أبريل 16

سحاق ماما وجارتنا

هذه القصة سمعتها وأحببت أن أوردها عليكم:
انا بنت عمري 18 سنه اسمي نورا حلوه وجسمي ناعم وشعري اسود وبزازي متوسطه وطريه وبطني ناعمه ومليانه بسيط وكسي طري وريحته حلوه وانا من صغري بحب الجنس اوي لاني كنت بشوف ماما الشرموطه وهيا بتلعب في جسم جارتنا وبيمارسوا السحاق مع بعض وده الي عرفت اسمه لما كبرت 0
ماما حلوة اوى و جسمها سكسى كتير بزازها كبيرة و حلمتها بنى غامق وواقفة و طيزها مليانه و طرية جدا و على طول بتلبس فى البيت عريان يعنى بالسنتيانة و الاندر او بقميص نوم عريان وكان لينا جاره اسمها اماني عمرها 27 سنه وكانت تمتلك كبير وجسم حلو اوي وطيز صغيره بس اتضح بعد كده انها واسعه وكان ليها طفلين وكان جوزها بيسافر كتير اوي وهيا كانت قاعده مع حماتها واغلب الوقت كانت بتيجي تقعد مع ماما في البيت عندنا

و فى مرة كنت نايمة و صحيت من النوم سمعت جارتى و ماما بيتكلموا فى الصالة …وبتقولها
ان جسمها حلو اوى و هية لسة صغيرة و حرام تحبس شهوتها الجنسية كدة وردت عليها امني وقالت لها اعمل ايه غصب عني جوزي مسافر وردت ماما قالت لها حرام انيت جسمك جميل اوي يا اماني………… ..وبعدين
اتكسفت امانى من ماما لكن ماما شجعتها لان ماما كانت لابسة الاندر و عليه بدى حملات مبين
بزازها الحلوة و قالت لامانى ما تخافى انا ست زيك انتى مكسوفة من ايه
كانت امانى لابسة عباية راحت ماما قالت ليها قومى اقلعى و خليكى على راحتك
امانى قالت لماما انا مش لابسة سنتيبانة و لا برو ماما ردت و قالت ليها احسن علشان اشوف جسمك الحلو واشوف صدرك وبطنك وافخادك علي راحتي يا اماني وماتخافيش احنا ستات زي بعض
اتكسفت امانى بس لانها محرومة من الجنس و كلام ماما هيجها قامت و قلعت
اول ما قلعت ماما حطت ايدها على بزاز امانى و قالت ليها حرام تحرمى البز الحلو دة من العب فية وفضلت تلعب في ابزاز اماني وبطنها واماني بدات تسيح وعينيها تسبل
و مش قدرة تقف و راحت ماما منيماها عل الارض و فضلت تبس فى بزازها و بطنها
امانى هاجت اوعى و قالت لماما كفاية انا مش قدره راحت ماما مدت ايدها على امانى و قالت ليها ايه انتى هجتى ردت عليها وقالت لها اصل بقالي زمان ماحدش لعب في جسمي بالشكل ده..
ماما راحت منزل الكلوت لامانى و قالت ليها ورينى كسك يا اماني… راحت اماني اتكسفت وقالت لها لا بلاش الكلت
ماما قالت ليها ما تخافى انا عايزة اشوف كسك الحلو بس علشان اعرف جماله وكانت الكلمات دي كفيله بانها تهيج اماني تهيجه جنسيه لامثيل لها
راحت امانى سكتت و سابت ماما تقلعها الكلوت و بان امانى فى كتير بس مليان لحم و مش مطهرة ماما قالت ليها ليه سايه شعرتك كدة من غير نظافة كسك ردت امانى انضف لمين ردت ماما و قالت ليها لنفسك الست لازم تبقى حلو لنفسها اقبل ما تبقى حلوة لجوزها او للراجل الى بينكها تعلالى اشلك الشعر الوحش دة ………… ……… ….. قامت ماما و رجعت بمقص صغير و كريم لازالة الشعر و قعدت تقص شعرة امانى براحة لغاية
ما قصر و بعدين دهنت الكريم على امانى و قالت ليها نسيبة خمس دقائق و بعدين نشيلة كسك حيورد
و يبقى ابيض زى الاول و رجعت ماما تانى تلعب فى بزاز امانى بكف ايدها و تلعب فى حلمة امانى لغاية ما امانى قعدت تقول اه اه اه كمان كمان ماما قالت ليها ايه نفسك تتناكى بجد صح ردت امانىو قالت ليها انتى تعبتينى اوى كفاية ……
كانت الام مغرمه بجسم جارتها وكانت تريد تهيجتها علي اي وضع فكانت ماما تحب تتناك وتنيك
بس بالاغلب كانت بتحب تتناك
وكنت قبل المنظر ده كنت شوفتها مره في محل البقاله الي في الشارع عندنا كان في راجل كبير في السن وكنت دايما بشوفه لازق في ماما
ويفضل يطلع فوق وتحت ويجي يمن وشمال لحد لما ماما وشها يحمر اوي وبعدين وشها يجيب عرق وتمشي وتخدني في ايدها وانا مره قولتها زعقت فيا وقالتلي اوعي تجيبي سيره لحد ول حتي لبابا علشان ما يزعل ويضربك
طبعا كنت صغيره في السن ومش عارفه اي حاجه
وافتكرت امنظر البقال وهوا بينيك ماما ومناظر كتير اوي جت في ذهني واماني نايمه علي الرض ادامي وماما بتعلب لها في وتمسك ابزازها بطريقه غريبه كانت ماما محترفه في الستات بس ما كنتش اعرف انها كانت بتتناك كمان منهم………… ……… . .
واماني تحت ماما كانت بتتلوي من الوجع لان ماما دخلت ايدها في اماني…….
المهم نزلت ماما بدماغها بين افخاد اماني وقعدت تمص وتقولها ايه ده جوزك مش عارف قيمه الكس اللي معاه واماني مش قادره تنطق باي كلمه ……..
وحتي النفس كانت بتخده بالعافيه يعني مش عارفه تتكلم وكانت صدرها بيطلع اوي لفوق وينزل لتحت لانها كانت هايجه ………… ….جدا وكانت ماما بتقولها انا هبقي جوزك لازم اريحك انتي حبيبتي من زمان وفضلت تلحس فيها وتبعبصها لحد لما اماني شهقت جامد
اوي وقالت لها خلاص هموتوبعدين مام قالتلها زي ما ريحتك انتي لازم تريحينيوبعدين اماني قالتها ازاي انا معرفش وبعدين انتي ممكن تعلميني انا بحبك اوي يا ابلهماما نامت علي وشها وقالتلها لو عاوزه تريحني العبي في طيزي وابزازي قالتها طيب
وبعدين اماني فتحت ماما وتفت عليها ودخلت صابع البعبوص في خرمها وماما تقول اه اه اه كمان كمان يا شرموطه وماما كانت بتلعب في بز مسكاه بايدها وتفرك البز التاني بالايد التانيه
وبعدين تسيب بز وتعب في وكانت زي اللبوه الي عاوزه الاسد علشان ينيكها بصراحه انا كنت بعب في وجيب ضهري عليهم اكتر من مره
وبعد فتره من العب في خرم ماما بعد لما حسيت انه بقي اد فتحه الكوبايه قالهتا تفي عليه يا وسخه علشان صابعك يدخل اكتر وفضلوا علي كده
وبعدين لما ماما قربت تجيب شهوتها قالت لاماني هاتي بقك يا وسخه علي بس بزعيق وقالت لها بسرعه بسرعه يا شرموطه هاتيه واماني حطت بقها علي كس ماما
وبعدين ماما جابت ضهرها في بق اماني واماني مصته ومصت ال***** وبعدين قامت وماما قالتلها انتي رايحه فين هاتي بوسه من بقك يا شرموطه عاوزه اشوف لسانك طعمه ايه ودطوا بقهم
في بق بعض وماما حطت لسانها علي لسان اماني وقعدت تمصه كانها كلب بيلحس في عضمه وفضلوا عيل كده لحد لما انا تعبت من الوقفه وحسيت انه هيغمي عليا من الي انا شوفته ودخلت نمت

مارس 19

اغتصبني اخي بالقوة و افقدني عذريتي ثم هرب من البيت

الى غاية كتابة هذه الاسطر لست مصدقة كيف اغتصبني اخي بتلك القوة رغم انه كان حنونا و يحبني علما انه في عائلتنا نحن خمسة ذكور و ثلاث فتيات و اخي الذي اغتصبني هو الاصغر في البيت و لم يكن قد اكمل العشرين من عامه حين فعل فعلته بينما انا عمري اثنان و ثلاثون و لم اتزوج بعد . انا فتاة جميلة جدا و عيوني سوداء و شعري ايضا اسود و بشرتي سمراء نوعا ما و جسمي ممتلئ حيث طيزي بارز و كبير و املك فردتي بزاز جميلة لكني دائما استر نفسي لانني اكره اثارة انتباه الاخرين و اخري كان وقتها يدرس بالجامعة و كلما يدخل الى البيت يحضر لي ما لذ و طاب من الاكل و احيانا يغدق علي بالهدايا و لم اتصور للحظة واحدة انه يريد جسمي و يوم اغتصبني اخي كنت وحيدة في البيت و كنت انظف الارضية و انا البس روب خفيف و بما انه طويل فقد ثنيته على كيلوتي و هو ما جعل طيزي يبرز اكثر و لما عاد اخي وجدني وحيدة في البيت و كنت منحنية مما جعل بزازي تظهر و بمجرد ان رايته حتى وقفت و حاولت ستر نفسي لانني اعلم ان اخي شاب و يثار بسرعة و لم اتوقع ابدا ان يحدث ما حدث

حيث اقترب مني اخي و امسكني من يدي و بدا يتغزل بي و يخبرني اني املك جسم جميل و لم اكن مصدقة ان اخي يتفوه بتلك العبارات و تفاجات اكثر حين طلب مني ان اتركه يستمتع بجسمي و هو يحاول لمس صدري و طيزي . ثم صرخت عليه و طلبت منه ان يخرج من البيت لكنه كان هائج مثل الاسد حيث لوى ذراعي و من شدة الالم استدت حتى صار طيزي امام زبه و راح يحك زبه على طيزي و يخبرني و يقول اه طيزك جميل ما هذه الحلاوة و انا شعرت بخطورة الامر لان اخي اغتصبني بطريقة غير متوقعة تماما و كان يمسك بي بيده و يده الاخرى بدا يخرج زبه بها و حين اخرجه طلب مني ان انظر الى زبه و اخبره عن رايي فيه . و كانت اول مرة ارى الزب في حياتي و انا غير مصدقة ان اخي يخرج زبه امامي ثم رفع روبي و انزل كيلوتي و حاول ادخال زبه في طيزي لكنه لم يستطع و هو ما جعله يطلق يدي كي يمسكني من الخصر و يدخل زبه بقوة في طيزي و هنا حاولت الهورب منه و الافلات و لم اكن اتوقع ان يحدث ما حدث فقد التحق بي الى الغرفة و ما كدت ارتمي فوق السرير حتى ارتمى فوقي و هو يضمني بقوة و هناك اغتصبني اخي بطريقة عنيفة جدا

و هنا حدثت الكارثة حيث كان اخي ساخنا جدا و زبه في انتصاب رهيب و حين دفعه كان من خلفي و زبه بين شفرتي فدخل الزب في بقوة كبيرة جعلت غشاء بكارتي يتمزق و من شدة الشهوة نسي اخي نفسه و استمر يدخل زبه و ينيك و انا ابكي . كان زبه مؤلما جدا و هو يدخل في بتلك الطريقة العنيفة لما اغتصبني اخي الصغير بعنف بينما بقيت انا ساكنة مستسلمة لشهواته و رغباته و هو ينيك بلا توقف و احيانا يقبلني و ينطق بكلمات جنسية ساخنة و كان ينيك و يتاوه اه اه ححححححح كسك ساخن و لذيذ لم اكن اعلم ان اختي لذيذة و ممتع و هو مستمر في النيك بينما انا كنت مبهوتة و خائفة جدا . و فجاة و هو ينيكني احسست بشيئ حار جدا داخل فادركت انه يقذف خاصة و ان زبه كان يقذف المني و ينبض بقوة داخل بلا توقف و مع ذلك فاخلي لم يخرج زبه و بقي فوقي ساكنا و هو يحتضنني حتى هدات حركته و احسست ان زبه يرتخي داخل بعدما اغتصبني اخي بتلك الطريقة العنيفة و المفاجئة جدا

و بعدها اخرج زبه و لونه قد صار احمرا من الدم الذي نزف من و اخي بالخوف و احس بشناعة الجرم الذي ارتكبه في حق اخته و هنا اخفى زبه و هرب بسرعة كبيرة جدا الى وجهة مجهولة بينما تركني اعاني الويلات و انا مصدومة . و منذ تلك الحادثة حين اغتصبني اخي و انا اعاني من اضطرابات نفسية عميقة و كتمت جراحي في داخلي و لا احد من العائلة يعلم ان اخي اغتصبني رغم ان الجميع يبحث عنه و هم لا يعلمون انه فر بعدما اغتصب اخته الى وجهة مجهولة و انا اليوم عازمة على قتله لو وجدته و اتمنىلو يقرا قصتي حتى يعرف نفسه

مارس 18

انيك خالتي و هي تضحك و تطلب مني ان اقذف حليبي على وجهها

قبل ان احكي لكم كيف كنت انيك خالتي الجميلة ذات احلى و بزاز ساخبركم عن مواصفاتها فهي خالتي الصغرى و عمرها اربعين سنة بينما انا عمري ثلاثون و هي غير متزوجة لكنها شرموطة و مفتوحة لانها معتادة على ممارسة الجنس و هذا الامر كنت اعلمه و هي تعلم اني قد عرفت سرها . و كنت معتادا ايضا على مشاهدة افلام السكس معها و احيانا استمني امامها و احلب زبي و اقذف و هي ترى المني يخرج من زبي لكني لم انكها لانني لم اكن اريد ان امارس محارم مع خالتي فهي ذات كبير و طري جدا و بزازها دائما مكشوفة لانها تحب لباس الروبات المفتوحة من جهة الصدر و حين تنحني دائما ارى اثداءها و رغم كل ذلك فانا لم افكر في النيك مع خالتي رغم انها تعرف زبي و راته اكثر مما رايته انا . في ذلك اليوم بلغت الشهوة بي درجة غير عادية فزبي لم يرغب بالارتخاء و يومها رايت معها فيلم جميل و حلبت زبي و قذفت بطريقة سريعة جدا و خالتي ترى زبي و تضحك و طلبت منها ان تلعب بكسها امامي و تخرج بزازها و بمجرد ان رايت بزازها و حلمتيها حتى احسست ان زبي مثل حديدة و اقتربت منها و احتضنتها و بدات انيك خالتي لاول مرة في حياتي

كان جسمها جد رخم و طري و حريري و امسكتها من بزازها لاول مرة في حياتي و رضعت حلمتها و كان مذاقها رائع و جميل و امسكت خالتي زبي بيدها و هي تضحك و تدلكه بيدها الناعمة و من شدة الشهوة قذفت على يدها حليبي و افرغت المني و انا الهث من الشهوة و المتعة . ثم غسلت زبي و اكلت تفاحة و جلست امام خالتي و هي عارية امامي و كنا لوحدنا في البيت في ذلك اليوم و راحت ترضع زبي و انا مصمم على ان انيك خالتي و امارس محارم معها لاول مرة في حياتي حيث تركتها ترضع و تمسك بزبي و هي تضحك فهي كانت تحب الضحك كثيرا و في نفس الوقت كانت تبصق على زبي و تبلله ثم ادخلت اصبعي في و وجدته ساخن مثل الجمرة و لم اضيع اي لحظة فقمت و عدلت زبي بين شفرتي و ادخلته بطريقة ساخنة جدا و انا انيك خالتي الشرموطة التي لم تتوقف عن الضحك و هي تهيجني اكثر . و لم اصدق ان زبي قد دخل كاملا في حتى اصطدمت خصيتاي بكسها و كان مثل الجمرة من الحرارة و لزجا جدا و بقيت مستمتع و انا ادخل زبي كاملا و اخرجه الى النصف ثم اكرر العملية في احلى محارم مع خالتي

و حين قبلتها من فمها احسست بتنهيدتها العميقة و كانها كانت تنتظر اللحظة التي انيكها فيها بشغف و احسست انها تفتح رجليها اكثر و هي تريد ان ادخل اكثر و كان زبي فيه متر او اكثر و بدات خالتي تهيج و تتاوه و تتغنج و انا انيكها و اكتم فمها و انفاسها و لم يكن الامر من باب الخوف من انكشاف امرنا بل بسبب اني كنت اريد ان انيكها لمدة طويلة حتى اقذف و كانت اهاتها تذيبني و انا انيك خالتي بتلك اللذة و المتعة . ثم حملت قدميها و وضعتهما وراء ظهري و طلبت منها ان تلفهما جيدا و قمت و حملت نصفها السفلي على جسمي و تركت كتفيها و راسها فقط على السرير و ادخلت زبي و احسست بمتعة اكبر في هذه الوضعية الجنسية التي كانت ساخنة جدا و صار زبي حين يدخل و يخرج يصدر صوت يشبه صوت غسل الكفين بالصابون و كل ذلك من لزوجة و حرارتها الجنسية الكبيرة التي كانت داخلها و التي التقت مع محنتي و حرارتي الجنسي العالية . ثم اخرجت زبي قليلا و امسكته و نظرت اليه فوجدته كبير بطريقة لم اعهدها من قبل ان انيك خالتي رغم اني كنت اخرجه امامها بطريقة عادية و ضربته على شفرتي قليلا لكني لم اصبر و ادخلته مرة اخرى كاملا في خالتي

ثم جاءت شهوتي بطريقة تشبه البركان فقد انجر زبي دفعة واحدة داخل خالتي لكني اخرجته و حولته الى وجهها مثلما كنا نشاهد في افلام البورنو و كنت منتشي و مستمتع و مندهش في نفس الوقت و انا ارى زبي يقذف كل تلك الكمية من المني على وجهها و انا غير مصدق ان حلاوة النيك معها احلى بكثير من الاستمناء و من يومها و انا انيك خالتي كلما شاهدنا فيلم مع بعض و اتركها ترضع زبي و الحس

مارس 17

جنس محارم مع اختي هدى التي عاشرتها مثلما اعاشر زوجتي

هذه قصة محارم حقيقية حدثت معي رفقة اختي هدى التي نكتها مثلما انيك زوجتي و في البداية اود ان انووه ان الغريزة الجنسية عندما ترتفع عند المراة او الرجل تفقدهما العقل حتى تجعلهما يفعلان كل شئ و يندمان بعد الانتهاء منها. قصتي التي ارويها لكم هي حقيقية وحصلت معي في بلاد الغربة و سارويها بتفاصيلها. انا رجل متزوج عمري 42 سنة و لي طفلان اعيش مع زوجتي و اطفالي و والدتي في بيت واحد لي اختان متزوجتان الكبيرة اسمها سهى و عمرها 40 سنة و الصغرى اسمها هدى و عمرها 28 سنة. في الاشهر الماضية مرضت والدتي و عرضتها على الاطباء فكان تقرير الاطباء هو يجب ان تعالج في الخارج في احد البلدان الاجنبية عندها اخبرتي اخواتي بهذا الامر و قلت لهما يجب ان تعالج والدتنا في الخارج و سوف اسافر معها لمدة شهرين حسب ما ابلغني به الاطباء فاتفقتا معي على موضوع السفر. و بعد اسبوع اتصلت بي اختى الصغرى و اخبرتني انها سوف تسافر معنا فسالتها عن موافقة زوجها فاخبرتني انه يشجعها على السفر مع والدتها عندها اكملنا اجراءات السفر و حصلنا على الفيزا و سافرنا حتى وصلنا الى البلد الذي يجب ان تعالج فيه والدتي . بعد الوصول قمنا بتاجير شقة في وسط المدينة التي وصلنا اليها في اليوم التالي ذهبنا مباشرة الى المستشفى التي يجب ان تعالج فيه والدتي و اكملنا اجراءات الدخول الى المستشفى حتى المساء بعدها طلب منا الطبيب المختص انا و اختي هدى الانصراف و العودة في اليوم التالي حينها اعترضت اختي هدى و طلبت البقاء مع والدتي فرفض الطبيب و اخبرها ان نظام المستشفى لا يسمح ببقاء مرافق مع المريض حيث توجد ممرضة مسؤولة عن كل شئ عندها انصرفا انا و اختي هدى و عدنا الى الشقة للارتياح من تعب اليوم الذي قضيناه في المستشفى و بقينا على هذا الحال كل يوم نذهب و نعود للشقة مساءا نبقى انا و اختي هدى لوحدنا في الشقة اثناء الليل. اثناء بقاءنا في الشقة و بعد العودة مساءا تقوم اختي هدى بخلع ملابسها امامي و تبقى بالملابس الداخلية و تذهب للحمام لتستحم و انا كذلك كنت اخلع ملابسي و ابقى في اللباس و الفانيلا. في بداية الامر كنت لا اعير اهمية لها لكن بعد عشرة ايام بدأت انظر لها بشهوة عندما تخلع ثيابها امامي و لكني كنت لا اظهر هذا الشئ لها حيث كان صدرها جميل جدا و جسمها الابيض رشيق و شهرها اسود و طويل. في اليوم التالي قررنا الذهاب بالباص الى المستشفى لكي نتمكن من مشاهدة معالم المدينة التي نسكن فيها اكثر. ذهبنا الى موقف و صعدنا في الباص الذي كان مزدحما بالركاب فطلبت مني اختي ان تقف امامي لتحتمي من الازدحام فوقفنا قرب احدى نوافذ الباص بجنب احد الكراسي عندها تحر الباص و من كثرة الركاب صرت حاضن اختي من الخلف و طيزها اصبح في حضني حيث كانت لابسة بنطلون ضيق على طيزها و عند حركة الباص بدأ اختي يتحرك في حضني حيث شعرت بدفأ طيزها الجميل في حضني فبدأ عيري ينتصب شيئا فشيئا حتى صار كالصاروخ و استمريت بتحريكه على طيزها و لكني كنت لا اعرف شعورها تجاه عيري هل هي مستمتعة ام لا , الا انها كانت تضغط بقوة عليه. بعد عودتنا الى الشقة مساءا بدأ تفكير اختي هدى يختلف حيث سألتني هل انا مشتاق الى زوجتي فاخبرتها نعم و اني ارغب ممارسة الجنس مع زوجتي حيث كنا لايخفي بعضنا عن البعض شيئا و كذلك هي اخبرتني باشتياقها لزوجها بعدها قامت بخلع ثيابها و انحنت امامي بحيث اصبح طيزها مفروج عندها لم اتمالك نفسي فاتصب عيري بقوة حتى رأته اختى فتبسمت و ذهبت الى الحمام لتستحم و هي تستعد الى محارم جامد معي بعدها ذهبت انا للاستحمام و من ثم جلسنا في صالة الشقة نشاهد التلفاز فبدأنا بالحديث حيث كانت اختي لابسة مخلابس خفيفة و ضيقة على جسمها الرشيق فكنت اتكلم معها و عيناي لا تفاررق النظر الى جسمها الجميل و عيناها السوداوتين و هي كذلك فاحسست عندها انها ترغب في شئ معي حيث بان هذا الشئ اثناء حديثها معي حين سالتني عن سبب انتصاب قضيبي عندما مس طيزها فاخبرتها و بجرأة ان سبب انتصاب قضيبي كان بسبب نعومة طيزها ثم سالتها ثم سالتها انا عن سبب ضغطها بقوة على عيري في الباص انها كانت مستمتعة بعيري حينها مازحتها وقلت لها انتي استمتعتي به من خلف البنطلون لو اخرجته لي سوف تستمتعين اكثر عندها تبسمت و قالت لي دعني اراه فقلت لها لا حرام انتي اختي فالحت علي وقالت لي ارني عيرك و اريك بزازي عندها اثار كلامها هذا شهوتي بقوة فوافقت و اخرجت لها عيري حيث كان منتصبا جدا و قامت هي باخراج ثدييها عندها طلبت منها ان تمسك قضيبي فاقتربت مني و مسكت قضيبي و هي تتاوه و تقول لي العب بصدري فقمت بمسك ثدييها و وضعت لساني على حلمتها و هي تفرك بقوة بعيري ثم بدات ابوس في شفايفها و امص لسانها و هي كذلك بعدها قمنا بخلع ملابسنا حتى اصبحنا عاريين و رجعت ابوس كل شئ في جسمها في احلى محارم ساخن ثم قمت بحملها الى غرفة النوم و وضعتها على السرير و استمرت بالبوس و تفريك جسمها حتى بلغت الشهوة عندنا قمتها فطلبت مني و هي تتأوه ان ادخل عيري في في البداية ترددت و لكن عندما رأيتها تفتح افخاذها و تقولي و هي تصرخ دخلوا دخلوا لم اتمالك نفسي فادخلته في بقوة و قمت بحضنها و اخذت ادخل عيري في و اطلعوا و نحن نتأوه من شدة الشهوة الى ان اقتربت من القذف فاخبرتها اني سوف اقذف اتركي ظهري حيث كانت تمسك به بقوة فرفضت و قالت لي اقذف داخل عندها بدأت ادفعه بقوة في الى ان بدأ عيري في القذف في و هي تبستم و تقول لي اموت في عيرك حبيبي ثم عاودنا الكرة في اليوم التالي و استمرينا على هذا الحال طول فترة بقائنا في الخارج حيث مارسنا انواع السكس الامامي و الخلفي في محارم ساخن جدا .اما الان فنحن نلتقي في بيتي عندما تاتي لزيارتنا و نمارس الجنس عندما نكون لوحدنا.