أكتوبر 10

سوريا

اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 10

الفندق

عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت امص الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في كسي فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 09

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 09

قصتي ازاي بقيت شيميل2

[sociallocker id="2561"][/sociallocker]قالتلي دلوقتي نضفلي بزازي بلسانك من اللبن بتاع خالك وابلعة , لحستلها كل حتة من بزازها وكانت اول مرة امسك بزاز في اديا والحس فيهم وامص في الحلمات وهي سابت زبري وعمالة تبعبص فيا لحد اما بزازها نضفت قالتلي روح نام انت دلوقتي وبعد بكرة لينا حساب مع بعض واحنا لوحدنا وضربتني علي طيزي وقالت تجيلي منضف نفسك فاهم قلتلها حاضر وحسيت انها ابتمسة ابتسامة غريبة وسابتني ورجعت لخالي وانا رجعت في السرير بفكر هي هتعمل اية في بعد يومين

تكملة القصة
تاني يوم صحينا عادي انا وولادها من النوم, فطرنا وقعدنا نلعب وبعد كدة انا قلتلهم هروح عشان انتوا اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 08

سناء الحسناء: الجزء الأول

لكل من لا يعرف سناء … سناء هي فتاة حسناء بكل معنى الكلمة…. نعم هي جارتنا … تسكن في الشقة اللي مقابلتنا … لكن صراحة هي أكبر مني بــ 10 سنين …نعم عشرة كاملين .و رغم كبر سنها إلا انها تبدو في غاية الجمال …تتأنق في لباسها … تحافظ على جمالها كبنات الثانوية الصغار.. و لكن لا يهم العمر في الحب أليس كذلك اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 08

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 07

في الشقة الجديدة الجزء الثاني

في الشقة الجديدة الجزء الثاني لقد شعر يحيى بأنه أعجب بها من أول مرة .. و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر اليها و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها … و مع الأيام كان يحيى يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها… حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاه يحيى و قد كانا أمهر مهندسين في هذه الشركة .. كانا ينجزان أعمالهما المطلوبة منهما بسرعة و بشكل تام دون أي نقص… و قد كانا يتناولان طعام الغداء في استراحة العمل مع بعضهما و قد بدئا بالتعرف على بعضمها أكثر فأكثرر حتى بدأ يحيى يشعر بالحب اتجاه ندى و هي تبادله نفس الشعور لكنهما لم يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما …و بعد مرور شهرين تقريبا من وجود ندى في الشركة مع يحيى قرر يحيى أن يخبرها بمشاعره اتجاهها بعد ما أحس انها ايضا تبادله المشاعر و قد تعرفا على بعضهما بشكل جيد …و بالفعل عزمها يحيى على العشاء في يوم ما و وافقت ندى بدون تردد و حضرت نفسها في تلك الليلة و خرجت لـ تسهر مع اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 07

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير يكبرني بعده سنين فهو بالاربعين من عمره وانا مازلت في ال18 من عمري احببته وعشقته وهو كذلك لم يفكر بغيري التقينا و في اول لقاء التهب الشوق بيننا ركبت معه السيارة اخذ يتجول بي في انحاء بلده فهو من بلد وانا من اخر توقف في مكان هادئ واخذ بمغازلتي واغرقني بكلامه المعسول لقد روى ظمأ عشقي له ولم أشعر الا ويده تتحسس فخدي وكان يضغط عليها بخفة وحنان… خفت.. اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 06

في الشقة الجديدة الجزء الأول

في الشقة الجديدة الجزء الأول كان هناك اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 06

انا والنيك

كنت طالبه في الجامعة كان عندي اصحاب وفي اثنين منهم كانو كثير اصحابي في مره اتفقنا نجرب النيك رحنا لبيت واحد منهم سالوني كيف تحبي تناكي قلت مع بعض جماعي انتو الاثنين تنيكوني في نفس الوقت خلعنا ملابسنا وبلشت امص شويه زب هذا وشويه زب الثاني وهم كمان يمصو في كسي وطيزي قلتلهم خلاص خلونا نبلش ما عاد اتحمل نيكوني نام الاول على ظهره وانا نمت عليه ودخل زبو في كسي والثاني نام على ظهري ودخل زبو في طيزي وبدوا بالنيك وانا اتاوه وهمه يتاوهو وانا اصيح اريد اقوى اريد تمزقوني بلشوا اقوى وكلما اصرخ يزيدو هاجهم لحد ما نزلنا انا زلت مرتين وهمه نزلو واحد في كسي والثاني في طيزي مباشرة قالو تحبي تناكي مره ثانيه قلت طبعا غيرو اماكنهم وكمان دخلو في كسي وطيزي وانا اصرخ وفي هذاه اللحظة وصل اخو الي كنا في بيتهم سمع الصوت دخل علينه خلع ملابسه وقالو اريد انا كمانانيك معكمدخل زبو في فمي وبلشت امصله وانا هاجهثلاثة ينيكوني في نفس الوقت احد ما نزلنا الاول نزل في فمي والثاني في كسي والثالث في طيزي قاول الاثنين بقى اخو قال انا ما كملت اريد اكمل بقينا انا وهو نام عليه بشكل عكسي انا امص ايره وهو يمص كسي بعدين فتح رجلي بقوه وخلاهم على اكتافه وبدا يدخل زبه مره في كسي ومره في طيزي وكان زبو كبير يجنن وانا اصرخ في نيكني كمان وتعالت صارخي وكل ما اصرخ كان ينيكني بقوه لحد ما نزل في كس وطيزي كان نفسي ينيكني اكثر لكن وقت الرحيل قرب اكمل قرائة القصة من هنا