سبتمبر 06

أنا وخطيبتي في المسبح

أنا أسمي هاني عمري 20ولدي خطيبه اسمها زينب وعمرها 18 وكان لدينا فله وكنت أسكن مع أمي وكان أبي ميت وكان لدينا مسبح في السر جاب وكان كبير وكان فيه منامان للمساج وكان فيه حمام … وكنت أزور خطيبتي وهي تزورني ونتمشى مع بعض وفي يوم من الأيام أنا كنت أسبح في المسبح وكانت أمي سوف تطلع السوق وسمعت الجرس وراحت فتحت إل وهي خطيبتي تقول هن هاني قالت لها أمي نعم أنه تحت في المسبح أذهبي له وأني سوف أطلع فاعذريني وطلعت وجاءت تحت زينب واستقبلتها وأن كنت أسبح المهم أنا كنت فقط بهاف ثم قالت سوف تذهب الحمام ودخلت الحمام وقعدت في 5 دقائق وطلعت من الحمام وهي عارية وبيدها ممسحة وصابون ومشرط( لحلق العير أو الكس) وكنت أول مر أراها عارية كانت جميلة جدا كانت بيضاء وكان لديها برازان كبيران ولم أراء كسها لان كان مغطيه الشعر ثم اقتربت مني ونزعت مني الهاف وصارنا عاريان في المسبح ومسكتني وقاعد تني على منام الماساج وبدت تفرك جسمي وفركت طيزي وتركت زبي ثم حلقتها ومن انتهت من الحلاقة صار لا يوجد فيه ولأشعره وكانت أول مره أرى شعري بلا شعر أبدا ثم قالت أفركني وفركت جسمها وبدية بصدرها الكبير كانت أحركهما بسرعة ثم فركت باقي جسمها مع الطيز الأبيض الكبير ولم أفرك الكس لأنه كان فيه شعر ثم حلقة كسها ومن خلاصة مسكن بعض وقفزنا في البركة وتغسلن وبسرعة قمنا من البركة وقالت لي أفعل بني ماتريد ثم ذهبت لطيزه وفركت فتحت الطيز بالصابون حتى يمكنني إدخال زبي ووضعت في زبي صابون ومن دخلته كان يدخل ويخرج في سرعة وضليت ربع ساعة وأنا ادخل وأخرج بسرعة حتى قذفت في طيزها ثم ذهبت لكسها وكان كسها جدا ضيق وحاولت يبطئ وهي تتألم وأمي نست شنطتها فرجعت وسمعت الصوت ونزلت ونشافتنا عاريان وأنا أنيكها وضحكت ومن ثم طلعت أرجو أن استمتعتم اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 05

مدام نرمين منذ 1 سنه

كانت احدى ليالي الشتاء البرد ولسعه الهواء على الوجه كان يوم
كاي يوم كنت با البيت وتشاجرنا انا وابي واخي على الشغل ومشاكل الشغل
فنزلت من البيت وكنت معصب الى ابعد حد …
وصرت امشي با الشوارع متل الضايع بعد حوالي الساعة من المشي
وانا افكر با الدنيا والمشاكل اردت ان اقطع الشارع من غير ان انتبه
وفجاء صوت فرام سيارة ينبهني وضوها بعيني ولم احس الا وانا مشلوح عاى الارض
وقد ضربتني سيارة لم اشعر بوجع في بداية الامر كان جسمي لسه دافي
وسمعت صوت كان احن وارق واعذب صوت سمعته في حياتي بيقولي
صرلك شي فيك شي انا اسفة ما شفتك انت طلعت فجاء ادامي
قلتلي فيك تمشي اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 05

الحدث الأكبر لليلة الدخلة

و الان بعد ان اكملت قراءة القصتين السابقتين ان الان تعلم انك في الجزء المشوق و الاكثر اثارة في القصة كلها لانها اللحظة الأهم لكلا الزوجين و هي لحظة رائعة و قوية و مثيرة لكلاهما، لانها اللحظة التي تأتي بعد كل هذه المداعبات و الملاطفات هي فقط تجهيزا و تحضيرا لهذه اللحظة و هي لحظة تدخيل زب الرجل في كس المرأة و فض بكارتها و عذريتها. انها لحظة مهم جدا التريث و الهدوء فيها، لانها اذا لم تكن المرأة قد أفرزت كمية كافية من افرازاتها المهبلية فقد تكون مؤلمة جدا في بعض الاحيان في حال عدم تفهم الرجل و المرأة و لكن بعد قراءتكم للقصص السابقة اظن انكم على مقدرة كاملة من الوعي الكافي كيف يمكنكم مواجهة الخطأ في هذه الليلة. إذا بعد ان اكمل الزوجان مداعباتهما و لحس الرجل كس زوجته كثيرا و مصت الزوجة زب زوجها و فتحت رجليها، يصعد الرجل فوق زوجته بعناية و يهمس بأذنها انه يحبها، ثم يقوم بمسك زبه و يبدأ يفرك بزبه بين شفرات كسها الطريتان الناعمتان الرطبتان جدا برفق و حنية، حتى يلمس رأس زبه الزنبور في الأعلى ثم يضغط على الزنبور بالزب ليشعر زوجته ان زبه كبير و منتصب جدا و هي لن تستطيع المقاومة، فستجدها تغنج بشدة و بقوة من شدة المحنة، و حين يراها مسترخية لا تستطيع المقاومة ينزل برفق شديد بزبه المنتصب بين شفرات كسها ببطء شديد الى فتحة كسها، ثم يبدأ بفرك زبه بشكل دائري على فتحة كسها دون أن يدخل زبه الى الداخل، بعد ان يرى كسها غارق بالتسريبات المهبلية والتي تعمل بدورها على تهيئة الكس للفتح يبدأ الرجل بكل خفة بادخال زبه برفق شديد الى داخل الكس، و يبدأ أولا بادخال رأس زبه للداخل فقط ثم يسحبه للخارج فقط لتهيئة الكس للفتح، حينها ستجد الكس غارقا بكل معنى الكلمة بالتسريبات المهبلية وتنظر إلى الزوجة غارقة في المحنة الشديدة العنيفة التي تجعلها تصرخ بشدة و محنة و تغنج بشدة منتظرة هذا الزب الكبير ان ينيكها و يفتحها، حينها يبدأ الرجل بإدخال زبه المنتصب بشدة الى داخل الكس شيئا فشيئا، يدخل قليلا ثم يسحب، ثم يعود ليدخل زبه اكثر للداخل و يسحب، وستراها تصرخ غنجا و محنة من شدة روعة هذا التدخيل لداخلها ثم في لحظة فجائية قد تتألم الزوجة قليلا، اعلم وقتها انك فتحتها ولو سحبت زبك قليلا لشاهدت القليل من الدم، ولكن ليس بالضرورة قد يكون لون زهري فقط اذا كانت قد سربت الكثير من التسريبات المهبلية، ولكن بعد هذا الألم العابر تبدأ الزوجة بالارتعاش نعم انها رعشة الشبق حينها الرجل يبدأ ينيك أسرع ثم اسرع يدخل زبه ويخرجه بسرعة في هذه اللحظة تكون المرأة قد انهارت قواها والرجل اقترب ان يقذف، حينها امسك بيديها وقبلهما وعد لتنيك ولكن اسرع واقوى لأن الآن لا يوجد ألم فقط الآن توجد المحنة، ادخل الزب واخرجه حتى تقذف في داخلها وهي بدورها ستشعر بكل قطرة قذفتها داخل كسها تتحرك وتسبح داخلها. بعد الانتهاء لا تنسى ابدا ان تقبلها وتحضنها وتبقى بجوارها فبعد الجماع هي في احوج وقت تحتاجه لك فيجب عليك ان تقبلها وتحضنها وتشعرها بالدفء والأمان والحنان والحب واعلم عزيزي الرجل ان هذه الليلة لا يمكن ان تنسى بالنسبة لها ما حييت لذلك كن لطيفا معها ورؤوف لكي تبقى تشعر بحبك للأبد. اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 04

تحرر زوجين

انا اسمي !! 35 عام وحكايتي حقيقيه في مدينه الرياض من اربع
سنوات حتى الان وانا عايش فصولها ’’’
بحكم غربتي في الرياض عايش بشقة لوحدي وانا ميسور الحال
وموظف بمرتبه جيده جدا ووسيم ومحترم,,
كان لي صديق اسمه علي احيانا يأتي كي نسهر ليلة الخميس وطبعا
نشرب يبلغ من العمر 40 عام وانسان جنتل مان وعزيز علا قلبي
تعرفت عليه بسبب انه هو من يجلب الشراب ,,,
صديقي علي كان لسه متزوج سنه ونصف بعد انفصاله من زوجته
الاولى وهو شاب متحرر خاصتا اذا شرب ,, كان يدق على زوجته
ويضحك معها ودائما يمدحها بطرق غير مباشره قدامي ,
وعشاننا نسهر لوحدنا هو تملل وكان حاب التغيير وفي اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 03

الجنس الثلاثي

قصة الجنس الثلاثي احب ان اتحدث عن تجربتي مع الجنس وهذه اول مره اكتب قصة جنسية وهي واقعيه حيث تعرفت على امراة متزوجه وكانت شبقه وكان زوجها يعلم بعلاقتي معها وهو لايمانع من ذلك وكنا نلتقي في مكان خاص بي وكنت احب فيها طيزها وكنت امارس يوميا معها الجنس وخاصة من طيزها الا اني اكتشفت بان لها علاقة مع شخص اخر وكانت تذهب الى محله لبيع الملابس لتمارس معه الجنس وقد رايت كيف كان يمارس معها الجنس بعنف وبعد ايام تعرفت على صديقها وتحدث لي عنها وكيف انها تحب نيك الطيزوتريد المزيد من الجنس واتفقت معه على ممارسة الجنس معها نحن الاثنين وفعلا جاءته في احد المرات واخبرني بذلك الموعد وبعد ان دخلت المحل انتظرت للحظات ثم دخلت عليهما وفوجئت بي الا ان صديقها اخبرها باني صديقه ولابد من الترحيب به فابتسمت وقالت انتم تستاهلون ثم بدء صاحبها بقلع ملابسها ونزع ملابسه ايضا وانا انظر لهم ثم لحس نهديها وهي تعصرهما له ولم اتحمل فنزعت الكيلوت بعنف ولحست طيزها وبدانا بنيكها معا حيث ادخلت زبي في طيزها وصديقها في فمها وتبادلنا الادوار ثم قذفنا على طيزها ووجها وبصراحة علاقتنا استمرت لاشهر ثم اختفت ولم نراها بعدذلك والا ان ابحث عن متزوجه تحب النيك يشكل جدي وسوق امتعها متعه رائعة واذ شاركنا زوجها الجنس فتكون العلاقة اروع ونكون ثلاثي اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 02

متزوجة منذ ستة سنوات

أنا فتاة عمري 23 سنة متزوجة منذ ستة سنوات ولكن مصيبتي انني متزوجة من رجل اكبر مني ب35سنة لظروف اهلي المادية الصعبة ولكونه ميسور الحال وأخذ يتكفل بأعانة أهلي وكان لديه ولد وبنت من زوجته الاولى المتوفاة البنت متزوجة والولد يسكن معنا في نفس المنزل وعمرة 21سنة ويدرس بالكلية ومنذ ان تزوجت والده كان ينظر الي بنظرات تحرقني وكم تمنيت ان أكون زوجته لا زوجة ابيه كان زوجي يعمل في التجارة وفي بعض الايام تكون أعماله خارج البلدة تضطره للبقاء هناك مما يجعلني اكون وحيدة بالمنزل حتى يعود ابنه من خارج الدار حيث كون في دور اصحابة في الكلية يذاكرون وفي يوم من الايام اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 02

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 01

الكلوت والسنتيان

10 بداية القصة عندما كنت فى العمل وكان فيه واحدة زميلتي بالعمل حيث اننى اعمل باحد المحاكم بمصر وكانت زميلتى (نانسى)معى بنفس الغرفة بالعمل وبدأت انج> ب ليعا لان جسمها جميل جدا كانت مليانة شوى وابزاز كبيرة واطياز كبيرة وكانت كل ماتتحرك والاتوطى اهيج اكتر وكنت دايما احاول انى اتحسس بيها بحجة انى بديها اوراق ومو كنت اقصد انى احسس عليها ودأت اطور العلاقة وافتحها بالكلام عن العيشة وكدا وكانت تقول انها تعبانة من الشغل والبيت وكانت نتزوجة وكانت ليها طفلان منهم الصغير بيرضع وكانت احيانا تجيبوا معاها العمل وفى اثناء العمل ترضع الطفل وانا كنت انظر اليها بخبث على بزازها ياه ه ه عليهم ماشفت اجمل المهم فى يوم كانت تقولى ان الدش بتاعها بايظ وبدهاحد يصلحوا لان جوزها بيرجع متاخر ومش فاضى يجيب حد قلتاها انا باعرف اصلحو قالت اوكى هاتجى امتى قلتلها لو بعد العمل ماشى قالت اوكىىى ورحت بعد العمل وانا طول الطريق افكر فيها وازاى انيكها ولما وصلت بيتها فتحتلى وكانت عافة انى جاى ولاقيتها لابسة روب اسمر واكتافها باينين ودخلت وجابتل عصير واشريتوا وبعدين قمت اصلح الريسيفر لاقيتوا امشغلين النيل والاوربى وبعدين اتحججت وقلتلها امسكى معايا ومسكت والروب اتفتح ولاقيت ابزازها بانت وسوتها اترسمت على القميص انا هجت اكتر وبدأت احسس عليها وكنت اقولها بدون قصد ولما شغلت الريسيفر بدات اقلب فى القنوات لما جبت فيلم سكس ووقفت على القناة وهى كانت قاعدة معاى وانا عملت نفسى مش واخد بالى منها ولاقيت زبري واقف على الاخر ماقدرتش اتحمل رحت قاعد جنبها وبدات احط ايدى على كتفها ونزلتها على ظهرها لاقتها بتقولى انت بيعمل ايه قلتلها بدى اعمل كدا من زمان وانتى مش حاسه بيا وبعدت ايدى عنها وقالتلى انا متجوزة وكا مش ينفع رحت ماسكه وقعدت ابوس فيها وهيا تقولى مش ينع لا لا لاوانا اكمل وبدات تتجاوب معاي وقلعت الروب والقميص والكلوت والسنتيان وبات ابوس فيها والحس فيها وامصمص بزازها وطلعت زبى وقعدت تلعب فيه ودخلتوا فى بقها لحد ما وقف عل الاخر ودخلتوا فى كسها والاكان اجمل من كدا كان مولع وانا انيم فيها وهى تقول كمااااان اهههههه اححححح افففف نيك بسرعة لحد مان جبت فيها وطلعت زبى وبات تلحس فيه لحد ما وقف تانى وقلتلها عاوز انيكك فى طيزك هى كانت ممانعة بس وافقت وبات ادخل زبى فى طيزها مش راضى يدخل لان جوزها مش بينكها من طيزها ووضعت كريم عل زبى وعلى فتحة طيزها ودخلتوا لحد ما دخل كله وبات انيكها فى طيزها ونزلت فيا كمان مرة وكانت مبسوطة وقمت خدت دوش لبست هدومى وقلتلها مش تقولى لجوزك انك صلحتى الدش عشان اجى تانى وروحتلها تانى يوم ونكتها ولحد دلوقت باروحل لها وانيكها واتعرفت على جوزها احمد بقيت انا وهوا صحاب بس مش يعرف انى بانيك مراتو الجميلة نانسى اكمل قرائة القصة من هنا

سبتمبر 01

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها اكمل قرائة القصة من هنا

أغسطس 31

جمال البزاز يا جماعة يالهوى

دى تانى قصة ليا انيك فيه وكمان كنت مبطل نيك لانى تعبت من كتر النيك المهم علشان مطولش عليكو كنت فى يوم على الشات فى امتحاناتى وكنت مطبق اليوم ده وفاضل تلت ساعات على الامتحان وكنت خلصت مزاكرة وقلت ادخل شات اتسلى لقيت واحدة اسمها شادية وانا من النوع اللى بكون لبق جدا فى التعارف على بس احب اقولكو ان القصة دى بجد حصلت معايا فى وقت انا مكنتش عايز الشات المهم اتعرفت عليها وطلعت عندها 38 سنة ده السن الحقيقى بس تشوفها تقول 22 سنة بجد الوجه الجميل والشفايف اللى عايزةتتاكل والصدر الوسط والطيز المليانة الحلوة اللى تعرف تلبعب فيها المهم كنت فى يومين فى قصة حب انا وهى كترت المقبلات بينا وفى تانى مرة كنا راكبين المترو والمترو زحمة وانا لبس بنطلون اسبورت خفيف وهى لبسة بنطلون قماش استرتش وزبى لازق فى طيزها وماسك ايدها عمال اضغط عليها وهى تضغط عليها اكترانا هجت اوىاليوم ده نزلنا من المترو وكان وشها جايب الوان المهم اتكلمنا شوية ووحنا راجعين كان الشارع فاضى اللى احنا فيهه فا كنت ماشى بحضن فيها واضمها اوى لحد ما قلتلى تعرف لو مش فى الشارع كنت بوستك المهم هى خلتنا نازلين على سلم الممترو ومحدش شيفنا راحت حضنانى وبيسانى من خدى المهم طبعا علشان محدش يخد باله مشينا بسرعة فى السلم التانى روح لافف وشها ليا واديتها بوسة من شفايفها لقيتها ابتسمت وقالتلى بحبك اوى المهم كترت المقبلات كلها كانت كدة بوس واحضان وفى يوم كانت قريبة من عند البيت وكنا متخانقين ومش بنكلم بعض بقلنا اكتر من اسبوعين جت كلمتنى علىالموبايل وقالتلى انها عندها جلسة علاج جنبى وهتعدى عليا اليوم ده كان البيت عندى فاضى ومكنش فى فنيتى حاجة صدقونى لانى بخاف جدا لان انا معروف فى المنطقة بالسيرة الكويسة والمنطقة راقية المهم قبل ما هى تيجى واحد صاحبى عدى عليا وشربنا اربع سجاير حشيشي ملهومش حل خلانى روحت ترجمت مع منى قولتها مش هينفع نمشى فى الشارع ةكدة علشان محدش يشوفنى اول كلمة ليها كانت خايفة ان حد يشوفها يعنى موافقة بس خايفة المهم قولتلها متخافيش وقلتلها هتطلع ازاى المهم طلت قعدنا على الكنبة وجبتلها ماية تشرب هى كانت لبسة بنطلون اسود قماش وتونك لبنى طويل دخلت قلعت الطرحة وانا كنت لبس قميص مفتوح من فوق او زراررين المهم احنا قاعدين على الكنبة وروحت واخد دماغها على صدرى وقعدت العب بصباعى ورا ودنها اكتر حتة ممكن تهيج الواحدة وبقولها وحشتينى لقيتها هى راحت وخدانى فى حضنها وانا بحضنها على الجنب الشمال فضلت ابوس من ورا ودنها وبلسانى نزلت على رقبتها وطالع على النا حية التانية وجيت امشى شفايفى من على شفايفها راحت ماسكة شعرى وثبتت شفيفى على شفايفها وكانت بوسة بجد مش هنسها فى كل انواع الاحساس بالبوس من مص لسان لمص شفايف وروحت منيمها على الكنبة ونمت فوقيها هى كانت رايحةمنى خالص نسيت اقولكو منى مش متجوزة يعنى مش مفتوحة تخيلو واحدة فى السن ده واول مرة راجل يلمسها تبقى عاملة ازاى من البوسة المهم كانت تغمض عنيها وتفتحها وتقولى في ايه واقولها مفيش حاجة متخافيش وعمال ابوس فيها وادعك فى بزازها من فوق الهدوم وزبى نازل دعك فى كسها من فوق الهدوم جيت اقلعها التونك بتعها قالتلى فى ايه قولتلها انا قولتلك متخافيش قولتلها ندخل غرفة النوم قالتلى ماشى وقلعت التونك وياه على جمال البزاز يا جماعة يالهوى على البياض والسنتيانة الحمرة مع البزاز البيضة عاملة شغل جامد المهم روحت منيمها وقلعت انا القميص والبنطلونو فضلت بالبوكسر ونمت فوقها وفضلت ابوس فيها وادعك فى كسها بزبى على الهدوموقلعتها السنتيانة وياه على جمال بزازها يا جماعة انا بعشق البزاز الحلوة فضلت ابوس فيهم وادعك فيهم زى العيل وروحت طالع ابوس فى شفايفها شوية وهى انا سامع منها تنهيدات وهى مش قادرة تتكلم من كتر الهيجان نزلت ايدى على كسها من فوق البنطلون وهى مستسلمةلقيت البنطلون غرقان وهى قالتلى انت هتعمل ايه قولتلها متخافيش وروحت مديها بوسة وفتحت سوستة البنطلون ونزلت دعك بصوابعى فى كسها وانا نايم عليها ببوس فيها يااه على احساسها هو بتتلوى تحتيا يااه يا جماعة احساس جميل وكل اة بتطلع بتطلم بمحن ودلع المهم نزلت على بزازها بوستهم وبايدى الشمال فضلت العب فيهم ونزلت على كسها ويا ريتنى ما نزلت كسها رائع مليان كدة وحلو اول ما جيت الحسه مفيش دقيقة شدت راسى عليها اوى ولقيت ال اة اة اللى من غير صوت تنهيده اة اة اة اة اة وراحت ارتعشت اول ارتعاشة ليها طبعا روحت طالع بايسها من شفايفها علشان تهدى شوية هى مش بتتكلم خالص وروحت حاطط ايديها على زبى قالتلى ايه ده قولتلها ده بتاعى فضلت تلعب فيه من فوق البوكسر قولتلها مش عايزة تشوفيه وراحت منزلة البوكر ولقت حيوان وحشى قدامها قالتى ايه ده كلو انا اول مرة اشوف كدة قولتلها انتى شوفتى فين قبل كدة قالتلى مش مفتش بسمع بسمع مكنتش اعرف انه كبير اوى كدة قولتلها وايه رايك قالتى حلو قولتلها مصيه قالتى ازاى قولتلها ما لحست بتاعك يالهوى يا جماعة عليا مص بشفايف نعمة روحت شايلة من فمها ونمت عليها وفضلت ابوس فيها كانت ابتدت تفوق بقى والعب فى بزازها وهى تقولى بحبك وطبعا زبى عمال يدعك فيها من تحت قولتلها ادخلو قالتلى فين قلتلها فى كسك قالتلى انا مش مفتوحة وقلتلها وايه يعنى انتى مش حبيبتى قالتى اة قولتلها ايه قالتلى انا كلى الك مقدرتش امسك نفسى بعد الكلمة دى والبوسة اللى كانت ورا الكلمة دى روحت حاطط راس بتاعى على اول كسها وابتديت افرشلها لانى كان ضيق اوى وهى بتخد نفسها بصعوبة ورحت مدخل نصه لحد منزل الدم روحت مطلعه وقولتلها مبروك يا عروسة اخدتنى فى حضنها وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها عايز اقولكو ان بزازها مش احمرت من كتر اللعب بقت كاس دم المهم جيت افرشلها تانى قالتلى كريم حطو انا مش قادرة كفاية روحت مدخله مرة واحدة شهقت شهقه يالهووووووووووووووووووووى وفضلت طالع نازل طالع نازل زى القطر وهى اة اة اة اة اة اوف كريم مش قادرة هموت براحة كلمها ده كان بيخلينى ازيد من سرعتى فضلت حوالى ربع ساعة انيك فى كسها روحت مخرجه ومنزل على بزازها ومسحتها هى بمنديل وراحت نايمة فى حضنى واخدت ايديها خليتا تلعب فى زبى لحد ما وقف تانى وروحت عامل واحد تانى كانت هى ارتعشت اكتر من اربع مرات قومنا نخد حمام عملت واحد فى طيزها اوف على الزفلطة تحت الماية وهى انتشت مرتين تحت الماية وبس على كدة نزلت روحت وكنا بنتقابل انا وهى فى شقة واحدة قريبتها لفترة صغيرة بعد كدة سيبتها ومعرفش عنها حاجة اكمل قرائة القصة من هنا