاج إصلاحات.. و لكني زوجي ضحك و قال لا شكرا كان هذا كل شيء… فأكمل الرجل عمله و هم بالخروج… في لحظتها كنت قد خرجت عارية من الدوش الساخن فركضت نحو الباب و الماء يذرف من رأسي و جسدي فقبلته قبلة الوداع و حرصت ان يحصل على لمسة و قرصة اخيرة من بزازي و طيزي و كسي المبلل بالماء هذه المرة

مارس 03

ام كس ديق الممحونه احلي قصص محارم

من زمان وان بحلم بالسكس ، من وانا ولد ،ولم ابلغت حلمت بجارتنا ام يعقوب وكانت لابسة قميص نوم زهري وقعدت على زبي وجاء ظهري ن بصراحة انا دايمان حامل زبري على كتفي وابحث عن الجنس وعلشان هيك في كل اسفاري كنت اسعى للجنس وحلى جنس كان في مصر مع فتاة سودنية كسها ضيق رغم انها مخلف ولد ، اتعرفت عليها في نايت كلاب للافارقة وهبت معها للبيت حاولت ممارسة الجنس دون واقي ولكني رفضت وفي النهاية وافقت على استخدام الواقي مارسنا الجنس الاول في الحمام واحنا بنخذ شور وكان في الفم وبعدين لحست كسها لمدة نص ساعة لاني بحب الكس النظيف وكنت العب اثتائها بحلمان بزازها، كسها هبرج زي النار ولم حطيت زبري حسيت انه في فرن ، ظهري جاء بع ربع ساعة من النياكة ، نمنا شوي ولما اصحيت اجا على بالي نيك الطيز بس كنت جوعان فاكلنا شوية لبنة مع بندورة وشربنا بيرة هولندية / بدات ادهن خزق طيزه باللبنة وزقت زبري وصدقوني كسها كان اضيق من خزك طيزها ،شكلها كات توكل بالطيز اكثر من الكس ، بس استلذت اكثر في نيك الطيز ، ما فش 10 دقائق الا ظهري جاي ، هون حاولت اقوم واروح ، لكنها لم تفتح لي الباب وبدأت عملية مطاردة للحصول على المفتاح ، بصراحة مارسنا العنف خلالها ضرب خفيف وعضى ومسك الاعضاء التناسلية بشكل حيواين ومؤلم ، في الاخر قالت اذا تحب اتروح تفضل وطالت المفتاح من كسها! و**** اشي غريب كبف ؟ اصلا انا انسيت موضوع المفتاح وانشغلت بالطوشة معها ! وهون طلبت نتحمم كمان مرة ، وفي الحمام تبادلنا القبل السخنة ولما خرجنا ، مارسنا الجنس على شرفة المنزل في الطابق الاول وكانت الساعة السابعة صباحا وكان يمكن مشاهدة الشرفة من الشارع ، وبصراحة مارسنا الجنس واحنا لابسين : كانت لابسة قميص نوم ابيض دون ملابس داخلية وانا منت واقف وارها ولا بس هدومي واخرجت زبي من البنطلون وحطيته في كسها من ورى لمدة نصف ساعة

مارس 03

انا وام شروق مرات البواب قصص محارم

تبدا قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على احضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة باحضار طلباتهم واتى بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى اواخر الاربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بام شروق وكان ثالثة بنات صغار كانت ام شروق فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة الى اعلى من رغم انها كانت ترتدى الخمار لاكن الخمار لايستطيع اخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت ام شروق وانا اتمناها دائما وكنت اتخيلها فى احضانى وهى عارية وانا اقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت انا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة فكان لى اصدقاء بنات كتيير وانا بطبيعتى مجنون بالجنس وعاشق له فكنت ااتى بعد الاحيان ببعض اصحابى البنات فى شقتى فى غياب ابى وامى وفى يوم شاهدتنى وانا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى قصص سكس وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وامك تعلم بوجودها فقلت لها انى والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم اخبارهم فابتسمت ووافقت على عدم اخبارهم لانها كانت تحبنى نظرا لانى كنت بعطى بناتها اموالا كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للاسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الاسكندرية واعدت انا بمفردى فى الشقة وان منسجم فى مشاهدة فيلم سكس اعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت ام شروق وقالت لى ان والدتى وصتها على انها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها امامى حتى اصبحت ترتدى عباية شفافة تظهر اكثر ما تخفى وقالت اذهب انتا لمذاكرتك وانا هقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وانا هموت والمس جسدها بعدما رايته دون خمار والعباية كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة اخرى وقمت بتخيلها معى وانا اقوم بخلع هذه العباية عنها وانيكها وانا قصص محارم منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرايتها فرات زبرى المنتصب وقالت لى لابد ان اقوم بتنظيف غرفتك لانى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسالتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت بذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت خارج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج اريد ان اتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بامكانى انى اسالك سؤال فقلت لها طبعا بالتاكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الان المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وانا انظر الى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى ام شروق لمسح الارضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت الى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بامكانى ان اطلب منك طلب قفالت طبعا انتا تآمر فقلت لها انى اريد ان اذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة انك تتمنى ذلك بس مكنتش متوقعة انك تكون بهذه الجرآة فقلت لها موافقة ولا مش قصص نيك امهات موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها اشرطى فقالت انك توعدنى انك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وارويك من عسلى حتى بعد زواجك فوافقت وجريت عليها وحملتها على سريرى واخذت افرك شفتيها والتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وادخله بسرعة انا خلاص بموت فادخلته برفق فقالت لى لا ادخله بقوة ارجوك لا ترحمنى لا ترحمنى ارجوك فادخلته بقوة واخذت انيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها انزله فين فقالت ارجوك على بزازى لانى اخاف من الحمل فقلت لها حاضر وانزلت حليبى على بزازها واخذت تفرك بزازها بقوة بحليبى ثم اخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها ان انيكها فى طيزها لانى اشتهيها من اول ما رايتها فرفضت بشدة ونهرتنى على طلبى لاكنى كنت مصمم فاخذت ادخل صباعى فى خرم طيزها برفق والحس شفتيها وكسها حتى غابت عنى الوعى من فرط النشوة وقمت بتنيميها على بطنها وبدآت بادخال زبرى برفق فقامت بالصرخ من شدة الالم وقالت لى ارجوك بلاش طيزى فى اى مكان اخر لاكن طيزى لاء فقلت لها انا اريده ولن اتخلى عن استمتاعى بنيكها فى طيزها واستمريت فى ادخال زبرى برفق حتى اخذ خرم طيزها فى الوسع حتى صار سهل النيك فيه وقلت لها اتمنى انا انزل حليبى فى طيزها فوافقت لانها لن تكون فى وعيها ونزلت حليبى فى طيزها ومن يوميها وانا بنيكها عند خروج والدى ووالدتى وانا عند وعدى له