أغسطس 13

أبواب النيك6

أبواب النيك 6 فإذا هي سمعت ذلك نخرت وزفرت وأخرجت لسانها تلذذا وشهوة وتمحناً فاستمتعت واستطبت ذلك جدا ووجدته ممتعا، فقلت لها: ما اسمه؟ قالت: البخي. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت ووضعت يديها على ركبتيها كالراكعة وقالت ليّ: ريق (بللْ بماء فمك) رأس زبك ثم أدلك (مرر) به فتحة طيزي قليلا قليلا ثم أدخله بقوة، ففعلت فسمعت لطيزها صريرا عاليا لقلة الريق ونخرت نخرا مفرطا غير أنها صبرت، حتى نزل ماء ظهري. فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا الصرار. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت كالسّاجدة وريّقت طيزها بيدها وقالت: لي ريق زبك وأدلك به فتحة طيزي ساعة ثم أدخل زبك قليلا قليلا ثم سلّه وأخرجه إلى رأس الكمرة ثمّ أولجه. فلما فعلت وجدت فتحة طيزها تخرط زبي كخرط الرخام، فلم أزل أعمل ذلك حتى أنزلتُ ماء ظهري، فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا خرط الرخام. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فبركت وجعلت على فتحة طيزها ريقا كثيرا ثم ريّقتْ ذكري إلى أصله ثم دلكت به فتحة طيزها، ثم قالت لي: أكثر ريقه في كل رهزتين، ثم أولجه وأدخله إلى أصله ثم قالت أخرجه حتى تنحيه عن فتحة طيزي ثم أعده كذلك ففعلت فكنت ارى فتحة طيزها إذا أولجت وأدخلت زبي يلتقمه طيزها كما يلتقم فم الطفل الصغير ثدي امه فإذا بلغ رأس زبي فتحة طيزها طوّق طيزها عليه طوقا أبيضا، لضيق الفتحة. فإذا أخرجته انطبقت فتحة طيزها واجتمعت على حلقتها، مثل الزبد فلم أزل كذلك حتى نزل منيّ فقلت لها:ما اسم هذا؟ قالت: هذا المطبّق. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فقامت وألصقت بطنها إلى الجدار…يتبع اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 13

سكس

كنت ذات يوم انا في بيتنا ولا يوجد احد من اهلى واخذت اشاهد الفيديو افلام سكس وتمنيت انيك اي احد في خمس دقايق طرق البا وفتحت ووجدت صديقه اختي وقالت اين اختك فقلت هنا في الداخل وانا مفكر في اغتصابها ولما دخلت طلبت منها الجلوس في الغرفه الداخليه وكان الفيديو شغال ولما شاهدت قالت هذا من الي كان يشاهد هل هو سلطان فلما جئت اليها وكان زبي قايم فطلبت منها القبله من الشفايف فرفضت وقالت ابتعد عني ارجوك فقلت لها اقسم لك اني لم اخبر اي احد في هذا بس ابي منك ان تنامي على بطنك فقالت ابتعد عني فهجمت عليها واخذت اقبل رقبتها وشفايفها واخذت تخرج منها انفاس غير طبيعيه وهاهي نفس الشهوه فقالت هذا انا امامك افعل بي ماتشاء ولاكن لاتحاول ادخاله في كسي فقمت وادخلته في طيزها وكانت طيزها بيضاء وكسها ابيض وجسمها الجميل فاخذت ادخل زبي في طيزها واخرجه فلما جاء الحليب طلبت منها مص زبي فرفظت فقلت لها اذا تريدين الذهاب افعلي ففعلت فلما فعلت قلت لها اذا خرج الحليب لاتقذفينه ادخليه جوء جسمك فرفضت وكررت وقلت اذا تريدين الذهاب افعلي لي مالطلبه منك فخرج الحليب ووضعته في بطنها وكانت كل يوم تتاتي الي انا وانا الى الان اتكلم معها جوال واطلب منها المجى لما يذهبون اهلى وشكرااا هذي القصه اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 12

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت خالتي ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت خالتي تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على كسها وترفعني وتضع قضيبي في كسها .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى كسها وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في كسها وأنا أمص ثدييها اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 12

وفاء ولا اجمل منها اووووف

وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان اخي لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت امي بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس كسها فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه حب فقط وليس حب وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع حب فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان زبي واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي كسها فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي كسها وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت زبي وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو زبي واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص زبي ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اخي اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت اشمها وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت ارضع منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد زب حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه شرموطه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على طيزها وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه جنس وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 11

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على جسدها ولايوجد تحته غير جسدها الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت جسدها العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست امص فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت كسها وان الحس كسها ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 11

ممحونة السعودية العنود

إسمي العنود..من الرياض, وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن أنساها ما حييت قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء إلى الرياض لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على صالح أن يقيم عندنابالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل , حيث أن منزلنا كبير و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة الإحراج.بالطبع فإن عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا, ولكنني استطعت في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة ولكن في كل مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا . كان صالح شابا وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و عوارض خفيفة وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات فسهرت حتى قاربت الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص النوم الزهري الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف , فخلعت السوتيانة ولبست القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من خلف القماش النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي أستعدللنوم وأهلي كلهم نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت عيناي في محاولة لجلب النعاس إليهما….وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا ولكن فجأة وفي سكون الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني ربما أحلم فدققت السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء شديد…أحسست بالخوف الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة الخوف…ترى من يكون؟ هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع شجاعتي وكنت مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا بالكادتسمح لي بالنظر دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني أخشى الظلام الدامس و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة بضوء خافت ولكنه كان كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا طويلا , وعندما اقترب من فراشي….كدت أطلق صيحة…لقد…لقد…لقد كان إبن عمي صالح . يا ويلي لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي يأتي إلى حجرتي متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف سريري , وأنالازلت أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ إبن عمي إلىحجرتي. بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها برفق علىساقي المكشوفة أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت تلامس ساقاي في طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا فقط بدأت أحس بشعور غريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من الخوف والدهشة و والفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان ببعضهمافحاول صالح إدخال أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح له الطريق وكان الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم بدأت يده تقترب شيئا فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي بأطراف أصابعه علىكسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات تتزايد من فرجي, وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون ليقبض بيده الكبيرة على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى وصل إلى بظري وبدأ يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على الحراك وصرت أبتلع ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع صالح بنزع كلسوني بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني أن يعرف بأني نائمة أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن مداعبة بظري و ملامسة أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام بإدارتي بعيدا عنه حتى أصبحت مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح صدره ملاصقا لظهري, وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل شيئا لم أستطع معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا بمؤخرتي , فأدركت أن صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو إلا زبـه المنتصب كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري…مد يده وأمسك بيدي اليمنى ووضعها على زبـه ووجدت نفسي و بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم…يا إلهي إنه كبير جداورأسه منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى وصلت الى خصيتيه الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه…كم تمنيت لو أني أستطيع أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره… ولكن…يا ترى ماذا ينوي صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في كسـي ويفض بكارتي..هل هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك فأنا على يقين بأنه ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك فقد بلغت مني النشوة مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح ويتمنى أن يتذوق لذة النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا لاأزال ممسكة بزب صالح,أنا لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب صالح يعتبر كبيرا بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع أغلاق يدي عليه,وكان رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل يده من تحت قميصي وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى , وقرب فمه من رقبتي وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن أشعر بألم بقدر ما كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان بجوار سريري كومودينو صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف بشرتي كل يوم,فأحسست بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من تصرف صالح,ترى ماذا يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح كمية من الكريم بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح يريد أن ينيكني مع مكوتي. فاطمأنيت قليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى عذراء , وقررت أن أترك جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في مؤخرتي وكان ذلك لذيذا بمساعدة الكريم, وأخذيدور إبهامه بشكل دائري وكأنه يحاول توسيع فتحتي لكي تتمكن من استيعاب قضيبه الضخم, وأنا مرتخية تماماومستلذة بكل ما يفعل.ثم سحب صالح إيره من يدي وأخذ يمرره بين شطايا مكوتي الناعمة طلوعا ونزولا وأنا أتحرق شوقا لتذوق زبـه الدافئ المنتصب, وأخذ صالح مزيدا من الكريم وأودعه في مؤخرتي ثم أخذ المزيد و دعك به رأس أيره و بدأ يوجه رأس قضيبه نحو فتحة شرجي وأخذت دقات قلبي تتزايد و تتزايد وأنفاسي تتسارع و حتى كسـي بدأت أحسه ينبض مع نبضات قلبي, وضغط صالح بزبـه فإذا به وبسبب الكريم ينزلق إلى داخل مؤخرتي وصدرت مني صيحة غصبا عني,لقد كان الألم فظيعا وكأنه أدخل سكينا,ومن شدة الألم نسيت نفسي وقلت له من دون شعور…لا يا صالح يعورني مرة, فهمس صالح في أذني وقد أصبح اللعب على المكشوف:معليش يا بعد عمري أنا داري إن زبـي كبير شوي بس هالحين مكوتك بتتعود عليه , ولف صالح يده اليسرى من تحت رقبتي ليمسك بنهدي بينما قبضت يده اليمنى على كسـي وأخذ يداعبه ويلامسه وبدأت اللذة و النشوة تطغيان على الألم وبدأت أتأوه بصوت مسموع, فاقترب بفمه من أذني وهمس: عنود تبيني أدخله أكثر؟ وعلى الفور قلت له إيه يا صالح دخله أبيك تعورني أكثر,و كانت المحنة قد شـبت في كل أنحاء جسدي, وكان صالح يدخل زبـه قليلا ثم يسحبه للخارج ثم يدخله قليلا أكثر من المرة السابقة وكان لا يزال يداعب كسـي وبظري ونهودي ويلحس رقبتي وظهري وحلمة أذني, وبدأت أفقد السيطرة على نفسي فقلت له فجأة: صالح **** يخليك دخله كله فيني, فدفع صالح بزبـه الكبير إلى داخل مكوتي دفعة واحدة, وصدقوني إني لم أحس بأي ألم هذه المرة….فقد كانت الشهوة التي تعتمر في كسـي وجسمي تطغى على أي إحساس آخر. وبدأ صالح ينفعل فدفعني وجعلني أنام على بطني وهو متمدد فوقي وإيره في مؤخرتي ,وبدأ يرهزني رهزا عنيفا ويده اليمنى لا تزال تداعب بظري ولكن بسرعة وعنف وأنا تحته أصيح ولكن من اللذة و ليس من الألم….إيه يا صالح يا بعد عمري..حطه كله…نيكني يا بعد عمري نيكني وفجأة أحسست بإحساس يفوق الخيال والوصف, أحسست بقلبي يتسارع حتى يكاد يتوقف وجسمي يتشنج ويرتعش رعشة لا أستطيع وصفها…إنها هزة الجماع…يا إلهي… لا أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يمكن أت يوازي ربع هذا الإحساس, ومما زاد في لذتي وشبقي….إحساسي بمني صالح الدافئ يتدفق في أحشائي وصالح يهتز ويتأوه وهو يصب منيه في داخلي. ثم سكنت حركتنا نحن الإثنين وكان صالح جاثما فوقي بلا حراك وكأنه ميت , وكنت أحس بقضيبه يصغر ويتقلص شيئا فشيئا, وبعد بضع دقائق قام صالح بسرعة ولبس ملابسه ثم أمسك بوجهي وأداره إليه ولأول مرة نتقابل وجها لوجه , فأمسك بشفتي السفلى بين شفتيه وامتصها بنهم ثم أدخل لسانه في فمي و أعطيته بدوري لساني وتبادلنا المص واللحس, ثم توقف وطبع قبلة على رأسي وهمس في أذني : تصبحين على خير, وغادر الحجرة متسللآ كما دخلها. نظرت إلى الساعة فوجدتها تقارب الرابعة والنصف…يا ****… ساعة ونصف كاملة كانت أجمل وألذ و أمتع ساعات عمري. أه كم هو لذيذ هذا النيك…….آآآآه كم هو ممتع وجميل لم تكن تلك الليلة هي الأخيرة التي يأتي فيها صالح إلى حجرتي,فقد مكث بمنزلنا خمسة أيام وكان في كل ليلة منها يتسلل إلي حجرتي بعد أن ينام الجميع, وكنت بدوري أتحرق شوقا لموعد قدومه ليذيقني كل ما لذ وطاب من النيك والمداعبة ليروي عطشي ويطفئ نار محنتي. وكان في كل ليلة يفعل معي شيئا جديدا, ففي ليلة أخذ يلحس لي كسـي ويمتص بظري ويدغدغه بأسنانه حتى جهشت بالبكاء من شدة اللذة بعدما أوصلني إلى قمة الرعشة الجنسية. وفي ليلة أخرى قام , ألقمني زبـه في فمي ورحت أمصه بشغف ونهم شديدين وأنا أداعب بظري بيدي اليسرى , وكنت أسمع تأوهات صالح فأعرف أنه مستمتع تماما بما أفعل , فكنت أداعب رأس قضيبه بطرف لساني وأدخل طرف لساني في فتحة إيره ثم أنزل بلساني وأنا ألحس حتى أصل إلى خصيتيه فألحسهما وأمصهما واحدة واحدة, وعندما أحس أنه أصبح على وشك اللإنزال أستلقي على ظهري وهو جاثم فوق صدري مدخلا زبـه ومخرجه في فمي بعنف ويداي تداعبان مؤخرته وخصيتيه حتى يبدأ بقذف المني داخل فمي وهو يئن ويتأوه من فرط اللذة والنشوة, وأنا أمتص إيره وأعصره حتى لا أترك فيه أي قطرة من المني إلا و أنزلها في فمي . كان طعم المني غريبا في أول الأمر ولكني ما لبثت أن تعودته بل وأصبحت أشتاق لطعمه الدافئ والمائل للملوحة قليلا. هذه هي قصتي مع إبن عمي صالح باختصار شديد , وأنا الان أتحرق شوقا لبدء العام الدراسي لعل إخواني يقنعون صالح بأن يسكن عندنا طيلة فترة دراسته بالجامعة وعندها سوف أضمن بأن هناك من سيطفئ نار شهوتي كلما اشتعلت في جسمي اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 10

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده. دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه. كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة . و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله. جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج … أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..! و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة . حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز … اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية. و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي. أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس. جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: ……. التكملة في الجزء الثاني اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 10

فتاة الحالمة

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها
الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية
الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد
كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس
المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 10

ذكريات ممحونة مراهقة

روت منقولا من احد الاصدقاء صديقا لصديق المراهقة ان اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 09

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..! كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟ قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : ……. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا