يوليو 12

انا و زوجي و جارتنا

-مش عارف يا بلبله أبطل إنحراف. قال ماجد لزوجته بعد أن قفشته يمارس العادة السريه و هو،يتفرج علي جارتهم كاميليا تستحم من فوق شباك الحمام. -جاتك نيله يا مدهول ماأنا قدامك أهوه. دانا جسمي ملفوف و طيزي مربربه و بزازي مولعه و تغلب البت كاميليا المفعصه ديه -أنا آسف يا حبيبتي هيا مش دناوه و السلام أنا بس مابحسش بهيجان جامد أوي و زبي مايبقاش حديد غير لما أحس إني باعمل حاجه وسخه و غلط. أما انتي بقي فبقيتي حلالي و عادي يعني و كده. لم تأجرء أن تصارحه بما يدور في خلدها فهي كانت تود أن تقول له “طب ما أنت ممكن تهيج عليها و تيجي تنكيني يا ابن الكلب انت بدل ما تسيبني خرمانه “ و بدلاً من الشكوي فكرت في تنفيذ حل عملي يريح جميع الأطراف. جلست تراقب شباك كاميليا فوجدت أنها تكاد تخلع ملابسها فوقفت فوق كرسي الحمام تنظر بعد أن تجردت كاميليا من قميص النوم ثم الستيان ثم الكيلوت. فرأت أن صحيح جسد كاميليا لم يكن ممتلئ ككجسدها هي لكنه كان ممتع للنظر فهو ممشوق كفتيات الاعلانات و الموديلز …نهديها متناسقين صغيرين مكورين و مؤخرتها مرفوعه مستديره و أرجلها طويله رشيقه مصبوبه صب. أخذت نبيله تنفذ خطتها فاتصلت بكاميليا و هي مازلت تراقبها. فردت كاميليا علي المحمول و هي مازالت عاريه. -إزيك يا جميل. -أهلاً يا بلبله عامله إيه واحشاني والله. -و انتي كمان يا كوكي إيه رأيك تيجي تتعشي معايا النهارده ؟ -أوكيه و ماله يا روحي هجيلك بعد الشغل. علي الساعه تسعه كده أوكيه؟ -تنوري يا قمر بص بقلك ألبسي حاجه عريانه شويه و منغنشه أصلي عايزه أخدلك كام صوره كده أوريهم لواحد قريبي غني أوي بيدور علي عروسه بس عايزها تكون مزه. -يا سلام من بقك لباب السما يا بلبله يا حبيبتي. و حضرت كاميليا الي منزل نبيله ليلاً مرتديه فستان أسود قصير مكشوف من المصدر بشكل سبعه طويله كاشفه لفلقة بزازها و تدويرتهم الطبيعيه بدون سنتيان. -تعالي يا قمر بقه نتصور صور حلوه كده مبينه جمالنا. و آدخلتها نبيله الي غرفة النوم و أجلستها علي الشيزلونج الأحمر و رفعت فستانها الي أن كشفت عن فخاذها كاملةً ووضعت كاميليا رجل علي رجل فكشفت عن أنها لا ترتدي كيلوت من تحت! -إيه ده ياخرابي نسيت ألبس كيلوت! قالت كاميليا و هي تفتح رجليها عن آخرهما كاشفةً عن كس وردي جميل ببظرٍ كالكريز و شفرات ممتلاءه ناعمه. منظر فرج كاميليا الوردي و فخاذها البيضاء أصاب نبيله بالإرتباك و سخنها من تحت. و لم تعرف ماذا تقول. -إيه يا بلبله مالك مانفسكيش تدوقي العسل اللي نازل من كسي ده؟ أنا لمحتك من ورا الإزاز و انتي بتتفرجي عليا و فهمت غرضك كويس لما عزمتيني عندك و أنا كمان بصراحه نفسي أدوق بزازك الكبيره موت ديه و ألعبلك في كسك. مدت كاميليا يديها و فكت ازرار قميص نبيله و أخرجت بزازها الدبل اكس من الوتيان و كانت نبيله جالسه بين رجليها المنفرجتين و قلعت جونليتها و لباسها. وفي هذه اللحظه دخل عليهم ماجد ولما رأي هذا المنظر الفشيخ…كسين و جوزين بزاز و حكايه… فخلع بنطاله ليحرر زبه المهتاج و لما رأته كاميليا قالت لاءه انا عايزه بلبله تلحسلي كسي و انت مع نفسك باءه. فردت نبيله: لاءه يا حبيبي مع نفسك إيه …اتفرج عليا و انا بلحسلها كسهل و نيكني في تيزي من ورا. فرد عليها ماجد وهو يخترق طيزها الخرمانه: سفتي باءه ان أحلي من الانحراف مافيش! اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 11

جارتى والجنس

جارتى والجنس ________________________________________ انا شاب عندى 29 سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت انى امارس معاها الجنس بس عمرى ما تخيلت ان دة ممكن يحصل غير فى الخيال فقط. [email protected] وفى يوم كانت راجعة من الشغل وكنت انا نازل من البيت قابلتها على السلم وسلمت عليها وانا نازل فوقفتنى وقالتلى انها عايزة تنزل حاجات من على النت عشان انا عندى (adsl) وهى تستعمل النت عن طريق التليفون العادى والحاجات دى مش عارفة تنزلها من عندها لان النت بيفصل كل شوية فرديت عليها وقلتلها تحت امرك اى وقت تحبى. وكنت وحدى فى البيت عشان مرزوجتى مش موجودة,عند اهلها فى محافظة تانية. [email protected] المهم قلتلها امتى تحبى وانا اسيبلك المفتاح وتستعملى النت لغاية ما ارجع.قالتلى هشوف واقولك ومشعرتش انها ناوية اى حاجة.رجعت الساعة 10 بالليل ومجرد انىدخلت الشقة لقيتها بترن على البيت وبتقولى معلش اصلى راحت عليا نومة ولازم تجيب الحاجة دى ضرورى فقلتلها تحت امرك انا هنزل وانتى تعالى نزليها(وعلى فكرة جوزها كان مسافر فى شغل)قالت لا لية تنزل انا واثقة فيك وبعدين انا مش هاخد وقت انا اسفة. فخبطت ولقيتها لابسة روب مش مبين اى حاجة ودخلت وعملتلها شاى وقعدت تستعمل النت وكنت محرج مش عارف لية فقالتلى انت مالك قلقان لية كة انت باين عليك خام اوى.استغربت من الكلمة ورديت عليها قلتلها خام اية؟ انا بشتغل فى السياحة من زمان ولى تجارب كتير بس انتى انسانة بحترمها جدا واعزها ولازم اكون كدة مش اكتر قالتلى يا شيخ انا كنت فاكراك لخمة ومالكش فى الستات خالص.على كدة انا اخاف منك بعد كدة.قلتلها انا عايز اقولك حاجة بس متفهمنيش غلط… قالتلى قول هفهم صح.قلتلها انا….وقبل ما اكمل قاطعتنى وقالتلى …. عارفة انك معجب بيا من زمان وكنت بلاحظ دة عليك مانا ست ومش صيرة برضو.قلتلها فعلا وانا فى زهول وكأن فى باب اتفتح وانا على بعد خطوة بس مش عارف هدخل والا لا؟لقيتها بتقولى …وعشان اقصر عليك المشوار انا كمان معجبة بيك مووووت بس انا بخاف عشان وضعى الاجتماعى,بس انا شايفة ومتأكدة انك انسان محترم ومش همجى.فما كان منى الا انى ثبت عنيا فى عنيها وشعرت وكأنى شاب مراهق جواه احاسيس كتير مش مفهومة!! لقيت عنيها كلها احساس ومشاعر لقيت نفسى ماسك ايديها وبابوسها بكل رقة ونعومة ونزلت هى على ركبتها بين رحلى وانا قاعد ولمست شعرها قعدت امشى ايدى عليه بهدوء رغم انى كنت هموت واكتشف كل ما فيها بس انا من النوع اللى بحب احسس الست انها ملكة تستحق التقدير.وابتديت ابوسها فى شفايفها بكل احساس ونعومة لحد ماهجت مووووت فقامت وقفت وقالتلى (انا هوريك اللى تتمناه واللى اتمناه رجالة كتير وماطالوهوش ففتحت الروب ولقيت تحته اجمل قميص نوم اسود قصير تحت كسها ووراك ملفوفة ومليانة وبيضا جدا جدا,وبزاز كبيرة اوى مليانة وخارجة من القميص.قمت حضنتها بقوة وقلتلها انتىعمرك ما هتندمى انى شوفت واخدت كل الجمال دة واخدتها من ايديها ودخلت على السرير وقلتلها نامى ووطيت وبدأت ابوس وامص صوابع رجليها اللى اكتر حاجة بحبها فى الست,وفضلت طالع بلسانى على جسمها وجوايا اصرار انى الحس وادذوق كل حتة فيها لغاية ما وصلت لكسها وشفته ولم المسه لكن قعدت الحس حواليه وفجأة لقيت انسانة مختلفة خالص فى قمة الهيحان ومسكت شعرى وتدوس على راسى عشان الحسه هو وانا عايزها تهيج زيادة ,فقالتلى انا خلاص مش قادرة انا عمرى ماهجت كدة واطلقت صرخة قوية وهى بتقول نكنى نكنى انا كسى مولع نار نكنى وانا هبقى الشرموطة بتاعتك متناكتك وحدك ,عبدتك وخدامتك.يالا نيييييييييييك. كل دة وما كنتش قلعت وكنت لابس قميص وبنطلون.لقيتها قامت حاولت تفك القميص ومستحملتش فشقته اتنين وفتحت البنطلون ومسكت زبرى وقعدت تمص كأنها جعانة وتشفط فيه وتلحس زى الشراميط.وتقولى اية الزوبر ابن المتناكة دة؟دة انت مجرم .فطلبت منها توطى وطيزها ليا ووطيت انا وشفت اجمل وانعم واحلى طيز بيضا اوى اوى فتحت طيزها بايدى ولقيت فتحة صغيرة جدا وحمرا اوى وواضح جدا انها عمرها ما اتناكت فيها وقعدت الحس فيها لغاية ما تعبت وكسها كان مليان وبارز موت بين وراكها والبظر كله بره شفايف كسها وقعدت الحس فيهم لاكتر من 15 دقيقة رحت مدخل زوبرى فى كسها وكان ضيق جدا وسخن اوى وغرقان عسل من كسها وفضلت انيك وهى تصرخ وتقولى اضربنى على طيزى اضرب وبقيت اضرب وكل ماتهيج تخلينى اضرب اكتر لحد ما صوابعى علمت على طيزها.وجاء دور طيزها فحاولت ادخل بعد ما لعبت بصباعى منفعش فجبت جل خاص بكدة وحطيت على طيزها وزوبرى ودخلته وكانت اول مرة تتناك فى طيزها وبقت تتوجع وتهيج وبقيت اضرب فيها واقولها اتناكى يا شرموطة يا لبوة ,وكل ما اشتم واضرب تهيج زيادة وتدورت وبقيت انيكها ووشها ليا وهى تتناك وتقطع بزازها وحلمتها الوردى زى كسها ونمت على ضهرى وقعدت عليه وتطلع وتنزل وانا اعصر بزازها واضربهم اوى .ونزلتهم اليوم دة 4 مرات خلال 3 ساعات وهى خدت لبنى فى طيزها وكسها وبقها وعلى بزازها وكانت تعشق كل نقطة فى لبنى .ومن ساعتها وانامنتش شايف غيرها ولا بشبع منها وعملنا حاجات كتير جدا مجنونة.ولو جت فرصة ابقى احكى عليها ليكم. بس فعلا انا بعشق الست دى لكن الظروف فرقتنا بس ما زلنا بنكلم بعض فى التليفون عدة دقائق كل فترة لانها سافرت للخارج مع زوجهاوبنتها اللى محكتش عليها لسة. الاضافة للسيدات فقط والجادين فى سرية تامةويكونوا بنفس المواصفات.وعلى فكرة انا بدور على علاقة بست واحدة بس لعلاقة طويلة وباخلاص. [email protected] اميلي الي السيدات الي تحب التعارف الجنسي الجاد انا بدور على نوع معين وانا اعرف ازاى اظبت النسوان الهايجه واتمنا اتعرف على وحده تكون جاده مش كلام وبس ممكن القيها من الموقع ده اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 11

أمام منزلي فتاة حلوة

كان هناك أمام منزلي فتاة حلوة و جميل جدا وهي تدرس في الجامعة في كلية الحقوق وكنت ا شاهدها يومين وذات يوم أصتضمت بها فوقعت كتبها على الارض فلتقتها من الارض واعطيتها كتبها في تلك الحظة اأنتبهت الى حسمها الجميل الذي لم اكن انتبه لهو كل هذه الايام كان بزازها كبار كأنهم بزاز بقر ثم التفت ألي قالت لي بصوتها الجميل وهي تبتسم شكرا ثم سرت ورها حتى عرف موقع بيتها واستمرهذا الوضع الى ذلك اليوم حيث أن الفتلة التفت الي قالت لي مذا تريد مني يا حلو فبتسمت وقلت لها لاشي فقد أنا معجب فيكي ثم قالت لي أدخل الى منزلي أهلي مسفرن وشدتني من يدي و اأغلق الباب وضعت يدها على ايري وبدات تلعب به من خلف البنطرون ثم وضعت يدي في ظيزها وهي تقول نعم نيكني ثم شلحتها ووضعت ايري في كسه بدات ادخله واخرجه وهي تقول ايركمثل اير الحمار لا تفتو كلو ثم دخلن الى الحمام واستحممنا اصبحنا كل ما راحوا اهلها اذهب الى بيتها نيكها اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 10

قصة ريما

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 10

انا وبنت عمى

انا متزوج من حوالى 5 سنين ولكن مراتى لم تكن تقيفنى وكنت اروح عند عمى وفى يوم وانا طالع السلم قابلت بنت عمى كان اسمة منى وكانت بزازة مثل الليمون وبعدين طلعنا انا وهيا السلم وكانت لابسة بنطلون ضيق ورحت انظر على طيزة وانا طالع وراة وفى لحظة لتنى امس طيزة وفدلت اعصرة بديا وراحت تبسلى ورحت ماسك بزازة امس فيها وهيا تتاوة وتللى انتة بتعمل اية التلة انا بنيكك راحت قالتلى فين قولتلة فى كسك لالا قلتلى فين قالتلى فى طيزى قلتلة اوكى ورحنا طلعين فوق السطوح وكان فى غرفة للاستجمام فوق السطح ورحنا دخلين وكان فى سرير كبير قلتلى انا هدخل الحمام ورحت انا جالس على السرير خلعت البطلون والسلب ورحت ماسك زبى وهى طلعت من الحمام وكانت لابسة قميص نوم شفاف وقامت خلعة القميص وراحت مسكة زبى وانا اتاوةةة وقولةة مصى مصى اوى وهى تمص اوى وانا تعبان اوى ورحت مسكها مننيمها على بطنها قومت نايم على وراكة مسكت زبرى ورحت العبو فى كسة وهيا تولى اوى نيكنى مترحمنيش نيكنى اوى وانا عمال العبو ورحت ماسك طيزها ودخلت صباعى الوسطانى وهيا تسوط وتلى حرام عليك دخ خل زبرك فى طيزى ورحت ماسك زبرى مدخلو فى طيزهاولكن طيزة ضيقة رحت جبت فازلين وحتو على زبرى وعلى طيزها ورحت مدخلو تانى ادخل الراس واطلعها تانى وهيا تقولى خلية فى طيزى وواو ااااةة اح نكنى اوى وانا عمال انيك فيها اوى فضلت انيك فيها خمسة وتالتين دقيقة ورحت منزلهم فى طيزها وقومت مطلعو وهيا مسكتو وتقولوانتة شقى اوى وراحت تبوس فية ودخلو فى فمها وطلعو وراحت مسكا تانى ودخلتو فىكسها وعمالة تدعك فى كسها لحد اما نزل كل المنى فى كسها وراحت تبوس فى و وشكرا وياريت تستمتعو بقصة من حياتى اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 09

تماما متل امي -1

أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي ولوالدتي…… ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين… كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً… تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب… وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها… تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي … قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف…… ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما…… وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت… صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت امي بطرد زهرة ………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي…… وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له… وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل……… أمي……… ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة…… وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا……… وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 09

بيوت الطالبات5

فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى …اه … بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى …مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟ و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟ فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى حب و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك فيرد : باموت فيكى فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام … فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما … ده احسن ولا النوم احسن فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما – ماما تحبى الحسلك ؟؟ فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟ فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة …بس شوفت فى الافلام …هاجرب فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا كسها و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما ثم قرب انفه من كسها و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟ فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى *****ها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن *****ها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه … طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه … فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما فقالت هى : احووه ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه … اوعى تجيبهم جوة فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما …انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما . و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟ فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى) ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟ فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟ فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب … قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟ فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) —- كسى مشتاقلك يا (نهى ) — طيزى بتاكلنى يا (نهى) — حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) – لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى ) فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى ) فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟ فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟ فقالت ( ضحى ) : قد كدة و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : كسى يا ( نهى ) الحسيلى كسى حاموت فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى كس ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى ) و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر كس (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس كس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر كس ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا . و اخذت (نهى ) ***** (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق حلماتها و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟ فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟ فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق البنطلون الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟ فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟ فأخذت تفك ازار البنطلون و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا البنطلون لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟ ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس ال***** لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور *****ها فما ان لامس *****ها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به ***** (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 08

مال مدرسة اللغة الأنجليزية عيش و اتمتع با جاااامد

اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 08

افلام سكس اجنبى اون لاين

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. صور سكس , صور سكس محارم , افلام سكس محارم , xvideos اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 07

الجنس الثلاثي

قصة الجنس الثلاثي احب ان اتحدث عن تجربتي مع الجنس وهذه اول مره اكتب قصة جنسية وهي واقعيه حيث تعرفت على امراة متزوجه وكانت شبقه وكان زوجها يعلم بعلاقتي معها وهو لايمانع من ذلك وكنا نلتقي في مكان خاص بي وكنت احب فيها طيزها وكنت امارس يوميا معها الجنس وخاصة من طيزها الا اني اكتشفت بان لها علاقة مع شخص اخر وكانت تذهب الى محله لبيع الملابس لتمارس معه الجنس وقد رايت كيف كان يمارس معها الجنس بعنف وبعد ايام تعرفت على صديقها وتحدث لي عنها وكيف انها تحب نيك الطيزوتريد المزيد من الجنس واتفقت معه على ممارسة الجنس معها نحن الاثنين وفعلا جاءته في احد المرات واخبرني بذلك الموعد وبعد ان دخلت المحل انتظرت للحظات ثم دخلت عليهما وفوجئت بي الا ان صديقها اخبرها باني صديقه ولابد من الترحيب به فابتسمت وقالت انتم تستاهلون ثم بدء صاحبها بقلع ملابسها ونزع ملابسه ايضا وانا انظر لهم ثم لحس نهديها وهي تعصرهما له ولم اتحمل فنزعت الكيلوت بعنف ولحست طيزها وبدانا بنيكها معا حيث ادخلت زبي في طيزها وصديقها في فمها وتبادلنا الادوار ثم قذفنا على طيزها ووجها وبصراحة علاقتنا استمرت لاشهر ثم اختفت ولم نراها بعدذلك والا ان ابحث عن متزوجه تحب النيك يشكل جدي وسوق امتعها متعه رائعة واذ شاركنا زوجها الجنس فتكون العلاقة اروع ونكون ثلاثي اكمل قرائة القصة من هنا