أكتوبر 20

الجنس بعد الحب اجمل بكثير . القاهرة

الرومانسية أجمل الطرق للحب للجنس حفظت أغاني ام كلثوم كلها من حبي الأول الذي ملك كل كياني . كانت هي 15 سنة كنت أنا وقتها 22 سنة وكل الحكاية ان كان ليه صديق بحبه أوى وكان خاطب أختها ومن حبه فيه كان نفسو أكون عديله فلفت نظري إلى هذه الانسانه . حبتها بكل كياني ووجداني بدأت اذهب معه عندهم الاقى ترحاب غير عادى من امها ومنها ومن أخواتها . ووصل الرضا منهم أنهم عندما كنت اذهب عندهم يتركو ليه الغرفة أنا وهيه بس . كان نفسهم أوى أنى اخطبها . بجد حبيت كل حتة فيها طبعا كنت اجلس معها أكثر من 4 ساعات كل يوم بدأت احسس على جسمها كله حتة حتة . علمتنى وعلمتها يعنى ايه حب وجنس كان صدرها صغير اوى وجميل وكنت باحب اوى أمص فيه وهيه مع المص تقول اه بحبك حبيبى امتى ييجى اليوم اللى نتزوج فيه وتمتع كل جسمى . قضيت معها سنتين كلهم حب بجد رغم ان الحب كان يولد الجنس الجميل اللى فى حدود انى كنت محافظ على عذريتها كنت بادعك راسه فى كسها لحد ماتنزل شهوتها اكتر من مرة . ولما تشبع وتحس هيه انى انها مش قادرة تدينى الجنس اللى انا عايزة بدأت تقول ليه انها عايزانى ادخله فى طيظها انا ايامها كنت اعرف إن الخولات هما اللي بيتناكو فى طيظهم . ولما عرضت عليا وافقت طبعا لا نى كنت بحبها أوى . أول مرة ماقدرتش ادخله فى طيظها لانى لقيتها اتألمت كان طيظها صغيرة رقيقة أوى . وأنا مكنتش اقدر أشوفها تتألم أبدا . المهم حاولت تانى مرة وقلتلها ساعديني حبيبتي افتحيها بشوق علشان يدخل من غير ألم . وفعلا فتحتها وكانت اجمل حاجة عرفناها كنا كل يوم تخلص هيه من قدام وتنقلب على بطنها وطيظها تفتح بشوق عشان ادخل جواها وانزل سائل سخن جميل في طيظها وكانت تقولى انا ادمنت لبنك حبيبى جوه طيظى . كنت يوميا اروح عندهم نقعد حاضنين بعض وبحسس على كل حتة فيها وتنزلهم من قدام لحد ماتشبع وتنقلب على بطنها أنزلهم أنا في طيزها . اصبح جول يومي . زاد حبي ليها أوى استمريت سنتين على هذا الحال . وفى هذا الوقت والدي توفى وساعتها لحظة وفاة الأب بينقطع الأمل من اى شيء . اضطريت للسفر للخارج علشان اقدر أكون نفسي وأتزوجها بسرعة واحقق ليها كل اللى حلمنا بيه مع بعض . سافرت وقبل السفر قريت فتحتها مع اخيها وامها . وسافرت ربنا وفقنى فى شركة اجنبية . الموضوع ده بقاله حوالى 20 ويمكن اكتر شوية . المهم قبل رجوعى بفترة تقدم اخيها لاختى . وانا مسافر طبعا انا اتصلت باختى رفضت وقالت انه هوا عبارة عن اخ بس . ساعتها انقلبت الأحلام إلى كوابيس واخوها رفض الخطوبة كان اختى ملكى وانا طبعا مش ممكن أضحى بسعادة أختي أبدا . وتمت خطبتها لشخص آخر وللاسف أنا بحب المبدأ جدا الإنسان لازم يعيش بمدأ انا قلت انا خطيبها لو هما نقضوا الفاتحة حاستحمل . وفعلا تم خطبتها وخطيبها عرف أنى فيه قصة حب بينى وبينها للاسف كتب كتابه عليها عشان يقطع كل الخيوط بينا . وكانت أجمل قصة . ولما أتزوجت كنت أنا خطبت انسانة . أسمت بنتها الأولى على اسم خطيبتي وزوجها عارف كل حاجة ولكن هوا كان عارف بتحبنى أد إيه . ومن لحظتها بعشق كل جسم نحيف صدر رفيع بحب أمصه أوى هذه الفترة الجميلة جعلتنى احب البنت الرفيعة واعمل معاها كل اللى كنت باعمله مع حبيبتى كنت باحب العب بايدي فى بين رجليها كانت بتجنن ومتستريحشى الا لو مسكت راسه وحكتها اوى فى كسها . كانت قصة جميلة كلها صدق وحب بجد من تجد نفسها ظروفها تسمح باللقاء وربنا يسعدها يارب . ومرت الأيام وتزوجت وخلفت واستقرت حياتي . لحد ما عرفت طريق ألنت وكانت أول معرفة من ألنت . وانا الحمد لله حياتى هادئة كلها حب وإخلاص وعايش حياتى لزوجتى واولادى كنت وعملى لحد مادخلت النت وفى موقع عربى اتعرفت على انسانة مصرية مولودة وعايشة فى الامارات مع اسرتها مرت الايام وكانت تراسلنى كل يوم تبعت رسالة وانا ارد عليها كله كلام عادى جدا وتحكيلى عن حياتها وانا كمان . من عادتى عمرى مااكذب لو حد طلب يتعرف عليه على النت . مرت الايام وانا مكسوف اقولها انتى سنك كام سنة . لحد مالقيت رسالة منها بتقولى انها نجحت فى الثانوية وجابت 98 % وحروح ابشر بابا وماما وارجع اكتب لك ايميل . من اللحظة دى حسيت بإهتمامها بيه . لما تبشرنى قبل بابا وماما حسيت فيها بالاخلاص والصدق زاد اهتمامى بيها وحبى لاخلاصها . وكنت رغم فارق السن الكبير اللى بينى وبينها مكنتش مهزوز ابدا ودى حاجة متعيبشى الانسان . العيب ان الانسان يكذب علشان يجمل نفسه لانسانة علشان يضحك عليها . المهم مرت الايام ولقيت ايميل بتقولى اتركلى رقم التلفون لانى جيت القاهرة والتحقت بالجامعة هنا فى القاهرة . انا مكنتش متخيل ان ده يحصل عمرى ماخطر فى بالى انها حتيجى مصر . اخدت التلفون وكانت بتتصل كل يوم الصبح وبالليل كانت بتثق جدا فى شخصى لانها عارفة رغم فارق السن عمرى ماكذبت عليها . وبعد اسبوعين قالتلى لازم اشوفك قلتلها مينفعشى . قالتلى حجيلك الشغل اشوفك وامشى . صعبت عليه قلتلها وليه تعالى نتقابل يوم وفعلا قابلتها لاول مرة كنت واثق من نفسى لان صورى اللى بعتها ليها حديثة وعارفة ان شعرى معظمه ابيض وعارفة سنى بالضبط . قابلتها اول مرة كانت لابسى عباية خليجى كأنها ملكة متوجة طبعا كان اللى بينى وبينها احساس لو اللى بينى وبينها شكل وصورة مكنشى ينفع ابدا قابلتها سلمت عليها وقلتلها تعالى نروح الماجك لاند نقضى اليوم . قالتلى لا انا عايزة اروح معاك شقتك هيه طبعا كانت عارفة انى عايش لوحدى انا ذهلت من طلبها وكانت والله مفاجأة بالنسبة لى . مكنتش اقدر اعمل الا اللى طلبته وذهبنا الى شقتى . وقفلت الباب وجلسنا طول اليوم نراجع ذكريات السنة ونصف اللى عرفنا بعض فيها . والله انا كنت من جمالها خايف ابص فى وشها احسن اضعف وتقول هوا اكيد كان بيعرفنى علشان كدة وتفقد ثقتها فيه وانا مااقدرشى اشوف اللحظة دى . والله كنت باخاف اقعد جنبها احسن ايدها تيجى على ايدى ويحصل اى حاجة تفقد ثقتها فيه . مر اليوم بسلام ومسكت نفسى . وبعد اسبوع لقيتها بتقول عايزة اجيلك قلتلها تشرفى وكنت باضيع اليوم اقوم اطبخلها وجبتلها تعليم انجليزى على الجهاز عندى ونقضى اليوم وانا باحاول اكون بارد اوى حتى من الكلام علشان متصتدمشى فيه ابدا . وعدى هذا اليوم وجه ثالث مرة بعدها بأسبوع كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر لقيتها دخلت بالراحة وحضنتنى من ظهرى حضن عمرى ماحنساه . اتعدلت واخدتها فى حضنى حضن كله شوق وحنان كنت فاكر انها متضايقة من حاجة وكل همى اخرجها من اللى هيه فيه . لقيتها عيطت وقالتلى حبيبى البنات اللى معايا فى الجامعة بيقولو عليا انى باردة انا كدة حبيبى . قلتلها داانا لو شكيت فيكى الكبريت حيولع حبيبتى وضحكنا انا وهيه . وقعدت شوية قالتلى انا حاطلب منك طلب عمرى ماطلبته ولاحطلبه من اى حد مهما كان . لانى واثقة اوى فيك . انا عايزاك تمارس معايا واظن فيه عاطفة كبيرة بينى وبينك . صعب اطلب منك الطلب ده . وكان سهل اعمل علاقات مع شباب كتير لكنى مش عايزة غيرك . فكرت شوية لانها كانت صريحة جدا فى طلبها وانا مكنتش متخيل أنها حتبصلى أنا تاخد منى جنس . لكنها كانت معجبة جدا بمشاعري واهتمامي بيها وكانت بجد بتحبنى . وكانت دى أول مرة اعمل جنس بعد الزواج لقيتها عطشانة اوى كانت بتدخل تحت البطانية وتخلع كل ملابسها كنت باعشق جسمها وخصوصا كانت العاطفة موجودة . ومسكتها بوست كل حتة فى جسمها كله من قدام ولما خلصت قدام بوست جسمها كله من ورا وهيه مستمتعة اوى . وبعد كدة ادخل قضيبى بين رجليها وهيه زى المجنونة كسها كان جميل اوى كان بيحمر من كتر الاحتكاك كانت بتنزلهم اكتر من 5 مرات وبعد مابتتعب تقولى دخله ورا حبيبى عايزة اخد كل نقطة منك علشان ارتبط بيك اكتر . استمر هذا الحال سنة كاملة كانت وصلت انها كانت فى بعض الاسابيع تيجى تقعد معايا 3 ايام بلياليهم كلهم جنس كنت بروح الشغل بالعافية وارجع الاقيها مستنيانى مشتاقة نكرر جدول كل يوم من اجمل سنين عمرى لانها كانت بتحبنى جدا . مشفتش حب واخلاص من انسانة زيها . خلصت السنة وسافرت وكانت اجمل واخلص انسانة عاشرتها مع انى عرفتها من النت لقيتها اخلص من الحقيقة ولحد اللحظة دى بتسال عنى بانتظام وبتحبنى وبتحب اولادى وبتتصل بينا ولما بتنزل مصر لازم تقابلنى وتتطمن على اسرتى . أنا لحد دلوقتى بعشقها ونفسي تكون اسعد انسانة في الدنيا . أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس أوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل أسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معي في حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان أصعب حاجة إن الإنسان يتسلى بمشاعر الآخرين . من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندي أنى ألاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 19

ناكني في الحمام – قصة واقعية

قصص سكس عرب نار قصة واقعية ناكني في الحمام مصيت أيرو ورجليه في حمّام السوق دخلت الحمّام بدّلت ملابسي واتّجهت إلى داخل الحمّام، كان جالساً مع زملائه عند الباب وقف وقال: تفضّل، وعلقت نظراتنا لبرهة، تأملته بسرعة من عينيه الجميلتين ووجهه الوسيم وصدره العاري الذي يزيّن وسطه حديقة جميلة من الشعر، واستقرّت نظراتي على قدميه وقد بان فوقهما بعضاً من ساقين يكسوهما شعر رائع، والفوطة التي يربطها في وسطه تغطّي من سرّته إلى ما فوق كاحليه. كان شابّا عمره لا يتجاوز الرابعة والعشرين، قمحي البشرة، أسود الشعر ذو قوام ممشوق يميل للنحولة. دخلت الحمّام، وبعد دقائق دخل ورمقني بعينيه الجميلتين ودون أي تعبير، بل بتركيز، قال: الذي يريد مسّاج، سألته: أنت تقوم بالمسّاج، أجاب: أجل، أتريد مسّاجاً؟، قلت: ربما بعد قليل اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 19

المحنة المفرطة الجزء الثاني

و هو نائم على الأريكة في الطابق السفلي و إذا بسميرة فجأة و عمر نائم نزلت من الغرفة و اقتربت منه و بدأت تلحس له أذنه و تغنج عليه و هي عارية تمام حتى فتح عمر عينيه ورآها عارية تماما و تلحس به ، ثم اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 18

على طاولة المكتب الجزء الثالث

على طاولة المكتب الجزء الثالث فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله … فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها …. اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 18

سمير و رند الجزء السادس والأخير

… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر … قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 17

النادي الليلي الجزء الأول

كان هناك في حي عامر نادي ليلي صاخب و كان فيه فتيات جميلات و رائعات للغاية من بزاز و طياز و جمال و كان هناك فيه طوابق و غرف خاصة للنيك لمن يحب أن ينيك فتيات النادي الليلي، و كان عامر لا يحب الذهاب إليه و لا يطيقه، و في يوم من الأيام قرر عامر أن يتمشى بجانب النادي الليلي و إذا بفتاة تبكي على البوابة و كان عامر قوي البنية الجسدية فقد كان معه الحزام الأسود في الكاراتيه، اقترب منها و كانت تبكي للغاية و كأنها ضربت من قبل أحد الأشخاص فقال لها عامر: مرحبا مالك عم تبكي؟! ردت عليه الفتاة: في شب جوا كان بده ينام معي بس لإني رفضت ضربني! فار عامر من الغضب و دخل النادي الليلي و ضرب الشخص الذي ضرب الفتاة ضربا مبرحا أسقطته أرضا، و كان من حسن حظ عامر ان الشخص كان ثملا و سكرانا و الا كانت الشرطة ستقبض على عامر لفعلته. شكرت الفتاة عامر لحسن تصرفه معها و طلبت منه رقم هاتفه لكي يتواصلا مع بعضهما، و عرفت نفسها عليه و كان اسمها رانيا، و في ليلة من الليالي الصيفية الرائعة و الهادئة رن هاتف عامر في منتصف الليل و كان نائما، و اذا برانيا تبكي مرة أخرى، و أخبرته أنها في النادي الليلي في الطابق الثاني في الغرفة الأولى على اليسار، استيقظ بسرعة عامر و خرج غاضبا جدا و لم يكن قد لبس ملابس للخروج فقط ملابس النوم، ودخل بسرعة إلى النادي الليلي و صعد للطابق الثاني و فتح الغرفة في اليسار و دخلها و كانت عتمة جدا، استعد للقتال و فتح ضوء الغرفة، و إذا بها غرفة جميلة و رائعة جدا فيها سرير كبير و لونه أحمر رومنسي و شاعري و كان هناك أحد تحت أغطية السرير، هرع ليعرف من هو و عندما رفع الأغطية و إذا بها رانيا عارية تماما لا تلبس أي شيء من شعرها حتى أصابع قدمها! و قال لها عامر: مالك شو في مين ضربك احكيلي وينه! ابتسمت رانيا ابتسامة جميلة جدا و أغمضت عينيها و أخذت نفسا طويلا و قالت: ياه يا عامر ما أحلى طعم انه البنت تشوف زلمة قد حاله بيجنن قدامها مثلك! رد عليها: طيب مالك احكيلي شو في شو اللي صار! ردت عليه: كنت بدي أنام و أرتاح بس ما بعرف حسيت بالوحدة و حبيت تكون جنبي بس لو طلبت منك تيجي كان ما أجيت! غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ …………… التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 17

في مقهى الانترنت

كان هناك فتاة في العشرين من عمرها تُدعى سمر..كانت معتادة ان تذهب كل يوم الى مقهى للانترنت بعد الانتهاء من دوامها الجامعي .. فقد كانت مدمنة للانترنت لا تستطيع ان ترك يوماً واحداً بدون ان تدخل الى عالم الانترنت …كانت ترتاد الى مقهى معين قريب من جامعتها ..وقد كان يعمل فيه شاب وسيم يُدعى رامز …كانت معجبة به كثيراً, فنظراته لها كانت تشعرها بأحاسيس غريبة لم تشعر بها من قبل …فكلما كانت تدخل المقهى كان يظل ينظر اليها ويحدّق في عينيها وعلى كل معالم جسدها البارزة الجميلة …فقد كانت ذو نهدين كبيرين مدوريين…وخلفية بارزة جميلة ..عندما يراها تجعله يشعر بالمحنة الشديدة …كان يحلم باللحظة التي سيقضيها معها …وفي يوم من الايام ..لم يكن في ذلك المقهى الا سمر ورامز فقد كان الوقت متأخراً بعض الشيء…عندما كانت سمر مستغرقة في عالم الانترنت …توجّه اليها رامز بكل اندفاع وقال لها :بتسمحيلي اقعد شوي ..وهو ينظر في عينيها نظرة شوق ولهفة شديدة …لم تستطع سمر مقاومة نظراته الممحونة الغارقة باللهفة…وبدون اي تردد قالت له :تفضل بصوت ناعم حنون … جلس رامز متلهفاً ومتشوّقاً ليعبر لها عن مشاعره ..فقال لها وهو يضع يده فوق يدها :حبيتك من اول ماشفتك …بتعرفي انه عندك احلى عيون وأحلى جسم وملامح؟… عندما كان رامز يتكلم ويصف مشاعره ..أحسّت سمر بأحساس غريب في داخلها ..فقد كانت ترتجف من الحب والشوق والرغبة… وبدون اي تردد قالت له : بتعرف انه عندك احلى لمسة ايد واحلى نظرة؟ كانا يعترفان بمشاعرهما لبعضهما وهما ينطران في عيون بعضهما ومن غير مقدّمة اقتربت شفاههما من بعضهما بسرعة وبدئا يقبّلان بعضهم البعض بكل حب ورومنسية …وكان صوت المص ولحس اللسان يعطي شعورا اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 16

انا وبنت عمى

انا متزوج من حوالى 5 سنين ولكن مراتى لم تكن تقيفنى وكنت اروح عند عمى وفى يوم وانا طالع السلم قابلت بنت عمى كان اسمة منى وكانت بزازة مثل الليمون وبعدين طلعنا انا وهيا السلم وكانت لابسة بنطلون ضيق ورحت انظر على طيزة وانا طالع وراة وفى لحظة لتنى امس طيزة وفدلت اعصرة بديا وراحت تبسلى ورحت ماسك بزازة امس فيها وهيا تتاوة وتللى انتة بتعمل اية التلة انا بنيكك راحت قالتلى فين قولتلة فى كسك لالا قلتلى فين قالتلى فى طيزى قلتلة اوكى ورحنا طلعين فوق السطوح وكان فى غرفة للاستجمام فوق السطح ورحنا دخلين وكان فى سرير كبير قلتلى انا هدخل الحمام ورحت انا جالس على السرير خلعت البطلون والسلب ورحت ماسك زبى وهى طلعت من الحمام وكانت لابسة قميص نوم شفاف وقامت خلعة القميص وراحت مسكة زبى وانا اتاوةةة وقولةة مصى مصى اوى وهى تمص اوى وانا تعبان اوى ورحت مسكها مننيمها على بطنها قومت نايم على وراكة مسكت زبرى ورحت العبو فى كسة وهيا تولى اوى نيكنى مترحمنيش نيكنى اوى وانا عمال العبو ورحت ماسك طيزها ودخلت صباعى الوسطانى وهيا تسوط وتلى حرام عليك دخ خل زبرك فى طيزى ورحت ماسك زبرى مدخلو فى طيزهاولكن طيزة ضيقة رحت جبت فازلين وحتو على زبرى وعلى طيزها ورحت مدخلو تانى ادخل الراس واطلعها تانى وهيا تقولى خلية فى طيزى وواو ااااةة اح نكنى اوى وانا عمال انيك فيها اوى فضلت انيك فيها خمسة وتالتين دقيقة ورحت منزلهم فى طيزها وقومت مطلعو وهيا مسكتو وتقولوانتة شقى اوى وراحت تبوس فية ودخلو فى فمها وطلعو وراحت مسكا تانى ودخلتو فىكسها وعمالة تدعك فى كسها لحد اما نزل كل المنى فى كسها وراحت تبوس فى و وشكرا وياريت تستمتعو بقصة من حياتى اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 16

مال مدرسة اللغة الأنجليزية عيش و اتمتع با جاااامد

اكمل قرائة القصة من هنا

أكتوبر 15

حلوه وحبوبه

هاي انا سيده عمري الان 37 واريد احكي كيف ادمنت السكس والعاده السريه لاني تعرضت للاغتصاب وانا بعمر 18 سنه فقط كنت طفله حلوه وحبوبه وكان هناك بائع في دكانه جارنا عمره اكتر من 40 سنه وفي يوم كانت دكانتو مقفوله طرقت الباب طلعلي هو ودخلني الدكانه وعطاني حلويات وقالي بدي اشوف ملابسك الحلوه طاوعتو وبدا يتحسس جسمي من خلف الملابس وهو يتاوه ويتمتم بكلمات ما بعرفها وبعدين راح بكل قوه يدس ايدو جوه ملابسي ويدعك بصدري الصغير وايدو التانيه في كسي الطري قاومتو في البدايه وبكيت ولما خدر جسمي ارتحت جدا وسكت واستمتعت بما فعل وهو خلاني اجلس على مرتبه في الدكانه وراح منزعني كلسوني وقام بلحس كسي كامد يلحس ويلحس ويلحس وانا مسترخيه وعجباني عمايلو ولما طلع زبرو وقذف لبسني هدومي تاني يوم اجيتو بارادتي بدون ماحد يقولي ودخلت دكانتو وشلحت هدومي ونمت وفتحت رجليه ليه وهو يلحي بكسي ويعصر صدري ويلعب بشفار كسي لما نزلت مي في فمو وبعد كم يوم قالي اليوم راح نغير اللعب ياعمو كاب كريم ودهن بي فتحت طيزي وافخادي احسست ببروده كبيره وطلعلي زبرو وقالي الحسيه مش الحسلك كسك الحسيلي ورحت ارضع في زبو وامصو وهو حاطط اصابعو الاتنين في فتة طيزي ونيمني على بطني وراح مدخل زبو في فتحة طيزي الصغيره وسالني في الم قلت لا اتاري الكريم كان مخدر عضلي موضعي وراح يجيبو وبيدفعو ويروح ويجي داخل طيزي وحسيت بحرقه جامده في كسي وحاولت اخلي يدخل زبو بكسي علشان ارتاح بس رفض ودفعو كامد كامد وقذف في طيزي وهو يشتم ويسب فيه وانا عاجبني الي بيعملو واستمريت معاه لغاية سنه اكمل قرائة القصة من هنا